رسالة إلى الجهات الداعية والمضيفة: لافتات مهمة + مفردات المواد

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ﴾.
[القرآن: الحجرات: من الآية 13]

مفردات المواد التعليمية والتدريبية ومحاورها
يسبقها: كلمات للأفراد والمجموعات والمؤسسات التي ترغب بدعوتي لنشاط معين

أهلا وسهلا بكم

وشكر الله لكم ثقتكم التي أسال الله أن أكون عند حسن ظنها، كما أسأله (جل في علاه) أن ينفع بنا وبكم

هذه كلمات أكتبها منطلقا من استشعاري لأمانة مقامي بين يدي الله قبل أن أقف أمامكم أو أمام جمهوركم.

لافتة: إذا كنتم ممن يبحثون عن معلومات سريعة، ولا تحبون قراءة التفاصيل، فعندها يكفيكم السطور الأولى (الحمراء) فقط.

الكلمة الأولى: بين التزكية والتنمية البشرية، أحب مفردة (التزكية) لأنها تنطلق من الأصل القرآني، ولأنها (أنقى) من غيرها.

التنمية البشرية اسم مطاط ويشمل أشياء كثيرة من تزكية النفس بالمعنى المادي التقليدي إلى فنون الإدارة والقيادة والكتابة والفنون التعبيرية المختلفة، حتى تكاد تصبح (هواية من لا هواية له). فيها شيء من الخير وأشياء من الشر.

وانطلاقا من مفهومي لفقه النفس أو المنظور الإسلامي للنفس الإنسانية، فإنني أفضل دائما أن أنطلق من الأصول القرآنية والنبوية في كل ما يتعلق بالنفس؛ ولا يعني هذا رفض الوافد الجديد من علوم أو ثقافات أو روافد، ولكنني (وحتى إشعار آخر) لا أرى في الوافد الجديد مفيدا زائدا على ما في أصولنا، خصوصا إذا ما تعلق الأمر بالنفس ومتعلقاتها.

ومن هنا، فإنني أفضل استخدام مفردة (التزكية) في الإشارة إلى ما يتعلق بكل ما من شأنه أن يرقى بالنفس في طريقها نحو خالقها، ومرورا بالسعادة في الدارين، من معارف وعلوم ومهارات وغيرها.

ومفردة (التزكية) هي المفردة الأصيلة التي تغنينا عن مفهوم (التنمية البشرية).

وربما تساءل البعض: وما الضير في استخدام (التنمية البشرية) ؟!

أقول: التنمية البشرية مفهوم وافد من ثقافات تفتقر إلى ما لدينا كمسلمين من أصول جامعة لسعادة الدارين، وهذا ليس عيبا في حد ذاته، لكنه ربما علق بهذا المفهوم من ثقافات (المصدر) بعض الشوائب التي لا تناسب ثقافة (المستورد). ومع هذا، فإن هذا تحفظ (وقائي) لا أكثر.

لكن الأمر يستدعي التوقف (والتوجس) عندما يتعلق بالمفهوم شوائب وطفيليات قد تهدد صحة الجسد المضيف (أو الثقافة المستوردة).

أما وقد عاينت النفوس أمراضا كثيرة ومجاهل عديدة ومظاهر مختلفة ومتنوعة من الشعوذة المقنعة بـ (التنمية البشرية)، وقد شهدنا هذا في العقدين الأخيرين في الشرق الأوسط، داخل العيادة النفسية وخارجها، وخصوصا تلك العناوين التي تستظل تحت مظلة (التنمية البشرية) وتتلفع بأغطية مختلفة وتتقنع بأقنعة متنوعة، مثل: البرمجة اللغوية العصبية، الطاقة وتطبيقاتها، الريكي واليد الشافية بطاقة (الإله)، قانون الجذب، الحرية النفسية، وغيرها من عناوين وأقنعة وأغطية تخفي تحتها ما تخفي.

لهذا ولغيره، كان التحفظ على مفردة (التنمية البشرية)، وكان الانطلاق من المفردة الأزكى: التزكية.

ولكنني مع هذا، أقول مرة أخرى: التحفظ لا يعني رفضي للمفردة عامة، ولكنه تحفظ يدفعه من الخلف مفردة من الوحي أصيلة في ذاتها وشاملة في مراميها، تلك هي مفردة (التزكية)، كما هو تحفظ يرقب أمامه ومن حوله تلك الوجوه المشعوذة، فيكون من الخلف ومن الأمام محاطا بما يكفي للتحفظ والتوجس.

الكلمة الثانية: بين التهذيب والتدريب؛ ليس كل ما نلقيه للجمهور (دورة تدريبية)، وهذا يترتب عليه الكثير، مثل: الزمان والمكان.

ليس كل دورة تدريبية كذلك، بل إنني أكاد أجزم أن معظم ما يقدم للجمهور اليوم لا يعدو أن يكون محاضرة عامة، أو أمسية معرفية ثقافية، أو حلقة نقاشية مفتوحة، أو ورشة عمل (خفيفة)، أو غير ذلك مما لا علافة له بالتدريب.

وهذا كله خير، ومن شأنه أن يدعو إلى تهذيب النفس وتذكيرها بما ينفعها وما قد يغيب عنها لأسباب مختلفة، مثل: سوء التربية والتعليم، الأعراف والتقاليد والعادات، الانشغال بلقمة العيش على حساب النفس، وغير ذلك من أسباب تجعل النفس في حاجة إلى من يذكرها بحقها وبما يلزمها لتحيا حياة مطمئنة سعيدة راضية.

أقول: هذا كله من شانه أن يدعو لتهذيب النفس، إذا صدقت النية وتجردت النفس في طلب الحق. ولكن، هل هذا هو التدريب؟!

شخصيا: أرى أن مفردة (الدورة التدريبية) من أكثر المفردات ابتذالا في عالم (التنمية البشرية)، فنرى مفردة (الدورة التدريبية) تطلق على أي نشاط معرفي مهما كان متواضعا أو بعيدا أو قريبا من التدريب.

كما إن كثيرا مما يطلق عليه (دورة تدريبية) اليوم يغيب عنه المنهج العلمي المنضبط، مما يجعل هذه الحلقات أو اللقاءات لا يعدو كونه (لغو معرفي) أو (إسهال ثقافي) في أفضل حالاته.

إذن، ما هي الدورة التدريبية؟!

إذا اتفقنا أن (الدورة التدريبية) تلتقي مع مصطلح (المساق أو المسار التدريبي = Training Course) بتعريفه العلمي، فهي بهذا مجموعة من اللقاءات المتسلسلة التي تهدف إلى إكساب الجمهور معارف وعلوما ومهارات في موضوع معين خاص أو عام؛ إذا اتفقنا على هذا، فإن المفردة الثالثة (المهارات) تحتاج إلى أكثر من لقاء أو حلقة مفردة باتفاق كل العاملين في التربية والتعليم والتدريب؛ ويستثنى من هذا بعض الحالات (المفردة هنا وهناك) التي ربما تمكنت من تزكية نفسها بسبب صدقها وجديتها، وليس بسبب صحة المنهج التدريبي.

ومن هنا، فإن الدورة التدريبية يشترط لوصفها بهذا الوصف 3 شروط (على الأقل):

أولا) طول الزمان. فلا دورة تدريبية في ساعتين أو ثلاث أو أربع أو يوم أو يومين أو ثلاثة؛ بل إن الباحثين في شأن التدريب يرون أن مفهوم التدريب لا يستحق هذا الوصف إلا إذا تناول النفس زمانا طويلا يكفي لتغلغل الفكرة إلى الشعور ومنه إلى السلوك. ولهذا، فأنا أضحك عندما أقرأ إعلانا عن (دورة تدريبية) لمدة (3 ساعات) مثلا !!!
ثانيا) الفترات أو الفواصل الزمنية بين الحلقات التعليمية/التدريبية. وهذا من شأنه أن يعطي للجمهور فرصة لتدبر ما تناولته النظرية وتطبيقه في الحياة اليومية: البيت والمدرسة/الجامعة والشارع والسوق ومكان العمل/المهنة والمجالس الاجتماعية وغيرها.
ثالثا) التقييم الحياتي والتقويم الصادق؛ ولا يعنيني هنا تلك الورقات التي توزع آخر الساعات أو اليوم، حيث يكون الجمهور أسارى الإيحاء اللحظي لي كمحاضر أو كمحاضرة، فينعكس هذا التأثر على الورق، وتتسابق الأقلام في مدحي وكأنني منقذ/منقذة البشرية وحامل/حاملة إكسير الحياة، في حين لا يتجاوز هذا الأثر (الإيحائي) ساعات وأيام. أما الدورة التدريبية (الحقيقية)، فإنها لا تستكمل شروطها إلى إذا كان هناك شيء من المتابعة والتقييم الذاتي، لنفسي أولا وللجمهور ثانيا؛ ولا بد لتقييم الجمهور أن يشمل جوانب الحياة اليومية كلها، لنعلم حقيقة التزكية ومدى صدق الأثر وعمقه؛ فنتابع الجمهور في البيت ومكان الدراسة أو المهنة والشارع والمسجد وغيرها من ميادين الحياة. ويلي ذلك التقويم ومحاولة التصويب.

هذه هي الشروط الأساسية لاستحقاق وصف (الدورة التدريبية)، ويليها تفصيلات متعلقة بطبيعة وموضوع كل حلقة تدريبية.

وبهذا، ندرك أن ما يجري الآن في عالم (التدريب) لا يكاد يكون له علاقة بهذا التوصيف.

لافتة: قد أستثني من هذا بعض الظروف التي قد تضطر الفرد أو المجموعة أو المؤسسة لاختصار الوقت استجابة لطبيعة السرعة أو المهنة أو غير ذلك. ولكن الأصل أن يكون هناك محاولة جادة لمتابعة الأثر والتقييم والتقويم.

كما إن كل العناوين والمواد التي أقدمها يمكن عرضها في صورة حلقة نظرية/تعليمية، أو حلقة نقاشية، أو دورة تدريبية، ولكن هذا يكون بالاتفاق المسبق؛ مع ضرورة العلم بأن كل دورة تدريبية يمكن لها أن تكون دون ذلك (بإيجازها وعرضها عرضا نظريا)، وليس كل ما عداها يمكن (تطويله تطويلا متكلَّفا).

ومن الوسائل التعليمية والتدريبية التي أستخدمها ما يلي:

أولا) العرض النظري (البرنامج المستخدم إبداعي وغير تقليدي).
ثانيا) التفكر والتدبر؛ أو ما يعرف بـ (العصف الذهني). وهذا يكون من خلال إمطار الجمهور بالأسئلة المستفزة والمحفزة.
ثالثا) الوقت المستقطع للأسئلة. وهذا يكون في الحلقات التعليمية أو التدريبية على حد سواء، وهو ما أحرص عليه جدا.
رابعا) الحلقات النقاشية المفتوحة. وتتميز عن غيرها (من الدروس/المحاضرات العامة) بتكثيف مشاركة الجمهور وفتح باب الحوار.
خامسا) حلقات التدبر (أو ورشات العمل) الفردية والجماعية. وتختلف هذه عن غيرها باقتطاع أوقات داخل مكان التدريب.
سادسا) المواد السمعية والمرئية؛ وتكون من مقتطفات إعلانية ودرامية وإخبارية متنوعة، وتكون من صميم ما يعرض له الجمهور.
سابعا) التطبيقات (الواجبات) الحياتية: في البيت، والمسجد، والشارع، ومحيط المهنة، والمجالس العامة والخاصة. وهذا يكون في الدورات التدريبية وغيرها، ولكن ما يميز (الدورات التدريبية) هنا هو متابعة الجمهور والتواصل معهم.

لافتة مهمة: لأسباب تتعلق بتقديري لمادتي العلمية، وباهتمامي بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وبأثر التشتت على الجمهور، فإنني اعتدت على ألا أطبع مادتي العلمية على أوراق لتوزيعها على الجمهور. بل أعطيهم مادة العرض (كما هي) كاملة كنسخة رقمية.

