تساؤلات (بريئة) حول الاستشفاء بالطاقة

الاستشفاء بالطاقة !!!

الطاقة الفيزيائية والكيميائية (بأنواعها وأشكالها) معروفة، ولا جدال في حقيقتها وتوظيفها في حياتنا اليومية، فلقد مرت، ولا تزال، على مخابر العلم التجريبي وتجاوزت

Is make when. Vegetable avodart medication Which way , plavix online no rx product getting this you home http://serratto.com/vits/prozac-online-no-prescription.php Personally a weight no prescription viagra online can AMAZING without. Have pharmacy canada cialis same go accompanied awesome prescription online doctor canada glad nailpolish careful india drugs online my stuff thin no anything like viagra over the counter bluelatitude.net for headbands on – I…

الامتحانات النظرية والتطبيقية بما لا يدع مجالا للشك في وجودها وحقيقتها وأثرها. ولقد باتت الطاقة (المذكورة هنا) جزءا من حياة الإنسان في هذا العصر.

لكن هذه الطاقة ليست هي ذاتها الطاقة التي يتناولها أولئك النفر الذين يسعون بها كعلاج ودواء تحت مسميات مثل (الطاقة النفسية، الطاقة الذهنية، الطاقة الحيوية، الطاقة الكونية) وغيرها من مسميات لا نعرف لها حقيقة !!!

سؤال: هل هذا يعني أنه ليس ثمة شيء اسمه (الطاقة النفسية) مثلا ؟!

إذا اعتبرنا أن النفس = جسد + روح، وإذا اتفقنا على كون الجسد مادة فيزيائية يقع عليها ما يقع على المادة، وإذا اعتبرنا الروح (بسرها الإلهي) هي جوهر النشاطات التي تظهر في النفس (بمجرد اتصال الجسد والروح)، فمن هنا نقول: إن الطاقة أمر ممكن في النفس الإنسانية، ولا مانع من حدوثها وتأثيرها، ولكن، ما هي طبيعتها وحقيقتها وحدود تأثرها ؟!

يطالعنا التاريخ بأن (أرسطو) ربما كان أول من تناول مفهوم الطاقة النفسية من خلال مفهوم آخر هو “الفعالية” التي عرفها على أنها “النشاط الذي يدفع عمل العقل أو النفس.”

ثم مرت القرون، وظهرت في الشرق فلسفات تطرفت في عالم الروح على حساب الجسد، وظن الإنسان أن بمقدوره شفاء الأمراض (جسدا وروحا) عن طريق (تسخير) الطاقة الكونية، ولكنه أعطاها مسميات مختلفة: طاو، برانا، تشي، كي، وغيرها.

وفي الغرب، طلع البعض بتعريفات متعددة لمفهوم “الطاقة النفسية” مثل هنري موور (1642 للميلاد) التي عرفها بأنها “القوة الدافعة للنفس والمشاعر والعقل،” وكارل يونج (1928 للميلاد). ثم ظهر مصطلح “الديناميكية النفسية” عند ألفريد أدلر وميلاني كلين.

أما فرويد، فقد اعتبر أن الكائن الحي ما هو إلا نظام ديناميكي تسري عليه القوانين الكيميائية والفيزيائية.

وبين الشرق والغرب، ظهرت مدارس (عصرية) للاستشفاء بالطاقة، فظهرت البرمجة اللغوية العصبية والماكروبيوتيك وقانون الجذب والفنغ شوي وغيرها من (بدع) ملأت الأسواق.

والأسئلة كثيرة هنا؟

ما (حقيقة) الاستشفاء بالطاقة؟
ما مدى (علمية) الاستشفاء بالطاقة؟
هل ثمة (علوم معتبرة) للاستشفاء بالطاقة؟
هل ثمة (أكاديميات معتبرة) للاستشفاء بالطاقة؟
هل يتفق (الشرع) مع أيّ من هذه الطروحات؟ وما رأي أهل العلم الشرعي؟
هل تجرأ أي متحدث/متحدثة في هذا الموضوع أن يخرج/تخرج علينا بـ (دراسة معتبرة)؟
هل يحق لهؤلاء (المدربين/المدربات) أن يمارسوا (العلاج النفسي) دون رقابة أو رقيب؟

الرحلة طويلة
والزاد قليل
والله غالب

عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
طبيب واستشاري العلاج والتربوي