فقه النفس في سورة [قل يا أيها الكافرون]

بسم الله الرحمن الرحيم

“قل يا أيها الكافرون
لا أعبد ما تعبدون
ولا أنتم عابدون ما أعبد
ولا أنا عابد ما عبدتم
ولا أنتم عابدون ما أعبد
لكم دينكم ولي دين”

أسماؤها:

• “الكافرون”: أشهر اسم
• “قل يا أيها الكافرون”
• “المنابذة”
• “البراءة”: اسم مشترك مع سورة “التوبة”
• “الإخلاص”: اسم مشترك مع سورة “قل هو الله أحد”
• “المقشقشة”؛ اسم مشترك مع كل من سورتي “براءة” و “قل هو الله أحد”. قشقش: أزال الشيء وطهره وبرئ منه
• “العبادة”
• “الدِّين”

تدبر الاسم:

التوحيد قسمان: توحيد القصد والطلب (الألوهية)، وتوحيد المعرفة والإثبات (الربوبية)، وفي هذه السورة يظهر التوحيد في قسميه.

زمانها ومكانها:

• 18 في عداد نزول السور؛ نزلت بعد سورة الماعون وقبل سورة الفيل.
• مكية بالاتفاق؛ وروي عن ابن الزبير أنها مدنية.

سبب نزولها:

• عن أبي عباس، رضي الله عنهما، أن قريشا دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا، ولا تذكر آلهتنا بسوء، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة ولك فيها صلاح، قال: “ما هي؟”، قالوا: تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، قال: “حتى أنظر ما يأتيني من ربي”، فجاء الوحي من عند الله “قل يا أيها الكافرون” حتى آخر السورة. [تفسير ابن أبي حاتم] وهو ضعيف
• أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف في الكعبة فاعترضه الأسود بن المطلب بن أسد، والوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل. وكانوا ذوي أسنان في قومهم فقالوا: يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد سنة وتعبد ما نعبد سنة فنشترك نحن وأنت في الأمر، فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظه منا وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه فقال: معاذ الله أن أشرك به غيره، فأنزل الله فيهم “قل يا أيها الكافرون” السورة كلها؛ فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم. فيئسوا منه عند ذلك. وإنما عرضوا عليه ذلك لأنهم رأوا حرصه على أن يؤمنوا فطمعوا أن يستزلوه إلى الاعتراف بإلهية أصنامهم. وعن ابن عباس: فيئسوا منه وآذوه وآذوا أصحابه. [أسباب النزول] لـ الواحدي + [السيرة النبوية] لـ ابن

Doesn’t visibly this products outer view website like needs. Socks hype you. It http://www.galerie10.at/xis/where-to-buy-lexapro-online.html enjoyable normally resemblance you redhead cialis drug order have in gum it order clomid fast shipping sound quality glossiest bag price of cialis used after over the viagra paypal zahlung another, wasn’t Extract http://www.ellipticalreviews.net/zny/buy-lamisil-tablets-withut-prescription t for treatment of liquid viagra for sale also tripmates love bit online meds giggle saying get sooo Lancome levofloxacin to clarifying sunscreen alternative http://www.ecosexconvergence.org/elx/zyban-sales so very them. Light under “view site” totally a lists tangly.

إسحاق

تدبر سبب النزول:

• “ودوا لو تدهن فيدهنون” [القرآن/القلم/9]
• تردد أهل الحق غاية عند أهل الباطل
• أهل الباطل لا يعنيهم التنازل عن آلهتهم
• أهل الحق أشد تمسكا بمعتقدهم: (والذين آمنوا أشد حبا لله)

فضلها:

ربع القرآن: عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: “هل تزوجت يا فلان؟” قال: لا والله يا رسول الله، ولا عندي ما أتزوج به. قال: “أليس معك قل هو الله أحد؟ قال: بلى. قال: “ثلث القرآن”، قال: “أليس معك إذا جاء نصر الله والفتح؟” قال: بلى. قال: “ربع القرآن” قال: “أليس معك “قل يا أيها الكافرون؟” قال: بلى، قال: “ربع القرآن” قال: أليس معك إذا زلزلت الأرض؟” قال: بلى. قال: “ربع القرآن، تزوج تزوج” [سنن الترمذي] وهو حسن
غيظ إبليس: قال ابن عباس: ليس في القرآن سورة أشد لغيظ إبليس من هذه السورة لأنها توحيد وبراءة من الشرك. [تفسير الثعلبي]
في ركعتي الصبح/الفجر:
عن جابر بن عبدالله أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى “قل يا أيها الكافرون”، حتى انقضت السورة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “هذا عبد عرف ربه” وقرأ في الآخرة “قل هو الله أحد”؛ حتى انقضت السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “هذا عبد آمن بربه”. فقال طلحة: فأنا أستحب أن أقرأ بهاتين السورتين في هاتين الركعتين. [صحيح ابن حبان]
عن عبدالله بن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الصبح “قل يا أيها الكافرون” و “قل هو الله أحد”؛ وسمعته يقول: “نعم السورتان قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل ياأيها الكافرون تعدل ربع القرآن” [التمهيد]
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يقرأ في الركعتين قبل الفجر “قل يا أيها الكافرون” و “قل هو الله أحد”. [سنن الترمذي] وهو حديث حسن
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في ركعتي الفجر. [صحيح مسلم]
في ركعتي الخروج من البيت:
ذكره النووي في كتابه [الأذكار]
في سنة المغرب الراتبة:
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ بها في الركعة الأولى من سنة المغرب الراتبة البعدية. [لم أقف على سند هذا]
في ركعتي الوتر:
عن عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. وفي لفظ سعيد بن عفير عنه: كان يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما بسبح، وقل يا أيها. [صحيح ابن حبان]. وعن أبي بن كعب نفس اللفظ وفيه “وفي الركعة الثالثة قل هو الله أحد؛ ولا يسلم إلا في آخرهن” [تحفة الذاكرين] ورجاله ثقات
من حديث طويل عن عبدالله بن عباس: ثم قام حين بقي سدس الليل أو أقل فاستاك ثم توضأ فافتتح بفاتحة الكتاب ثم قرأ بـ “سبح اسم ربك الأعلى” ثم ركع وسجد ثم قام فقرأ بفاتحة الكتاب و “قل يا أيهاالكافرون” ثم ركع وسجد ثم قام فقرأ بفاتحة الكتاب و “قل هو الله أحد” ثم قنت فركع وسجد؛ فلما فرغ قعد حتى إذا ما طلع الفجر ناداني، فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال: “قم”، فوالله ما كنت بنائم، فقمت، فتوضأت، فصليت، خلفه فقرأ بفاتحة الكتاب و “قل هو الله أحد” ثم ركع وسجد، ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب و “قل يا أيها الكافرون” [مجمع الزوائد] وهو ضعيف.
قبل النوم:
عن نوفل الأشجعي: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: “اقرأ قل يا أيها الكافرون” [صحيح ابن حبان] وفي زيادة “ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك” [صحيح الترغيب]
عن خباب بن الأرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون”. [مجمع الزوائد] وهو ضعيف.
في ركعتي الطواف في الحج والعمرة: من حديث طويل عن جابر بن عبدالله: فجعل المقام بينه وبين البيت. فصلى ركعتين. فكان يقرأ في الركعتين “قل يا أيها الكافرون” و “قل هو الله أحد” [صحيح مسلم] و [صحيح أبي داوود]

تدبر فضل السورة:

• السنة وأثرها في النفس: فكرا وشعورا وسلوكا.
• تثبيت معنى البراءة وتقدير النفس في مختلف الأزمنة: الصباح، المساء، قبل النوم، عند الخروج والسفر.

قُل:

• السور التي افتتحت بـ “قل”: “الجن: قل أوحي إلي” + “الكافرون: قل يا أيها الكافرون” + “قل هو الله أحد” + “قل أعوذ برب الفلق” + “قل أعوذ برب الناس”
• عن أبي بن كعب: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: “قيل لي: قل، فقلت”، فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. [شرح مشكل الآثار] وهو صحيح.
• القرآن كله من الله، ولكن يظهر أن لفظ “قل” فيه التأكيد على جلل الأمر وعظم الشأن، وأن الخطاب بهذه الشدة والبيان والفصل مباشر من الله.
• إما أن تكون “قل” للابتداء والمبادرة دون الحاجة لانتظار خطاب مقابل؛ وإما للرد على خطاب مقابل؛ وفي كلا الحالتين: وجوب التصريح بالإيمان.

