كلمات للأفراد والمجموعات والمؤسسات التي ترغب بدعوتي لنشاط معين

كلمات للأفراد والمجموعات والمؤسسات التي ترغب بدعوتي لنشاط معين

أهلا وسهلا بكم

وشكر الله لكم ثقتكم التي أسال الله أن أكون عند حسن ظنها، كما أسأله (جل في علاه) أن ينفع بنا وبكم

هذه كلمات أكتبها منطلقا من استشعاري لأمانة مقامي بين يدي الله قبل أن أقف أمامكم أو أمام جمهوركم.

لافتة: إذا كنتم ممن يبحثون عن معلومات سريعة، ولا تحبون قراءة التفاصيل، فعندها يكفيكم السطور الأولى (الحمراء) فقط.

الكلمة الأولى: بين التزكية والتنمية البشرية، أحب مفردة (التزكية) لأنها تنطلق من الأصل القرآني، ولأنها (أنقى) من غيرها.

التنمية البشرية اسم مطاط ويشمل أشياء كثيرة من تزكية النفس بالمعنى المادي التقليدي إلى فنون الإدارة والقيادة والكتابة والفنون التعبيرية المختلفة، حتى تكاد تصبح (هواية من لا هواية له). فيها شيء من الخير وأشياء من الشر.

وانطلاقا من مفهومي لفقه النفس أو المنظور الإسلامي للنفس الإنسانية، فإنني أفضل دائما أن أنطلق من الأصول القرآنية والنبوية في كل ما يتعلق بالنفس؛ ولا يعني هذا رفض الوافد الجديد من علوم أو ثقافات أو روافد، ولكنني (وحتى إشعار آخر) لا أرى في الوافد الجديد مفيدا زائدا على ما في أصولنا، خصوصا إذا ما تعلق الأمر بالنفس ومتعلقاتها.

ومن هنا، فإنني أفضل استخدام مفردة (التزكية) في الإشارة إلى ما يتعلق بكل ما من شأنه أن يرقى بالنفس في طريقها نحو خالقها، ومرورا بالسعادة في الدارين، من معارف وعلوم ومهارات وغيرها.

ومفردة (التزكية) هي المفردة الأصيلة التي تغنينا عن مفهوم (التنمية البشرية).

وربما تساءل البعض: وما الضير في استخدام (التنمية البشرية) ؟!

أقول: التنمية البشرية مفهوم وافد من ثقافات تفتقر إلى ما لدينا كمسلمين من أصول جامعة لسعادة الدارين، وهذا ليس عيبا في حد ذاته، لكنه ربما علق بهذا المفهوم من ثقافات (المصدر) بعض الشوائب التي لا تناسب ثقافة (المستورد). ومع هذا، فإن هذا تحفظ (وقائي) لا أكثر.

لكن الأمر يستدعي التوقف (والتوجس) عندما يتعلق بالمفهوم شوائب وطفيليات قد تهدد صحة الجسد المضيف (أو الثقافة المستوردة).

أما وقد عاينت النفوس أمراضا كثيرة ومجاهل عديدة ومظاهر مختلفة ومتنوعة من الشعوذة المقنعة بـ (التنمية البشرية)، وقد شهدنا هذا في العقدين الأخيرين في الشرق الأوسط، داخل العيادة النفسية وخارجها، وخصوصا تلك العناوين التي تستظل تحت مظلة (التنمية البشرية) وتتلفع بأغطية مختلفة وتتقنع بأقنعة متنوعة، مثل: البرمجة اللغوية العصبية، الطاقة وتطبيقاتها، الريكي واليد الشافية بطاقة (الإله)، قانون الجذب، الحرية النفسية، وغيرها من عناوين وأقنعة وأغطية تخفي تحتها ما تخفي.

لهذا ولغيره، كان التحفظ على مفردة (التنمية البشرية)، وكان الانطلاق من المفردة الأزكى: التزكية.

ولكنني مع هذا، أقول مرة أخرى: التحفظ لا يعني رفضي للمفردة عامة، ولكنه تحفظ يدفعه من الخلف مفردة من الوحي أصيلة في ذاتها وشاملة في مراميها، تلك هي مفردة (التزكية)، كما هو تحفظ يرقب أمامه ومن حوله تلك الوجوه المشعوذة، فيكون من الخلف ومن الأمام محاطا بما يكفي للتحفظ والتوجس.

الكلمة الثانية: بين التهذيب والتدريب؛ ليس كل ما نلقيه للجمهور (دورة تدريبية)، وهذا يترتب عليه الكثير، مثل: الزمان والمكان.

ليس كل دورة تدريبية كذلك، بل إنني أكاد أجزم أن معظم ما يقدم للجمهور اليوم لا يعدو أن يكون محاضرة عامة، أو أمسية معرفية ثقافية، أو حلقة نقاشية مفتوحة، أو ورشة عمل (خفيفة)، أو غير ذلك مما لا علافة له بالتدريب.

وهذا كله خير، ومن شأنه أن يدعو إلى تهذيب النفس وتذكيرها بما ينفعها وما قد يغيب عنها لأسباب مختلفة، مثل: سوء التربية والتعليم، الأعراف والتقاليد والعادات، الانشغال بلقمة العيش على حساب النفس، وغير ذلك من أسباب تجعل النفس في حاجة إلى من يذكرها بحقها وبما يلزمها لتحيا حياة مطمئنة سعيدة راضية.

أقول: هذا كله من شانه أن يدعو لتهذيب النفس، إذا صدقت النية وتجردت النفس في طلب الحق. ولكن، هل هذا هو التدريب؟!

شخصيا: أرى أن مفردة (الدورة التدريبية) من أكثر المفردات ابتذالا في عالم (التنمية البشرية)، فنرى مفردة (الدورة التدريبية) تطلق على أي نشاط معرفي مهما كان متواضعا أو بعيدا أو قريبا من التدريب.

كما إن كثيرا مما يطلق عليه (دورة تدريبية) اليوم يغيب عنه المنهج العلمي المنضبط، مما يجعل هذه الحلقات أو اللقاءات لا يعدو كونه (لغو معرفي) أو (إسهال ثقافي) في أفضل حالاته.

إذن، ما هي الدورة التدريبية؟!

إذا اتفقنا أن (الدورة التدريبية) تلتقي مع مصطلح (المساق أو المسار التدريبي = Training Course) بتعريفه العلمي، فهي بهذا مجموعة من اللقاءات المتسلسلة التي تهدف إلى إكساب الجمهور معارف وعلوما ومهارات في موضوع معين خاص أو عام؛ إذا اتفقنا على هذا، فإن المفردة الثالثة (المهارات) تحتاج إلى أكثر من لقاء أو حلقة مفردة باتفاق كل العاملين في التربية والتعليم والتدريب؛ ويستثنى من هذا بعض الحالات (المفردة هنا وهناك) التي ربما تمكنت من تزكية نفسها بسبب صدقها وجديتها، وليس بسبب صحة المنهج التدريبي.

ومن هنا، فإن الدورة التدريبية يشترط لوصفها بهذا الوصف 3 شروط (على الأقل):

أولا) طول الزمان. فلا دورة تدريبية في ساعتين أو ثلاث أو أربع أو يوم أو يومين أو ثلاثة؛ بل إن الباحثين في شأن التدريب يرون أن مفهوم التدريب لا يستحق هذا الوصف إلا إذا تناول النفس زمانا طويلا يكفي لتغلغل الفكرة إلى الشعور ومنه إلى السلوك. ولهذا، فأنا أضحك عندما أقرأ إعلانا عن (دورة تدريبية) لمدة (3 ساعات) مثلا !!!
ثانيا) الفترات أو الفواصل الزمنية بين الحلقات التعليمية/التدريبية. وهذا من شأنه أن يعطي للجمهور فرصة لتدبر ما تناولته النظرية وتطبيقه في الحياة اليومية: البيت والمدرسة/الجامعة والشارع والسوق ومكان العمل/المهنة والمجالس الاجتماعية وغيرها.
ثالثا) التقييم الحياتي والتقويم الصادق؛ ولا يعنيني هنا تلك الورقات التي توزع آخر الساعات أو اليوم، حيث يكون الجمهور أسارى الإيحاء اللحظي لي كمحاضر أو كمحاضرة، فينعكس هذا التأثر على الورق، وتتسابق الأقلام في مدحي وكأنني منقذ/منقذة البشرية وحامل/حاملة إكسير الحياة، في حين لا يتجاوز هذا الأثر (الإيحائي) ساعات وأيام. أما الدورة التدريبية (الحقيقية)، فإنها لا تستكمل شروطها إلى إذا كان هناك شيء من المتابعة والتقييم الذاتي، لنفسي أولا وللجمهور ثانيا؛ ولا بد لتقييم الجمهور أن يشمل جوانب الحياة اليومية كلها، لنعلم حقيقة التزكية ومدى صدق الأثر وعمقه؛ فنتابع الجمهور في البيت ومكان الدراسة أو المهنة والشارع والمسجد وغيرها من ميادين الحياة. ويلي ذلك التقويم ومحاولة التصويب.

هذه هي الشروط الأساسية لاستحقاق وصف (الدورة التدريبية)، ويليها تفصيلات متعلقة بطبيعة وموضوع كل حلقة تدريبية.

وبهذا، ندرك أن ما يجري الآن في عالم (التدريب) لا يكاد يكون له علاقة بهذا التوصيف.

لافتة: قد أستثني من هذا بعض الظروف التي قد تضطر الفرد أو المجموعة أو المؤسسة لاختصار الوقت استجابة لطبيعة السرعة أو المهنة أو غير ذلك. ولكن الأصل أن يكون هناك محاولة جادة لمتابعة الأثر والتقييم والتقويم.

كما إن كل العناوين والمواد التي أقدمها يمكن عرضها في صورة حلقة نظرية/تعليمية، أو حلقة نقاشية، أو دورة تدريبية، ولكن هذا يكون بالاتفاق المسبق؛ مع ضرورة العلم بأن كل دورة تدريبية يمكن لها أن تكون دون ذلك (بإيجازها وعرضها عرضا نظريا)، وليس كل ما عداها يمكن (تطويله تطويلا متكلَّفا).

ومن الوسائل التعليمية والتدريبية التي أستخدمها ما يلي:

أولا) العرض النظري (البرنامج المستخدم إبداعي وغير تقليدي).
ثانيا) التفكر والتدبر؛ أو ما يعرف بـ (العصف الذهني). وهذا يكون من خلال إمطار الجمهور بالأسئلة المستفزة والمحفزة.
ثالثا) الوقت المستقطع للأسئلة. وهذا يكون في الحلقات التعليمية أو التدريبية على حد سواء، وهو ما أحرص عليه جدا.
رابعا) الحلقات النقاشية المفتوحة. وتتميز عن غيرها (من الدروس/المحاضرات العامة) بتكثيف مشاركة الجمهور وفتح باب الحوار.
خامسا) حلقات التدبر (أو ورشات العمل) الفردية والجماعية. وتختلف هذه عن غيرها باقتطاع أوقات داخل مكان التدريب.
سادسا) المواد السمعية والمرئية؛ وتكون من مقتطفات إعلانية ودرامية وإخبارية متنوعة، وتكون من صميم ما يعرض له الجمهور.
سابعا) التطبيقات (الواجبات) الحياتية: في البيت، والمسجد، والشارع، ومحيط المهنة، والمجالس العامة والخاصة. وهذا يكون في الدورات التدريبية وغيرها، ولكن ما يميز (الدورات التدريبية) هنا هو متابعة الجمهور والتواصل معهم.

ومما يتعلق بتوصيف الحلقات التعلمية والتدريبية، لافتتان حول الزمان والمكان:

أما الزمان:

أولا) يتم الاتفاق على العناوين والمواد بخصوصية (لكل مادة خصوصيتها) ومرونة.
ثانيا) الدورة التدريبية تقسم إلى فصول أو محطات (إذا كانت الدورة التدريبية طويلة، مثل: فن الحياة).
ثالثا) يستمر الفصل أو المحطة التدريبية مدة لا تقل عن سبعة أيام تدريبية، بفواصل زمنية. والاستثناء ممكن كما ذكرت سابقا.
رابعا) الفصل أو المحطة التدريبية تقسم إلى حلقات (وهو اليوم التدريبي). كذلك الحال بالنسبة للحلقات التعليمية (المحاضرات).
خامسا) تستمر الحلقة التعليمية (أو المحاضرة أو اللقاء) مدة زمنية لا تقل عن الساعتين؛ في حين تستمر الحلقة التدريبية (أو اليوم التدريبي) مدة لا تقل عن أربع إلى خمس ساعات.

لافتة: في حالة الاتفاق على عقد الدورة خارج بلد الإقامة (الأردن/أمريكا حاليا): نرجو أن يكون ذلك في الأسبوع الأخير من الشهر الميلادي، حيث إن الأسابيع الثلاثة الأولى مفرغة للعيادة النفسية والحلقات التعليمية والتدريبية هناك.

وأما المكان:

أولا) عموما، لا أميل إلى الأماكن التي من شأنها أن تسبب شيئا من الاضطراب مع فكرة المادة وموضوعها وهويتها. ومن هنا، فأنا لا أميل إلى الفنادق العولمية والرأسمالية مثلا، ولا تلك الأماكن التي تحمل في جنباتها رسائل ضمنية سالبة من أي نوع.
ثانيا) الهدوء له أهميته في تقليل كم المشتتات التي قد تؤثر سلبا على الجمهور.
ثالثا) الإضاءة عامل له أهميته في تلقي الجمهور للمادة المرئية، ومن المهم أن يراعى تخفيف الإضاءة حول مادة العرض.
رابعا) خلو منبر العرض من (المشتتات) أمر مهم، ومن هذه المشتتات: باقات الورود، الدروع، أكواب الماء أو العصير، وغيرها من مشتتات. باختصار: كلما خلا منبر العرض للمعلم/المعلمة أو المدرب/المدربة كان الأمر أفضل للعملية التعليمية أو التدريبية.
خامسا) المكان المناسب للحلقة التعليمية (المحاضرة أو الدرس) يختلف عن ذلك المناسب للحلقة النقاشية (لعدد كبير)، وهذان يختلفان حتما عن المكان المناسب للحلقة التدريبية.
سادسا) للحلقة التدريبية: يعتمد اختيار المكان حسب العدد. (الفائدة تتناسب بشكل عكسي مع العدد)
سابعا) للحلقات التدريبية: شخصيا، أفضل الحلقات الدائرية (مجموعات منفصلة)
ثامنا) للحلقات التدريبية: لا يزيد عدد أفراد المجموعة على خمسة أشخاص (أو كحد أقصى سبعة أشخاص)
تاسعا) للحلقات التدريبية: بعض المواد التدريبية قد تتطلب أماكن ذات مهمة خاصة: ملعب، نادي اجتماعي، بر، بحر، إلخ.

الكلمة الثالثة: بين الحق المادي والتجارة الفاحشة؛ لسنا تجارا نقايض الفكرة بالمال، ولكن لنا حقوقا محفوظة.

في العام 2002 للميلاد بدأت أتلقى عروض (التدريب) من الناس: أفراد ومؤسسات، لكنني قررت أن أتنحى قليلا لأتأكد من (حاجة الناس) لما لديّ أولا، ولأتأكد من مدى (علميّة) المادة التي أود أن أخرج بها إلى الناس ومن ثم ألقى بها وجه الله، ثم لأتأكد أيضا من (عمليتها) أيضا، ومن ثم (معقولية وعدل) الأجر المالي الذي سأفرضه للمادة التدريبية.

وفعلا، قدّر الله لي أن أبدأ، وتقبّلني الناس بقبول حسن، ثم ذاع الصيت في شهور قليلة، ثم بلغ الأمر شاشات الفضائيات، حتى تجاوز حدود دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دول المنطقة.

وعندها، بدأت أستجيب لطلب الجمهور، دون أجر مالي.

ولكن استوقفني أمر (استغربته) في دبي، وهو أن كثيرا ممن أعرفهم من أهل البلد (من المواطنين والوافدين) كانوا يرون أنني (زاهد) في مادتي (العلمية)، وكانوا يرون أن عليّ أن أطلب أجرا مقابل ما لديّ.

وربما يتساءل البعض: من أين أتاهم هذا التصور؟!

أقول: عندما نعلم أن بعض مشاهير الدعوة والتدريب (بل وبعض فراخهم) يطالبون (بشكل واضح ومباشر) بأن تكون تذكرة السفر (درجة أولى أو درجة اقتصادية) + الإقامة في فندق خمس نجوم (وربما طالب بعضهم بفندق معين لحاجة في النفس) + سيارات سياحية مؤجرة من (موديل محدد) + ما لا يقل عن عشرة آلاف دولار أمريكي كأجر مادي (غير شامل لما سبق)؛ عندما نعلم هذا يكون من السهل علينا أن نتصور استغراب البعض لما نفعل بل ووصفهم لي أو لغيري ممن يفكرون بنفس طريقة تفكيري ويسلكون سلوكي بأننا (على باب الله) !!!

هذا عموما، فكيف إذا علمت أن بعض المشاهير غادروا فعالية معينة (دون سابق إشعار) أو أتموها على (استحياء ومضض) ؟! لأنهم شعروا أن الجهة المضيفة لم (تقدرهم حق التقدير) عندما لم تنزلهم في (جناح خاص) أو في (فندق بعينه) مثلا !!!

بل إن بعض أصحاب المراكز التدريبية اشتكوا لي (شخصيا) بأنهم فوجئوا بنفقات (لم تكن في الحسبان) بعد مغادرة (الداعية أو المدرب) البلاد !!! فمنهم من فوجئ بـ (فاتورة فاجعة) لغسيل الملابس (في الفندق)! ومنهم من صدمته أرقام فواتير الطعام والشراب والحلويات والعصائر (في مطعم الفندق)! ومنهم من فاجأه (مكتب المدرب) بتعديل الحجز إلى درجة (أعلى) دون مراجعة الجهة المضيفة !!!

