أخلاق (بعض) القائمين على (ملتقى التاريخ) = سقوط النهضة !!!

على هامش (ملتقى التاريخ)
إذا كانت هذه نفوس حاضرنا، فاللهم سلم أحفادنا من تاريخنا !!!

مع انشغالي بالانتقال من البيت وملفات أخرى، إلا إنني كنت حريصا على متابعة (ملتقى التاريخ) الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان عن طريق الوسم الخاص به على تويتر. ومع إعجابي بكثير مما كان قد سجله بعض المشاركين/المغردين على تويتر، إلا إنه كان مما لاحظته على عدد غير قليل من تغريدات/تعليقات المشاركين في الملتقى (وهو متوقع أصلا) ذلك النفس المشوب بالسخرية من التاريخ وجلد الذات والاستعلاء على المتقدمين !!!

وكان أول ما أعجبني ونقلته، جملة لأحدهم: أرى أن مشكلة المرأة في نظرتها لنفسها بالأصل، وليس في نظرة الغير للمرأة.

ففوجئت برد مستفز (بفتح الفاء) من قبل إحدى الحاضرات هناك، مع مفردات فيها شيء من التهكم عليّ (والله يا دكتور) !!!

أخلاق لم نعرفها من قبل في أوساط (المتدينين المشتغلين بالنهضة) !!!

وكنت منذ يومين فقط قد قدمت ندوة النخب الإسلامية وإشكالية الخطاب بكلمات، منها: بين تفكيك المقدس وتقديس الفكرة. فرأيت أن من الواجب أن أمارس بدوري شيئا من (النقد الذاتي) لما رأيته من تعليقات.

كتبت:

تصفحت وسم (ملتقى التاريخ)، وأقول: إذا كانت هذه هي النفوس التي تأمل بأن تسهم في (نهضة) الأمة، فالرحلة طويلة.

ولم تمر لحظات (وأنا أستعد لإكمال ما بدأته) حتى انهالت عليّ التعليقات الرافضة لتعليقي من قبل بعض الحاضرين هناك !!!

فكان منها مثلا: “في ناس لو رحت على ملتقى معرفي أو على مول أو تأرجل ما بتخلص، بتظلك جزء من الرحلة الطويلة لتأخر الأمة”

فأجبته: “هنا أو هناك؛ أداؤك هو الحكم. الظرف المحيط ليس هو الحاكم عليك يا (فلان)”

ثم أوقفت ما كنت أكتبه، وكتبت:

لعلكم استعجلتم التعليق قبل أن أكمل ما لدي! ألم أقل لكم: الرحلة طويلة. (ابتسامة)

فعلق أحدهم: “أكمل أستاذي، وسأعتذر إن كنت استعجلت التعليق”

فأجبته: “لا داعي للاعتذار مسبقا. الخطأ يكون منك وإليك. والسلام عليك” مع ابتسامة.

ثم علق أحدهم: “كيف يقدم شخص النصيحة والذم ونحن لم نره بيننا! هو رأي خاص لا يعني الصحة والدقة مبني على كلام إلكتروني لا يمثل الملتقى تماما”

فأجبته: “الكلمات عناوين لأصحابها يا (فلان)، ولو كانت النخبة لا تعرف كيف تعبر عن ذاتها = فالرحلة طويلة فعلا”

فعلق: “من قال بأنهم نخبة .. ولم أذكر أحداً في كلامي .. لكن يبدو أن كلاً يعرف يما يقوم به”

أجبته: “محاولة لطيفة يا (فلان). على أي حال؛ ومن قال إنني أتحدث عن النخبة التي أنت تعنيها مثلا. الرحلة طويلة” مع ابتسامة

علق: “أنت ألطف .. شكراً لك .. إذا كنت لا تعنيها نفسها فلماذا أوردتها في النقاش من تفسير أو تدليل لذلك دكتور عبدالرحمن”

أجبته: “من هي تلك التي أعنيها أو لا أعنيها أخي (فلان) ؟! أنا أحاول أن أرد عليك بأسلوبك فقط؛ وإلا، فأنا أعني (كثيرين) ممن يحسبون أنفسهم كذلك”

وأكملت:

فقه التاريخ يحتاج إلى نفس تحسن (فقه التفكير والعقل) أولا، ثم (فقه النفس) ثانيا، لتخرج من عقدة جلد الذات والنظر غليها بعين الآخر.

فعلق أحدهم معترضا بأن وسم (ملتقى التاريخ) ليس إلا وسيلة لنقل ما يجري.

فأجبته: “أعلم ذلك، تعليقاتي هي على (نفسية التعليقات)، وهذا هو تخصصي” مع ابتسامة.

فأجابني: “جزاك الله خيرا دكتور.” مع ابتسامة

وأكملت:

التعليقات التي منشؤها تصديق المتحدث بما يخرج منه ثم ترديد الأمر وكأنه (حقيقة) مع كونه لا يتجاوز (الرأي) مثلا = فهذه تحتاج إلى وقفة.

فأعاد البعض ترديد هذه التغريدة، ومنهم أحد الذين استعجلوا الرفض مسبقا.

وأكملت:

عندما أرى تعليقا يفضل (رأيا) ثم يفضل (رأيا مناقضا)، مع ظن صاحبه/صاحبته أن هذا من الثقافة !!! فهذا يدعوني للتوقف أيضا !!!

ثم علق أحد المشاركين: “دكتور، كثير من التغريدات تنقل كلام المتحدث من باب النقل وننسب الكلام إليه، لا يوجد متحدث لم يجد معارضة ونقاش خلال الملتقى”

فأجبته: ” ليس هذا النقل أخي (فلان). أتحدث عن الإعجاب والإطراء والتقديس والسخرية من التاريخ لمجرد (معلومة) لم نتحقق منها بعد”

فقام الأخ بإعادة ترديد هذه التغريدة؛ ثم كتب: ” نحن نسعى للموضوعية يا دكتور ولم نصل إليها بعد، من يجد رأيا يوافق ما يرى فمن الطبيعي أن يكرره”

فأجبته: “هذا الطبيعي عند (العوام) وليس عند من يسعون ليكونوا (الخواص) في هذه الأمة التي تنتظر منا الكثير”

وأكملت:

نفسية التقديس والهوس الصنمي أو الصنمية تسيطر على البعض حتى لا يكادون يفرقون بين رأي (علمي) ورأي (مزاجي)، فتظهر النقولات وكأنها (تسبيح).

فعلق أحدهم: “ربما ليست تقديس وصنمية؛ إنما هي نوع من الانبهار بالفكر حال مقارنته بالواقع الصعب. مع الاحترام دكتور”

فأجبته: “قبل الانبهار علينا أن (نفلتر) وإلا وقعنا فيما وقع فيه من قبلنا ممن نجلدهم الآن”

فأجاب: “أتفق معك دكتور”

وأكملت:

في التاريخ عموما، وفي تاريخنا (الشرقي/الإسلامي) خصوصا صفحات بيضاء كتبت بأقلام سوداء، وكتب سوداء بيضتها أهواء النفوس، فتدبروا. العقل أولا.

الحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ وكذا قراءة التاريخ. ينبغي أن نفرق بين الحدث وبين الرأي قبل أن نحكم أو ننتقد.

كثير مما نقوم بنقده الآن (وجلده جلدا قاسيا) من التاريخ = إنما هو شيء من الحقيقة وكثير من الآراء؛ فلنتريث قليلا قبل أن نجلد ذواتنا

عرفت البعض ممن يشاركون الآن في (ملتقى التاريخ) وقد كانوا يخشون قراءة كتاب واحد ننصح به منذ عام واحد فقط. الآن = يجلدون التاريخ !!!

مراهقة التفكير + وهم الثقافة = جيل مشبع بكمّ كبير من سطور المعلومات + نفوس في حاجة إلى أن تستقر أولا قبل محاكمة التاريخ

على أي حال، أي حركة في هذا الراكد الذي تعيشه الأمة = بصيص أمل. نفع الله بالجميع في (ملتقى التاريخ). المهم الله الله بأمتكم المريضة

وهنا، دخل أحد القائمين على الملتقى، وكان الحوار مما لا يسعد النفس:

هو: “أشكر ملاحظاتك دكتور ولكننا كنا نتمنى ان تضحى ببعض من دقائقك وتأتي لتشاركنا في هذا الملتقى. وتفيدنا بهذه النصائح.”

أنا: “كان بودي، ويعلم الله هذا ما دفعني للمتابعة من خلال تويتر. على أي حال الكلمات تنبئ عن أهلها خصوصا إذا كانوا من (النخبة)”

هو: “وما يتم نقله هو من باب نقل ما يتم التحدث فيه داخل الملتقى، من باب نشر الآراء وليس معلومات ناجزة نأخذ بها. نرجو التثبت”

أنا: “وأنا أرجو أن تقرأ ما أجبت به الأخ (فلان) منذ لحظات. تعليقي على (نفسية التعليق) الظاهرة. أصلح الله الخواص والعوام”

هو: ” الدكتور عبدالرحمن ذاكر للاسف على مدى ارقعة ايام لم يتجاوز اناقته لتقديم اي نصيحة او حضور اي دقيقة من ملتقى يجلده”

أنا: ” أخي (فلان)، تغريدتك هذه (لو صحت تسميتها بالتغريدة) دليل على أن الرحلة طويلة. النقد شيء والجلد شيء آخر. أهلا وسهلا ” مع ابتسامة

هو: “للاسف انت بكلامك تضع نفسك بموضع النخبة التي تحاول تكريس سلطتها المعرفية على اي محاولة شبابية بهذا النوع من التشهي”

أنا: “الحكم على الشيء فرع عن تصوره أخي (فلان). لعلك حكمت علي مما في ذهنك مسبقا وليس من كلماتي. لقد دعوت للملتقى بالخير، ولكنكم تستعجلون؛ أما عن موضوع المحاولات الشبابية، فقد أضحكتني وأشعرتني بأنني تجاوزت الثمانين. ولعلك لا تعلم أنني (منذ يومين فقط) كنت أدير (ندوة النخب الإسلامية وإشكالية الخطاب) التي يتحدث فيها شباب، منهم أحد أبرز متحدثين لديكم الآن. لا تستعجل. وأما عن (تكريس سلطتها المعرفية) فأقول: أهلا وسهلا” مع ابتسامة.

هو: “وتغريداتك تدل على طول الرحلة نفسها ايضا. اشكرك على (الاهتمام)”

أنا: “صحيح؛ حتى إشعار آخر. المرض يحتاج إلى طول نفس المعالج. وتخصصي: طب وعلاج نفسي” مع ابتسامة

هو: “ابهرتنا بقدرتك على تنظيم الانشطة بصراحة. بركي السنة الجاي بنخصصلك يوم كامل للاستفادة من علمك وخلقك. وبركي ارضينا غرورك شوي … شكرا على المستوى السوقي المتدني الذي تتكلم به معنا. لن ارد عليك. اخشى ان احد المرضى النفسيين الذين تعالجهم قد اصابك بالعدوى”

أنا: “آسف على ما دنا إليه الحوار. ولعلي إذا التقيتك قبلت رأسك لعلي أحمل عنك بعض ما آلمك. تربية صعبة. اللهم سلم. ولست ممن يحبذون الحذف/البلوك، ولا أراه من خلق أهل الضيافة في مجالسهم الرقمية، ولكن هذا لا يعني أن سوء الأدب مقبول. إذا كانت هذه هي أخلاق النخبة أو شباب النهضة، فاللهم سلّم. وددت أن تعفي نفسك من آخر تعليق أخي (فلان)، فالقلب يقسو مع كلمات كهذه”

هو: “ارجو ان لا تتكلم عن تربيتي وتصفها بالصعبة لا اسمح لك بداية. واكرر تحيتي على اهتمامك. والمهتم الحقيقي لديه وسائل عديدة للإفادة؛ وعمرنا ما حكينا عن انفسنا نخبة. لكن انتم الذين لا تؤمنون باي عمل لايمر من تحتكم. اعتذر عن اكمال النقاش لاني اريد ان استفيد من الجلسات”