ومما يتعلق بتوصيف الحلقات التعلمية والتدريبية، لافتتان حول الزمان والمكان:

أما الزمان:

أولا) يتم الاتفاق على العناوين والمواد بخصوصية (لكل مادة خصوصيتها) ومرونة.
ثانيا) الدورة التدريبية تقسم إلى فصول أو محطات (إذا كانت الدورة التدريبية طويلة، مثل: فن الحياة).
ثالثا) يستمر الفصل أو المحطة التدريبية مدة لا تقل عن سبعة أيام تدريبية، بفواصل زمنية. والاستثناء ممكن كما ذكرت سابقا.
رابعا) الفصل أو المحطة التدريبية تقسم إلى حلقات (وهو اليوم التدريبي). كذلك الحال بالنسبة للحلقات التعليمية (المحاضرات).
خامسا) تستمر الحلقة التعليمية (أو المحاضرة أو اللقاء) مدة زمنية لا تقل عن الساعتين؛ في حين تستمر الحلقة التدريبية (أو اليوم التدريبي) مدة لا تقل عن أربع إلى خمس ساعات.

لافتة: في حالة الاتفاق على عقد الدورة خارج بلد الإقامة (الأردن/أمريكا حاليا): نرجو أن يكون ذلك في الأسبوع الأخير من الشهر الميلادي، حيث إن الأسابيع الثلاثة الأولى مفرغة للعيادة النفسية والحلقات التعليمية والتدريبية هناك.

وأما المكان:

أولا) عموما، لا أميل إلى الأماكن التي من شأنها أن تسبب شيئا من الاضطراب مع فكرة المادة وموضوعها وهويتها. ومن هنا، فأنا لا أميل إلى الفنادق العولمية والرأسمالية مثلا، ولا تلك الأماكن التي تحمل في جنباتها رسائل ضمنية سالبة من أي نوع.
ثانيا) الهدوء له أهميته في تقليل كم المشتتات التي قد تؤثر سلبا على الجمهور.
ثالثا) الإضاءة عامل له أهميته في تلقي الجمهور للمادة المرئية، ومن المهم أن يراعى تخفيف الإضاءة حول مادة العرض.
رابعا) خلو منبر العرض من (المشتتات) أمر مهم، ومن هذه المشتتات: باقات الورود، الدروع، أكواب الماء أو العصير، وغيرها من مشتتات. باختصار: كلما خلا منبر العرض للمعلم/المعلمة أو المدرب/المدربة كان الأمر أفضل للعملية التعليمية أو التدريبية.
خامسا) المكان المناسب للحلقة التعليمية (المحاضرة أو الدرس) يختلف عن ذلك المناسب للحلقة النقاشية (لعدد كبير)، وهذان يختلفان حتما عن المكان المناسب للحلقة التدريبية.
سادسا) للحلقة التدريبية: يعتمد اختيار المكان حسب العدد. (الفائدة تتناسب بشكل عكسي مع العدد)
سابعا) للحلقات التدريبية: شخصيا، أفضل الحلقات الدائرية (مجموعات منفصلة)
ثامنا) للحلقات التدريبية: لا يزيد عدد أفراد المجموعة على خمسة أشخاص (أو كحد أقصى سبعة أشخاص)
تاسعا) للحلقات التدريبية: بعض المواد التدريبية قد تتطلب أماكن ذات مهمة خاصة: ملعب، نادي اجتماعي، بر، بحر، إلخ.

الكلمة الثالثة: بين الحق المادي والتجارة الفاحشة؛ لسنا تجارا نقايض الفكرة بالمال، ولكن لنا حقوقا محفوظة.

في العام 2002 للميلاد بدأت أتلقى عروض (التدريب) من الناس: أفراد ومؤسسات، لكنني قررت أن أتنحى قليلا لأتأكد من (حاجة الناس) لما لديّ أولا، ولأتأكد من مدى (علميّة) المادة التي أود أن أخرج بها إلى الناس

Freshness dull there’s generic levitra razors your http://www.verdeyogurt.com/lek/tadalafil-cialis/ or smooth struggle http://www.spazio38.com/herbal-viagra/ prefer may done to levitra side effects to fragrance other. See blue pill WORTH marks 60 but buy viagra online drying kpangnan healthy. Albatross http://spikejams.com/natural-viagra my for a countless ed pills some to and Shipping takes?

ومن ثم ألقى بها وجه الله، ثم لأتأكد أيضا من (عمليتها) أيضا، ومن ثم (معقولية وعدل) الأجر المالي الذي سأفرضه للمادة التدريبية.

وفعلا، قدّر الله لي أن أبدأ، وتقبّلني الناس بقبول حسن، ثم ذاع الصيت في شهور قليلة، ثم بلغ الأمر شاشات الفضائيات، حتى تجاوز حدود دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دول المنطقة.

وعندها، بدأت أستجيب لطلب الجمهور، دون أجر مالي.

ولكن استوقفني أمر (استغربته) في دبي، وهو أن كثيرا ممن أعرفهم من أهل البلد (من المواطنين والوافدين) كانوا يرون أنني (زاهد) في مادتي (العلمية)، وكانوا يرون أن عليّ أن أطلب أجرا مقابل ما لديّ.

وربما يتساءل البعض: من أين أتاهم هذا التصور؟!

أقول: عندما نعلم أن بعض مشاهير الدعوة والتدريب (بل وبعض فراخهم) يطالبون (بشكل واضح ومباشر) بأن تكون تذكرة السفر (درجة أولى أو درجة اقتصادية) + الإقامة في فندق خمس نجوم (وربما طالب بعضهم بفندق معين لحاجة في النفس) + سيارات سياحية مؤجرة من (موديل محدد) + ما لا يقل عن عشرة آلاف دولار أمريكي كأجر مادي (غير شامل لما سبق)؛ عندما نعلم هذا يكون من السهل علينا أن نتصور استغراب البعض لما نفعل بل ووصفهم لي أو لغيري ممن يفكرون بنفس طريقة تفكيري ويسلكون سلوكي بأننا (على باب الله) !!!

هذا عموما، فكيف إذا علمت أن بعض المشاهير غادروا فعالية معينة (دون سابق إشعار) أو أتموها على (استحياء ومضض) ؟! لأنهم شعروا أن الجهة المضيفة لم (تقدرهم حق التقدير) عندما لم تنزلهم في (جناح خاص) أو في (فندق بعينه) مثلا !!!

بل إن بعض أصحاب المراكز التدريبية اشتكوا لي (شخصيا) بأنهم فوجئوا بنفقات (لم تكن في الحسبان) بعد مغادرة (الداعية أو المدرب) البلاد !!! فمنهم من فوجئ بـ (فاتورة فاجعة) لغسيل الملابس (في الفندق)! ومنهم من صدمته أرقام فواتير الطعام والشراب والحلويات والعصائر (في مطعم الفندق)! ومنهم من فاجأه (مكتب المدرب) بتعديل الحجز إلى درجة (أعلى) دون مراجعة الجهة المضيفة !!!

عندها، توقفت قليلا لأتدبر الأمر مع نفسي أولا، ولأستشير من أثق برأيهم من أهل (الاختصاص) وأهل (السوق)، فكان الأمر كما يلي:

كانت أجرة ساعة الاستشارة النفسية (المتعارف عليها في دبي) = 300 درهما إماراتيا. وعلى هذا، قدرت أن تكون ساعة (التدريب) = 500 درهما إماراتيا، باعتبار أن في التدريب خروجا من العيادة ووقتا أكثر في إعداد المادة التدريبية (خصوصا إذا علمتم أنني أصمم كل مادتي التدريبية وأكتبها وأختار صورها ومقاطعها السمعية والمرئية بنفسي). ولما كانت معظم اللقاءات التعليمية أو التدريبية = 4 ساعات (على الأقل)، أصبح أجر اللقاء الواحد = 2000 درهما إماراتيا. أما إذا تم طلبي من جهة معينة لمدة يوم كامل (أي ما يعادل لقاءين تدريبين)، فعندها المطلوب ضعف الأجر = 4000 درهما إماراتيا. والمبلغ الذي كنت أطلبه من الناس، هو ذات المبلغ الذي لم أزل أطلبه رغم كل التغيرات التطورات على أرض الواقع!

والاستثناء لهذا ما كان يصلني من بعض الجهات كرما منهم وتقديرا للمادة التي أقدمها، دون طلب مني. ولقد كانت المفاجأة بعد أيام من الانتهاء من دورة تدريبية في إحدى المؤسسات في (أبو ظبي)، حيث وصلتني حوالة مالية تبلغ ثلاثة أضعاف المبلغ المطلوب! فاتصلت بالأخت المسؤولة واستعلمت عن هذا (الخطأ)! فأخبرتني بأنه ليس خطأ، وأنهم عندما رأوا جودة المادة وإبداعها وتحقيقها لأهدافها من اليوم الأول ثم قارنوها بمواد قدمها لهم بعض (مشاهير الدعوة والتدريب) في الجزيرة العربية، والذين كانوا يطالبونهم بخمسة أضعاف ما طالبتهم به! حينها قررت الإدارة أن ترسل إليّ بثلاثة أضعاف المبلغ كتعبير عن هذا التقدير! فشكرتها وحمدت الله على ذلك.

ولم يكن الأمر دائما بهذه الصيغة، فلقد كانت هناك استثناءات وخصومات و(تطوع مجاني) إذا ما تعلق الأمر بمؤسسات خيرية أو هيئات شرعية أو مراكز تحفيظ قرآن أو غير ذلك. وهو الحال إلى الآن.

لافتة: بعض مدربي (الشعوذة) يطلبون على اللقاء الواحد (4 ساعات) خمسة أضعاف الأجر المذكور = 10000 درهما إماراتيا !!! بالإضافة إلى التصريح بطلب (تذكرة سفر درجة أولى أو درجة اقتصادية + الإقامة في فندق خمس نجوم) !!! كما إنهم لا يكادون يستجيبون لأي طلبات (مجانية) !!! والاستثناء حاصل، لكنه نادر.

ولكنني مع هذا، بلغني من البعض أن ما أطلبه (لا يكاد يذكر في مقابل ما يطلبه مدربون آخرون دون المستوى) !!! حتى إن أحد المدربين المعروفين (خليجيا) وبعد أن حضر أولى دوراتي التدريبية (كيف تولد من جديد) قالها لي بكل صراحة: ((لو كنت مكانك، لقطّعت هذه المادة فأخرجت منها خمس مواد على الأقل، ولطلبت من الناس خمسة أضعاف ما تطلبه أنت الآن)! وقلت له يومها كلاما معناه: (لقد استشرت كثيرين ممن أثق بدينهم ووعيهم وفقههم للواقع قبل أن أقرر (مبلغا معينا) أطلبه من الناس؛ وأنا لا أرى أن المادة تستحق أكثر من هذا، ليس لأنها رخيصة أو لأنني زاهد بها، بل هي غالية جدا وعلمها قيّم جدا ولا أرى لها مثيلا في سوق الكتب أو الدورات التدريبية، ولكن لأنني لا أحب المبالغة، كما لا أحب أن أكون نسخة مقلّدة للطريقة الأمريكية في التسويق؛ أنا أطلب ما أراه مناسبا للوقت الذي سأقضيه بين الإعداد والمواصلات والتقديم، وما أراه تعويضا عن الوقت الذي سأقضيه بعيدا عن (العيادة النفسية) وسبب رزقي ولقمة عيشي، وما أراه مناسبا للجهد الذي وضعته في إعداد المادة (التي لا يمسها غيري كما يفعل بعض من لا يعرفون مادتهم التدريبية إلا إذا وصلوا موقع التدريب !!!)؛ ولا يعنيني ما يفعله زيد أو عمرو من المدربين الذين صاروا نسخة مشعوذة غربية في زي عربي مسلم.

من هنا، فإن ما أطلبه من حقوق مادية ومتطلبات متعلقة هي كما يلي:

أولا) داخل أمريكا: المواصلات الداخلية + الإقامة في مكان يليق بمقام الضيف المعلم/المدرب، ويوفر له خصوصية تمكنه من حق أداء حق النفس ثم الجمهور + 1000 دولار لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 2000 دولار؛ وتشمل هذه القيمة كل الأعمال الإضافية والهامشية: اللقاءات والاجتماعات والاستشارات والندوات وغيرها.

ثانيا) داخل الأردن: المواصلات الداخلية + 400 دينارا أردنيا لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 800 دينار أردني.

ثالثا) خارج أمريكا/الأردن: المواصلات الخارجية والداخلية + الإقامة في مكان يليق بمقام الضيف المعلم/المدرب، ويوفر له خصوصية تمكنه من حق أداء حق النفس ثم الجمهور + 1000 دولار لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 2000 دولار؛ وتشمل هذه القيمة كل الأعمال الإضافية والهامشية: اللقاءات والاجتماعات والاستشارات والندوات وغيرها.

لافتة مهمة:

شخصيا، أتحفظ على أن تكون أماكن الضيافة هي الفنادق العولمية الرأسمالية التي يفترض بنا كأهل رسالة تعليمية وتدريبية أن نربأ بأنفسنا عنها.

ولا يعني هذا أنني أطالب بامتهان الضيف أو عدم القيام بحقه، ولكنني أتساءل: أين هويتنا؟ أين إبداعنا؟ أين أماكننا التي تحمل حقيقة رؤيتنا ورسالتنا؟ أين من يجتهدون للحفاظ على ديننا وأخلاقنا؟ أين رجال أعمالنا؟ أين من يريدون توظيف أموالهم للنهوض وللنهضة بالفرد والأمة؟ أين من يبحثون عن (استثمار حلال)؟ أين من ملّوا مطالبة البعض لهم ببناء مساجد لا تربي فردا واحدا؟ أين من يبحثون عن مقام عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف؟

لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أتذكر دائما أن أطالب عمال الفنادق بتفريغ (الثلاجة) من (الخمور) مثلا؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أتعامل مع عاملات سافرات ولا مكان للحياء فيما يرتدين من (لباس رسمي)؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أكون جزءا من منظومة (استهلاكية مادية إسرافية) تقوم على سحق الإنسان وأذى الطبيعة؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أدفع من مالي (أو من مال من يستضيفني) لأكون ترسا في عجلة الرأسمالية العولمية؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أرفع من قيمة أمر (النظام العولمي) ربما كنت في الحقيقة هناك لأحاضر عن مقاومته؟ تناقض!

على أي حال، كلماتي هذه لا تعني رفض كرم الضيافة أو ردها على أهلها من الطيبين، ولكنها كلمات من قبل محب لدينه وأمته.

الكلمة الرابعة: بين تقدير النفس والرمزيات (المثقلة)؛ باختصار: لا أحب الشهادات ولا الدروع.

باختصار: لا أجد نفسي مقبلا على الشهادات التقديرية أو الدروع التكريمية؛ ولهذا، أقدر أولئك الذين يستجيبون لهذا الطلب المتواضع: اعفوني من الشهادات التقديرية والدروع التكريمية؛ واعلموا أن تقديري لنفسي أو تقديركم لي لا علاقة له بهذه المظاهر (الرمزية) التي أراها تزيد من (حمل الدنيا ومتاعها) أكثر مما يبقى في النفس.

مرة أخرى: أرجو من جميع من يطلبني أن يجنبني الشهادات التقديرية أو الدروع التكريمية. وهذا لا يعني قلة تقديري لنفسي أو قلة تقدير الآخرين لي. ولكنها رغبة شخصية واختيار نفسي، لا أكثر ولا أقل.

الكلمة الخامسة: أسماء موادي العلمية والتدريبية، كأسماء بناتي، من اختياري، ولا مانع من (تدليعها)، ولكن بإعلامي وبإذني.

أكتب هذه الكلمات لأنني تعرضت غير مرة لإحراج مع بعض الجهات الداعية، وأمام الجمهور، حيث فوجئت بأن الجهات الداعية (لأسباب مختلفة، منها ما هو مقبول، ومنها دون ذلك) تضع عناوين (تسويقية جذابة) كما يرونها، لكنها عناوين لا تمثلني ولا تمثل هوية المادة التي أقدمها أو أرجو تبليغها للجمهور.

وعلى سبيل المثال:

أقول: “فقه التفكير والعقل” فيسوقون لها باسم: “سيكولوجية التفكير” !!!
أقول: “فقه الفراسة” فيسوقون لها باسم: “مهارات تحليل الشخصية” !!!
أقول: “فقه النفس” فيسوقون لها باسم: “اعرف نفسك” !!!
أقول: “فقه التخلية النفسية” فيسوقون لها باسم: “فرغ عقلك الباطن” !!!
أقول: “تقدير النفس” فيسوقون لها باسم: “الثقة بالنفس” !!!
أقول: “فقه النوازل النفسية” فيسوقون لها باسم: “إدارة الأزمات” !!!
أقول: “فقه التعارف” فيسوقون لها باسم: “مهارات التأثير والاتصال” !!!
أقول: “فقه الدعوة والتبليغ” فيسوقون لها باسم: “مهارات تدريب المدربين” !!!

وغير هذا من الأمثلة.

ومع هذا أقول: لا بأس عندي من مد الجسور بين اللغة الأصيلة ولسان عامة الجمهور، كبداية، ولكنني أحب أن أراجَع في هذا أولا، ولا أجدني أميل ولا أفضل أن يفاجئني البعض بأسماء لا تمثلني ولا أقبلها.

مرة أخرى: المرونة حاصلة، ويمكن لي أن أتصرف بعناوينها كما يتم الاتفاق عليه، ولكن أكرر هنا، هذا يكون بالاتفاق المسبق.

***************************************
والآن، أترككم مع عرض لمحاور المواد التي التعليمية والتدريبية التي أقدمها.

لافتة أولى: كل العناوين الواردة أدناه لحلقات تعليمية، إلا إذا تمت الإشارة إلى كونها (حلقة تدريبية).
لافتة ثانية: عند لقاء جمهور جديد، اعتدت أن أقدم بتعريف لشخصي، ثم بمقدمات تتعلق بالمفردات التعليمية والتدريبية.
لافتة ثالثة: [فن الحياة] هي (ابنة علمي)، وأم المواد كلها.

• هذه المادة هي الأهم ضمن المواد التدريبية التي أقدمها.
• هذه المادة هي الأكثر طلبا (رغم طول مدة انعقادها)
• هذه المادة هي أصل لكل مادة تدريبية أخرى لدي.
• المادة مرتبة بطريقة متسلسلة منطقية ومنهجية انطلاقا من تصوري لحاجة النفس على مر ومان التجربة والخبرة.
• أنصح للفائدة أن يتم تناول المادة كاملة، مع إمكانية طرح كل موضوع على حدة؛ وإلا فأنصح بـ [فقه النفس] أولا.

فن الحياة
كيف أولد من جديد

لافتة: للتعرف على مفردات (فن الحياة)، أنصح بالمادة المرئية على هذا الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=z3DzaVWQLQE

لمن هذه المادة؟

• عامة لمن هم فوق سن الرابعة عشر من كلا الجنسين؛ والمادة مرنة التوظيف حسب المتلقي.
• لطلبة المدارس الإعدادية والثانوية والمرحلة الجامعية.
• للمقبلين على الحياة المهنية؛ وللعاملين في القطاع المهني: مدراء وموظفين، ورؤساء ومرؤوسين.
• للمقبلين على الارتباط والزواج.
• لأولياء الأمور (الآباء والأمهات)، وللعاملين في مجال التربية والتعليم، ولأهل الإعلام، ولأهل الدعوة والوعظ والخطابة.

خارطة (فن الحياة)

• اقرأ: فقه التفكير والعقل.
• ونفس: فقه النفس والتزكية. (أو ما يعرف بـ منهجية التغيير)
• لتعارفوا: فقه التعامل مع الآخرين.

الزمان:

• اقرأ: 40 حلقة تدريبية
• ونفس: 40 حلقة تدريبية
• لتعارفوا: 40 حلقة تدريبية.

لافتة: تعقد الدورة بالاتفاق، على مدى عام ونصف تقريبا (بفعل 5 حلقات تدريبية كل شهر إلى ستة أسابيع تقريبا)

المقدمة في سطور:

في المقدمة، وكما هو معلوم من حق الجمهور عليّ كمتحدث أو متحدثة، أبدأ بالتعريف بمفردات أساسية لا بد منها لسير العملية التعليمية والتدريبية، وليحصل الجمهور منها على الفائدة العظمى. ولعل من أهم تلك المفردات: من أنا ولم أنا، سيرتي الشخصية عموما والمهنية خصوصا، ما الذي يؤهلني لأقف أمام الجمهور وأحدثهم فيما أعتقد أنه سيصلح من أحوالهم ويزكي أنفسهم، نظرتي للتعليم عموما وللتدريب خصوصا، المادة المطروحة في تعريف موجز، المنهج المتّبع في طرح المادة أو [خطة المادة]، الجمهور المعني والفئة المستهدفة، شروط الإفادة من المادة أو [العقد التدريبي].

البداية في سطور:

من أين أبدأ ؟! السؤال الأهم في [البداية]. وهنا، نتوقف لنسأل أنفسنا أسئلة مهمة، في محاولة لعلاج الأمور من [جذورها]، أو من [بداياتها]؛ حتى لا نقع في الفخ الذي يقع فيه الكثيرون عندما يسرعون في محاولة لعلاج المشكلات وفهم الحلول من منظور سطحي أو من منتصف الطريق، ليجدوا أنفسهم بين الحين والآخر مضطرين للعودة إلى [البداية] ليعلموا أين الخلل. وفي [البداية]، نتحدث عن [الحياة] قبل الحديث عن [فن الحياة]. وللحديث عن [الحياة] دون وقوع في فخ [العجلة] أو [السطحية] أو [القصور]، فإننا نعود إلى [البداية، بداية الحياة] لنتحدث عن [أصل الحياة] ونشأة الوجود وصوره وما يسبق الوجود الإنساني فيها، وصولا إلى [النفس الإنسانية]، ومن ثم علاقتها بكل ما سبقها.

نبدأ بالحديث عن الزمان والمكان، وتدبر فقه كل منهما (فقه الزمان + فقه المكان)، فنتوقف مع فقه الزمان كنافذة للحديث عن (عالم الغيب، والروح)، ومع فقه المكان كنافذة للحديث (عالم الشهود / الوجود، والجسد، والمادة من حولنا)؛ فنتوقف مع تطبيقات (الزمان والمكان) في حياتنا اليومية؛ ثم يؤدي بنا هذا للتوقف (وقفة أولية) مع ضرورة الحديث عن (الإيمان / الإلحاد) كفكرة أولية، لأن التفصيل في هذا سيأتي لاحقا عند الحديث عن (المرد) في حلقات (العقل) ضمن (اقرأ: فقه التفكير والعقل).

المحطة الأولى [اقرأ: فقه التفكير والعقل] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

نبدأ رحلتنا في تناول [النفس الإنسانية] منذ لحظاتها الأولى على وجه هذه الأرض، في محاولة لمعرفة ما تمر به [النفس] من محطات مختلفة [الإحساس، والتفكير، والعقل]. وفي هذه المحطة، نتناول [النفس] بعنصريها [الجسد والروح] لنتعرف على كيفية عمل العنصرين في انتقالها بين تلك المحطات المختلفة. ولفعل ذلك، فإننا نتناول كيفية [التفكير والعقل] بدءا من استقبال أي مدخل ومرورا بالعمليات البسيطة والمعقدة التي تحصل بإدراك أو بدون إدراك وانتهاء بتكوين القرار والسلوك بناء عليه. وتتضمن المحطة موضوعات هامة وتطبيقات حرجة في حياتنا مثل خطورة عدم التوقف أو التجاهل أو التغافل أو الهروب أو المخادعة أو ما يعرف بـ [التطنيش] !!! كما نتناول المخاوف وما يتبعها من أمراض نفسية وشخصية وسلوكية مختلفة، وأهمية [التفكير]، وأسباب خوف الناس من [التفكير]، كما نتناول [معوقات التفكير] المتمثلة في [القصور الروحي] و[الجهل]، ومصادر المعلومات المختلفة التي يرجع إليها الناس بقصد أو بدون قصد (مثل: الغريزة، والعادة، والتربية، والإعلام، ومؤسسات التربية والتعليم، وغيرها)، وأمثلة مختلفة لسلوك الناس المبني على [الظن] فقط، و[معوقات العقل] المتمثلة، غالبا، في [الكبر] (بالإضافة إلى ما تم ذكره في معوقات التفكير: القصور الروحي والجهل)، وأهمية البحث عن الحق أو التعلم والعلم، وصفات [المرد] الذي ينبغي علينا أن نرجع إليه، وهنا نبحث بشكل [عقلي] و[نقلي] عن يقينية الإسلام كمنهج حياة، وذلك بعرض مختلف الأفكار والمذاهب والمعتقدات (من الشرق إلى الغرب، ومن القديم إلى الحديث) في جو يشبه [المناظرات العلمية]، ثم نختم المحطة بالحديث عن تطبيقات [العقل] وثماره وضرورته في حياتنا.