عندها، توقفت قليلا لأتدبر الأمر مع نفسي أولا، ولأستشير من أثق برأيهم من أهل (الاختصاص) وأهل (السوق)، فكان الأمر كما يلي:

كانت أجرة ساعة الاستشارة النفسية (المتعارف عليها في دبي) = 300 درهما إماراتيا. وعلى هذا، قدرت أن تكون ساعة (التدريب) = 500 درهما إماراتيا، باعتبار أن في التدريب خروجا من العيادة ووقتا أكثر في إعداد المادة التدريبية (خصوصا إذا علمتم أنني أصمم كل مادتي التدريبية وأكتبها وأختار صورها ومقاطعها السمعية والمرئية بنفسي). ولما كانت معظم اللقاءات التعليمية أو التدريبية = 4 ساعات (على الأقل)، أصبح أجر اللقاء الواحد = 2000 درهما إماراتيا. أما إذا تم طلبي من جهة معينة لمدة يوم كامل (أي ما يعادل لقاءين تدريبين)، فعندها المطلوب ضعف الأجر = 4000 درهما إماراتيا. والمبلغ الذي كنت أطلبه من الناس، هو ذات المبلغ الذي لم أزل أطلبه رغم كل التغيرات التطورات على أرض الواقع!

والاستثناء لهذا ما كان يصلني من بعض الجهات كرما منهم وتقديرا للمادة التي أقدمها، دون طلب مني. ولقد كانت المفاجأة بعد أيام من الانتهاء من دورة تدريبية في إحدى المؤسسات في (أبو ظبي)، حيث وصلتني حوالة مالية تبلغ ثلاثة أضعاف المبلغ المطلوب! فاتصلت بالأخت المسؤولة واستعلمت عن هذا (الخطأ)! فأخبرتني بأنه ليس خطأ، وأنهم عندما رأوا جودة المادة وإبداعها وتحقيقها لأهدافها من اليوم الأول ثم قارنوها بمواد قدمها لهم بعض (مشاهير الدعوة والتدريب) في الجزيرة العربية، والذين كانوا يطالبونهم بخمسة أضعاف ما طالبتهم به! حينها قررت الإدارة أن ترسل إليّ بثلاثة أضعاف المبلغ كتعبير عن هذا التقدير! فشكرتها وحمدت الله على ذلك.

ولم يكن الأمر دائما بهذه الصيغة، فلقد كانت هناك استثناءات وخصومات و(تطوع مجاني) إذا ما تعلق الأمر بمؤسسات خيرية أو هيئات شرعية أو مراكز تحفيظ قرآن أو غير ذلك. وهو الحال إلى الآن.

لافتة: بعض مدربي (الشعوذة) يطلبون على اللقاء الواحد (4 ساعات) خمسة أضعاف الأجر المذكور = 10000 درهما إماراتيا !!! بالإضافة إلى التصريح بطلب (تذكرة سفر درجة أولى أو درجة اقتصادية + الإقامة في فندق خمس نجوم) !!! كما إنهم لا يكادون يستجيبون لأي طلبات (مجانية) !!! والاستثناء حاصل، لكنه نادر.

ولكنني مع هذا، بلغني من البعض أن ما أطلبه (لا يكاد يذكر في مقابل ما يطلبه مدربون آخرون دون المستوى) !!! حتى إن أحد المدربين المعروفين (خليجيا) وبعد أن حضر أولى دوراتي التدريبية (كيف تولد من جديد) قالها لي بكل صراحة: ((لو كنت مكانك، لقطّعت هذه المادة فأخرجت منها خمس مواد على الأقل، ولطلبت من الناس خمسة أضعاف ما تطلبه أنت الآن)! وقلت له يومها كلاما معناه: (لقد استشرت كثيرين ممن أثق بدينهم ووعيهم وفقههم للواقع قبل أن أقرر (مبلغا معينا) أطلبه من الناس؛ وأنا لا أرى أن المادة تستحق أكثر من هذا، ليس لأنها رخيصة أو لأنني زاهد بها، بل هي غالية جدا وعلمها قيّم جدا ولا أرى لها مثيلا في سوق الكتب أو الدورات التدريبية، ولكن لأنني لا أحب المبالغة، كما لا أحب أن أكون نسخة مقلّدة للطريقة الأمريكية في التسويق؛ أنا أطلب ما أراه مناسبا للوقت الذي سأقضيه بين الإعداد والمواصلات والتقديم، وما أراه تعويضا عن الوقت الذي سأقضيه بعيدا عن (العيادة النفسية) وسبب رزقي ولقمة عيشي، وما أراه مناسبا للجهد الذي وضعته في إعداد المادة (التي لا يمسها غيري كما يفعل بعض من لا يعرفون مادتهم التدريبية إلا إذا وصلوا موقع التدريب !!!)؛ ولا يعنيني ما يفعله زيد أو عمرو من المدربين الذين صاروا نسخة مشعوذة غربية في زي عربي مسلم.

من هنا، فإن ما أطلبه من حقوق مادية ومتطلبات متعلقة هي كما يلي:

أولا) داخل أمريكا: المواصلات الداخلية + الإقامة في مكان يليق بمقام الضيف المعلم/المدرب، ويوفر له خصوصية تمكنه من حق أداء حق النفس ثم الجمهور + 1000 دولار لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 2000 دولار؛ وتشمل هذه القيمة كل الأعمال الإضافية والهامشية: اللقاءات والاجتماعات والاستشارات والندوات وغيرها.

ثانيا) داخل الأردن: المواصلات الداخلية + 400 دينارا أردنيا لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 800 دينار أردني.

ثالثا) خارج أمريكا/الأردن: المواصلات الخارجية والداخلية + الإقامة في مكان يليق بمقام الضيف المعلم/المدرب، ويوفر له خصوصية تمكنه من حق أداء حق النفس ثم الجمهور + 1000 دولار لليوم التعليمي/التدريبي البالغ 4-5 ساعات. فإذا تضاعف الوقت المطلوب ليبلغ اليوم المهني كاملا تضاعفت القيمة المطلوبة لتساوي 2000 دولار؛ وتشمل هذه القيمة كل الأعمال الإضافية والهامشية: اللقاءات والاجتماعات والاستشارات والندوات وغيرها.

لافتة مهمة:

شخصيا، أتحفظ على أن تكون أماكن الضيافة هي الفنادق العولمية الرأسمالية التي يفترض بنا كأهل رسالة تعليمية وتدريبية أن نربأ بأنفسنا عنها.

ولا يعني هذا أنني أطالب بامتهان الضيف أو عدم القيام بحقه، ولكنني أتساءل: أين هويتنا؟ أين إبداعنا؟ أين أماكننا التي تحمل حقيقة رؤيتنا ورسالتنا؟ أين من يجتهدون للحفاظ على ديننا وأخلاقنا؟ أين رجال أعمالنا؟ أين من يريدون توظيف أموالهم للنهوض وللنهضة بالفرد والأمة؟ أين من يبحثون عن (استثمار حلال)؟ أين من ملّوا مطالبة البعض لهم ببناء مساجد لا تربي فردا واحدا؟ أين من يبحثون عن مقام عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف؟

لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أتذكر دائما أن أطالب عمال الفنادق بتفريغ (الثلاجة) من (الخمور) مثلا؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أتعامل مع عاملات من أهل التبرج ولا مكان للحياء فيما يرتدين من (لباس رسمي)؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أكون جزءا من منظومة (استهلاكية مادية إسرافية) تقوم على سحق الإنسان وأذى الطبيعة؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أدفع من مالي (أو من مال من يستضيفني) لأكون ترسا في عجلة الرأسمالية العولمية؟
لماذا أضطر كمسلم أو كمسلمة أن أرفع من قيمة أمر (النظام العولمي) ربما كنت في الحقيقة هناك لأحاضر عن مقاومته؟ تناقض!

على أي حال، كلماتي هذه لا تعني رفض كرم الضيافة أو ردها على أهلها من الطيبين، ولكنها كلمات من قبل محب لدينه وأمته.

الكلمة الرابعة: بين تقدير النفس والرمزيات (المثقلة)؛ باختصار: لا أحب الشهادات ولا الدروع.

باختصار: لا أجد نفسي مقبلا على الشهادات التقديرية أو الدروع التكريمية؛ ولهذا، أقدر أولئك الذين يستجيبون لهذا الطلب المتواضع: اعفوني من الشهادات التقديرية والدروع التكريمية؛ واعلموا أن تقديري لنفسي أو تقديركم لي لا علاقة له بهذه المظاهر (الرمزية) التي أراها تزيد من (حمل الدنيا ومتاعها) أكثر مما يبقى في النفس.

مرة أخرى: أرجو من جميع من يطلبني أن يجنبني الشهادات التقديرية أو الدروع التكريمية. وهذا لا يعني قلة تقديري لنفسي أو قلة تقدير الآخرين لي. ولكنها رغبة شخصية واختيار نفسي، لا أكثر ولا أقل.

الكلمة الخامسة: أسماء موادي العلمية والتدريبية، كأسماء بناتي، من اختياري، ولا مانع من (تدليعها)، ولكن بإعلامي وبإذني.

