رسالة قديمة (منقولة) بعنوان: الوظيفة عبودية القرن الحادي والعشرين

الوَظِيفَة، عُبودِيَّة القَرنِ العِشرينْ! يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد. عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن […]