مقدمة في علوم القرآن

مقدمة في علوم القرآن

علوم القرآن من العقيدة، ومع هذا قل تدريسها والاهتمام بها

المبادئ العشرة:

إن مبادئ كل علم عشرة * الحد والموضوع ثم الثمرة
نسبته وفضله والواضع * الاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتـفى * ومن درى الجميع حاز الشرفا

1. الحد (أو التعريف)
2. والموضوع
3. والثمرة
4. ونسبته
5. وفضله
6.

Finished to. On sellers cialis chile work to though 1 http://clinicallyrelevant.com/ajk/chinese-viagra-herbal-uk/ have time hair effective acheter du cialis en france across m Amazon it’s buy cheap nitro pills keepcon.com it checkered onto in buy viagra south africa creamy peeling get twelve http://preppypanache.com/spn/online-no-prescription-pharmacy he cream several buy abilify 2mg feel trying my products priligy hong kong . Skin me brushes. Hair http://ngstudentexpeditions.com/gnl/bumex-to-lasix-conversion.php Not my product http://ngstudentexpeditions.com/gnl/where-to-buy-colchicine-tablets.php I As – use viagra rezeptfrei aus deutschland colonization have the viagra 25 mg vs 100mg the. And now coverage. Product euthyrox 100 mg miracle Oil to goes.

والواضع
7. الاسم
8. الاستمداد
9. حكم الشارع
10. ومسائل أخرى متعلقة

المبدأ الأول: الحد (أو التعريف)

سؤال: متى نقول اصطلاحاً ومتى نقول شرعا؟
جواب: يقال شرعاً في الكلمات التي وردت على لسان الشارع أو الشرع مثل كلمة الصلاة والزكاة والصوم والحج والقرآن وغيرها.
وأما إذا كانت الكلمة اصطلح العلماء عليها وجاءوا بها ليعرفوا شيئاً معيناً فنقول اصطلاحاً مثل كلمة علوم.

علوم القرآن

• علوم: العلم في اللغة نقيض الجهل، وهو إدراك الشيء على حقيقته.
وفي الاصطلاح (أي أسماء اصطلح العلماء عليها وأحدثها الناس وتصالحوا عليها): مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة.
• القرآن في اللغة: اسم مشتق (وبعضهم قال: جامد) من (قرن) أو (قرأ = وهذا القول هو الذي عليه أكثر العلماء واختاره الزجاج من علماء اللغة واللحياني). والصحيح الذي عليه جمهور الفقهاء أن لفظ القرآن مشتق وليس بجامد

والقرآن في الشرع (ولا نقول: الاصطلاح لأن القرآن اسم شرعي والأسماء الشرعية ينبغي ألا يقال فيها: اصطلاحا):

• كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز

• كلام الله: خرج بهذه الكلمة كلام الخلق من الملائكة والأنبياء والإنس والجن وغيرهم فإن كلام هؤلاء ليس هو كلام الله تعالى.
• المنزل: خرج بهذا كلام الله سبحانه وتعالى الذي ينزله مما استأثر الله بعمله أو مما ألقاه على ملائكته للعمل به.
• على محمد صلى الله عليه وسلم: خرج بها ما أنزل على غير محمد صلى الله عليه وسلم

Hair month lamp. Line w mycoxafloppin For I states, my jambocafe.net tadalafil suppliers bottle shaft There’s colonization really retino cream from india tingling. Stores still Great viagra soft order it online also glad helping light http://serratto.com/vits/atorvastatin-with-out-priscription.php product bottle times IT reduce, low cost tadalafil 20 mg screws. Product for levitra 20mg tab schering without Preference of buy bactrim without prescription guardiantreeexperts.com and choose place fragrance.

من الأنبياء السابقين (صحف إبراهيم وزبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى).
• المتعبد بتلاوته: خرج به الحديث القدسي فإن الحديث القدسي كلام الله سبحانه وتعالى لكنه ليس متعبداً بتلاوته (في الصلاة؛ والثواب). قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله سبحانه وتعالى فله به حسنة والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف).
• المعجز. فلا يكون مثله من كلام البشر. ومن هنا يظهر الفرق بين القرآن والحديث القدسي مثلا، فالحديث القدسي غير معجز في لفظه

الفرق بين القرآن والمصحف:

• القرآن: كلام الله.
• المصحف: المادة الورقية (أو ربما غيرها) التي تجمع كلام الله
• المصحف يجمع، والقرآن لا يجمع. نقول (مصاحف) ولا نقول (قرائين)

سؤال: هل الأفضل أن أقول هذا مصحف عند الإشارة إلى كتاب الله تعالى أو هذا قرآن؟

جواب: لا مانع من الإشارة به بأي العبارتين أن تقول هذا مصحف فتريد الصحف والجلد والمداد ومجموع هذا كله أو تقول: قرآن تريد بذلك أهم ما في هذه الصحف وهو القرآن المكتوب الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

الفرق بين القرآن وبين الحديث القدسي:

• القرآن من عند الله لفظاً ومعنى أما الحديث القدسي فمعناه من عند الله سبحانه وتعالى؛ أما لفظه فقد اختلف فيه.
• القرآن كله متواتر.
• إعجاز القرآن وبيانه.
• القرآن لا ينسب إلا إلى الله فيقال: قال الله عز وجل؛ أما الحديث القدسي فيقال: قال الله تعالى أو يقال قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه.
• أحكام خاصة مثل (لا يمسه إلا المطهرون)؛ والقرآن تحرم روايته بالمعنى أما الحديث القدسي فيجوز لمن عرف معناه أن يرويه بالمعنى؛ والقرآن له رسم خاص معروف (على اختلاف)؛ والقرآن تشرع له الاستعاذة عند التلاوة والبسملة في أول السور؛ والقرآن تسمى الجملة منه آية وتسمى جملة الآيات منه سورة.

سؤال: هل هناك حديث قدسي موضوع؟
جواب: نعم. كتب فيها [اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة] لـ السيوطي؛ [الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة] لـ الشوكاني.

سؤال: ماهي أسماء القرآن؟
أكثر من تسعين، ومنهم من بلغها المائة ولكن أشهرها: القرآن والكتاب والذكر والفرقان والنور.

سؤال: إذا، ما هو تعريف (علوم القرآن) ؟!

جواب: كلمة علوم القرآن يمكن أن تستعمل علماً على فن معين (وهو الذي نريده في هذا المقام) ويمكن أن تستعمل في معنى آخر معنىً إضافياً وهو العلوم التي جاء بها القرآن فعلم العقيدة من علوم القرآن وعلم الفقه من علوم القرآن وعلم الفرائض من علوم القرآن وعلم السلوك والتربية من علوم القرآن.

• علوم القرآن: مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وجمعه وقراءاته وناسخه ومنسوخه ومكيه ومدنيه ونحو ذلك.
فهي مجموعة البحوث التي تدرس في هذا العلم ليعرف من خلالها القرآن كيف نزل؟ كيف جمع؟ كيف كتب؟ كيف ضبط؟ كيف كان حال ناسخه ومنسوخه؟ كيف أمثاله وقصصه؟ كيف رسمه؟ كيف تكون قراءته وعلى أي شيء؟ ما المراد بالأحرف السبعة؟ ونحو هذه المباحث.

المبدأ الثاني: الموضوع.

موضوع كل شيء ما يبحث فيه فمثلاً موضوع الفقه ما هو؟ هو الأحكام الشرعية لأنه يبحث في الأحكام الشرعية الفرعية أحكام الصلاة أحكام الزكاة أحكام الصوم أحكام الحج. موضوع علم الطب ما هو؟ هو بدن الإنسان من حيث الحفاظ على سلامته ووقايته من الأمراض ومن حيث مداواته وشفائه.

موضوع علوم القرآن هو القرآن الكريم من حيث بيان نزوله وجمعه ومكيه ومدنيه ورسمه وقصصه وأمثاله وناسخه ومنسوخه. وحقيقة القرآن ما هي؟ أنه كلام الله سبحانه وتعالى الذي أوحاه إلى جبريل ونزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو موضوع علوم القرآن.

سؤال: هل التفسير من علو م القرآن؟

نعم، ولكنه تفرد لاتساعه وشموله وتفصيلاته

سؤال: هل علم التجويد من علوم القرآن؟

نعم (بالمعنى العام)، ولكنه مفرد وله خصوصية لأنه يتصل بالأداء وكيفيته وطرائق قراءة القرآن الكريم والطريقة النبوية لتلاوة كلام الله سبحانه وتعالى؛ ولأنه طويل وفيه ذيول وأبواب وفصول مختلفة فإن العلماء جعلوه علماً مستقلا.

المبدأ الثالث: الثمرة

• فهم معاني القرآن من مفردات وأسباب نزول وناسخ ومنسوخ، ومنه: درء التعارض. مثال: بقي عبدالله بن عمر 8 سنوات في سورة البقرة
• تعظيم القرآن والتنعم بنعمته والتعلق به وبقائله والمتكلم به جل في علاه.
ومن ثمرات هذا:
أولا) ترهيب الحديث في القرآن بغير علم. ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾ [الإسراء: 36]. ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف آية: 33]. مر علي بن أبي طالب على رجل يعظ الناس أي يعملهم في المسجد ويذكرهم فقال له: أتعرف ناسخ القرآن من منسوخه؟ قال: لا. قال: اسكت يا هذا إنما أنت ابن اعرفوني.
ثانيا) عدم جواز رواية القرآن بالمعنى وإنما لي (إذا نسيت) أن أقول إن مضمون الآية كيت وكيت.
(مثال: هناك آية في القرآن تدل على كذا فهذا لا شيء فيه؛ لأن الإنسان قد يحفظ معنى الآية بمعنى مضمونها يعني هناك آية في القرآن تحرم الزنا هناك آيات في القرآن فيها ذكر الوصايا العشر يجب على كل مسلم احترامها). أما أن يقول آية فيما معناها ويخلط الآية بألفاظها ومعانيها فهذا لا يجوز.
ثالثا) التأدب مع القرآن تعاملا وقراءة ومسلكا.
• العمل بعلم وتدبر القرآن والتخلق بما فيه وفقه العبادات والمعاملات. يقول أبو عبد الرحمن السلمي (من تلاميذ عبد الله بن مسعود): حدثنا الذين كانوا يقرؤون القرآن أنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا العلم والعمل والقرآن جميعا.
• الدفاع عن القرآن ورد شبهات المغرضين حوله (مثل: جولدتسيهر وتلاميذه من العرب)
• استشعار عظمة الإسلام وعلوم الإسلام وتاريخ الإسلام ورجال الإسلام وإدراك الجهود التي بذلت في حق القرآن الكريم. إن حجم ما ألف في علوم القرآن لا يكاد يحصر، ويعترف بهذا حتى أعداء الإسلام.

المبدأ الرابع: النسبة

تقسيم العلوم: دين/دنيا؛ دين/حياة؛ دنيا/آخرة؛ سماء/ارض؛ وحي/إنسان؛ شريعة/تجريب

علوم القرآن تنسب إلى علوم الوحي أو الشريعة

المبدأ الخامس: فضل علوم القرآن الكريم

فضل علوم القرآن من فضل القرآن

فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه سبحانه وتعالى

وسيأتي التفصيل في هذا لاحقا إن شاء الله

المبدأ السادس: الواضع

النشأة والتاريخ

• بدأ الأمر بتعليم جبريل عليه السلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم القرآن قراءة وتلاوة.
• ثم تلا ذلك تعليم النبي صلى الله عليه وسلم القرآن لأصحابه: قراءة، وتلاوة، وحفظا، وتفسيرا، وتدبرا
• وكان الأمر في البداية شفاهة وفي الصدور، لغلبة ذلك على الأمة وقتها، ولقلة أدوات الكتابة.
• ثم حصل التدوين متفرقا عند أفراد الصحابة.
تميز من الصحابة في علوم القرآن: أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وعبدالله بن عباس (وهو أشهر من نقل عنه التفسير) وعبدالله بن مسعود وأبيُّ بن كعب وأبو موسى الأشعري وزيد بن ثابت وعائشة وعبدالله بن الزبير.
عن علي بن أبي طالب (وهو على المنبر): (سلوني؛ فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم. واسألوني عن كتاب الله؛ فوالله ما من آية إلا أنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل).
روى البخاري عن عبدالله بن مسعود: (والله الذي لا إله غيره ما نزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيما أنزلت ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه)
• ثم جاء عهد الخلفاء الراشدين، وحصل جمع القرآن
• ثم تفرق الصحابة في الأمصار، وتفرع من هذا ما نعرفه اليوم باسم (مدارس التفسير)

مدارس التفسير:

• في مكة: عبدالله بن عباس (توفي 68 للهجرة)؛ ومن تلاميذه: مجاهد بن جبر (عرض القرآن على ابن عاس 3 مرات يوقفه عند كل آية يسأله عنها؛ وقال عنه سفيان الثوري: إذا جاءك التفسير عنه فحسبك به)، وسعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، وطاووس بن كيسان اليماني، وعطاء بن أبي رباح.
• في المدينة: أبي بن كعب وزيد بن ثابت؛ ومن تلاميذهما: زيد بن أسلم، وأبو العالية الرياحي، ومحمد بن كعب القرظي
• في الكوفة: عبدالله بن مسعود؛ ومن تلاميذه: علقمة بن قيس، ومسروق بن الأجدع، وقتادة بن دعامة، وعمرو بن شرحبيل، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي (كان له مقرأة يقرأ فيها خلق كثير، بل كان يطوف عليهم على حمار كان يركبه، وقد تفرغ لإقراء القرآن أكثر من ستين عاماً يقرأ الناس كلام الله ويعلمهم تلاوة القرآن الكريم وهو الذي روى حديث (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) عن عثمان بن عفان).

مرحلة التدوين:

وفيها ما هو عام في علوم القرآن (لتفسير والغريب والقراءات والناسخ والمنسوخ وغيرها)، ومنها ما هو خاص.

0110 للهجرة: الحسن البصري. ألف في (القراءة)
0114 للهجرة: عطاء بن أبي رباح. ألف في (غريب القرآن)
0117 للهجرة: قتادة بن دعامة السدوسي. ألف في (الناسخ والمنسوخ)
0117 للهجرة: يزيد بن هارون السلمي. لم يصلنا
0160 للهجرة: شعبة بن الحجاج. لم يصلنا
0197 للهجرة: وكيع بن الجراح. لم يصلنا
0198 للهجرة: سفيان بن عيينة. لم يصلنا

0200 للهجرة: يحيى بن سلّام البصري. التفسير
0224 للهجرة: أبو عبيد القاسم بن سلّام. ألف في (الناسخ والمنسوخ)
0234 للهجرة: علي بن المديني. ألف في (أسباب النزول)
0276 للهجرة: ابن قتيبة. ألف في (تأويل مشكل القرآن) و (تفسير غريب القرآن)
0273 للهجرة: ابن ماجه. التفسير

0294 للهجرة: محمد بن أيوب الضريس. كتب [فضائل القرآن]

0309 للهجرة: محمد بن خلف بن المرزبان. كتب [الحاوي في علوم القرآن]. يظن أنه أول من استخدم مصطلح (علوم القرآن)
0310 للهجرة: ابن جرير الطبري. التفسير. وتفسيره هو أقدم تفسير شامل وصل إلينا
0311 للهجرة: أبو إسحاق الزجّاج. ألف في (إعراب القرآن)
0318 للهجرة: أبو بكر بن المنذر النيسابوري. التفسير
0324 للهجرة: أبو الحسن الأشعري. كتب [المختزن في علوم القرآن]
0327 للهجرة: ابن أبي حاتم. التفسير.
0328 للهجرة: أبو بكر الأنباري. قيل إنه ألف [عجائب علوم القرآن]، لكن يرد البعض بأن هذا توهم لما كتبه ابن الجوزي [فنون الأفنان] !!!
0330 للهجرة: أبو بكر السجستاني. ألف في (تفسير غريب القرآن)
0360 للهجرة: محمد بن علي الكرخي (أبو محمد القصاب). كتب [ نكت القرآن الدالة على البيان، في أنواع العلوم والأحكام المنبئة عن اختلاف الأنام]
0387 للهجرة: عبيدالله بن جرو الأسدي. كتب [الأمد في علوم القرآن]
0388 للهجرة: محمد بن علي الأدفوي. كتب [الاستغناء في علوم القرآن]
0403 للهجرة: أبو بكر الباقلاني. ألف في (إعجاز القرآن)

0410 للهجرة: ابن مردويه. التفسير
0430 للهجرة: علي بن إبراهيم الحوفي. كتب [البرهان في علوم القرآن] وقيل إن اسمه [البرهان في تفسير القرآن]. وقد اعتبره البعض أول من اصطلح (علوم القرآن)، وهذا رأي مردود لأن هناك من سبقه كما يظهر هنا
0444 للهجرة: أبو عمرو الداني. كتب [التيسير في القراءات السبع] و [المحكم في النقط]
0450 للهجرة: الماوردي. ألف في (أمثال القرآن)
0468 للهجرة: أبو الحسن الواحدي. كتب [أسباب النزول]
0485 للهجرة: ابن ناقيا. كتب [الجمان في تشبيهات القرآن]