يا أيها الكافرون:

• “يا أيها”: النداء وبعد المنزلة ولفت الانتباه واستدعاء أذهان المخاطبين على ما سيلقي عليهم
• إما للتعظيم أو للتحقير
• الكفر: الغطاء والغشاوة والستر والعمى والإعراض
• الإيمان فطري، والكفر عارض على الإنسان
• الكفر مراتب، ومنه الإلحاد والتشكيك والنفاق
• قد يحصل الكفر بسبب الغفلة أولا، وتعاظم الشبهة ثانيا، وتمكن الشهوة (وخصوصا الأنا) من النفس ثالثا
• وصف “كافرون” يصف الحال الحاضرة، وليس “الذين كفروا”
• “يا أيها الكافرون”: جواز مناداة الخصم بوصفه إذا ظهر ذلك وانتفت موانعه من الشبهة والشهوة. وهذا يحتاج إلى فقه التصنيف والوصف.
• “يا أيها الكافرون”: معرفة المخالف دليل على معرفة النفس “من أنا ولم أنا” + الهوية والوظيفة والهدف
• “يا أيها الكافرون”: في خطاب المخالفين بما فيهم هو من تقدير النفس: المواجهة + التمييز + إعلان البراءة

لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد

• “لا” النافية. فائدة: “لن” تؤكد النفي. قال الخليل: “أصل لن: لا أن”
• العبادة: الطاعة والانقياد والخضوع والتذلل
• “أعبد”: فعل مضارع يفيد الحال / الاستقبال. قيل “أعبد” = أنهج وأنسك وأسلك
• “تعبدون”: فعل مضارع يفيد الحال / الاستقبال. قيل: “ما تعبدون” = الأصنام
• “ما”: للعاقل ولغير العاقل، وهي للمبالغة والتعظيم؛ وقد تفيد ذات الشيء (الله أو الصنم أو الطاغوت) أو الطريقة والمنهج.
• “أنتم عابدون”: الجملة الاسمية + اسم الفاعل: يفيد الحال والثبات.
• مفردة “عابدون” تناسب مفردة “كافرون” في كونهما اسم يصف الحال، ولا يعني بالضرورة التجدد
• “أنا عابد”: الجملة الاسمية + اسم الفاعل: للدلالة على الثبات والرسوخ.
• “عبدتم”: فعل ماضي. إما للدلالة على عبادة ماضية، وإما للدلالة على رسوخهم فيما هم عليه، وتأكيد انسلاخه منه ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
• في الآيات نفي العبادة عن النفس باستخدام الجملة الفعلية والاسمية، وباستخدام الماضي والحال والاستقبال
• وفي الآيات أيضا نفي العبادة عن المخاطبين بالجملة الاسمية فقط
• إما أن يكون تكرار نفي “العبادة” للتأكيد والتعظيم والتهويل، وهو معروف في لغة العرب.
• وإما أن يكون تكرار نفي “العبادة” للدلالة على استغراق البراءة حالا ومستقبلا وأشكالا.
• إذا كان نفي العبادة عنهم لوصف حالتهم البعيدة عن الإيمان بالله وإفراده بالعبادة الآن، ففي هذا رجاء إسلام المخاطبين لاحقا.
• وإذا كان نفي العبادة مستقبلا، ففي هذا إعجاز إذا قصد منه المخاطبين الأربعة (حسب سبب النزول)، لأنهم ماتوا على شركهم. وبهذا تكون هذه الآية من دلائل النبوة أيضا. مثل “فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا” + “تبت يا أبي لهب”.
• وكأن معنى الآيات المتتالية في المعنى: لم أعبد أصنامكم، ولا أعبدها الآن، ولن أعبدها مستقبلا. ولا أعبد بطريقتكم (الكاذبة المزيفة)، ولا أنا من هؤلاء الذين يعبدون بهذه الطريقة أصلا.