أنا: “تربية صعبة = ليست تربيتك أنت، وإنما المسؤولية عموما. ألم أقل لك: أنت تقرأ ما في ذهنك مسبقا. أما عن السماح من عدمه = أهلا وسهلا. وسلامي إلى الصديقين الحبيبين أحمد أبازيد + همام يحيى اللذين كانا ضيفين عزيزين على ندوة أمس الأول. لا تختزل النخب الشبابية فيكم”

أنا: “نظرية المؤامرة التقليدية. أهلا وسهلا” مع ابتسامة

أنا: “مرة أخرى: وددت أن تعفي نفسك من آخر تعليق أخي منقذ فالقلب يقسو مع كلمات كهذه”

هو: “ارجو ان تراجع ما كتب انت بالبداية، كل ما فعلته ان رددت عليك بنفس الاسلوب. الذي تنسبنا به بالمرضى النفسيين. وشكرا لك وكل الاحترام”

أنا: “مرة أخرى، قرأت ما في ذهنك وليس ما كتبته أنا. على أي حال، غفر الله لنا ولك، وأعاذني وإياك من الجهل والكبر وسوء الخلق”

هو: “عافانا الله من سوء الخلق والكبر. اكرر التحية واسف عن ما بدر مني ارجو ان يجمعنا لقاء لنصحح سوء الفهم الذي حصل”

أنا: “أرجو ذلك، ولكن أرجو أن تعلم أيضا أنني من أولئك الذين يواجهون بصراحة أكثر مما يصرحون به خلف الحاسوب. المؤمن مرآة أخيه. على أي حال عد إلى (ملتقى التاريخ) الذي أسأل الله أن يجعله في ميزان النفع والحسنات. وعليكم أن تتحملوا النقد كما تمارسونه”

هو: ” اخر نصيحة لا تضع نفسك في موقع المخلص المنتظر للبشرية. وشكرا ..يبدو ان لديك مشاكل ايضا”

أنا: “أنت تصر على نفسية المدافعة !!! الرحلة طويلة والزاد قليل والله غالب؛ شكر الله لك نصيحتك على أي حال، ونفع الله بنا وبكم. يبقى أن أشكر لك مفردة (آسف) اليتيمة شكر الله لك وجعلها في ميزان صدقك وآجرك عليها”

هو: “العفو”

أنا: “لا داعي لمفردة (العفو)، فالعفو يطلب ممن يملكه. والأفضل = على الرحب والسعة مثلا. أهلا وسهلا مرة أخرى. نفع الله بكم”

ثم كتبت:

البعض لا يحسن العقل = الجمع بين التعليقات المختلفة؛ فلا يقرؤون إلا ما في أذهانهم مسبقا. أتابع (ملتقى التاريخ) مع انشغالي بالنقل من المنزل وعملية الترحيل !!!

فرغت الآن من حوار (مؤسف) مع أحد القائمين على (ملتقى التاريخ) !!! الرحلة طويلة والزاد قليل والله غالب. لا عجب إذا من التعليقات الساخرة من التاريخ. (لافتة: كتبت هذا على موقع آخر دون ذكر الاسم)

فإذا به يدخل ويضع نفسه (مصرحا باسمه) !!! فما كان مني إلا أن حذفت ما نشرته.

ثم علق الأخ عبيدة الغضبان (وهو أحد القائمين على الملتقى) على تويتر وهاتفني ليعتذر عما بدر، وليبين لي أن الأخ (المنفعل) ربما يكون متوترا لأن هذه ليست أخلاقه ولا هي عادته. وانتهت المهاتفة على أمل اللقاء لتطييب النفوس.

ثم تابعت الملتقى، وأعدت ترديد ما أعجبني، وكان مما أعدت ترديده ما كتبه نفس ذلك الأخ (المنفعل) هدانا الله وإياه.

بقي أن أخبركم بأن هذا الأخ (المنفعل) هو ذاته من نقلت له أول جملة عند دخولي على وسم الملتقى: “أرى أن مشكلة المرأة في نظرتها لنفسها بالأصل، وليس في نظرة الغير للمرأة” !!!

انتهت الرسالة هنا

بعد أيام، علمت أن بعض القائمين على (ملتقى التاريخ) لا يزالون يذكرونني بسوء بينهم على تويتر، فدخلت لأتأكد، ووجدت ما لا يسر

غيبة (أي أنهم يذكرونني بسوء على صفحاتهم) + بهتان (غيبة + كذب) + سوء أدب + استهزاء

رأيت أن منهم من يستعجلون النقد دون أن يقرؤوا ما كتبت، فمع أنني كتبت نقدا سالبا وإيجابيا، ومع أنني أعدت تغريد ما فيه سلب وإيجاب، إلا إنهم لم يذكروا إلا السالب !!! ثم إذا طلبت منهم المراجعة والتثبت رفضوا، فلا يعنيهم الأمر، وإنما يعنيهم الانتقاص وتفريغ ما في جعبتهم من “أمراض” دون أي مظهر من مظاهر الأخلاق (الإسلامية) أو حتى (الإنسانية) الراقية !!!

إحداهن (وكانت قدمت ورقة بحثية في الملتقى) كتبت على صفحتها كلمات مثل تصفني مواجهة أو من ورائي: “شيء ممرض” ، “برج عاجي” ، “أصنام وجب تحطيمها” ، “حقيقة أنك طبيب نفسي جزء من منظومة مجتمعية قائمة على الصدفة الغرة” ، “خليه يحكم من “دواسيس” المعرفة إلي ناشرهم عشان يعبدوه!!! شيء مقرف بصراحة” !!!

ثم فوجئت بأخرى، لا أظنها جاوزت سنوات المراهقة الفكرية تخرج علي بكلمات مثل: “معاليك اللي مش ملاقي شغلة تشتغلها .. فعم تشتغل في الملتقى” كما كتبت عبارات لا أملك حتى أن أكتبها هنا لما حوت من (استهتار) وسوء أدب !!!

وقفز آخر إلى صفحتي بكلمات مثل: “اتركنا نتعلم ولا تكن وصيا علينا” ، “إذا بدك تغير خذ بزمام الأمور مش بس حكي” ، “لا تمثل علينا دور علم الكلام والمصطلحات، قالها الله من قبل وهو أصدق القائلين (لا يستوي القاعدون)” ، “يا من تدي الأخلاق” ، “ما أضيع وقتي معك يا كتلة الأخلاق” ، “لهون وبس الله يشفيك” !!!

ثم فاجأني الأخ (المنفعل) إياه، وإذا به يعصف بكلمات مثل: “أسأل الله لك الشفاء العاجل” ، “مهاترات” ، “سيبكو منه، الله يشفيه، بعدو بيهذي” !!!

اللطيف في الأمر أن بعض الأخوة الذين يعرفون الأخ المنفعل كانوا قد حاولوا أن يوجدوا له العذر، وأن يجمعوني به لـ (تصفية النفوس) فوافقت وكنت بالانتظار !!!

على أي حال، كنت مصرّا على أجيب على (تغريداتهم) بهذه الكلمات: اللهم اجعلنا أقوياء في الحق ضعفاء في الباطل

ثم كتبت:

“كنت قد تجاوزت ما جرى من سوء أدب بعض القائمين على #ملتقى_التاريخ بعد يوم واحد فقط. ثم أعلمني أحدهم بأن سوء الأدب لم يزل قائما، وبالفعل !!! يعجبون إذا قلت إن الرحلة طويلة! كيف إذا علموا أن (بعض) القائمين على (ملتقى التاريخ) يحترفون سوء الأدب والغيبة والشتائم والاستهزاء على تويتر ؟!”

ثم أرسلت لأحد الذين لمست لديه أدبا في الاختلاف، أشكره على أدبه (الاستثنائي).

ثم ختمت بهذه الكلمات:

“حتى إشعار آخر، بعض (شباب النهضة) هم أحد أهم أعراض السقوط الذي تعيشه الأمة. أمراض القلوب = فاشية”

اللهم اجعلنا أقوياء في الجق ضعفاء في الباطل

اللهم آمين

أقول:

الرحلة طويلة
والزاد قليل
والله غالب