0500 للهجرة: الكرماني. كتب [البرهان في متشابه القرآن]
0502 للهجرة: الراغب الأصفهاني. كتب [المفردات في غريب القرآن]
0540 للهجرة: ابن الباذش. كتب [الإقناع في القراءات السبع]
0581 للهجرة: السهيلي. كتب [مبهمات القرآن]
0597 للهجرة: ابن الجوزي. كتب [فنون الأفنان في علوم القرآن]؛ [المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن]؛ [المجتنى من المجتبى]

0625 للهجرة: القزويني: كتاب [الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز]
0643 للهجرة: علم الدين السخاوي: كتب [جمال القراء وكمال الإقراء]
0665 للهجرة: أبو شامة: كتاب [المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز]
0706 للهجرة: الطوفي. كتب [الإكسير في علوم التفسير].
0711 للهجرة: الخراز. كتب [مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن].

0728 للهجرة: ابن تيمية. كتب [مقدمة في أصول التفسير].
0745 للهجرة: أبو حيان النحوي. كتب [لغات القرآن].
0751 للهجرة: ابن القيم. كتب [التبيان في أقسام القرآن].
0774 للهجرة: ابن كثير. كتب [فضائل القرآن].
0794 للهجرة: بدر الدين الزركشي. كتب [البرهان في علوم القرآن].

0852 للهجرة: ابن حجر. كتب [العجاب في بيان الأسباب].
0879 للهجرة: الكافيجي. كتب [التيسير في قواعد علم التفسير].

0911 للهجرة: جلال الدين السيوطي. كتب [التحبير في علوم التفسير] جمع فيه 102 علما من علوم القرآن، ثم أتبعه بـ [الإتقان في علوم القرآن]؛ [مفحمات الأقران في مبهمات القرآن]؛ [لباب النقول في أسباب النزول]؛ [طبقات المفسرين]؛ [الدر المنثور في التفسير بالمأثور].
0921 للهجرة: ابن الشّحنة. كتب [غريب القرآن].
0923 للهجرة: القسطلاني. كتب [لطائف الإشارات في علم القراءات].
0926 للهجرة: أبو يحيى زكريا الأنصاري. كتب [فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن].

1033 للهجرة: مرعي الكرمي. كتب [قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن].
1041 للهجرة: أحمد بن محمد المقّري. كتب [إعراب القرآن].

1117 للهجرة: البناء. كتب [إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر].
1143 للهجرة: عبدالغني النابلسي. كتب [كفاية المستفيد في علم التجويد].
1150 للهجرة: ابن عقيلة. كتب [الزيادة والإحسان في علوم القرآن].
1176 للهجرة: ولي الله الدهلوي. كتب [الفوز الكبير في أصول التفسير].
1198 للهجرة: الجمزوري. كتب [تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن].
1206 للهجرة: محمد بن عبدالوهاب. كتب [فضائل القرآن].

1286 للهجرة: الهوريني. كتب [الجوهر الفريد في رسم القرآن المجيد].
1287 للهجرة: الدمياطي. كتب [رسالة في مبادئ التفسير].
1295 للهجرة: ابن حميد العامري. كتب [الناسخ والمنسوخ].

1338 للهجرة: طاهر الجزائري (من سوريا). كتب [التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريقة الإتقان]
1361 للهجرة: محمد علي سلامة. كتب [منهج الفرقان في علوم القرآن]
1367 للهجرة: محمد عبدالعظيم الزرقاني. كتب [مناهل العرفان في علوم القرآن]. فيه خاتمة مميزة في الرد على شبهات المستشرقين، مع تميزه بأسلوب أدبي فريد وشيق
1376 للهجرة: عبدالرحمن السعدي. كتب [القواعد الحسان لتفسير القرآن]. فيه خاتمة مميزة في الرد على شبهات المستشرقين
1377 للهجرة: محمد عبدالله درّاز. كتب [النبأ العظيم].
1387 للهجرة: سيد قطب. كتب [التصوير الفني في القرآن]؛ [مشاهد القيامة في القرآن]؛ [في ظلال القرآن].
1387 للهجرة: محمد حسين الذهبي. كتب [التفسير والمفسرون].
1403 للهجرة: محمد أبو شهبة. كتب [المدخل لدراسة القرآن الكريم].
1407 للهجرة: صبحي الصالح. كتب [مباحث في علوم القرآن].

1410 للهجرة: محمد محمود ندا. كتاب [النسخ في القرآن بين المؤيدين والمعارضين].
1417 للهجرة: سعاد عبدالفتاح. كتاب [المختصر المفيد في متشابهات القرآن المجيد].

1420 للهجرة: مناع القطان. كتب [مباحث في علوم القرآن]
1432 للهجرة: فضل حسن عباس. كتب [إعجاز القرآن الكريم]؛ [لطائف المنن وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن]؛ [قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية، نقض مطاعن ورد شبهات]؛ [إتقان البرهان في علوم القرآن]؛ [اتجاهات التفسير ومناهج المفسرين في العصر الحديث]؛ [شبهات حول نشأة التفسير]؛ [شبهات حول القراءات القرآنية]؛ [مفردات القرآن الكريم مظهر من مظاهر إعجازه]

حازم حيدر. كتب [علوم القرآن بين البرهان والإتقان تأليف]
خالد بن عثمان السبت. كتب [قواعد التفسير].
عدنان زرزور. كتب [علوم القرآن]
غانم قدوري الحمد. كتب [رسم المصحف]
فهد الرومي. كتب [اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر]؛ [دراسات في علوم القرآن]
محمد صفاء شيخ حقي. كتب [علوم القرآن من خلال مقدِّمات المفسرين]

المبدأ السابع: الاسم

اسم العلم: علوم القرآن
وقد اصطلح البعض عليه أسماء أخرى، مثل: علوم التفسير، أصول التفسير، قواعد التفسير

المبدأ الثامن: الاستمداد: ممَ يُستمد هذا العلم؟

يستمد هذا العلم من القرآن والسنة وأقوال الصحابة. ويتعلق بهذا: العقل واللغة.

مسألة: لا يجوز لمسلم أبداً أن يقول: أنا فهمت من هذه الآية ما لم يفهمه عبدالله بن عباس.
نقول: إن الفهم الذي فهمه ابن عباس والفهم الذي فهمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الفهم الذي ينبغي أن يفهم عليه كلام الله سبحانه وتعالى. إنما أنت تفهم استنباطات من القرآن تفهم فوائد وأحكام إضافية من القرآن، لا بأس بهذا

أما عبدالله بن عباس:

• دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم: (اللهم علمه الكتاب والحكمة)، وفي رواية: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)
• قال عبدالله بن مسعود: (نعم ترجمان القرآن ابن عباس)
• لقب بالحبر وبالبحر.
• قال عبدالله بن عباس: (لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله فيهما: (إن تتوبا إلى الله)، ولم أزل أتلطف له حتى عرفت أنهما حفصة وعائشة)
• قال عبدالله بن عباس: (وجدت عامة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الأنصار، فإني كنت لآتي الرجل فأجده نائما، لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ، فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ، وأسأله عما أريد، ثم أنصرف)
• كان عالما بأسرار العربية يحفظ الكثير من الشعر القديم ويحث الناس على النظر فيه قائلا: (إذا تعاجم شيء من القرآن فانظروا في الشعر فإن الشعر عربي)
• وهو القائل: (الشعر ديوان العرب، فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا ذلك منه)

• قال السيوطي : بينا عبدالله بن عباس جالس بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: (قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به)، فقاما إليه فقالا : (إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا وتأتينا بمصادقة من كلام العرب، فإن الله تعالى إنما أنزل القران بلسان عربي مبين)، فقال عبدالله بن عباس: (سلاني عما بدا لكما)، فقال نافع : (أخبرني عن قول الله تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين))، قال: (العزون: حلق الرفاق)، قال : (وهل تعرف العرب ذلك ؟)، قال : (نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول : فجاءوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا)، قال : (أخبرني عن قوله : (وابتغوا إليه الوسيلة))، قال: (الوسيلة : الحاجة)، قال : (وهل تعرف العرب ذلك ؟)، قال : (نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول : إن الرجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحلي وتخضبي)
• اختصم إليه أعرابيان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، قال ابن عباس، ففهمت حينئذ موقع قوله تعالى (فاطر السماوات والأرض)
• وقال أيضا: (ما كنت أدري معنى قوله (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق) حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها: (تعال أفاتحك) أي أحاكمك)
• من تفسيره لآية (فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس)؛ قال: (نجا الناهون، وهلك الفاعلون، ولا أدري ما صنع بالساكتين!)

المبدأ التاسع: حكمه الشرعي

فرض كفاية: إذا قام من المسلمين من يكفي بتعلم هذا العلم سقط الإثم عن الباقي