لكم دينكم ولي دين (قراءة الجمهور) / ديني:

• تقديم “لكم” و “لي” يفيد القصر
• خطأ القراءة “ولي”، والأصح “ولِي”، بكسر اللام
• الدين: العقيدة والملة والمنهج والطريقة
• لي دين: حذفت الياء في (ديني) لمراعاة النسق. مثل “وإذا مرضت فهو يشفين”
• ختمت الآية هذه السورة بدعوة واضحة للمفاصلة والقطع والبراءة
• هل يعني هذا الإقرار بدين المخالفين؟ لا، ليس الإقرار، وإنما التعايش، وإلا فماذا عن الآيات التي تأمر بالبراءة منهم أو قتالهم أو جهادهم؟
• قيل: إن مجيء “إذا جاء نصر الله والفتح” بعد السورة تأكيد على أن الدين الغالب سيكون دين الله = الإسلام

مفردة الكفر في القرآن لا تعني بالضرورة إنكار الخالق:

لافتة: اخترت من الآيات ما يعطي المعنى الشامل لمفردة الكفر، أما الكفر بمعنى إنكار الخالق فهو أكثر من هذا بكثير.

• “إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون، ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم” [القرآن/البقرة/6-7]
• “إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين” [القرآن/البقرة/26]
• “وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون” [القرآن/البقرة/61]
• “ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين” [القرآن/البقرة/89]
• “واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون” [القرآن/البقرة/102]
• “الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون” [القرآن/البقرة/257]
• “إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم” [القرآن/آل عمران/21]
• “يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون، وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون” [القرآن/آل عمران/70-72]
• “كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين، أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون، إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون، إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين” [القرآن/آل عمران/86-91]
• “ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون” [القرآن/آل عمران/112]
• “الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا” [القرآن/النساء/76]
• “ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا” [القرآن/النساء/89]
• “يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا، إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا، بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا، وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا، الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا، إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا، يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا، إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ” [القرآن/النساء/136-145]
• “إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا” [القرآن/النساء/150-151]
• “لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار، لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم، أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم، ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون، قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم، قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل، لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون، ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون، ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون” [القرآن/النساء/72-81]
• “إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين” [القرآن/النساء/110]
• “الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون” [القرآن/الأنعام/1]
• “ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين” [القرآن/الأنعام/7]
• “ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين” [القرآن/الأنعام/25]
• “وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون” [القرآن/الأنعام/70]
• “وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون، اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون” [القرآن/التوبة/30-31]
• “إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين، إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين” [القرآن/التوبة/36-37]
• “قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين، وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون، فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون، ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون، لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون، ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون، ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون” [القرآن/التوبة/53-59]
• “الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم، فيسخرون منهم، سخر الله منهم، ولهم عذاب أليم، استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم، ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله، والله لا يهدي القوم الفاسقين، فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون، فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون، فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون، ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ” [القرآن/التوبة/79-85]
• “وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين” [القرآن/هود/7]
• “وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون” [القرآن/الرعد/5]
• “ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ” [القرآن/الرعد/7]
• “ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب” [القرآن/الرعد/27]
• “كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا، أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا، ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد، ولقد استهزيء برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب، أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد” [القرآن/الرعد/30-33]
• “ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب” [القرآن/الرعد/43]
• “وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين، إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون” [القرآن/النحل/38-40]
• “والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون” [القرآن/النحل/72]
• “وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا” [القرآن/الكهف/56]
• “قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا، ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا” [القرآن/الكهف/103-106]
• “واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين” [القرآن/الأنبياء/97]
• “ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم” [القرآن/الحج/55]
• “وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير” [القرآن/الحج/72]
• “فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين” [القرآن/المؤمنون/24]
• “وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون، ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون، أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون، هيهات هيهات لما توعدون، إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين، إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين ” [القرآن/المؤمنون/33-38]
• “وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا، وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا، قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما، وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا، أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا، انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ” [القرآن/الفرقان/4-9]
• “وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا” [القرآن/الفرقان/32]
• “بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون، وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون، لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين، قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين” [القرآن/النمل/66-69]
• “فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون، ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون، أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون، ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين” [القرآن/العنكبوت/65-69]
• “ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون” [القرآن/الروم/51]
• “ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون، كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون، فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون” [القرآن/الروم/58-60]
• “ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين، قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون، فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون” [القرآن/السجدة/28-30]
• “إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير” [القرآن/فاطر/14]
• “وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين” [القرآن/يس/47]
• “ص والقرآن ذي الذكر، بل الذين كفروا في عزة وشقاق، كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص، وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب، أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب” [القرآن/ص/1-5]
• “وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ” [القرآن/ص/27]
• “ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد” [القرآن/غافر/4]
• “وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون” [القرآن/فصلت/26]
• “ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ” [القرآن/فصلت/50]
• “وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين، وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين” [القرآن/الجاثية/45]
• “ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون” [القرآن/الأحقاف/3]
• “إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم” [القرآن/محمد/32]
• “إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما” [القرآن/الفتح/26]
• “هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار” [القرآن/الحشر/2]
• “ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون” [القرآن/الحشر/11]
• “يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل” [القرآن/الممتحنة/1]
• “إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون، اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون، ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون” [القرآن/المنافقون/1-3]
• “وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر” [القرآن/المدثر/31]
• “لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة” [القرآن/البينة/1]
• “إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية” [القرآن/البينة/6]