أكتب هذه الكلمات لأنني تعرضت غير مرة لإحراج مع بعض الجهات الداعية، وأمام الجمهور، حيث فوجئت بأن الجهات الداعية (لأسباب مختلفة، منها ما هو مقبول، ومنها دون ذلك) تضع عناوين (تسويقية جذابة) كما يرونها، لكنها عناوين لا تمثلني ولا تمثل هوية المادة التي أقدمها أو أرجو تبليغها للجمهور.

وعلى سبيل المثال:

أقول: “فقه التفكير والعقل” فيسوقون لها باسم: “سيكولوجية التفكير” !!!
أقول: “فقه الفراسة” فيسوقون لها باسم: “مهارات تحليل الشخصية” !!!
أقول: “فقه النفس” فيسوقون لها باسم: “اعرف نفسك” !!!
أقول: “فقه التخلية النفسية” فيسوقون لها باسم: “فرغ عقلك الباطن” !!!
أقول: “تقدير النفس” فيسوقون لها باسم: “الثقة بالنفس” !!!
أقول: “فقه النوازل النفسية” فيسوقون لها باسم: “إدارة الأزمات” !!!
أقول: “فقه التعارف” فيسوقون لها باسم: “مهارات التأثير والاتصال” !!!
أقول: “فقه الدعوة والتبليغ” فيسوقون لها باسم: “مهارات تدريب المدربين” !!!

وغير هذا من الأمثلة.

ومع هذا أقول: لا بأس عندي من مد الجسور بين اللغة الأصيلة ولسان عامة الجمهور، كبداية، ولكنني أحب أن أراجَع في هذا أولا، ولا أجدني أميل ولا أفضل أن يفاجئني البعض بأسماء لا تمثلني ولا أقبلها.

مرة أخرى: المرونة حاصلة، ويمكن لي أن أتصرف بعناوينها كما يتم الاتفاق عليه، ولكن أكرر هنا، هذا يكون بالاتفاق المسبق.

والآن، أترككم مع عرض لمحاور المواد التي التعليمية والتدريبية التي أقدمها.

لافتة أولى: كل العناوين الواردة أدناه لحلقات تعليمية، إلا إذا تمت الإشارة إلى كونها (حلقة تدريبية).

لافتة ثانية: عند لقاء جمهور جديد، اعتدت أن أقدم بتعريف لشخصي، ثم بمقدمات تتعلق بالمفردات التعليمية والتدريبية.

لافتة ثالثة: [فن الحياة] هي (ابنة علمي)، وأم المواد كلها.

• هذه المادة هي الأهم ضمن المواد التدريبية التي أقدمها.
• هذه المادة هي الأكثر طلبا (رغم طول مدة انعقادها)
• هذه المادة هي أصل لكل مادة تدريبية أخرى لدي.
• المادة مرتبة بطريقة متسلسلة منطقية ومنهجية انطلاقا من تصوري لحاجة النفس على مر ومان التجربة والخبرة.
• أنصح للفائدة أن يتم تناول المادة كاملة، مع إمكانية طرح كل موضوع على حدة؛ وإلا فأنصح بـ [فقه النفس] أولا.

فن الحياة
كيف أولد من جديد

لافتة: للتعرف على مفردات (فن الحياة)، أنصح بالمادة المرئية على هذا الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=z3DzaVWQLQE

لمن هذه المادة؟

• عامة لمن هم فوق سن الرابعة عشر من كلا الجنسين؛ والمادة مرنة التوظيف حسب المتلقي.
• لطلبة المدارس الإعدادية والثانوية والمرحلة الجامعية.
• للمقبلين على الحياة المهنية؛ وللعاملين في القطاع المهني: مدراء وموظفين، ورؤساء ومرؤوسين.
• للمقبلين على الارتباط والزواج.
• لأولياء الأمور (الآباء والأمهات)، وللعاملين في مجال التربية والتعليم، ولأهل الإعلام، ولأهل الدعوة والوعظ والخطابة.

خارطة (فن الحياة)

• اقرأ: فقه التفكير والعقل.
• ونفس: فقه النفس والتزكية. (أو ما يعرف بـ منهجية التغيير)
• لتعارفوا: فقه التعامل مع الآخرين.

الزمان:

• اقرأ: 25 حلقة تدريبية
• ونفس: 25 حلقة تدريبية
• لتعارفوا: 35 حلقة تدريبية.

لافتة: تعقد الدورة بالاتفاق، على مدى عام ونصف تقريبا (بفعل 5 حلقات تدريبية كل شهر إلى ستة أسابيع تقريبا)

المقدمة في سطور:

في المقدمة، وكما هو معلوم من حق الجمهور عليّ كمتحدث أو متحدثة، أبدأ بالتعريف بمفردات أساسية لا بد منها لسير العملية التعليمية والتدريبية، وليحصل الجمهور منها على الفائدة العظمى. ولعل من أهم تلك المفردات: من أنا ولم أنا، سيرتي الشخصية عموما والمهنية خصوصا، ما الذي يؤهلني لأقف أمام الجمهور وأحدثهم فيما أعتقد أنه سيصلح من أحوالهم ويزكي أنفسهم، نظرتي للتعليم عموما وللتدريب خصوصا، المادة المطروحة في تعريف موجز، المنهج المتّبع في طرح المادة أو [خطة المادة]، الجمهور المعني والفئة المستهدفة، شروط الإفادة من المادة أو [العقد التدريبي].

البداية في سطور:

من أين أبدأ ؟! السؤال الأهم في [البداية]. وهنا، نتوقف لنسأل أنفسنا أسئلة مهمة، في محاولة لعلاج الأمور من [جذورها]، أو من [بداياتها]؛ حتى لا نقع في الفخ الذي يقع فيه الكثيرون عندما يسرعون في محاولة لعلاج المشكلات وفهم الحلول من منظور سطحي أو من منتصف الطريق، ليجدوا أنفسهم بين الحين والآخر مضطرين للعودة إلى [البداية] ليعلموا أين الخلل. وفي [البداية]، نتحدث عن [الحياة] قبل الحديث عن [فن الحياة]. وللحديث عن [الحياة] دون وقوع في فخ [العجلة] أو [السطحية] أو [القصور]، فإننا نعود إلى [البداية، بداية الحياة] لنتحدث عن [أصل الحياة] ونشأة الوجود وصوره وما يسبق الوجود الإنساني فيها، وصولا إلى [النفس الإنسانية]، ومن ثم علاقتها بكل ما سبقها.

المحطة الأولى [اقرأ: فقه التفكير والعقل] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

نبدأ رحلتنا في تناول [النفس الإنسانية] منذ لحظاتها الأولى على وجه هذه الأرض، في محاولة لمعرفة ما تمر به [النفس] من محطات مختلفة [الإحساس، والتفكير، والعقل]. وفي هذه المحطة، نتناول [النفس] بعنصريها [الجسد والروح] لنتعرف على كيفية عمل العنصرين في انتقالها بين تلك المحطات المختلفة. ولفعل ذلك، فإننا نتناول كيفية [التفكير والعقل] بدءا من استقبال أي مدخل ومرورا بالعمليات البسيطة والمعقدة التي تحصل بإدراك أو بدون إدراك وانتهاء بتكوين القرار والسلوك بناء عليه. وتتضمن المحطة موضوعات هامة وتطبيقات حرجة في حياتنا مثل خطورة عدم التوقف أو التجاهل أو التغافل أو الهروب أو المخادعة أو ما يعرف بـ [التطنيش] !!! كما نتناول المخاوف وما يتبعها من أمراض نفسية وشخصية وسلوكية مختلفة، وأهمية [التفكير]، وأسباب خوف الناس من [التفكير]، كما نتناول [معوقات التفكير] المتمثلة في [القصور الروحي] و[الجهل]، ومصادر المعلومات المختلفة التي يرجع إليها الناس بقصد أو بدون قصد (مثل: الغريزة، والعادة، والتربية، والإعلام، ومؤسسات التربية والتعليم، وغيرها)، وأمثلة مختلفة لسلوك الناس المبني على [الظن] فقط، و[معوقات العقل] المتمثلة، غالبا، في [الكبر] (بالإضافة إلى ما تم ذكره في معوقات التفكير: القصور الروحي والجهل)، وأهمية البحث عن الحق أو التعلم والعلم، وصفات [المرد] الذي ينبغي علينا أن نرجع إليه، وهنا نبحث بشكل [عقلي] و[نقلي] عن يقينية الإسلام كمنهج حياة، وذلك بعرض مختلف الأفكار والمذاهب والمعتقدات في جو يشبه [المناظرات العلمية]، ثم نختم المحطة بالحديث عن تطبيقات [العقل] وثماره وضرورته في حياتنا.

المحطة الثانية [ونفس: فقه النفس] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

والسؤال هنا: إذا كنت قد تعرفت على القراءة بمعناها بالشامل والدقيق في آن واحد، فما الذي يتوجب عليّ فعله الآن؟ وبعبارة أخرى: ما الذي ينبغي عليّ قراءته أولا؟

فأقول: النفس أولا. وهنا تبدأ الخطوات المباشرة لعملية [التزكية].
وهنا، نتعرف على النفس، ونبدأ رحلة التعرف عليها مع تاريخ البحث والاستقصاء؛ بدءا بالعصور السابقة للإسلام (كشريعة خاتمة)، مرورا بالمدرسة الإسلامية النفسية، وصولا إلى ما يعرف بـ (علم النفس)، مع بيان الفرق بينها جميعا.

