سطور في مستودع تويتر عن باسم يوسف

هذه سطور مما كنت كتبته على تويتر، أضعها هنا مرتبة ترتيبا زمنيا:

14/08/2011

سئلت عن رأيي في (باسم يوسف)، ولم أشاهد له ما يكفي، ولكن (النظرة الأولى) اعتمادا على (ما في المستودع من صور وأمثلة) = طابور سادس، وهاوي (سينما). وأسأل الله ألا أكون استعجلت الحكم.

17/10/2011

شاهدت كل (أقول: كل) ما هو متوفر لـ (باسم يوسف) على الإنترنت (يوتيوب)؛ والنتيجة = طابور سادس بامتياز.

24/12/2012

زوجتي كانت تظنني غير موضوعي في نقدي النفسي لـ باسم يوسف حتى شاهدت حلقته الأخيرة وخصوصا الجزء (الجاد) من البرنامج.

حلقة أمس باسم يوسف الأخيرة لم تعد تحتمل الحيل الدفاعية من السخرية والضحك والكوميديا إلى السب والشتم و(الفقرة الجادة).

الجراح سابقا، الكوميديان حاليا، باسم يوسف لم يعد يملك غضبه! وظهر هذا جليا في حلقته الأخيرة من البرنامج حيث لغة الجسم المتكلفة.

عندما لا يكتفي باسم يوسف بـ الحيل الدفاعية: الضحك والسخرية والإسقاط وغيرها، ويتحدث بـ جدية عن الكفار والمنافقين والشيوخ والعلماء، فقد سقط.

العلم البسيط بـ الحيل الدفاعية ولغة الجسم يمكن أي شخص من ملاحظة مدى اهتزاز باسم يوسف وقلقه في الحلقتين الأخيرتين.

من الأمور التي خدمنا بها باسم يوسف هو إعطاؤنا مثالا ظاهرا ولا يحتاج لشرح معقد عن مفهوم الطابور السادس.

من المثير للضحك والشفقة على باسم يوسف ترديده (هم شيوخ لا يجوز لهم أن يخطئوا)، وكأنك تقول: (أنتم شيوخ، أما أنا فـ (صايع)، ويحق لي البذاءة) !!!

الذين يظنون أن باسم يوسف أساء في حلقة (وسادة الرئيس) من (البرنامج)، أقول لهم: تلك لا تقارن بـ (الكيلوت، القذف، العجز، الشذوذ، الأصبع)! فحش !!!

رحلة باسم يوسف في الإعلام = ضحك (شيك) وكوميديا بنكهة (أرستقراطية)؛ ثم سخرية ثورية؛ ثم جنون الشهرة؛ ثم تقليد ممسوخ للمثل الغربي؛ ثم كذب وبذاءة.

التفات الناس إلى المهرج لا يعني أفضليته عن المفكر، وكذلك الحال بالنسبة لـ الراقصة التي قد تلفت الانتباه عن الشيخ المجاور لها.

خطأ الشيخ أو الداعية أو الواعظ (إذا اتفقنا على أنه أخطأ) لا يعطي الحق لـ المذنب أو العامي أو الراقصة أو العاصي أن يكرر نفس الخطأ.

كلا طرفي الأمور ذميم: التطرف في الدفاع عن باسم يوسف ومهاجمة الشيخ أو الداعية، وكذلك التطرف في الدفاع عن الشيخ ومهاجمة الخصم أيا كان.

سؤال صادق من قلب مشفق إلى باسم يوسف: هل ستتمكن من تجاوز الأنا (Ego) والأضواء والشهرة والجمهور لتجلس جلسة صادقة مع النفس أو معي أو مع غيري؟!

في تعليق أحدهم على باسم يوسف: أنا مش عاجبني القباحة اللي في الحلقات الحقيقة، ومش فاهمها! زي ما يكون كده “بلغ” فجأة على كبر !!!

30/12/2012

عندما أراد باسم يوسف أن يدافع عن نفسه تجاه مدح الصهاينة له، قام بـ سب نتنياهو بقوله (أمك قرعة). تعليقي: البذاءة واحدة والخصم مختلف.

على هامش رد باسم يوسف على تصريحات الصهاينة بمدحه، الظاهر أن اللغة السائدة والشائعة عند العوام من الجمهور هي البذاءة دون مبدأ.

سؤال: هل تبادر إلى أذهانكم كم من الوقت مضى على مدارس التغريب والاستشراق وذيولها في العمل على الإعلام ليخرج لنا جيل الطابور السادس من أمثال باسم يوسف ؟!

31/12/2012

الذين يهاجمون بعض الشيوخ والوعاظ والدعاة ممن أساؤوا، في محاولة منهم للدفاع عن باسم يوسف وأمثاله من أهل الإعلام والتهريج والكوميدياـ؛هؤلاء يذكرونني بذلك الطبيب في غرفة الطوارئ، انشغل بذم أهل الطفل الذين لم يعلموا طفلهم كيف يعبر الشارع، والطفل ينزف، والمجرم يضحك !!!

الذين يظنون أن باسم يوسف يدافع عن الدين ضد من يسيئون له من الشيوخ الوعاظ الدعاة واهمون جدا، وأنصحهم بمراجعة التفكير والعقل والدين والقرآن والسيرة والخلق والأدب.

خدعوك فقالوا: إن باسم يوسف شخصية محترمة! وهؤلاء هم ضحايا الإعلام على مدى الأجيال الثلاثة الماضية والتي أوهموها أن الاحترام انعكاس لـ الطبقة الاجتماعية والشهادة الأكاديمية واللباس والتغريب والقرب من أهل الفن !!!

بماذا نعترض على كون باسم يوسف شخصية محترمة ؟! بأعراض ظاهرة مثل: الكذب والافتراء والخداع والمخادعة والبذاءة والحيل الدفاعية والكبر والاستعلاء والخوض في الفتن، وغيرها.

اللعبة التي يلعبها باسم يوسف وغيره من أهل الإعلام والتهريج والكوميديا = هو نزع الشرعية من الدين وكل من يدعون أنهم متدينون أو إسلاميون وبالتالي استحلال مقاماتهم وأعراضهم.

عندما يسحب باسم يوسف الشرعية من الشيوخ والوعاظ والدعاة، لا يعود هناك شرعية حقيقية على أرض الواقع إلا لـ الإعلام وأهل الفن ومهرجو الطاغوت الذين يتصدرون المشهد أصلا.

سبق أن ذكرت لكم أن من أكثر المصطلحات ابتذالا مصطلح النسبية، وهذا المصطلح هو من أكثر ما يدافع به البعض عن الطابور السادس عموما وباسم يوسف خصوصا.

الثورة لن تكتمل حتى نثور على النفس وما تراكم فيها من مخلفات التربية والتعليم والإعلام، وعندها سنفاجأ بأن كثيرا مما كنا نظن أنه فن محترم مقدس ما هو إلا وهم كبير.

رحم الله من قال: أسماء مملكة في غير موضعها * كالقط يحكي انتفاضا صولة الأسد. هذا هو حال الأسماء والألقاب التي حملها كثير من أهل الفن وغيرهم مثل: كوكب الشرق والعندليب الأسمر والسيدة الأولى والفنان المثقف وغير ذلك من تزوير !!!

وينطبق على ما مضى من تزوير ما حمله كثير من المتعلمين أو المتفيقهين أو حتى المجتهدين من ألقاب مثل: شيخ وإمام ومولانا الإمام والولي وغير ذلك !!!

لا أملك أنا أو غيري أن نقفز إلى النوايا ونقول إن باسم يوسف وغيره يتعمدون الإساءة للدين؛ ولكن أقل ما نقوله: طريق جهنم مليء بالنوايا الحسنة !!!

مرة أخرى: أعجب من بعض الأخوة والأخوات الذين ينتسبون إلى الدين والالتزام ثم يتصدرون للدفاع عن باسم يوسف بحجة أنه ضرورة لصد شيوخ السوء !!!

الإساءة والبذاءة لا تبرير لها إلا ضعف النفس، أما ما عدا ذلك فهي حيل دفاعية. باسم يوسف أخطأ وعليه أن يتحلى بروح الشجاعة وقوة الاعتذار.

ومع كل ما سبق، أقول وأكرر ما ذكرته مرارا: أسأل الله أن ينفع بـ باسم يوسف وأن يجعله لسان صدق وحق وأن ينصر به دينه وأن ينصره بدينه وأن يعيذه من شر نفسه.

5/1/2013

على هامش نشر أحد متزعمي الإلحاد في مصر فيديو يهاجم فيه الإسلام باستخدام مواد باسم يوسف وشخصه:

لـ باسم يوسف أن يدعي خدمة الإسلام والدفاع عنه ممن يسيئون إليه! ولنا أن نصدق ذلك أو أن نكذبه. ولكن عندما يستخدمه الملاحدة كسكينة في ظهر الدين، فعلى الأقل ينبغي أن يعلم أنه (ساذج)، على الأقل !!!

إلى أين سيصل بنا الحال لو أصبح باسم يوسف و(البرنامج) قدوة في مجال النقد أو الإعلام؟

20/1/2013

لافتة طريفة: بعض الذين يتتبعون (عورات) الشيوخ، هم أنفسهم الذين يكيلون المديح لـ (عدنان إبراهيم) مع فضاحة أسلوبه وبذاءة ألفاظه في حق من يخالفهم من الأموات والأحياء! وهم، أيضا، الذين يتناقلون بينهم مواد (باسم يوسف) الساخرة والتي تفيض بالألفاظ والمعاني البذيئة !!! ما لكم كيف تحكمون ؟!

30/1/2013

متلازمة الضياع عند الطابور السادس: التهريج تحت قناع الكوميديا الناقدة أنموذجا:

هو/هي: إذا كنت شابا أو شابة، نشأت نشأة تقليدية، تربيت على أن أتميز في كل شيء إلا الهدف الذي خلقت من أجله، وكغيري من أبناء وبنات جيلي، فقد أضعت الكثير من الوقت في مشاهدة التلفزيون وما يعرضه حتى أصبحت أحلم أن أكون من النجوم يوما من الأيام! ثم أولعت بـ السينما وما تعرضه هوليوود حتى رأيت نفسي في الحلم الأمريكي وأصبح هذا ما يسري في نفسي وأسلوب معيشتي، ثم أحببت الكاميرا الإعلام التصوير الفوتوشوب الإخراج وربما كتابة النصوص أو ما يعرف بـ السيناريو، فصارت تأخذ من وقتي الشيء الكثير، وصرت أقضي الأوقات الطويلة أتابع أخبار السينما النجوم وأعمل على الحاسوب لتعلم فنون الفوتوشوب وغيرها من أدوات المونتاج والتقطيع، ثم رأيت في نفسي نزوعا إليها أبعدني عن كل ما عدا ذلك من موهبة أو هواية ربما تكون محبوسة في داخلي ولم تر النور، فسعيت إلى إتقان هذه الفنون والتخصص فيها بأي شكل من الأشكال، ولا أخفيك أن الشهرة والظهور على الشاشة هاجسان مهمان في حياتي، ولكنني أحمل رسالة خير أريد أن أبثها من خلال هذه الفنون ! ولأنني أعرفك يا دكتور، فأنا أعلم أنك ربما سألتني عن العلم الشرعي، فأقول: بالطبع، لقد تعلمت في المدرسة الكثير، كما إنني أصلي الجمعة وأسمع الخطبة، إلا إنني لا أقتنع بكثير مما يقولونه، ولهذا أجدني أكثر انجذابا للاستماع إلى بعض (وليس كل) الدعاة الجدد! سؤالي هو: ما هو توصيفك لهذه الشخصية ؟! وهل من الخطأ أن تكون هذه هي اهتماماتي ؟!

الدكتور: قبل الجواب، ذكرت أنك تعرف الكثير عن الشرع، فهل يظهر أثر ذلك العلم الشرعي على حياتك اليومية = الشخصية والسلوك ؟!

هو/هي: ماذا تعني ؟!

الدكتور: وصلتني الإجابة بمجرد سؤالك لي (ماذا تعني)! على أي حال، كيف هو جدول حياتك اليومية ؟!