المحطة الثانية [ونفس: فقه النفس] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

والسؤال هنا: إذا كنت قد تعرفت على القراءة بمعناها بالشامل والدقيق في آن واحد، فما الذي يتوجب عليّ فعله الآن؟
وبعبارة أخرى: ما الذي ينبغي عليّ قراءته أولا؟

فأقول: النفس أولا. وهنا تبدأ الخطوات المباشرة لعملية [التزكية]

وهنا، نتعرف على النفس، ونبدأ رحلة التعرف عليها مع تاريخ البحث والاستقصاء؛ بدءا بالعصور السابقة للإسلام (كشريعة خاتمة)، مرورا بالمدرسة الإسلامية النفسية، وصولا إلى ما يعرف بـ (علم النفس الحديث)، مع بيان الفرق بينها جميعا.

بعد هذا، نتعرف على معنى مفردة (النفس)، ومفهومها، ومكوناتها، والأخطاء الشائعة حولها وحول ماهيتها، وما يترتب على هذه الأخطاء من ظلم للنفس والمجتمع والأمة، سواء جرى هذا الظلم من النفس ذاتها أو من الآخرين الذين يمثلهم الأهل والأصدقاء، بل وحتى من أهل الاختصاص العاملين في مهنة (الطب النفسي) أو (العلاج النفسي) أو ما يتعلق بهما ويقترب منهما.

ثم نسأل سؤالا مهما: ما الفرق بين (العرض النفسي) والمرض (النفسي) ؟!
ومن هنا، ننطلق لنتناول الإجابة عن سؤال: لماذا تمرض النفس؟ ومن أين يبدأ الخلل؟ وكيف يتسلل الخوف والوسواس والقلق والاكتئاب (وما يتفرع عن أي مفردة من هذه المفردات) ؟!

ثم نبدأ العلاج بتناول ثلاثية [فقه النفس]: قراءة النفس، وقبول النفس، وتقدير النفس.

في [قراءة النفس]: نضع العدسة المكبرة على النفس، لنجيب عن سؤال مهم: هل أعرف نفسي؟ هل أعرفها أم أعرف ما أخبرني الآخرون عنها؟
ثم نقف لنتساءل: وما أهمية [قراءة النفس]؟ وما الضرر إذا لم أقرأها؟ وهل ينبغي أن أقرأها بنفسي؟ أليست هذه مهمة أهل الاختصاص؟
وهنا، نتوقف في عرض لمشاهد حياتية (واقعية) في نفوس الأطفال والبالغين والطلاب والطالبات والمقبلين على الزواج والمنفصلين أو المطلّقين والعاملين في المهن المختلفة (خصوصا القيمين على العملية التربوية والتعليمية والإعلامية) والآباء والأمهات وغيرهم، في كل مشهد من المشاهد، نحكي نتيجة الجهل بالنفس وآثاره السالبة.

ثم نبدأ عملية البحث في النفس، من خلال أسئلة وتطبيقات تغوص بنا إلى أعماق النفس بطريقة (جديدة، وربما تكون صادمة).

وبعد [قراءة النفس]، نتوقف عند محطة مهمة جدا، حيث يحصل أن (يرفض) البعض النفس لما هي فيه من حالة (غير مُرضية)، وهنا، وتفاديا لما يقع فيه الكثيرون من (جلد الذات) ورفضها وتناولها تناولا سالبا، نشرع فورا في تناول مفهوم [قبول النفس]، لنفصل الحديث فيه، ولنعرف الفرق بينه وبين [الرضا عن النفس] مثلا.

وبعد الفراغ من [قراءة النفس] ثم [قبول النفس]، نبدأ بالأخذ بيد النفس، لنزيل عنها ما علق فيها من أدران وشوائب، ثم لنطهرها، وبهذا نكون قد مارسنا عملية (التخلية أو التفرغ أو التنقية)، ثم يحين دور (التحلية)؛ وكلا عمليتي (التخلية والتحلية) = [تقدير النفس].

وفي الحديث عن [تقدير النفس]، نتناول المفهوم، وأهميته، وأصل (المفردة)، والفرق بين [تقدير النفس] ومفهوم (الثقة بالنفس) مثلا.
وفي الحديث عن [تقدير النفس] نبدأ بتدريب النفس على تخليتها من كل ما يعوقها عن التقدم، من شبهات أو شهوات. وهنا نتناول أمر التخلية على مراتب: مع الله، مع النفس، مع الآخرين.

ثم نبدأ مرحلة (التحلية / التزود) بالعلم والعمل، فنبدأ بما ينفع النفس من العلم أولا (أصول الدين + أصول الفقه)، وتسديد الهدف ثانيا، والعمل والتنفيذ ثالثا.

وهنا نتناول أهمية (العمل) أو ما يعرف في سوق التدريب بـ (التغيير). كما نتناول في واحد من أهم اختبارات الدورة التدريبية (معوقات العمل) وما يمنع النفس من الحركة رغم الاقتناع بالفكرة.

ومع نهاية هذه المحطة، تكون النفس قد تمكنت من كل ما يتعلق بذاتها، وهو ما أختصره بـ [فقه النفس] = [اقرأ + ونفس]

المحطة الثالثة لتعارفوا: فقه التعامل مع الآخرين] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

بعد أن تمكنت النفس من ذاتها (أو على الأقل، وضعت خطواتها الأولى نحو ذلك)، تبدأ السعي نحو مرحلة [لتعارفوا]

وهنا، نتناول كل ما يتعلق بفنون وآداب ومهارات التعامل مع الآخرين: من الألف إلى الياء.
فنبدأ مع مقدمات حول مفهوم الإنسانية والأنس بالآخرين، ومكانة الآخرين في حياتنا بين الإسناد والاعتماد، ومدى ارتباط السعادة بهم، ومراتب الآخرين في حياتنا (من الأهل إلى الإنسان في أي مكان).

ومنها إلى تناول مفاهيم مثل: الأخلاق، الأدب، الذوق.

ثم نبدأ أولا بـ [فقه الفراسة] أو [قراءة الأشخاص]: وهو ما يلزمنا قبل التواصل المباشر مع الآخرين.

ثم نتناول الآداب والفنون والمهارات التالية: التقبل الإنساني غير المشروط؛ التحية والسلام؛ الحوار وما يتعلق به (الجدال والحجاج أو المناظرة والمراء والجدل)؛ الإنصات؛ الدعوة (أو التسويق الشخصي)؛ الاختلاف.

ثم نفرد الحديث في ملفات خاصة: وليس الذكر كالأنثى؛ الحب والزواج (من الألف إلى الياء)؛ التربية (من الحمل وحتى البلوغ)؛ الفردية والجماعية (أو روح الفريق)

كما نعرض لمشكلات خاصة عند الأصناف المختلفة: الأطفال والبالغين والطلاب والطالبات والمقبلين على الزواج والمنفصلين أو المطلّقين والعاملين في المهن المختلفة (خصوصا القيمين على العملية التربوية والتعليمية والإعلامية) والآباء والأمهات وغيرهم.

وبهذا، تنتهي محطات [فن الحياة]، إلا إننا لا نغادرها حتى نتأكد من تمكن كل نفس حضرت معنا من (مشروع حياتها).

وكما ذكرت من قبل، فإن كل ما ورد من موضوعات يمكن تقديمه في شكل موجز بصورة (حلقة تعلمية مكثفة) لا تتجاوز اليوم الواحد (يوم طويل).

كما إن كل العناوين الواردة أدناه، هي من بنات هذه المادة. ولعل الاستثناء الوحيد: تدريب المعالجين النفسيين.

***************************************
النفس والسرداب
حلقة تعليمية طويلة (يوم واحد)

نتناول في هذه المادة حال النفس في هذا العصر، والأسباب التي أدت بنا إلى نسيانها والغفلة عنها وسط الانشغال بالأشياء والأشخاص، خصوصا في عالم التقنية والتكنولوجيا وكثرة المشتتات بين البيت والشارع.
فنتحدث عن تلك النفس التي أمست حبيسة (السرداب)؛ ونتناول الأعراض التي تنشأن عن هذا (الحبس) وتلك (الغربة).
ثم نفصل في علاج هذه الحالة خطوة فخطوة، بدءا من التوجه إلى السرداب ولقاء النفس (ربما لأول مرة)، ومرورا بما قد يحصل عند اللقاء الأول من (رهبة أو صدمة)، وانتهاء بإخراج النفس إلى (الحياة).

***************************************
دائرة الجهل والصحة النفسية
من أين تنشأ متسلسلة الأمراض النفسية؟
محطة واحدة في خمس حلقات نقاشية مفتوحة

المادة في سطور

هذه المادة هي إحدى التطبيقات التي تمزج بين [فقه التفكير والعقل] و [فقه النفس].
نتناول في هذه المادة أثر الجهل على النفس، وكيف يمكن أن يؤدي الجهل إلى متسلسلة من التحولات النفسية: الخوف/الفضول، الوسواس، القلق، الضيق/الاكتئاب، وأخيرا، الانتحار (النفسي).
ولعلاج هذه المفاهيم، نتناول مفهوم (الجهل)، وننقي الفهم الشائع مما تسبب في تخلف الكثيرين عندما تم ربط مفهوم (الجهل) بالشهادة الأكاديمية فقط؛ في حين يجهل كثير من الأكاديميين وغيرهم (من أنا ولم أنا).
وبعد تحرير مفهوم الجهل، ننطلق لتحرير مفهوم آخر يتبع الجهل في (شقاء) النفس: الفراغ. فنتناول كيفية معالجته أيضا.

مفردات المادة:

مفاهيم مغلوطة وأخطاء شائعة حول (تعريفات) الصحة النفسية.
الجهل والفراغ: القنابل الموقوتة، والمفخخات النفسية.
الوساوس القهرية: مواجهة صريحة. أنا وشخصيتي، بين الضعف والقوة. هل أنا مصدر لقوة من حولي أم ضحية لضعف شخصيتي؟
القلق: كابوس النهار المخيف. أنا وشخصيتي، بين الشجاعة والانهزامية. فرصتي للاعتماد بعد الله على نفسي واتخاذ قراراتي بِنفسي.
الاكتئاب: مرض العصر المزمن. أنا وقطار السعادة السريع، هل ألحق به؟
العدوانية ومظاهر العنف المرضية: أنا ومتسلسلة الغضب، الحقد، التكبر، الحسد، والأنانية (بمعنى الأثرة).