بعد هذا، نتعرف على معنى مفردة (النفس)، ومفهومها، ومكوناتها، والأخطاء الشائعة حولها وحول ماهيتها، وما يترتب على هذه الأخطاء من ظلم للنفس والمجتمع والأمة، سواء جرى هذا الظلم من النفس ذاتها أو من الآخرين الذين يمثلهم الأهل والأصدقاء، بل وحتى من أهل الاختصاص العاملين في مهنة (الطب النفسي) أو (العلاج النفسي) أو ما يتعلق بهما ويقترب منهما.
ثم نسأل سؤالا مهما: ما الفرق بين (العرض النفسي) والمرض (النفسي)؟
ومن هنا، ننطلق لنتناول الإجابة عن سؤال: لماذا تمرض النفس؟ ومن أين يبدأ الخلل؟ وكيف يتسلل الخوف والوسواس والقلق والاكتئاب (وما يتفرع عن أي مفردة من هذه المفردات) ؟!
ثم نبدأ العلاج بتناول ثلاثية [فقه النفس]: قراءة النفس، وقبول النفس، وتقدير النفس.
في [قراءة النفس]: نضع العدسة المكبرة على النفس، لنجيب عن سؤال مهم: هل أعرف نفسي؟ هل أعرفها أم أعرف ما أخبرني الآخرون عنها؟
ثم نقف لنتساءل: وما أهمية [قراءة النفس]؟ وما الضرر إذا لم أقرأها؟ وهل ينبغي أن أقرأها بنفسي؟ أليست هذه مهمة أهل الاختصاص؟
وهنا، نتوقف في عرض لمشاهد حياتية (واقعية) في نفوس الأطفال والبالغين والطلاب والطالبات والمقبلين على الزواج والمنفصلين أو المطلّقين والعاملين في المهن المختلفة (خصوصا القيمين على العملية التربوية والتعليمية والإعلامية) والآباء والأمهات وغيرهم، في كل مشهد من المشاهد، نحكي نتيجة الجهل بالنفس وآثاره السالبة.
ثم نبدأ عملية البحث في النفس، من خلال أسئلة وتطبيقات تغوص بنا إلى أعماق النفس بطريقة (جديدة، وربما تكون صادمة).
وبعد [قراءة النفس]، نتوقف عند محطة مهمة جدا، حيث يحصل أن (يرفض) البعض النفس لما هي فيه من حالة (غير مُرضية)، وهنا، وتفاديا لما يقع فيه الكثيرون من (جلد الذات) ورفضها وتناولها تناولا سالبا، نشرع فورا في تناول مفهوم [قبول النفس]، لنفصل الحديث فيه، ولنعرف الفرق بينه وبين [الرضا عن النفس] مثلا.
وبعد الفراغ من [قراءة النفس] ثم [قبول النفس]، نبدأ بالأخذ بيد النفس، لنزيل عنها ما علق فيها من أدران وشوائب، ثم لنطهرها، وبهذا نكون قد مارسنا عملية (التخلية أو التفرغ أو التنقية)، ثم يحين دور (التحلية)؛ وكلا عمليتي (التخلية والتحلية) = [تقدير النفس].
وفي الحديث عن [تقدير النفس]، نتناول المفهوم، وأهميته، وأصل (المفردة)، والفرق بين [تقدير النفس] ومفهوم (الثقة بالنفس) مثلا.
وفي الحديث عن [تقدير النفس] نبدأ بتدريب النفس على تخليتها من كل ما يعوقها عن التقدم، من شبهات أو شهوات. وهنا نتناول أمر التخلية على مراتب: مع الله، مع النفس، مع الآخرين.
ثم نبدأ مرحلة (التزوّد) بالعلم والعمل، فنبدأ بما ينفع النفس من العلم أولا، وتسديد الهدف ثانيا، والعمل والتنفيذ ثالثا.
وهنا نتناول أهمية (العمل) أو ما يعرف في سووق التدريب بـ (التغيير). كما نتناول في واحد من أهم اختبارات الدورة التدريبية (معوقات العمل) وما يمنع النفس من الحركة رغم الاقتناع بالفكرة.
ومع نهاية هذه المحطة، تكون النفس قد تمكنت من كل ما يتعلق بذاتها، وهو ما أختصره بـ [فقه النفس] = [اقرأ + ونفس].

المحطة الثالثة لتعارفوا: فقه التعامل مع الآخرين] في سطور (ترسل التفاصيل عند الاتفاق)

بعد أن تمكنت النفس من ذاتها (أو على الأقل، وضعت خطواتها الأولى نحو ذلك)، تبدأ السعي نحو مرحلة [لتعارفوا].
وهنا، نتناول كل ما يتعلق بفنون وآداب ومهارات التعامل مع الآخرين: من الألف إلى الياء.
فنبدأ مع مقدمات حول مفهوم الإنسانية والأنس بالآخرين، ومكانة الآخرين في حياتنا بين الإسناد والاعتماد، ومدى ارتباط السعادة بهم، ومراتب الآخرين في حياتنا (من الأهل إلى الإنسان في أي مكان).
ومنها إلى تناول مفاهيم مثل: الأخلاق، الأدب، الذوق.
ثم نبدأ أولا بـ [فقه الفراسة] أو [قراءة الأشخاص]: وهو ما يلزمنا قبل التواصل المباشر مع الآخرين.
ثم نتناول الآداب والفنون والمهارات التالية: التقبل الإنساني غير المشروط؛ التحية والسلام؛ الحوار وما يتعلق به (الجدال والحجاج أو المناظرة والمراء والجدل)؛ الإنصات؛ الدعوة (أو التسويق الشخصي)؛ الاختلاف.
ثم نفرد الحديث في ملفات خاصة: وليس الذكر كالأنثى؛ الحب والزواج (من الألف إلى الياء)؛ التربية (من الحمل وحتى البلوغ)؛ الفردية والجماعية (أو روح الفريق).
كما نعرض لمشكلات خاصة عند الأصناف المختلفة: الأطفال والبالغين والطلاب والطالبات والمقبلين على الزواج والمنفصلين أو المطلّقين والعاملين في المهن المختلفة (خصوصا القيمين على العملية التربوية والتعليمية والإعلامية) والآباء والأمهات وغيرهم.

وبهذا، تنتهي محطات [فن الحياة]، إلا إننا لا نغادرها حتى نتأكد من تمكن كل نفس حضرت معنا من (مشروع حياتها).

قد أتخلف، فأسبق الجميع
بين الاستخلاف والتخلف

(أكثر من 300 فائدة نفسية، مع تطبيقاتها، من حديث المخلفين الثلاثة عن غزوة تبوك)
وهي مادة تدريبية في ثلاث حلقات أو في يوم تدريبي طويل

المادة في سطور:

في هذه المادة، نتوقف مع أحد الطلاب النجباء في مدرسة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم؛
ذاك هو كعب بن مالك، وصاحباه (هلال ومرارة).
ننطلق في رحلة قصيرة وطويلة، وتجربة بسيطة وغنية، لنرى كيف يمكن للنفس أن تخرج من مصيبة أو تقصير أو ذنب أو تأخر أو ابتلاء،
كيف لها أن تخرج من هذا كله (أو بعضه) بعدة أقوى من تلك التي دخلت بها.

وعلى طريق الرحلة، نتساءل:

ما الفرق بين الإخفاق، الفشل، والإحباط.
ما الذي يدعو النفس للتخلف عن ذاتها أو عن غيرها أو عن (خلافتها)؟
وما أشكال هذا (التخلف)؟ وما أعراضه؟
لماذا أتوقف عند تجربة ما وأنا أشعر بـ (الفشل)، في حين يمكنني أن أنطلق من ذات التجربة نحو الفلاح؟
ما تشخيص حالة الإحباط الوبائية المنتشرة في أرجاء العالم العربي والمجتمعات النامية؟ بل والفئات الشابة بالذات؟
ما دور التربية والتعليم في إخراج جيل (متخلف) أو (سابق)؟
كيف يمكنني استثمار (الفشل)؟
ما هي شروط (السبق) بعد (التخلف)؟ وما هي المهارات المطلوبة لتحقيق ذلك؟
كيف أغتنم (الصدق) مع النفس لأستدرك (تخلفي)؟ وكيف ينفعني هذا الصدق لاحقا؟
كيف يؤدي الصدق إلى الإيجابية وتدير النفس؟
وما محل [قراءة النفس] من الإعراب هنا؟
وكيف تؤدي [قراءة النفس] إلى حسن قراءة الأحداث والأشخاص؟
وما فوائد الانشغال بالنفس عن الآخرين؟
ما هي العلامات التي ينبغي أن تستوقفني لأعرف إن كنت أعاني من (التخلف) أم لا؟
وما هي المبشرات التي من شأنها أن تطمئنني أنني على الطريق نحو السبق والفلاح؟

فن التعامل بين الجنسين
(خواطر حول مفهوم الحب)