هو/هي: أستيقظ صباحا، أخرج إلى الجامعة أو الشركة، أجتمع بزملائي وزميلاتي بعد الفراغ من المحاضرات أو العمل، أعود إلى البيت متأخرا أو ربما مبكرا بعض الشيء، ولكني أفضل الخروج على الجلوس في البيت، معظم الوقت يكون في الأماكن العامة: الأسواق والمطاعم والمقاهي، وربما اجتمعنا في بيت زميل أو زميلة لمشاهدة مباراة كرة قدم أو لعب PlayStation أو الورق (الشدة أو الكرت كما يسمونه في بعض الأماكن)، وهكذا!

الدكتور: لم أجد ذكرا لـ الصلاة في حديثك عن حياتك اليومية، من الفجر وحتى العشاء! كما لم أر ذكرا لـ الدراسة و المذاكرة أو القراءة!

هو/هي: لا لا لا يا دكتور، أنا أصلي طبعا، ولكن هذا أمر طبيعي، ثم إن الصلاة أمر بيني وبين الله ولا أرى أن أذكره أمام الناس! أما الدراسة والمذاكرة فهي ليست عملا يوميا بالنسبة لي، ربما ليلة الامتحان، وربما دبرت أمري مع زملائي وزميلاتي! أما القراءة فهي عمل ممل وأعوضه بمشاهدة الأفلام وبعض القنوات العلمية مثل National Geographic أو Discovery وغيرها! وإن كان ولا بد، فبعض كتب التنمية البشرية وقصص النجاح وما شابهها.

الدكتور: سأتجاوز عدم ذكرك لـ الصلاة كونها (أمر طبيعي) مع إن الجامعة والعمل أمر طبيعي كذلك، وهذا يعني أنك ذكرت ما يعنيك في حياتك! أما عن الدراسة المذاكرة القراءة، فيكفيني ما قلت لتأكيد التشخيص، عذرا، أعني، التوصيف. سؤالي الآن: هل أنت من أهل التدخين؟

هو/هي: وما علاقة هذا بالموضوع؟ على أي حال، نعم، أعني لا، أعني أحيانا، لا أدري إن كنت تعتبر النرجيلة أو الشيشة من هذا، لأنني (أؤرجل) كثيرا مع الشلة! ولكني أعرف خطرها! ولا أرى في هذا تناقضا مع ما لدي من الخير!

الدكتور: حسنا، نقف هنا، لأعود وأذكر نفسي وإياك بسؤاليك (ما هو توصيفك لهذه الشخصية ؟! وهل من الخطأ أن تكون هذه هي اهتماماتي ؟!)، ومن هنا أقول، بالنظر إلى ما ذكرته في توصيفك لنفسك: إذا كان الوصف دقيقا فعلا، فأنا في حالة أشبه ما تكون بـ الطاقة الكامنة التي تنتظر ما يوجهها إلى أي شيء، أقول: أي شيء. إذا كنت كذلك، فأنا بكل جدارة من الطابور السادس الذي يفرح العدو لوجوده في الأمة مهما ادعيت عدائي له أو حتى شتمته أو سببته أو أعلنت مقاومته! كما إنني عرضة لأن أكون أحد/إحدى ضحايا الشهرة الإعلام السينما، وبالتالي، سأكون من الحريصين على ترجمة فكري وشعوري من خلال ما أحلم به في عالم الوهم المعروف اليوم بـ الإعلام عموما والسينما خصوصا، وربما وجدت نفسي الضائعة بكل سهولة اليوم في صفحة على Facebook أو Twitter أو YouTube أو غيرها من النوافذ المشرعة التي صار يعتليها كل من هب ودب لتكون المنبر الذي يلبس/تلبس فيه قناع الثقافة الفكر التغيير أو على الأقل الترفيه. أقول: إذا كنت كذلك، فربما ينتهي بي الأمر لأكون من أولئك المهرجين الذين يمارسون التهريج تحت قناع الفن الكوميديا توصيف وتشخيص المجتمع وغيرها من أقنعة واهمة لا تقدم أي علاج وحلول، إنما هي سخرية تفرغ ما في جعبة النفس من أمراض دون جديد نافع. وربما انتهى بي الأمر لأكون من بعض أهل Stand-Up Comedy من أمثال خرابيش أو تحشيش أو N2O Comedy وغيرهم في الأردن، ومثلهم أكثر في مصر وغيرها، وربما أكون باسم يوسف مصر أو غيره ممن طغت لديهم الموهبة على الفكر النافع. وربما أكون أحد ضحايا باسم يوسف تحت مسمى فريق العمل، أولئك الذين يرون فيه المثل الأعلى ـ لا لشيء إلا لأنه يحسن لغة التهريج بـ شياكة، بغض النظر عن كل ما يسقط منه على الطريق من آداب أخلاق مروءة علم إنسانية أو وطنية!