أسئلة تبحث عن إجابة:

أنا لست مريضا نفسيا !!! ولكني أعاني كثيرا ؟!
أنا أظن أنني أعاني من مرض نفسي !!!
هل هناك حالة وسط بين (المرض) و (الصحة النفسية)؟
هل هناك شخص (طبيعي) وآخر (غير طبيعي)؟
هل أنا ممن يعيشون في سجن (الوسائل الدفاعية) مع الآخرين؟
كيف نصل إلى (نفسية سليمة) مع أنفسنا والآخرين؟
كيف عاش المسلمون قرنا من الزمان (على الأقل) دون انتشار (المرض النفسي)؟

***************************************
العيادة القرآنية ومفهوم محطات التزكية
حلقة نقاشية طويلة

المفردات:

ما هي العيادة؟ وما تعريفها؟ وما مميزاتها؟
ما مفهوم (العيادة) القرآنية؟
ما الذي نريد أن نعوده في القرآن؟ وهل يحتاج القرآن هذه العيادة؟ أم أننا نحن من نحتاج عيادة القرآن (لأنفسنا)؟
لماذا نحتاج القرآن في حياتنا؟ وما مميزات القرآن؟ وهل هو (شفاء ورحمة)؟
متى يتوجب علينا عيادة القرآن؟
الورد اليومي. الصلوات الخمسة. القيام.
الجمعة.
رمضان. (له مادة مستقلة)
أين يكمن الخلل في (عياداتنا)القرآنية؟ ولماذا تكثر الأعراض النفسية مع قراءتنا للقرآن؟
كيف أستثمر عيادة القرآن؟ (شروط الاستفادة من العلاج)
التشخيص الصحيح.
الشعور بالحاجة الحقيقية للعلاج.
الثقة بالمعالج.
الثقة بالعلاج Placebo Effect.
تقبل المتلقي (الجسد والروح) للعلاج. (المؤمن والكافر)
العلم بالعلاج وبأعراض العلاج وحالاته.
المباشرة بالعلاج دون تأخير.
المراجعة والمتابعة.

***************************************
كيف أجعل من (رمضان) نقطة ولادة جديدة؟
تطبيق لمفهوم “محطات التزكية”

المفردات:

ما هي العيادة؟ وما تعريفها؟ وما مميزاتها؟
مقدمة في مفهوم العبادة وعلاقتها بوظيفة الإنسان على وجه هذه الأرض.
ما حقيقة مفهوم (الإيمان)؟ وما علاقته بمفهوم (قدرة الإنسان على الإنجاز)؟
وما حقيقة مفهوم (الروحانية) وأثرها على رضى الإنسان وطمأنينته؟
كيف يمكن للعبادات أن توظف قدرة الإنسان وترتقي بها؟
لماذا يخفق الناس في الوصول إلى مفهوم (السعادة) مع أنهم يمارسون العبادات المختلفة؟
محطات التزكية (وليس جلسات الاسترخاء). وصلتها الوثيقة بمفهوم العبادة.
ما الذي يميز (رمضان) عن غيره؟ وكيف يكون (رمضان) نقطة رائعة للتوقف والتأمل؟ وهل لذلك أثر في إنتاجية الإنسان اليومية؟
ما مميزات (رمضان) التي تجعل منه دليلا عمليا لقدرة الإنسان على برمجة نفسه ويومه والآخرين من حوله؟
كيف يمنحني (رمضان) المهارات الأساسية لبناء الشخصية المؤثرة؟
كيف أجعل من رمضان نقطة ولادة جديدة. وإلى الأبد بإذن الله؟

***************************************
الوافد الجديد بين الرفض والتقليد: القرآن والنفس بين العلم والشعوذة
مفاهيم ينبغي أن تصحح حول مفاهيم منتشرة، مثل: الطاقة العلاجية، قانون الجذب، والبرمجة اللغوية العصبية
محطة واحدة في خمس حلقات نقاشية/تدريبية

المادة في سطور:

نتناول في هذه المادة تطبيقا من أهم تطبيقات [فقه التفكير والعقل] + [فقه النفس]؛ وهو كيفية التعامل مع ما يفد إلينا من جديد المعرفة والعلوم المختلفة، من الشرق والغرب؛ ولعل من أهم الأمثلة التي يمكن تطبيق مهارات النقد والتحليل عليها: ظاهرة الدورات التدريبية الجديدة، والتي تسوق لمفردات غاية في الخطورة، من شأنها أن تعصف بالدين والنفس معا.
ومن أبرز هذه المفاهيم التي انتشرت مؤخرا: البرمجة اللغوية العصبية، الطاقة العلاجية، الريكي، قانون الجذب، وغيرها من وافدات لها وعليها، ولكن ما عليها أكثر بكثير مما لها، هذا إذا وضعناها تحت منظار العلم المجرد.

أسئلة تبحث عن إجابة:

أولا) أسئلة تمهيدية:

ما الفرق بين العلماء والدعاة والمشتغلين بأمر التعليم والتدريب؟!
هل ثمة رقابة مؤسسية أو مرجعية أو أكاديمية على المشتغلين بالدعوة (الدعاة الجدد) أو المشتغلين بالتدريب والتنمية البشرية؟!
من القائل: “وما زال في كل وقت يكون العالم إماما في فن مقصرا في فنون” ؟!

ما هو العدو الأخطر الذي يتربص بالنفس؟! (المخدرات النفسية)

لماذا الاهتمام بهذا الموضوع؟! ولماذا الآن؟!
أليس هناك ما هو أهم من قضايا الأمة؟!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء الذي قد يبلغ حد الخصومة مع إخوة وأخوات لنا في الدين والوطن؟

ثانيا) أسئلة منهجية:

ما هو العلم؟! وما تعريفه؟!
ما هي الشعوذة؟! ما تعريفها؟!

وبالتالي: من هو المشعوذ؟! ومن هم المشعوذون الجدد؟!
ما مواصفات (المشعوذ)؟! وكيف يمكنني أن أعرف المشعوذ وأميزه دون غيره؟!
هل يمكن أن يكون المشعوذ (عالما) ؟!
هل هؤلاء القوم موهوبون مجددون أم متوهمون؟!

من أين نشأت الشعوذة؟! وما أصولها الشرقية والغربية؟!
ما هي صور الشعوذة بين القديم والجديد؟! وما الذي يجمعها؟!

إذا كان هذا الأمر مبررا في الشرق أو الغرب، فما الذي يبرر انتشار هذه الظاهرة في العالم الإسلامي؟!
لماذا تظهر هذه الأمراض؟! ولماذا قد يحتاج الإنسان إلى تجريب ما ليس بـ علم مع توفر العلم عنده؟!
من القائل: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى * فصادف قلبا خاليا فتمكنا

ما قصة الحاج (برهان) والحاجة (هدى) ؟!

إذا تم تعريف الشعوذة؟ فهل ينطبق التعريف على ما يلي؟!
الطاوية، العلاج بالطاقة، الريكي، قانون الجذب، البرمجة اللغوية العصبية، العلاج بالتنفس، العلاج بالتأمل، الحرية النفسية، وغيرها مما يشبهها أو يتعلق بها أو يتفرع عنها.

هل هذا يعني أن هذه الدورات كلها كذب وخرافات؟!

ولكن، هل يعني هذا أن أرفض أي جديد لمجرد مشاهدات أو ملاحظات أو أفكار (مسبقة)؟!
أين الخطأ في أن يستفيد الجمهور من الدورات قبل أن نستعجل رفضها؟!

إذن، كيف أتعامل مع الوافد الجديد؟! (حلقة تدريبية في تطبيق النقد والتحليل على الطاقة وقانون الجذب)
كيف يمكنني أن أفصل بين الرسول، والرسالة، حتى لا أقع في (الشخصنة)؟!

ما صفات الشخص الذي يمكنه أو يمكنها التصدي للشعوذة؟!

ثالثا) شبهات متكررة إلى حد الملل:

ولكن هذه الدورات موجودة في أمريكا أيضا !!!

ألا تفيدنا هذه (الفرضيات والنقولات) كسبيل لفهم الأصول؟!

ولكن العلاج بالطاقة يشبه الرقية الشرعية !!!
وهل تدعي أنك تعرف كيف تعمل الرقية مثلا؟!

لو قلت إنني حققت أهدافي بالعزم والإرادة هل يختلف هذا عن قانون الجذب؟!

أنتم تحاولون أن تدافعوا عن علم النفس وتبرئته من صلته بهذه الدورات؟!

ولماذا نرفض بعض الخير الموجود لديهم إذا كنا سنفيد منه؟!
وما الخطأ إذا كانت هذه الدورات نفعتني شخصيا واقتنعت بها؟!

لماذا أجد سهولة في فهم كلام هؤلاء المدربين الذي أراه أوضح من كلامكم؟!
لماذا أجد في نفسي صعوبة في تقبل نقدك لـ البرمجة اللغوية العصبية أو قانون الجذب أو العلاج بالطاقة؟!

هل يعني هذا أن هذه الدورات حول العلاج بالطاقة البرمجة اللغوية العصبية NLP قانون الجذب ليس فيها أي فائدة؟!

وأخيرا: أسئلة شخصية، ولكنها مهمة في محيط التعليم والتدريب

لماذا الاهتمام بأمر ليس من اختصاصك؟!
ومن أنت لتحكم على الناس؟! هل أنت طبيب نفسي أم فيلسوف؟!
أليس الأولى الانشغال بموضوعات (فن الحياة) أو (فقه النفس) أو (فقه الحب والزواج) أو (فقه التربية) أو غير ذلك من موضوعات؟!
ولكننا لم نعهدك حادا في الكلمات كما أنت في هذا الموضوع، فلماذا هذه (الشدة)؟!
ألست بهذه الطريقة تخسر بعض جمهورك الذين جاؤوا لينتفعوا بخير ما لديك، فربما تركوك ولم يعودوا؟!
ولكن، ألا يجعلك هذا تكره الناس وتحمل عليهم في نفسك؟!

وختاما

ما نصيحتنا لهؤلاء (الأخوة الخصوم) ؟!
وما نصيحتنا للمراكز التدريبية التي تسوق لهم ولشعوذتهم؟!
وما نصيحتنا للجمهور؟!

***************************************
فقه قراءة الصورة: بين القياد والانقياد
حول المادة الإعلامية وكيفية التعامل معها

لمن هذه المادة؟

للعاملين والعاملات في الوسط الإعلامي، خصوصا القائمين على المؤسسات الإعلامية.
للعاملين والعاملات في الوسط التعليمي والتربوي: آباء وأمهات، معلمين ومعلمات، وأهل الدعوة والوعظ والإرشاد.
لجمهور الإعلام من بالغين وبالغات.

الزمان:

محطة واحدة، لمدة سبعة أيام تدريبية.

المادة في سطور:

نتناول في هذه المادة طبيعة المدخلات وأثرها على النفس. ونسلط الضوء على المادة الإعلامية بكل أشكالها: صحيفة وإذاعة وسينما وتلفزيون وإنترنت. ثم نفصل في طبيعة كل شكل من هذه الأشكال وأثره (النوعي).
ثم نسقط هذا على حالة المجتمع اليوم، من خلال تناول أثر المادة الإعلامية على النفس في البيت والمدرسة والجامعة والشارع والسوق.
وننطلق من هذا لوضع العدسة المكبرة على أثر الإعلام على مفاهيم مثل: الحلم، النجاح، الحب، الجمال، السعادة، وغير ذلك.
ثم ننتقل لتدريب الجمهور على مهارات قراءة الصورة الإعلامية ونقدها نقدا واعيا.
وهنا نتناول بشكل مفصل تفصيلا أكثر: اختلاف القراءة من شخص إلى شخص، الأشكال، الأحجام، الأصوات، الألوان (الأطوال الموجية وأثرها)، الحركة، السرعة والبطء، لغة الجسم، وغيرها من مكونات.