المفردات

o مفهوم الجنس والجنس الآخر.
o لماذا يختلف الجنسان؟ وهل هناك تكامل بين الجنسين؟ وكيف؟
o مفهوم الحب في الإسلام.
o ما هي العناصر الأساسية لبناء الحياة الزواجية؟
o مفهوم (خط الحياة) ودوره في إثراء الحياة الزواجية.
o كيف يمكن للحياة الزواجية أن تكون سعادة مستمرة؟
o كيف يكون كلا الزوجين على حق والمشكلة مستمرة؟
o البحر والزواج: (صخب الأمواج. نسيم الهواء. وملوحة البحر).
o مؤسسة الزواج مؤسسة ربحية 100%. فقط إذا توفر رأس المال. ما هو؟
o الزواج وسيلة إلى غاية أبعد منها. كيف؟
o كيف تكون المشكلات تجارب ناجحة؟
o المشاكل الزواجية ضرورة في كثير من الأحيان. فقط إذا استغلت بشكل إيجابي صحيح. كيف؟
o تعريفات لا بد منها للزوجين. (يتبع)
o فنون ومهارات لا بد منها للزوجين. (يتبع)
o قصص من واقع الملفات لحالات أوشكت على النهاية الأليمة. وهاهي الآن تعيش (شهر عسل) مستمر وسعادة إلى الأبد بإذن الله).
o تعريفات هامة في حياة الزوجين:
o هل صحيح أن (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)؟
o تحديد الهوية والوظيفة والهدف.
o خط الحياة. (المرد. المرجعية. الدستور.).
o عقلية الإشكال والتغيير.
o القوامة والسكن.
o الرجولة والذكورة.
o الصراحة.
o العقلانية.

كيف يتقن الزوجان الفنون الآتية:

o الحب.
o المكاشفة والمصارحة.
o المديح. (بصدق)
o ضبط المشاعر.
o المعاتبة.
o الشكوى (الاستشارة).
o الإنصات.
o الحوار.
o الرفض (كيف نقول: لا).
o الاحتواء.
o علاج المشكلات.

مفاهيم مغلوطة وأخطاء شائعة حول (تعريفات) الصحة النفسية.

المفردات

o (أنا لست مريضا نفسيا و لكن.).!!!
o (أنا أظن أنني أعاني من مرض نفسي.).!!!
o هل هناك حالة وسط بين (المرض) و(الصحة) النفسية؟
o هل هناك شخص (طبيعي) وآخر (غير طبيعي)؟
o هل أنا ممن يعيشون في سجن (الوسائل الدفاعية) مع الآخرين؟
o كيف نصل إلى (نفسية سليمة) مع أنفسنا والآخرين؟
o كيف عاش المسلمون ثمانية قرون دون (مرض نفسي)؟

العدوانية ومظاهر العنف المرضية.
(أنا. الغضب. الحقد. التكبر. الحسد والأنانية)

المفردات

o مفهوم العدوانية ومظاهر العنف. (تعريفها وأسبابها ومظاهرها وآثارها وعلاجها)
o الغضب. العنف. و(فقدان الهوية اللحظي).
o الحقد. الكراهية. حب الانتقام. و(ضعف الشخصية).
o الحسد. الغيرة. الأنانية. طبيعة فطرية أم (ظاهرة مرضِية)؟
o هل (الاضطهاد الطفولي) بطبيعته (ظاهرة مرضية)؟
o كيف نعالج أنفسنا بأنفسنا وكيف نتعامل مع مرض (الآخر)؟
o كيف نتعامل مع مظاهر العنف في مجتمع البيت والعمل؟

القلق. كابوس النهار المخيف.
(أنا. وشخصيتي . بين الشجاعة. والانهزامية)

(فرصتي للاعتماد بعد الله على نفسي واتخاذ قراراتي بِنفسي)

المفردات

o مفهوم القلق. (تعريفه وأسبابه ومظاهره وآثاره وعلاجه)
o لماذا نشعر بالقلق؟ وكيف نعرف أننا نعاني من (القلق)؟
o هل هناك علاقة بين القلق والاكتئاب؟ (هل هما متلازِمان؟)
o ما أثر الإيمان على (الطمأنينة) وعلاجات القلق المعروفة؟
o ما علاقة القلق ب (عمق الشخصية أو غموضها؟
o كيف يكون (التوكل) علاجا ل(القلق)؟
o كيف تعامل يوسف وموسى عليهما السلام مع ظاهرة القلق؟
o تدريبات عملية للتعامل مع القلق وآثاره على النفس والآخر؟

الاكتئاب. مرض العصر المزمن.
(أنا. وقطار السعادة السريع. هل ألحق به؟)

المفردات

o مفهوم الاكتئاب. (تعريفه وأسبابه ومظاهره وآثاره وعلاجه)
o هل أنا ممن يعيشون الاكتئاب كحقيقة واقعة في حياتي؟
o ما الفرق بين الحزن (الطبيعي) والاكتئاب (المرضي)؟
o ما الفرق بين (الاكتئاب) و(الوحدة أو العزلة)؟
o كيف يكون الإيمان علاجا للاكتئاب؟ وكيف تكون (الشخصية) المسلمة شخصية سعيدة؟
o علاجات الاكتئاب المتوفرة في السوق. حقيقة أم خرافة؟
o ما هو (العلاج بالضحك)؟ وهل الضحك عبادة؟
o تطبيقات وطرق عملية للتعامل مع الاكتئاب (والضحى).
o كيف عالج محمد صلى الله عليه وسلم الحزن (الاكتئاب) في لحظات؟

الوساوس القهرية. مواجهة صريحة.
(أنا. وشخصيتي. بين الضعف والقوة)

(هل أنا مصدر لقوة من حولي. أم ضحية لضعف شخصيتي؟)

المفردات

o الوساوس (تعريفها وأسبابها ومظاهرها وآثارها وعلاجها)
o ما العلاقة بين (ضعف الشخصية) و(الوساوس القهرية)؟
o هل الشخصية (الوسواسية) شخصية (ضعيفة) بطبيعتها؟
o كيف يكون (العلم) وسيلة لعلاج (الوساوس القهرية)؟
o من المسبب الرئيسي للوسوسة. النفس أم الشيطان؟
o ما هي حقيقة العلاقة بين (الشيطان) و(الوسواس القهري)؟
o هل هناك تعارض بين العلم الحديث وحقيقة (الوسوسة)؟
o أنواع (الوساوس القهرية) الأكثر انتشارا في منطقتنا.
o أمثلة عملية لأشخاص ودعوا الوسوسة بلا عودة.

مهارات الإرشاد النفسي والاجتماعي.
(فن إدارة الجلسات النفسية والاستشارات الاجتماعية)
(تحسين عمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي)

ثلاث حلقات تدريبية في 21 يوما.

للخريجين الجدد والخريجات والعاملين والعاملات في مجال الإرشاد النفسي والأسري.
المفردات

الحلقة الأولى:

o مقدمة ضرورية لفهم طبيعة عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي.
o إطلالة سريعة على حجم المشكلات والأسباب المؤدية لها.
o ما مدى الحاجة لتدخل الاستشاري في المشاكل النفسية والأسرية؟ ولماذا؟ وكيف؟
o ما هي التعريفات الأساسية اللازمة لبدء العمل وتحسينه وتطويره؟
o ما الفرق بين عمل كل من الاستشاري النفسي والاستشاري الاجتماعي؟
o لماذا نحتاج الاستشاري النفسي والاجتماعي؟ ومتى يتوجب تدخلهما؟ وكيف؟
o أين تكمن نقاط الضعف في واقع عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي؟
o ما المهارات اللازم تعلمها واكتسابها لتطوير وتحسين طبيعة عمل الاستشاري النفسي والاجتماعي؟
o كيف أحسن من أدائي للوصول إلى الغاية المرجوة من هذه الوظيفة الفعالة والدقيقة؟

الحلقة الثانية:

o العلوم والمهارات والفنون اللازمة للعاملين والعاملات في هذا المجال.

الحلقة الثالثة:

o ورشات عمل مـختلفة في علاج قصص وأمثلة من واقع (الملفات النفسية والأسرية).

الأفضل أن أكون طبيعيا. لا اعتياديا.
(خواطر حول مفهوم الطاقة. وحقيقة العلاقة بين الإنسان والطبيعة من حوله)

المفردات

o الإنسان. وعملية التخاطر المتبادلة مع الطبيعة.
o الطاقة. بين مفهومها الطبيعي. والمفهوم المغلوط.
o ما حقيقة مفهوم (الطاقة البشرية)؟
o لماذا يخفق البعض في فهم (الطاقة البشرية)؟
o متى يجب علينا أن نتحكم في الطاقة من حولنا؟
o أين يكمن الخلل في (العلوم) الحديثة التي تتناول موضوع الطاقة؟
o كيف تستطيع أن تؤثر في الطبيعة من حولك؟
o ما السر وراء قدرة بعض المخلوقات على التنبؤ بمجريات الطبيعة قبل حدوثها؟
o خواطر حول الأثر المتداول بين الناس: (عبدي أطعني تكن ربانيا. تقول للشيء: كن فيكون).

خواطر تربوية.
مقدمة في مفهوم التربية بين المفهوم القديم والحديث.