لافتة: لغة السخرية والتهريج أصبحت لغة عالمية وعولمية، ومن شأنها أن تنتشر أكثر من غيرها طالما توفرت لها الشروط والظروف: الجهل لفراغ الذهني الفراغ الزمني التفاهة المظاهر السطحية عقدة النقص وغيرها.

على الهامش: النماذج التي تشبه باسم يوسف أو تتشبه به كثيرة، سواء سبقته في الظهور أو لحقت به، ولكنها أقل شهرة بسببين: مكانة مصر الإعلامية، وتعداد نفوس مصر التي تشاهد وتستخدم الإنترنت، ولكن الصورة متكررة إلى حد الملل، في الأردن السعودية تونس سوريا العراق وغيرها.

وعلى الهامش أيضا: كثير من هؤلاء ينتقدون أشياء هم أحد أبرز عناصرها، ولقد أضحكني أحدهم عندما كان يسخر من الذين يظنون أن الجامعة (نادي ليلي) في نفس الوقت الذي كان يرتدي T-Shirt عليه صورة من إعلانات شبيهة بذلك !!!

وعلى الهامش أيضا: من المثير للشفقة أن يظن كثير من الشباب من الجنسين أنهم يمارسون دورا مهما في تاريخ مصر عندما تكون وظيفتهم في البرنامج (من التاسعة صباحا وحتى الثامنة ليلا) هي مراقبة الناس والبرامج لدى الآخرين لاستخراج ما يكون مادة مثيرة لـ السخرية حتى تقدم مجموعة ليتناولها عرابهم وكبيرهم الذي علمهم التهريج تحت قناع النقد. أعني باسم يوسف وضحاياه، عذرا، أعني: فريق العمل الذي فرغت أدمغتهم وقلوبهم ليخلو له الهوى! أقول: أي قسوة قلب تعتري قلوب هؤلاء الشباب ولا هم لهم إلا تتبع عورات الناس والسخرية منهم والهزل الذي لا يقيم نفسا ولا مجتمعا ولا أمة.

لافتة مهمة: الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ولا يعلم ما في القلوب إلا الله، وإنما التوصيف هنا لما يظهر لنا من أعراض وصور وسلوك ومنتجات ومخرجات، مهما كانت الأعذار والنوايا الطيبة، قال الله (قل: هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم – يحسبون – أنهم يحسنون صنعا). أسال الله ألا أكون ظلمت أحدا في تشخيصي هذا.

نفع الله بالجميع واستخدمنا فيما يحب ويرضى

والسلام

4/2/2013

الحلقة الأخيرة من البرنامج لـ باسم يوسف تحريض رسمي ومباشر ولا يحتاج إلى طول تفكير أو عمق بصيرة، على الانقلاب وإسقاط الرئيس مرسي.

6/2/2013

منقول: مناظرة باسم يوسف فكرة خاطئة جدا، فأي مناظر سيهزم باسم يوسف الجاد دون أن يعالج أصل المشكلة، وهو أن شعبية الرجل تعتمد على قدرته على الإضحاك وليس الإقناع وعلى التشويه وليس التحليل والنقاش العلمي.

7/4/2013

على هامش باسم يوسف: الضحك هو (أشهر حيلة دفاعية) يمارسها الإنسان بعد (الصمت) و(الإعراض عن أعين المقابل).

على هامش باسم يوسف: الضحك وسيلة لمحاولة طمأنة النفس أنني (على ما يرام).

على هامش باسم يوسف: الضحك ضرورة، لحظية، وكثرته تميت القلب. وأعجب من فريق عمل يقضي ساعات النهار تنقيبا في برامج آخرين ليهزأ بهم !!!

على هامش باسم يوسف: المبكي والمثير للشفقة أنه يظن أنه (يعلم) كيف (ينقد) في حين إن (المهرج) يبرع أيضا في اللعب بعضلات وجهه. ولكنه يبقى (مهرجا). أرجو أن لا (نجاملهم).