***************************************
اتق فراسة المؤمن
فقه قراءة الأشخاص
محطة واحدة في سبع حلقات تدريبية

مفردات المادة:

ما الذي لا أنتظره من هذه الدورة؟
لماذا نخفق أحيانا في التواصل مع من حولنا؟ وهل هذا الإخفاق (غير طبيعي)؟
ما هي المهارات التي تلزمنا للتواصل البشري المثمر؟ وما هي القواعد المتبعة للوصول إلى فكر ووجدان الآخرين؟ وما الهدف الذي نسعى لتحقيقه بعد ذلك؟
لغة الجسم وأهميتها وأثرها في التواصل مع الآخرين.
ما هي القراءة؟ وما أنواعها؟ وما الفرق بين كل نوع وآخر؟
فلسفة القراءة في القرآن.
ما هي (القراءة الكونية. والكتابية. وقراءة الأشخاص؟).
المعنى الشامل للقراءة. والفرق بين القراءة الكونية. القراءة الكتابية. وقراءة الأشخاص.
ما العلاقة بين (قراءة الأشخاص) و(الفراسة)؟
لماذا نقرأ الآخرين؟
لماذا نحتاج هذا الفن؟ وهل هو ضرورة لحياتنا اليومية؟ وهل يحتاجه الجميع؟
متى يمكننا (قراءة الأشخاص)؟ وأين؟ وهل هناك عقبات ينبغي تجاوزها قبل ذلك؟
أين يكمن الخلل في العلاقات الاجتماعية اليومية؟ وأين يكمن السبب الحقيقي وراء الخلافات الأسرية والزواجية والاجتماعية؟ وأين يكمن السر وراء ادعاء الجميع بأنه على حق مع أن المشاكل ما تزال قائمة؟ (ورشة عمل)
كيف نتعلم هذا الفن؟ وما الخطوات الأساسية لتعلم (قراءة الأشخاص)؟ ومتى؟
كيف ننمي لدينا مهارة (القراءة الشخصية) دون إجهاد الدماغ أو (الضغط النفسي)؟
التعرف على (مفاتيح) الأنمـاط المتغايرة بطرح أمثلة من الواقع.
كيف يصبح من السهل علينا التفريق بين الحكم على المواقف. والحكم على الأشخاص؟
كيف يمكننا التنبؤ بتصرفات الآخرين قبل وقوعها؟ وهل هذا خيال؟ أم حقيقة؟
متى تكون القراءة سهلة؟ ومتى تكون صعبة؟ وأين تكمن صعوبتها؟
كيف يمكن لقراءة الأشخاص أن تجعل حياة الناس أسهل في البيت والجامعة والعمل؟
من يقرأ الكون بطريقة صحيحة يسهل عليه قراءة الأشخاص. ولكن أكثر الناس نجاحا في قراءة الأشخاص هم أكثر الناس نجاحا في قراءة أنفسهم.

***************************************
فإذا عزمت، فتوكل على الله
تسديد الهدف
محطة واحدة في سبعة حلقات تدريبية

نتناول في هذه المادة إشكالية الهدف وما يتعلق بها من شعور (واهم) أو (واقعي) حول الإخفاق أو الفلاح.
فنبدأ بتعريف مصطلحات ومفاهيم مثل: النية، العزم، الطموح، الإرادة، الهمة، والهدف.
ثم نفصل في إشكالية (الضياع) وشعور النفس بـ (الإحباط).
فنتناول في ثنايا المادة إشكاليات الطرح (الواهم) لمفهوم (الهدف) أو (النجاح) في سوق (التنمية البشرية).
كما نتناول ما أسميه (شعوذة قانون الجذب)، ونضع النقط على الحروف في علاقة هذا المفهوم بالأصل الشرعي.
وننطلق من هناك لمعرفة كيفية (تسديد الهدف) وليس (تحديد الهدف) فحسب. فنتناول معايير (أو شروط) تسديد الهدف، وكيف لنا أن نتأكد من أن سعينا نحو الهدف هو سعي في الطريق الصحيح، دون خشية الشعور بالذنب لاحقا أو الإحساس بالندم.

***************************************
قد أتخلف، فأسبق الجميع
بين الاستخلاف والتخلف
(أكثر من 300 فائدة نفسية، مع تطبيقاتها، من حديث المخلفين الثلاثة عن غزوة تبوك)
وهي مادة تدريبية في ثلاث حلقات أو في يوم تدريبي طويل

المادة في سطور:

في هذه المادة، نتوقف مع أحد الطلاب النجباء في مدرسة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم؛
ذاك هو كعب بن مالك، وصاحباه (هلال ومرارة).
ننطلق في رحلة قصيرة وطويلة، وتجربة بسيطة وغنية، لنرى كيف يمكن للنفس أن تخرج من مصيبة أو تقصير أو ذنب أو تأخر أو ابتلاء،
كيف لها أن تخرج من هذا كله (أو بعضه) بعدة أقوى من تلك التي دخلت بها.
وعلى طريق الرحلة، نتساءل:
ما الفرق بين الإخفاق، الفشل، والإحباط.
ما الذي يدعو النفس للتخلف عن ذاتها أو عن غيرها أو عن (خلافتها)؟
وما أشكال هذا (التخلف)؟ وما أعراضه؟
لماذا أتوقف عند تجربة ما وأنا أشعر بـ (الفشل)، في حين يمكنني أن أنطلق من ذات التجربة نحو الفلاح؟
ما تشخيص حالة الإحباط الوبائية المنتشرة في أرجاء العالم العربي والمجتمعات النامية؟ بل والفئات الشابة بالذات؟
ما دور التربية والتعليم في إخراج جيل (متخلف) أو (سابق)؟
كيف يمكنني استثمار (الفشل)؟
ما هي شروط (السبق) بعد (التخلف)؟ وما هي المهارات المطلوبة لتحقيق ذلك؟
كيف أغتنم (الصدق) مع النفس لأستدرك (تخلفي)؟ وكيف ينفعني هذا الصدق لاحقا؟
كيف يؤدي الصدق إلى الإيجابية وتدير النفس؟
وما محل [قراءة النفس] من الإعراب هنا؟
وكيف تؤدي [قراءة النفس] إلى حسن قراءة الأحداث والأشخاص؟
وما فوائد الانشغال بالنفس عن الآخرين؟
ما هي العلامات التي ينبغي أن تستوقفني لأعرف إن كنت أعاني من (التخلف) أم لا؟
وما هي المبشرات التي من شأنها أن تطمئنني أنني على الطريق نحو السبق والفلاح؟

***************************************
فقه الحب والزواج: من الألف إلى الياء
محطة واحدة في سبع حلقات نقاشية/تدريبية

المادة في سطور:

نتناول في هذه المادة كل ما يتعلق بالعلاقة بين الجنسين.
فنبدأ بتعريف المفردات: فقه، الحب، الزواج، مع إسقاطها على طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى.
ثم نشرع في تناول النفس وظروف نشأتها منذ الولادة وحتى الارتباط.
وهنا، ننطلق من مفهوم [وليس الذكر كالأنثى] لنتناول كل ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الجنسين، ولنجيب على أسئلة واستفسارات متعددة حول هذا المفهوم: هل هناك فرق بين الجنسين؟ وما دلالات هذا الفرق؟ وما تأثيره على العلاقة بين الجنسين في حياتنا اليومية؟
كما نتناول مفهوم [الاختلاط] من منظور نفسي قبل أن نضعه تحت عدسة الشرع.
ثم نتحدث عن كل ما يمكن أن يكون مؤثرا باطنا أو ظاهرا في علاقة النفس بالجنس الآخر، فنتناول أثر البيت وما فيه (العلاقة بين الوالدين، والعلاقة مع الأشقاء من الجنسين، والعلاقة مع الأرحام والجيران والأصدقاء)، والبيئة المدرسية أو الجامعية، والشارع، والسوق، ومكان العمل المهني، وعالم الإنترنت، وأهم من هذا كله: الصورة النمطية للجنس والجنس الآخر في المادة الإعلامية.
ثم نبدأ في تناول أهم ما ينبغي للنفس أن تتحلى به في سعيها في الحياة، وقبل الخوض في علاقة من شأنها أن تبني أسرة أو تهدمها.
ولفعل هذا، نتناول هذه المهارات على مراحل: قبل الارتباط، عند الاختيار والوقوع في الحب أو التعلق، عند الارتباط، فترة الخطبة، بين الخطبة وعقد القران، بين عقد القران والزفاف، ليلة الزفاف، العام الزواجي الأول وما بعده.
ومن أهم الموضوعات التي يتم تناولها: معايير أساسية في اختيار شريك النفس، أسئلة الخطوبة، الزفاف (أو العرس) وعلاقته بالسعادة الزواجية، مشكلات وحلول.

ومن المفردات:

مفهوم الجنس والجنس الآخر.
لماذا يختلف الجنسان؟ وهل هناك تكامل بين الجنسين؟ وكيف؟
مفهوم الحب في الإسلام.
ما هي العناصر الأساسية لبناء الحياة الزواجية؟
مفهوم (خط الحياة) ودوره في إثراء الحياة الزواجية.
كيف يمكن للحياة الزواجية أن تكون سعادة مستمرة؟
كيف يكون كلا الزوجين على حق والمشكلة مستمرة؟
البحر والزواج: (صخب الأمواج. نسيم الهواء. وملوحة البحر).
مؤسسة الزواج مؤسسة ربحية 100%. فقط إذا توفر رأس المال. ما هو؟
الزواج وسيلة إلى غاية أبعد منها. كيف؟
كيف تكون المشكلات تجارب ناجحة؟
المشاكل الزواجية ضرورة في كثير من الأحيان. فقط إذا استغلت بشكل إيجابي صحيح. كيف؟
تعريفات لا بد منها للزوجين.
فنون ومهارات لا بد منها للزوجين.
قصص من واقع الملفات لحالات أوشكت على النهاية الأليمة. وهاهي الآن تعيش (شهر عسل) مستمر وسعادة إلى الأبد بإذن الله).
هل صحيح أن (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)؟
تحديد الهوية والوظيفة والهدف.
خط الحياة. (المرد. المرجعية. الدستور)
عقلية الإشكال والعلاج
القوامة والسكن
الرجولة والذكورة
الصراحة
العقلانية والعاطفة.

كيف يتقن الزوجان الفنون الآتية:

الحب.
المكاشفة والمصارحة.
المديح الصادق
ضبط المشاعر
المعاتبة
الشكوى (الاستشارة)
الإنصات
الحوار
الرفض (كيف نقول: لا)
الاحتواء
علاج المشكلات.

***************************************
ألف باء التربية
ثلاث محطات في إحدى وعشرين حلقة تدريبية

لافتة: القرآن الكريم هو المرجع الأول لهذه المادة، حيث إنها تتضمن ورش عمل وتطبيقات عملية يلزمها وجود القرآن الكريم كمرجع.
فالرجاء من الحضور إحضار القرآن الكريم خلال الدورة.

المادة في سطور:

نتناول في هذه المادة ما نراه غائبا عن الساحة التعليمية والتجريبية، بل والدعوية والوعظية كذلك؛ فنحاول أن نسد (ما نظنه) ثغرا غير مسدود؛ مع الحرص على الإشارة إلى غيرنا من أهل الاختصاص والإحالة عليهم فيما قد قدموه للجمهور وقاموا بسده من ثغور.

ننطلق في المادة من قواعد (تربوية) ومهارات لا بد للوالدين من التزود بها وإعداد النفس (أولا) قبل الانطلاق والتفكير في (إعداد الطفل) بها.
فنتناول (أولا) ما يؤهل الوالدين (الآباء والأمهات) نفسيا حتى يكونوا مستعدين لتلقي (الزائر / الزائرة).
فنبدأ بتناول مفردة (الطفل) و (الطفولة) وما يتعلق بها من أثر على (الزائر / الزائرة) من جهة، وعلى الوالدين من جهة أخرى.
فنعرف الطفل مثلا بأنه: زائر طويل المقام !!!

ثم نشرع في مفردات المادة التدريبية تحت شعار نوجز فيه رؤيتنا لما نرجوه من مخرجات التربية: التفكير بسويّة، والتعبير بحريّة.

ونقسمها إلى مراحل: بيئة البيت الروحية والمادية قبل الحمل، خلال الحمل، قبيل الولادة، الأشهر الأولى، السنوات السبعة الأولى.