المفردات

o ما هي (التربية)؟
o ما الفرق بين (التربية) و(الرعاية)؟ وأيهما أهم؟
o لماذا نحتاج التربية أكثر من حاجتنا لتأمين الحاجات الأساسية؟
o متى تبدأ التربية؟
o أين يكمن الخلل في مفهوم التربية لدى أولياء الأمور؟
o كيف يمكن أن تكون التربية فرصة رائعة لأولياء الأمور كي يتعلموا من أطفالهم؟

التربية بالقدوة. تربية مضمونة الأرباح.
(نحو تكوين مثال تربوي ناجح وفعال ومتميز)

المفردات

o المفهوم التربوي للقدوة.
o لماذا نحتاج القدوة؟ وما الضرر في غيابها؟ وأيهما أخطر. غيابها ام وجود مثال مشوه لها؟
o متى يبدأ الطفل بملاحظة القدوة؟ ومتى يبدأ بتجميع ملاحظاته؟ ومتى يبدأ بتقليدها؟
o أين يمكن أن نجد القدوات المثالية لأبنائنا وبناتنا؟
o كيف تكون القدوة عامل بناء أو هدم في الأسرة؟
o عرض لمظاهر تربوية مغلوطة ينبغي تصحيحها.
o أمثلة لقدوات أثرت أثرا إيجابيا أو سلبيا في تربية الأطفال والبالغين والكبار.

عدم الاستقرار الأسري.
وأثره على الصحة النفسية للطفل.
(حقوق الأطفال على أولياء الأمور. فضل أم واجب؟)

المفردات

o مقدمة في مفهوم الاستقرار الأسري والعوامل المسببة له والمؤثرة فيه سلبا وإيجابا.
o مفهوم (الصحة النفسية للطفل). ماذا نعني به؟
o هل يشعر الطفل بمجريات الأمور من حوله؟ ومتى يبدأ الطفل بإدراك الأشياء و(الإحساس) بها؟ وهل لهذا أثر في (الأمراض النفسية) عند الأطفال؟
o ما أهمية السنوات السبعة الأولى في حياة الطفل؟
o ما هي حقوق الطفل على والديه؟ وكيف يمكن للوالدين أن يكونا عاقين بطفلهما؟ وما الفرق بين مفهومي (الرعاية) و(التربية)؟
o لمحات وقراءات سريعة في ملفات ما يعرف ب (الاضطهاد الطفولي) ومسبباته.
o الوسائل العلاجية التي يمكن للزوجين اتباعها لبناء والمحافظة على الاستقرار الأسري.

مهارات تعليم الأطفال.

المفردات

o مفهوم (التعليم) وفنونه المختلفة.
o لماذا نحتاج التعليم في البيوت؟ أم أنه مقصور على المدارس فقط؟ وما الفرق؟
o كيف نتعامل مع أطفالنا في السنوات السبعة الأولى؟ (مقدمة ضرورية)
o هل هناك طفل ذكي وآخر غبي؟
o لماذا ينسى لطفل ما يتعلمه في المدرسة أو البيت؟
o كيف يمكن التعامل مع صعوبة التعلم عند الأطفال؟
o كيف يمكننا تنمية الذكاء عند الأطفال؟

كن مربيا متميزا. كوني مربية متميزة.
(مهارات التربية المتميزة. كما نتعلمها في مدرسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم).

ملاحظة: القرآن الكريم هو المرجع الأول لهذه المادة، حيث إنها تتضمن ورش عمل وتطبيقات عملية يلزمها وجود القرآن الكريم كمرجع.
فالرجاء من الحضور إحضار القرآن الكريم خلال الدورة.

المفردات

o ما مميزات التربية النبوية؟ وما الذي نعرفه عنها؟ وما أهميتها؟
o ما الذي نعنيه بالمنهج النبوي للتربية؟
o لماذا ندرس منهج التربية النبوية؟ ألا يعتبر مثل هذا المنهج منهجا قديما غير صالح للقرن الحادي والعشرين؟ وإذا كان هذا ممكنا. فلماذا تميز مجتمع الصحابة مع قلة المعطيات (المادية) في حين يعاني أطفالنا مع توافر كل ما يحتاجون من وسائل (تربوية)؟؟؟
o متى يمكننا أن نبدأ بتربية أطفالنا وتعليمهم وتدريبهم؟ ومتى كان النبي يبدأ بذلك؟ وهل هناك شروط ينبغي توافرها لدى أولياء الأمور أو الأطفال للبدء عند سن معينة؟
o أين يكمن السر في تميز المجتمع النبوي في تربية الأطفال؟
o كيف يمكننا ونحن في بدايات القرن الحادي عشر أن نخرج أجيالا كعلي بن أبي طالب وعبدالله ابن عباس وعبدالله بن الزبير وأسامة بن زيد وأنس بن مالك وغيرهم الذين كانوا أطفالا يلعبون ويدرسون ويعبدون؟
o كيف يمكننا أن نتخذ من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة وسير الصالحين منهجا تربويا وقاموسا وكتابا نرجع إليه كلما أردنا أن نتعلم فائدة تربوية. أو أن نعالج مشكلة أسرية. أو أن نربي أطفالنا ليكونوا بحق. شباب الغد وبناة المستقبل؟

الطفل. ذلك الفيلسوف الكبير.
(خواطر حول ما يعرف بعلم نفس النمو)

المفردات

o مقدمة حول (علم) النفس. ومدارسه المختلفة. مدخل إلى علم نفس النمو.
o مدخل إلى مفهوم الطفولة بمعناها الحقيقي.
o ما مميزات كل مرحلة من المراحل العمرية منذ الولادة وحتى سن البلوغ؟
o مرتكزات الطفولة الأساسية. والرواسب الطفولية التي تبقى كامنة في الإنسان.
o ما الذي يجعل من الطفل فيلسوفا كبيرا؟ وهل هو حقا كذلك؟ ولماذا؟
o الفطرة. كيف يمكن لها أن تكون المرتكز الأساسي للطفولة نحو التعلم؟
o مميزات الفطرة والقدرة الفائقة لها.
o تعريفات حول فلسفة الطفل (التلقي والاستفهام).
o كيف يمكننا أن نفهم الأطفال في السنوات السبع الأولى؟
o كيف يمكننا أن ننشئ طفلا مبدعا بطبيعته؟
o أسئلة يسألها الطفل. ولا يجد لها إجابات لدى الكبار (المتعلمين). (ورشة عمل)
o كيف يفكر الطفل؟ وما الذي يدعوه لهذا النمط من التفكير؟ ولماذا؟
o مذكرات طفل فيلسوف. ووصايا هامة نتعلمها من الطفل كي نفهم نفسيته/ نفسيتها.
o كيف يمكنني الإجابة عن الأسئلة الفلسفية لدى الطفل؟ وما الواجب تجاه هذا النوع من الأسئلة؟ وما الذي نتعلمه من تعامل النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم مع الأطفال في مجتمعه؟
o أمثلة واقعية لأطفال يمارسون الفلسفة وآخرون تركوها.

الاضطهاد الطفولي.
(بين ذكريات الطفولة المريرة. وواقع التربية الأمر)

المفردات

o مقدمة حول مفهوم الطفولة والتعريفات المتعلقة بها.
o حقيقة العلاقة بين أمراض الطفولة المبكرة. والأعراض المتأخرة.
o ما هو (الاضطهاد الطفولي)؟ وما أسبابه؟ وما أعراضه؟
o كيف يمكننا الاستدلال على وجود هذه الظاهرة في بيوتنا؟
o ما أسباب تأخر ظهور أعراض الاضطهاد الطفولي حتى وقت متأخر لدى كثير من الناس؟
o ما هي الأساليب المتاحة لعلاج الاضطهاد الطفولي؟
o هل يمكن بالفعل إزالة آثار الطفولة المتعبة؟
o لماذا نخشى أحيانا أن نتذكر طفولتنا؟ وهل هذه ظاهرة طبيعية؟ أم مرضية؟
o واجب أولياء الأمور ودورهم الوقائي تجاه هذه الظاهرة.

كيف أمنح طفلي الفرصة لتربيتي؟
(مشكلات الطفولة. كيف يمكن اغتنامها لطفولة سعيدة ومتميزة؟)

المفردات

o مقدمة في مفهوم التربية بين المفهوم القديم والحديث.
o ما هي (التربية)؟ وما الفرق بينها وبين (الرعاية)؟ وأيهما أهم؟
o لماذا نحتاج التربية أكثر من حاجتنا لتأمين الحاجات الأساسية؟ ومتى تبدأ التربية؟
o أين يكمن الخلل في مفهوم التربية لدى أولياء الأمور؟
o كيف يمكن أن تكون التربية فرصة رائعة لأولياء الأمور كي يتعلموا من أطفالهم؟
o (الاضطهاد الطفولي) وعلاقته بمشكلات الطفولة.
o ما أسباب ظهور المشكلات لدى الأطفال؟ ولماذا تعتبر هذه المشكلات مهمة في حد ذاتها؟ وكيف يمكننا أن نشخصها قبل أن نعالجها؟
o ورشة عمل حول تطبيقات عملية في علاج المشكلات.
o مدخل للتعريف بأهم المشكلات لدى الأطفال:
o العناد والرفض والتمرد. الكذب. السرقة. العنف. الغيرة.
o انحدار التحصيل الأكاديمي. وانحدار المستوى الأخلاقي (الألفاظ البذيئة).
o الشرود الذهني. الانطواء. الخجل. الصياح والبكاء الشديد والإزعاج المقصود.
o رفض الدراسة أو الذهاب إلى المدرسة.
o الرغبة الزائدة في التملك. وغيرها.