شواهد من القرآن على البراءة من الكفار والمشركين:

• “قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون” [القرآن/الأنعام/19]
• “وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين، وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين، فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين، فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون” [القرآن/الأنعام/74-78]
• “وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم” [القرآن/التوبة/3]
• “وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون، وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين، بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين، ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين، وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون، ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون، ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون، إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون” [القرآن/يونس/36-44]
• “قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين، قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين، ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون، أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون ” [القرآن/هود/32-35]
• “قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين، إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون، من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون، إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ” [القرآن/هود/53-75]
• “ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين” [القرآن/النحل/36]
• “وأنذر عشيرتك الأقربين، واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين، فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون، وتوكل على العزيز الرحيم، الذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين، إنه هو السميع العليم” [القرآن/الشعراء/214-220]
• “قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين، وأمرت لأن أكون أول المسلمين، قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم، قل الله أعبد مخلصا له ديني، فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين، لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون، والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب” [القرآن/الزمر/11-18]
• “وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون” [القرآن/الزخرف/26]
• “قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير” [القرآن/الممتحنة/4]

فقه النفس في سورة [قل يا أيها الكافرون]:

• كان الله ولم يكن شيء قبله، ولم يكن شيء معه، ثم خلق السماوات والأرض
• وقال الله: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” [القرآن/الذاريات/56]
• إذن، العبادة هي الأصل
• كل ما يلي ذلك حاصل في تحقيق العبادة لله: الخلافة، واستعمار الأرض، وإنزال الكتاب للاهتداء والسعادة، والدعوة
• وفي طريقي لتحقيق العبادة، لا بد لي من السعي لمعرفة “من أنا ولم أنا”، لأن العبادة لا تتحقق إلا بها، وهي لا تتحقق إلا بالعبادة
• ولأن النفس تحوي غرائز مختلفة ومتعددة وقوية في آن واحد، فإن العبادة قد تأخذ أشكالا مختلفة أيضا
• فقد تكون العبادة لله (وهذا هو الأصل)، أو للطاغوت، أو للشهوات، أو للأنا، أو للمال، أو للجنس، أو للسلطان والجاه، أو للتقنية والتكنولوجيا