الفرح بذكر بعض (الشيوخ) لما حصل من (تهريج) على المسرح لا يعني أن المهرج (مؤمن). ومن قلة الحكمة (كما أرى) أن يمتدح شيخ مثل باسم يوسف.

باسم يوسف: الانتقائية في النقد عندك (ظاهرة) تدعو إلى (الخجل). لا أعلم ما الذي تعلمته من الطب إذا كان منهجك (تعميمي وغير علمي)!

باسم يوسف: أتفق معك في نقد طريقة (شيخ واحد فقط) يتكلم بما لا نقبله من القول، ولكنه (واحد فقط) مما يدعوك للشعور بالخزي من (التعميم)!

مرة أخرى: أتفق معك في نقد طريقة (شيخ واحد فقط) يتكلم بما لا نرضى؛ ولكنه (كوميدي) أيضا وله (جمهوره) الذي (يضحك) على ما يقول!

الفرق بينك وبين (الشيخ المضحك الجريء) هو أنك أعطيت نفسك الحق لأنك (مش شيخ) وكأنك تقول “أنا صايع ويحق لي ما لا يحق له” !!!

الفرق بينك وبين (الشيخ المضحك الجريء) هو أن (الإعلام العلماني) مفتوح لك ولغيرك ممن (ليسوا مشايخ)، وإلا فقد يتفوق عليك أيضا!

جون ستيوارت له ما له وعليه ما عليه، فهو أولا وآخرا يقدم مادة (خبرية وموضوعية) إلى حد ما، أما أنت، فقد وقعت في فخ ال (شو).

من المثير للشفقة أنك استبدلت (التخصص) الذي كان يمكنك من خلاله أن (تعالج نفوسا مريضة) أو (تحيي نفوسا ميتة) لتصبح (Show Man)!

الجاهلية ليست (كفرا) فقط، الجاهلية نظام حياة يعادي (الشريعة الموحدة لله) وربما يكون من أعراضها: السخرية من الدين وأهله.

يا باسم يوسف: أنت تمثل الجاهلية بشكل كبير، مهما تعذرت ومهما حاولت اصطناع الخوف على الإسلام وأهله وسمعته. أنت مثال لـ الطابور السادس.

يا باسم يوسف: أيام (الغرفة اللي فيها الغسيل) كنت أكثر (مصداقية) على الأقل. احذر (الأضواء) لأنها (تلسع) أكثر مما (تريك الآخر على حقيقته). سلامات.

من الانتقائية البغيضة: أن تستشهد بقول (شيخ) كان من معارضي الثورة في بداياتها والذين وصفوا الثوار بـ (شرذمة). (والفيديو موجود).

كان من الأفضل في عين الإله أن تعمل على (إحياء القلوب) بدل من أن تميت القلوب بكثرة الضحك والتهريج (كثرة الضحك تميت القلب).

الدعاية (التجارية) قائمة على الكذب، وهي لترويج (سلعة)… والكوميديا (الثورية) ليست أبعد من ذلك.

27/5/2013

منقول من (أحمد سالم): والذين هم عن آيتنا غافلون. وليس أحسن من تعريف الغفلة بالمثال: أن يبكي الرجل لمشهد المسيح يصورونه كذباً على الصليب. وأن يجلس المسلم يضحك لباسم يوسف يسخر من المؤمنين. وأن يدعو الرجل ربه أن يكتمل تحميل الفيلم الإباحي.

20/3/2013

تعليق من إحدى ضحايا باسم يوسف المعجبات به والتي وضعت صورته على صفحتها: “الحمد لله بديع اتقبض عليه و اهو بالمرة ياخد باله من النباتات على رواقة في السجن بقى ان شاء الله”. هذه هي أخلاق جماهير المهرجين! كله يجوز من أجل الضحك. بالمناسبة: أين المهرج ؟! آه نسيت: مغلق للتحسينات.

ﻻ تعجبوا من إصرار البعض على مواقفهم رغم (وضوح الشمس): الجهل له صور كثيرة، والكبر كذلك، وعندما يجتمعان معا، ينتجان مواقف كهذه، وينتجان جمهورا مثل جمهور باسم يوسف.