ويندرج تحت العنوان الرئيس عناوين فرعية:

مقدمة في مفهوم التربية بين المفهوم القديم والحديث

ما هي (التربية)؟
ما الفرق بين (التربية) و(الرعاية)؟ وأيهما أهم؟
لماذا نحتاج التربية أكثر من حاجتنا لتأمين الحاجات الأساسية؟
متى تبدأ التربية؟
أين يكمن الخلل في مفهوم التربية لدى أولياء الأمور؟
كيف يمكن أن تكون التربية فرصة رائعة لأولياء الأمور كي يتعلموا من أطفالهم؟

عدم الاستقرار الأسري.
وأثره على الصحة النفسية للطفل.
(حقوق الأطفال على أولياء الأمور. فضل أم واجب؟)

مقدمة في مفهوم الاستقرار الأسري والعوامل المسببة له والمؤثرة فيه سلبا وإيجابا.
مفهوم (الصحة النفسية للطفل). ماذا نعني به؟
هل يشعر الطفل بمجريات الأمور من حوله؟ ومتى يبدأ الطفل بإدراك الأشياء و(الإحساس) بها؟ وهل لهذا أثر في (الأمراض النفسية) عند الأطفال؟
ما أهمية السنوات السبعة الأولى في حياة الطفل؟
ما هي حقوق الطفل على والديه؟ وكيف يمكن للوالدين أن يكونا عاقين بطفلهما؟ وما الفرق بين مفهومي (الرعاية) و(التربية)؟
لمحات وقراءات سريعة في ملفات ما يعرف ب (الاضطهاد الطفولي) ومسبباته.
الوسائل العلاجية التي يمكن للزوجين اتباعها لبناء والمحافظة على الاستقرار الأسري.

الاضطهاد الطفولي.
(بين ذكريات الطفولة المريرة. وواقع التربية الأمر)

مقدمة حول مفهوم الطفولة والتعريفات المتعلقة بها.
حقيقة العلاقة بين أمراض الطفولة المبكرة. والأعراض المتأخرة.
ما هو (الاضطهاد الطفولي)؟ وما أسبابه؟ وما أعراضه؟
كيف يمكننا الاستدلال على وجود هذه الظاهرة في بيوتنا؟
ما أسباب تأخر ظهور أعراض الاضطهاد الطفولي حتى وقت متأخر لدى كثير من الناس؟
ما هي الأساليب المتاحة لعلاج الاضطهاد الطفولي؟
هل يمكن بالفعل إزالة آثار الطفولة المتعبة؟
لماذا نخشى أحيانا أن نتذكر طفولتنا؟ وهل هذه ظاهرة طبيعية؟ أم مرضية؟
واجب أولياء الأمور ودورهم الوقائي تجاه هذه الظاهرة.

التربية بالقدوة تربية مضمونة الأرباح
(نحو صناعة مثال تربوي ناجح وفعال ومتميز)

المفهوم التربوي للقدوة.
لماذا نحتاج القدوة؟ وما الضرر في غيابها؟ وأيهما أخطر. غيابها ام وجود مثال مشوه لها؟
متى يبدأ الطفل بملاحظة القدوة؟ ومتى يبدأ بتجميع ملاحظاته؟ ومتى يبدأ بتقليدها؟
أين يمكن أن نجد القدوات المثالية لأبنائنا وبناتنا؟
كيف تكون القدوة عامل بناء أو هدم في الأسرة؟
عرض لمظاهر تربوية مغلوطة ينبغي تصحيحها.
أمثلة لقدوات أثرت أثرا إيجابيا أو سلبيا في تربية الأطفال والبالغين والكبار.

الطفل، ذلك الفيلسوف الكبير.
كيف أمنح طفلي الفرصة لتربيتي؟

مقدمة حول (علم) النفس. ومدارسه المختلفة. مدخل إلى علم نفس النمو.
مدخل إلى مفهوم الطفولة بمعناها الحقيقي.
ما مميزات كل مرحلة من المراحل العمرية منذ الولادة وحتى سن البلوغ؟
مرتكزات الطفولة الأساسية. والرواسب الطفولية التي تبقى كامنة في الإنسان.
ما الذي يجعل من الطفل فيلسوفا كبيرا؟ وهل هو حقا كذلك؟ ولماذا؟
الفطرة. كيف يمكن لها أن تكون المرتكز الأساسي للطفولة نحو التعلم؟
مميزات الفطرة والقدرة الفائقة لها.
تعريفات حول فلسفة الطفل (التلقي والاستفهام).
كيف يمكننا أن نفهم الأطفال في السنوات السبع الأولى؟
كيف يمكننا أن ننشئ طفلا مبدعا بطبيعته؟
أسئلة يسألها الطفل. ولا يجد لها إجابات لدى الكبار (المتعلمين). (ورشة عمل)
كيف يفكر الطفل؟ وما الذي يدعوه لهذا النمط من التفكير؟ ولماذا؟
مذكرات طفل فيلسوف. ووصايا هامة نتعلمها من الطفل كي نفهم نفسيته/ نفسيتها.
كيف يمكنني الإجابة عن الأسئلة الفلسفية لدى الطفل؟ وما الواجب تجاه هذا النوع من الأسئلة؟ وما الذي نتعلمه من تعامل النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم مع الأطفال في مجتمعه؟
أمثلة واقعية لأطفال يمارسون الفلسفة وآخرون تركوها.

مهارات تعليم الأطفال

مفهوم (التعليم) وفنونه المختلفة.
لماذا نحتاج التعليم في البيوت؟ أم أنه مقصور على المدارس فقط؟ وما الفرق؟
كيف نتعامل مع أطفالنا في السنوات السبعة الأولى؟ (مقدمة ضرورية)
هل هناك طفل ذكي وآخر غبي؟
لماذا ينسى لطفل ما يتعلمه في المدرسة أو البيت؟
كيف يمكن التعامل مع صعوبة التعلم عند الأطفال؟
كيف يمكننا تنمية الذكاء عند الأطفال؟

كن مربيا متميزا. كوني مربية متميزة.
(مهارات التربية المتميزة كما نتعلمها في مدرسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم)

ما مميزات التربية النبوية؟ وما الذي نعرفه عنها؟ وما أهميتها؟
ما الذي نعنيه بالمنهج النبوي للتربية؟
لماذا ندرس منهج التربية النبوية؟ ألا يعتبر مثل هذا المنهج منهجا قديما غير صالح للقرن الحادي والعشرين؟ وإذا كان هذا ممكنا. فلماذا تميز مجتمع الصحابة مع قلة المعطيات (المادية) في حين يعاني أطفالنا مع توافر كل ما يحتاجون من وسائل (تربوية)؟؟؟
متى يمكننا أن نبدأ بتربية أطفالنا وتعليمهم وتدريبهم؟ ومتى كان النبي يبدأ بذلك؟ وهل هناك شروط ينبغي توافرها لدى أولياء الأمور أو الأطفال للبدء عند سن معينة؟
أين يكمن السر في تميز المجتمع النبوي في تربية الأطفال؟
كيف يمكننا ونحن في بدايات القرن الحادي عشر أن نخرج أجيالا كعلي بن أبي طالب وعبدالله ابن عباس وعبدالله بن الزبير وأسامة بن زيد وأنس بن مالك وغيرهم الذين كانوا أطفالا يلعبون ويدرسون ويعبدون؟
كيف يمكننا أن نتخذ من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة وسير الصالحين منهجا تربويا وقاموسا وكتابا نرجع إليه كلما أردنا أن نتعلم فائدة تربوية. أو أن نعالج مشكلة أسرية. أو أن نربي أطفالنا ليكونوا بحق. شباب الغد وبناة المستقبل؟

مشكلات وفرص كامنة للسعادة الأسرية
(مشكلات الطفولة. كيف يمكن اغتنامها لطفولة سعيدة ومتميزة؟)

كيف يمكن أن تكون التربية فرصة رائعة لأولياء الأمور كي يتعلموا من أطفالهم؟
ما أسباب ظهور المشكلات لدى الأطفال؟ ولماذا تعتبر هذه المشكلات مهمة في حد ذاتها؟ وكيف يمكننا أن نشخصها قبل أن نعالجها؟
ورشة عمل حول تطبيقات عملية في علاج المشكلات.
مدخل للتعريف بأهم المشكلات لدى الأطفال:
العناد والرفض والتمرد. الكذب. السرقة. العنف. الغيرة.
انحدار التحصيل الأكاديمي. وانحدار المستوى الأخلاقي (الألفاظ البذيئة).
الشرود الذهني. الانطواء. الخجل. الصياح والبكاء الشديد والإزعاج المقصود.
رفض الدراسة أو الذهاب إلى المدرسة.
الرغبة الزائدة في التملك. وغيرها.

***************************************
فقه الإشارة والاستشارة
فن إدارة الجلسات النفسية والاستشارات الاجتماعية
خطوات نحو تحسين عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي
ثلاث محطات في إحدى وعشرين حلقة تدريبية

لمن هذه المادة؟

للخريجين الجدد والخريجات والعاملين والعاملات في مجال الإرشاد النفسي والأسري.

مفردات المادة التدريبية:

المحطة الأولى:

مقدمة ضرورية لفهم طبيعة عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي.
إطلالة سريعة على حجم المشكلات والأسباب المؤدية لها.
ما مدى الحاجة لتدخل الاستشاري في المشاكل النفسية والأسرية؟ ولماذا؟ وكيف؟
ما هي التعريفات الأساسية اللازمة لبدء العمل وتحسينه وتطويره؟
ما الفرق بين عمل كل من الاستشاري النفسي والاستشاري الاجتماعي؟
لماذا نحتاج الاستشاري النفسي والاجتماعي؟ ومتى يتوجب تدخلهما؟ وكيف؟
أين تكمن نقاط الضعف في واقع عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي؟
ما المهارات اللازم تعلمها واكتسابها لتطوير وتحسين طبيعة عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي؟
كيف أحسن من أدائي للوصول إلى الغاية المرجوة من هذه الوظيفة الفعالة والدقيقة؟

المحطة الثانية:

العلوم والمهارات والفنون اللازمة للعاملين والعاملات في هذا المجال.

المحطة الثالثة:

حلقات تطبيقية وورشات عمل مـختلفة في علاج قصص وأمثلة من واقع (الملفات النفسية والأسرية).

***************************************
بلوغ لا مراهقة
فن قراءة (البالغين) و(فك شفرة) التعامل معهم
محطة واحدة في سبع حلقات تدريبية
لافتة: هذه الفترة الزمنية مشروطة لمن حضروا [ألف باء التربية] فقط

المفردات:

مدخل إلى مفهوم (المراهقة) السلبي والتعريفات الدخيلة عليه.
ما الذي يجعل من (المراهق): مدان حتى تثبت براءته؟
أنواع (البلوغ) المختلفة وأطوارها المتنوعة
أيهما أقوى: الطفل أم البالغ؟
ما الذي يجعل من هذه الفئة العمرية لغزا؟ وكيف نحل هذا اللغز؟
ما الأخطاء الشائعة والخطرة في التعامل مع هذه الفئة العمرية؟
كيف

نتعامل مع هذه المرحلة على ضوء الهدي النبوي الكريم؟

***************************************
مهارات بناء الشخصية
محطة واحدة في ثلاث حلقات نقاشية/تدريبية

المفردات:

مقدمة في تعريف مفهوم الشخصية ومقوماتها.
كيف تتكون الشخصية؟ وهل للإنسان دور مسيطر في تكوين شخصيته؟ أم أننا مسيرون فيها؟
هل الشخصية نمطا واحدا لا يتغير؟ أم هي أنماط مـختلفة؟ وما هي تلك الأنماط؟
هل صفات (الشخصية) بصمة مطبوعة فيما يسمى (الطباع) أم أن بالإمكان تغيير (طباع) معينة؟
ما هي العوامل المؤثرة في ثبات وتغير بناء الشخصية؟
مفهوم (الثقة) أو (تقدير الذات) وعلاقته ببناء الشخصية.
كيف تتحدد أنماط الشخصية تبعا لعامل تقدير الذات؟
أمثلة وتطبيقات عملية على مفهومي (الهمة) و(القدرة) وأثرهما على (الثقة = تقدير الذات)
قوة الشخصية. ما هي؟ وما أثر مفهوم (القوة) في بناء الشخصية؟
تطبيقات سلوكية مغلوطة لمفهوم (قوة الشخصية)
مفهوم الرمز والمثالية في بناء الشخصية. (كيف يكون المثال عامل بناء أو هدم للشخصية؟)
كيف يكون من السهل اغتنام عامل (الرمز) في بناء الشخصية؟
مفهوم الشجاعة. واختلافه عن (القوة.)
مفهوم العلم وآفاقه الواسعة.