• ومن هنا، فإن “الكفر” قد يظهر في إحدى هذه الصور، لأسباب، منها: الغفلة، والشبهة، والشهوة (وأهمها شهوة الأنا = الكبر)
• بل إن “الإيمان” قد يكون (ظاهرا) فقط، إلا إن “الكفر” يتخلله حتى يأتي عليه كله، ومن أمثلة هذا: تقلب القلوب أو خذلان الخواتيم
• ولتذكير النفس بـ “من أنا ولم أنا” في رحلة “العبادة”، ولكيلا يحصل التشتت أو النسيان، تبرز لنا محطات حياتية يومية لـ “التذكير”
• ولعل من أهم ما يمكن ذكره هنا: تكرار سورة “قل يا أيها الكافرون” + “قل هو الله أحد” في مختلف الأوقات في اليوم والليلة، ولكن بـ “تدبر”
• وهنا، ينبغي عليّ أن أتذكر دائما أن الأولى هو الانشغال بالنفس، لا بغيرها، لأن النفس قد يشغلها “التمايز” عن ذاتها
• إذا استقر الإيمان في النفس، ووضح لها هويتها، وجب الإعلان عنها؛ وعندها، عليّ أن أقطع الشك باليقين، وأن أقول، وأن أفصِل.
• إذن، فإن الأصل إعلان النفس عن إيمانها ومعتقدها، والاستثناءات تؤكد القاعدة، ولها أحكامها المتعلقة بفقه الأولويات والمصالح والمفاسد.
• وضوح النفس وتصريحها عن ذاتها دليل صحة وسوية، والغموض والستر المتكلف دليل ضعف
• من تطبيقات البراءة: مع النفس: الفكر والشعور والسلوك / البيت / الشارع / السوق / المطعم / المدرسة / الجامعة / المهنة / السفر، وغيرها.
• من المعينات على التطبيقات: قراءة السورة وتدبرها في المواضع التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول الصبح، أول الليل، صلاة الليل، عند النوم، وغيرها.
• من نواقض البراءة: المظاهر الاجتماعية / المناسبات / الأعياد / ذكر الكفار بتعظيم في غير موضعه / التعلق بأهل الفن والسينما والغناء من الكفار على اختلاف مراتبهم / التسويق لمشاهير الكفر وأعوانهم من خلال الحديث عنهم وتبادل منتجاتهم ونكاتهم وسخريتهم وتعليق صورهم، وغيرها
• البراءة الفعلية/العملية/السلوكية + اعتزال مظاهر (الكفر) المختلفة في حياتنا = صعب، ولكنه تحقيق لـ (من أنا ولم أنا)
• في طريق تحقيق الإنسان لذاته (من أنا ولم أنا)، تجد النفس صعوبة في الإعلان عن ذاتها، ولعل من أهم أسباب هذا: الآخر
• إعلان النفس عن هويتها والتصريح بها لا بد أن يلقى شيئا من النفور من المخالفين ومقاومتهم
• أسباب مقاومة المخالفين: لأن إعلان الهوية يذكرهم بأمور: الأول) باطلهم. الثاني) ضعف النفس عن المواجهة. الثالث) ضيق الصدر عن المخالفة.
• الحل: مقاومة المقاومة = إعلان البراءة، والتأدب بأدب الاختلاف، وعدم الانشغال بالآخرين
• لأتذكر أولا: أنا أعبد الله، ورضا الناس ليس غاية أصلا
• البراءة لا تعني طلب التميز في ذاته، بل هي لتذكير النفس بهويتها دائما وبيان الحق المعتقد
• البراءة لا تعني عدم التعايش. وهنا تظهر الوسطية، ويظهر الفرق بين المداراة والمداهنة
• البراءة لا تعني المعارضة لغرض المعارضة، فالعدل أصل في التعامل الإنساني، ورد الفضل إلى أهله فضيلة، ولو كانوا من الخصوم
• المشترك الإنساني طبيعة، ولكن لا تقاطع بين ثقافة “لا إله” وثقافة “إلا الله”؛ فإما كفر وإما إيمان. وهذا يحتاج إلى علم وتحقق وسعي ومجاهدة.
• لا مداهنة ولا توسط بين الحق والباطل. محاولة بعض الدعاة التكلف بالمحبة الظاهرة أو التودد لأهل الباطل لا تزيد الأمر إلا سوءا.
• قد يقع الإنسان في فخ المداراة الذي يودي بالنفس إلى الكفر والنفاق: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا، ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا، فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا” [القرآن/النساء/62]
• نحن أمة وسط، إذا توسطنا تطرفنا.
• ما هو الوسط؟ وما هي كلمة “السواء” التي يتجاوزها البعض ويلتف حول البعض الآخر؟
• “قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون” [القرآن/آل عمران/64]