السيسي يدعم ما ﻻ يرضي الله !!! إذا كان يعي ما يقول فتلك مصيبة، وإن كان ﻻ يعي ما يقول فالمصيبة أعظم !!! مرة أخرى: يا ترى فين باسم يوسف ؟! آه برضه ؟! مغلق للتحسينات !!!

تدافع عن باسم يوسف بقولها: (صمته جعلني أحترمه أكثر) !!! تعليقي: على اعتبار أنه قال إنه (سيبقى) معارضا لأي حكم لأن وظيفته (السخرية السياسية والنقد) !!! دفاعك غير المنطقي = عبودية. وربنا يسامحني.

أحدهم على تويتر، يعرف نفسه بأنه علماني من دولة خليجية ويفاخر بدفاعه عن باسم يوسف، اختلفت معه فقذفني بـ حظر (بلوك) = حرية حرية يعني. هل يذكركم هذا بما يجري في مصر ؟!

21/3/2013

سذاجة الإنسان العربي + هزيمة عقدة النقص + غسيل الدماغ العولمي + مرض الشهرة + الكذب = باسم يوسف: صمت دهرا ونطق !!!

2/9/2013

إن لم تستح فاصنع ما شئت. باسم يوسف أنموذجا لتناقض فاضح ومشين:
http://www.youtube.com/watch?v=4pRWyzFni3w

30/10/2013

سألني عن (باسم يوسف) وعودته؛ قلت: أفضل الحديث عما/عمن نراه أمامنا أو على مستوى نظرنا أو حتى في اﻷفق، أما الذين سقطوا، فلنسر على (برنامجهم).

3/11/2013

سؤال: ما هي أوجه الشبه بين (باسم يوسف) و (عدنان إبراهيم) ؟! جواب: لغة الجسم؛ المهارة الخطابية (المتميزة)؛ تحريك الراكد ومداعبة الفكر المتصدر في صورة (الهوى المتعقل)؛ بذاءة اللسان وسلاطته؛ التخصص في (الفتن) وموضوعاتها؛ الموسوعية في الاهتمامات (كل في فنه)؛ كثرة عدد الضحايا؛ صراع الضحايا بين الإعجاب التام والتصفيق على خجل من بعض الموضوعات؛ الصراع الظاهر/الباطن بين التوبة عما فات والإبقاء على صورة (الأنا)؛ وأخيرا: الاعتذار الخجول والذكي في آن واحد.

الأخوة والأخوات، تم حذف بعض التعليقات التي حوت سبا وشتما ودعاء على (باسم يوسف وعدنان إبراهيم). للذين يزورون الصفحة حديثا ولا يعرفون قواعدها: يتم حذف أي تعليق فيه (سوء أدب) أو (سوء عقل)، مهما اختلفنا مع من ننتقدهم. مرة أخرى: الإسلام لا يتجزأ، والأخلاق كذلك.

رأي د. همام يحيى في (باسم يوسف):

باسم مثال ممتاز على شخص عاجز ومنتهَك في الوقت نفسه؛ بالمعنيين الأخلاقي والجنسي؛ وجمهوره مثله. كثيرا ما يتحوّل المعتدى عليه إلى معتدي؛ هذه حالة نفسية معروفة؛ أيا ما كان شكل الاعتداء. الحالة التي وقعت فيها نخبة مصر العلمانية هي أنّها معتدى عليها، وتعلم جيدا أن حكم العسكر مهين لها ولكل ما تدّعيه من قيم، وأن هذه النخبة حتى لو استفادت ماديا ومعنويا من حكم العسكر فستظل تشعر في قرارتها بالانتهاك وكونها أداة للاستخدام. المميز في الحالة (وهنا بيت القصيد) هو ان المعتدى عليه (النخبة) عاجزة عن تفريغ نواتج الاعتداء عليها، عاجزة عن أن تمارس بنفسها ما مورِس عليها، ولذا تجد في ممارسة منتهِكِها نفسه (الجيش) للعدوان على غيرها (الإسلاميين) شكلا من التفريغ؛ هذا التفسير الوحيد لديّ لمثقف علماني لا يمون في زمن العسكر على مكان يركن فيه سيارته ويقول بملء فمه “احنا اللي أسقطنا الإخوان” !!!

انتهى