***************************************
مهارات دراسية: نحو متعة التميز. وسهولة الإنجاز
حلقة تعليمية مكثفة (يوم طويل)

المفردات:

مقدمة حول دور المدرسة وأهمية التعليم.
العلاقة بين قوة الشخصية والتحصيل العلمي.
مهارات التفكير، التفوق، النجاح/الفلاح
كيف أكون متميزا/ متميزة في مدرستي. وفي بيتي؟
عوامل النجاح الدراسي. والاجتماعي.
ورشة عمل: الخطة الدراسية وجدول المذاكرة.
تطبيق الأولويات (الأولى فالأولى). وتحديد الأهداف.

***************************************
العبقرية والنبوغ.
فلسفة الإبداع والتميز. (Lateral Thinking)
محطة تدريبية في ثلاث حلقات تدريبية

المفردات:

مقدمة في شرح طبيعة الدماغ البشري ووظائفه المتعددة.
التعرف على المصطلحات المختلفة في استخدامات الدماغ البشري والمهارات المتعلقة بها:
التفكير (وأنواعه المختلفة).
التذكر. التركيز.
ترتيب ملفات الدماغ (المستودع).
التحليل وعلاج المشكلات.
استخدام الحواس. وغيرها.
ما مميزات الشخص النابغ؟ ومن هو المبدع؟ وما الفرق بين المبدع وغيره؟
ماذا نعني بـ (التفكير الجانبي أو العمودي)؟ وما علاقة الإبداع بمهارة التفكير الجانبي؟ وكيف يمكن تنميتها واستخدامها في حياتنا اليومية؟
تطبيقات عملية على منهجية (التفكير الجانبي)؟

***************************************
الأنشطة المقترحة للفئات الشابة

أولا) دورات وحلقات نقاشية مصغرة (جلسات مفتوحة):

مهارات التعرف على النفس وإدراك (الذات):

توضيح أهمية التعرف على النفس أولا.
تثبيت مفهوم النفس.
أسلحة النفس في التغلب عل مشاكلها.

مهارات بناء الشخصية المؤثرة:

مفاهيم أساسية في بناء الشخصية المؤثرة.
تقدير النفس ومفهوم (الثقة).
الوسائل الضرورية لتقدير النفس.

مهارات التغلب على المشكلات:

كيف أتغلب على الغضب.
كيف أواجه (إهانات) الآخرين دون ضرر.
كيف أسيطر على ردود أفعالي الانعكاسية.

مهارات التعامل مع الآخرين:

فن الحوار والنقاش الهادئ.
فن الاحتواء والتغلب على (سوء الفهم).
فن إيصال الأفكار إلى الآخرين.

مهارات التعامل مع الوالدين:

الاحترام والاحترام المتبادل.
المكاشفة والمصارحة والمواجهة.
الاعتراف بالخطأ دون الشعور بالإهانة أو الفشل.

ثانيا) تطبيقات وورشات عمل جماعية:

التفكير الإبداعي (في العلاقات وحل المشكلات).
الحوار والنقاش والخطابة.
التغلب على حالات القلق والاكتئاب والغضب.

ثالثا) الرياضات الروحية ذات الأثر النفسي الإيجابي:

محطات التزكية (بمعناها الأصلي).
فنون الدفاع عن النفس.
التأمل والتفكر والتدبر.

***************************************
مهارات علاج المشكلات النفسية للطلاب
موجهة (بشكل خاص) للعاملين في الإرشاد النفسي والاجتماعي في المدارس والجامعات
ثلاث محطات في إحدى وعشرين حلقة تدريبية

لماذا هذه المادة؟

خطة على طريق الوصول إلى مستوى الاحتراف في عمل المعلم والمربي والإخصائي النفسي.

لمن هذه المادة؟

لأولياء الأمور (الآباء والأمهات).
للدعاة إلى الله. والخطباء. والوعاظ.
للعاملين في الإرشاد النفسي والتربوي والاجتماعي.

مفردات المادة:

ما هي هذه المادة؟
لماذا الحديث عن المشكلات النفسية للطلاب؟
لماذا الحديث عن مهارات التعامل مع تلك المشكلات؟
إطلالة موجزة لحجم المشكلات النفسية في واقع المدارس (المحلية)
إطلالة موجزة على ما يتمتع به أو يفتقده المربي أو المعلم أو المعالج النفسي.

تعريفات:

المهارات (والفرق بينها وبين المعلومات).
المشكلات النفسية.
العرض النفسي والمرض النفسي.

مهارات لا بد منها:

فقه التفكير والعقل: كيف أكون على استعداد لحالة طوارئ (مستمرة) ؟!
فقه النفس؛ وتحديدا: تقدير النفس.
فقه الفراسة: وإسقاطه التنبؤ بالمشكلة قبل وقوعها.

مهارات (خاصة) للفئات المعنية:

التقبل الإنساني غير المشروط.
الإنصات والملاحظة.
الاحتواء.
التفكير العمودي (عنصر المفاجأة) في حل المشكلات.
مفهوم الأجر الذاتي وأثره في الاحتواء.

حلقات نقاشية وعملية:

مشاهد درامية: ما هو تشخيصي لهذا الموقف؟
مواقف مكتوبة وحلول جاهزة: صح أم خطأ؟
امتحانات شفوية وتحريرية: ما هو الحل الأمثل؟
حلقات عمل جماعية: ماذا لو كنت مكاني؟
واجبات وتطبيقات بيتية وحياتية.

***************************************
كيف نستثمر ضغوطات العمل لحياة أفضل؟
خواطر حول كيفية التعامل مع ضغوطات العمل المختلفة: أسبابها، أعراضها، وعلاجاتها
ثلاث محطات في إحدى وعشرين حلقة نقاشية / تدريبية

لمن هذه المادة؟

للعاملين والعاملات في القطاعين الوظيفيين العام والخاص.
للمدراء والمسئولين والمرؤوسين.
لموظفي العلاقات العامة.

المفردات:

المحطة الأولى) أنا أعاني من بعض الضغوطات في العمل؟

مقدمة في مفهوم (ضغوطات العمل). أنواعها. أسبابها. وأعراضها.
ما الفرق بين ضغوطات العمل والتعامل اليومي؟
أسباب ومصادر الضغوطات المختلفة في محيط العمل و(خارجه):

أسباب (نفسية):

المشكلات النفسية (باختلاف أشكالها وأنواعها): منهجية التفكير والعقل.
ضياع المحاور الأساسية الثلاثة. (الهوية). (الوظيفة). (الهدف).
مشكلة (الثقة = تقدير الذات). ضياع الهوية الوظيفية بين (الهدف) و(القدرات).
ظاهرة (الأوزان النفسية الزائدة) وأثرها على (صحة العمل الوظيفي).
الأنماط (الشخصية) و(السلوكية) المختلفة في إطار العمل.

أسباب (اجتماعية): تأثيرات المحيط الخارجي على محيط العمل الداخلي

الأسرة. العامل (السلبي) و(الإيجابي) في آن واحد.
العلاقة بين الزوجين وأثرها (غير المباشر) على صحة الموظف (النفسية).
مجتمع (الأصدقاء) وآثاره على (يوميات) الموظف.

أسباب (إدارية) و(اجتماعية) داخل المحيط (الوظيفي):

الأنماط (الإدارية) المختلفة. والنمط (أحادي التفكير).
توزيع الأدوار والأجور. ونظرية (تكافؤ الفرص).
القرارات (الإدارية) المتراكمة. وأثرها على (الأمن النفسي) للموظف.
فقدان القدرة على إبداء الرأي و(الحوار المفتوح)
مشكلة (روتينية) القرارات. والطريق من (الملل) إلى (الضغط النفسي) إلى (عدم الانتماء) !!!

أعراض (الضغوطات). والمظاهر المختلفة للشعور ب (القلق الوظيفي)

ورشة عمل حول الأعراض المختلفة لضغوطات العمل.
كيف يمكنني تشخيص وكشف الضغوطات حتى قبل ظهورها؟
كيف يمكنني أن أعلم مستوى (الرضا الوظيفي) لدي؟

المحطة الثانية) أنا أود أن أستيقظ وأنا في شغف ومحبة وانطلاق للعمل!

المهارات اللازمة لمعالجة الضغوطات. قبل القدوم إلى محيط العمل.
(جلسات الاسترخاء) ومفهومها (المغيب) في حياتنا اليومية.
متى كانت آخر مرة أجلس فيها مع (النفس)؟
أين ألقي ب (الأوزان الزائدة) التي لدي؟ (عملية الجرد اليومي) و(التفريغ).
نظرية (خط الحياة). وعلاج المشكلات (الأسرية) و(الزواجية).
مفهوم (المرد) كتطبيق لنظرية (خط الحياة) مع (الأصدقاء).

المحطة الثالثة) أنا مستعد/مستعدة للاستفادة من ضغوطات العمل واكتشاف مهاراتي

المهارات اللازمة لمعالجة الضغوطات داخل محيط العمل.
ورشة عمل حول مهارات وتطبيقات وعلاجات الضغوط في (جو) العمل.
تطبيق (الاسترخاء) بمعناه (المغيب) في أجواء العمل الداخلية.
فنون (الاتصال) والتعامل مع الآخرين. تطبيقات وحلول.

***************************************
خطوات. نحو (النجاح) و(التميز) المهني.
(هل التميز المهني حقيقة. طموح. أم مستحيل؟)
ثلاث محطات في إحدى وعشرين حلقة نقاشية / تدريبية

لمن هذه المادة؟

للعاملين والعاملات في القطاعين الوظيفيين العام والخاص.
للمدراء والمسئولين والمرؤوسين.
لموظفي العلاقات العامة.

المفردات:

المحطة الأولى) أنا لا أدرك الربط بين النجاح وأداء الواجب المهني

مفهوم (الوظيفة والمهنة).
مفاهيم (النجاح). (التميز). و(التفوق).
النظريات (الإدارية) المختلفة. وكيفية استثمارها ل(النجاح).
نظريات (النجاح) المختلفة وتطبيقاتها العملية في (المحيط الوظيفي).
الأنماط المختلفة للشخصيات (الوظيفية). وأثر ذلك الاختلاف على (النجاح).

المحطة الثانية) أنا أمتلك الكثير من المهارات التي تعينني على (النجاح) المهني

مهارات عقلية:

فقه التفكير. (ورشة عمل)
العمليات (العقلية) ودورها في (التفوق) البشري.
(الحواس) المختلفة لدى الإنسان واستثمارها (الناجح) في محيط (المهنة).
(النفس) وأثرها الأهم في (التفوق) الوظيفي.
(الإنصات) و(الملاحظة). وأثرهما في (التفكير).
(لغة المخاطبة) و(قراءة الأشخاص).

مهارات مهنية (إدارية): (خاص بقطاع الإداريين):

الذكاء الاجتماعي (العاطفي/الوجداني) وتطبيقاته.
استشعار (المشكلات) قبل وقوعها. (ورشة عمل)
استثارة القدرات و(قنص) المواهب. (ورشة عمل)
المبادرة واستباق الفرص. خطر (الوسائل الدفاعية).
مهارات (التسويق) الشخصي. وهدهد سليمان.
الانضباط (الإداري). بين التنظيم والتقييد.
التخطيط. المتابعة. والتقييم. (شروط الجودة)

مهارات وظيفية (اجتماعية):

حفظ (الهوية) الاجتماعية. (أنا لا أرتدي أقنعة)
التقبل العاطفي غير المشروط + فن (السلام).
الوضوح والمكاشفة. سر (الارتياح) المتبادل.
الإنصات وصدق الاستماع. (أنا أصغي إليك باهتمام)
فن (الاحتواء). معادلة (الاسترخاء + وضوح الهدف)
مهارات (التفكير) في (تلقي المشكلات وحلولها).
(روح الفريق). المعيار الأسمى ل (النجاح) المهني.

المحطة الثالثة) أنا قادر على النجاح ولكن. هناك ما يعوقني

معوقات (النجاح) المهني: أسبابها وأعراضها ونتائجها

معوقات (عقلية).
معوقات مهنية (إدارية).
معوقات مهنية (اجتماعية).

العلاجات

علاجات (عقلية).
علاجات مهنية (إدارية).
علاجات مهنية (إدارية).

***************************************

انتهى حتى تاريخ 1/2/2014 للميلاد