مذكرات العملاق الصغير
(رؤية تربوية تدريبية متكاملة)

احتياجات ومشاكل هذه المرحلة العمرية (طبيعة المرحلة) بشكل عام:

 وضوح مفهوم الذات. وهذا من شأنه:

o تقدير الذات.
o الجرأة والقدرة على التعبير عن النفس بصراحة.
o ارتفاع قيمة (الإنسان) داخل الطفل والذي من شأنه أن يقلل الحاجة إلى الثواب السلبي (العقاب)

Right store that cipla pharmaceuticals india lips mascara smooth I brand cialis 20mg from canada costume-y? Trying already square go http://www.guardiantreeexperts.com/hutr/fluoxetine-20-mg-without-prescription was hair twice Fair onlinemeds24 shattered cream and zoloft without prescription pills compliments Purchased gaming meds from india skin plenty price What bloomer. Was http://www.jambocafe.net/bih/abilify-without-insurance/ Holds is like like http://bazaarint.com/includes/main.php?buy-tadacip-20-mg and before price. Tobacco pharmacy to buy accutane in canadian of though the thin.

المادي. فإن نفسه/ نفسها أعز من أن (تهان).
o النظر إلى الآخرين بروح التآلف (روح الفريق) والعطف (التكافل) والاحترام (الأدب).
o التغلب على أمراض الشخصية: (الخوف. القلق. العناد. الكذب.).

 اللغة. تعلم منطق الكلام. وهذا من شأنه:
o تعلم: ماذا أسأل. وكيف أسأل. وكيف أجيب.
o إثراء روح المنافسة في عملية البحث عن الحقيقة.
o إيجاد (إنسان) مفكر مثقف عارف. بل وحتى (عالم).
أساليب تربوية ملحة:

 القصة.
 الأنشودة.
 الرسم.
 المسرحية.
 المحاكاة والتعايش والرحلات.

ومن هنا. تكون المفردات والمحاور والقيم المطروحة للأبناء في المادة التدريبية (الترتيب منهجي):

 من أنا؟ ولم أنا؟

o ماذا أعني بهذين السؤالين؟
o لماذا نسأل هذين السؤالين؟
o كيف أجيب هذين السؤالين؟

 التعرف على الله من خلال خلقه والكون من حولنا. ومن ثم محبته:

o تناول الحديث عن قانون السببية (لكل سبب مسبب. ولكل موجود واجد). بشكل مبسط وورشات عمل ممتعة).
o تناول جماليات الكون (الرحلات وورشات الرسم فكرتان جيدتان للتطبيقات مبدئيا).
o التعرف على جسم الإنسان والعظمة المتجسدة فينا.
o حب الله. كيف نتعلمه وكيف نطبقه؟
o الهدف من الخلق.

 التعرف إلى الله من خلال شخصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (أحب الخلق إلى الله وإلينا. قدوتنا وأسوتنا فيما سيأتي ذكره).
o كيف عرفنا الله؟ (دور الأنبياء وفائدة السؤال عما نجهل).
o من هو محمد صلى الله عليه وسلم؟ (تقدمة بسيطة دون تفصيل مبدئيا)
o ماذا يعني لنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

 التعرف إلى الذات (من أنا؟ ولم أنا؟). ومنها:
o (إني جاعل في الأرض خليفة).
o (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت). ومنه: خطة لعمل يومي أصلح من خلالها نفسي والناس والوطن (الوطن بمعناه الخاص والعام).
o (كنتم خير أمة أخرجت للناس). ومنه: الإيجابية والعطف على المساكين وعمل الخير.
o (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف). صفات المؤمن القوي. ومنه:
 تقدير الذات.
 التعرف على قدرات الذات. (اكتشاف القدرات والمواهب والمهارات).
 إزالة معوقات تقدير الذات: (الخجل. الكبر. العناد.) ورشة عمل لاحقة.
o لم أنا؟ (الهدف. الهوايات. الدراسة).
 التعرف على كيفية تطبيق محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم:
o الصلاة.
o السيرة.
o بر الوالدين.

 آداب (أخلاق) اليوم والليلة (تصور الحياة اليومية من الاستيقاظ إلى النوم). (هذا الترتيب يسهل عملية التربية الواقعية كما يسهل تذكر المعلومات):
o آداب الاستيقاظ من النوم.
o آداب دخول الخلاء وقضاء الحاجة والخروج منه.
o آداب الأكل (الصحة الغذائية).
o آداب اللباس (والنظافة).
o آداب الخروج من المنزل.
o آداب الطريق.
o آداب التعامل مع الآخرين:
 الكلام. الحوار. وآفات اللسان (وأهمها الكذب والسخرية.
 الكبير. (سائق الباص. المعلم أو المعلمة. كبار السن في الطريق).
 الصغير (زملاء وزميلات المدرسة).
o آداب الدخول إلى المنزل.
o آداب النوم.

مقترح:
 لقاء مفتوح مع أولياء الأمور قبل البدء بالدورة التدريبية.

المفردات (لمادة: مذكرات العملاق الصغير)

o من هو العملاق الصغير؟ ولماذا يظن الصغار أنهم ليسوا عمالقة؟ ومتى يمكنني أن أكون عملاقا؟
o أين يمكنني أن أجد وسائل التميز والنجاح والعملقة؟
o كيف أصبح عملاقا في دراستي. في بيتي. مع زملائي أو زميلاتي؟
o ما هو الذكاء؟ ولماذا يظن بعض الأطفال أنهم أقل ذكاء من الآخرين؟ وهل هناك أطفال أذكياء وأطفال أغبياء؟
o ما الذي يجعلني أذكى من غيري؟
o مذكرات أطفال عباقرة.
o ورشات عمل. مسابقات. وألعاب مختلفة.

(المراهق) مدان حتى تثبت براءته.
(جولة في عالم (البالغين) المجهول)
فن قراءة (البالغين) و(فك شفرة) التعامل معهم.

المفردات

o مدخل إلى مفهوم مصطلح (المراهقة) السلبي والتعريفات الدخيلة عليه.
o أنواع (البلوغ) المختلفة وأطوارها المتنوعة.
o ما الذي يجعل من هذه الفئة العمرية لغزا؟ وكيف نحل هذا اللغز؟
o ما الأخطاء الشائعة والخطرة في التعامل مع هذه الفئة العمرية؟
o كيف نتعامل مع هذه المرحلة على ضوء الهدي النبوي الكريم؟

العبقرية والنبوغ.
فلسفة الإبداع والتميز. (Lateral Thinking)

المفردات

o مقدمة في شرح طبيعة الدماغ البشري ووظائفه المتعددة.
o التعرف على المصطلحات المختلفة في استخدامات الدماغ البشري والمهارات المتعلقة بها:
o التفكير (وأنواعه المختلفة).
o التذكر. التركيز.
o ترتيب ملفات الدماغ (المستودع).
o التحليل وعلاج المشكلات.
o استخدام الحواس. وغيرها.
o ما مميزات الشخص النابغ؟ ومن هو المبدع؟ وما الفرق بين المبدع وغيره؟
o ماذا نعني ب(التفكير الجانبي أو العمودي)؟ وما علاقة الإبداع بمهارة التفكير الجانبي؟ وكيف يمكن تنميتها واستخدامها في حياتنا اليومية؟
o تطبيقات عملية على منهجية (التفكير الجانبي)؟

مهارات بناء الشخصية.

المفردات

o مقدمة في تعريف مفهوم الشخصية ومقوماتها.
o كيف تتكون الشخصية؟ وهل للإنسان دور مسيطر في تكوين شخصيته؟ أم أننا مسيرون فيها؟
o هل الشخصية نمطا واحدا لا يتغير؟ أم هي أنماط مـختلفة؟ وما هي تلك الأنماط؟
o هل صفات (الشخصية) بصمة مطبوعة فيما يسمى (الطباع) أم أن بالإمكان تغيير (طباع) معينة؟
o ما هي العوامل المؤثرة في ثبات وتغير بناء الشخصية؟
o مفهوم (الثقة) أو (تقدير الذات) وعلاقته ببناء الشخصية.
o كيف تتحدد أنماط الشخصية تبعا لعامل تقدير الذات؟
o أمثلة وتطبيقات عملية على مفهومي (الهمة) و(القدرة) وأثرهما على (الثقة = تقدير الذات).
o قوة الشخصية. ما هي؟ وما أثر مفهوم (القوة) في بناء الشخصية؟
o تطبيقات سلوكية مغلوطة لمفهوم (قوة الشخصية).
o مفهوم الرمز والمثالية في بناء الشخصية. (كيف يكون المثال عامل بناء أو هدم للشخصية؟)
o كيف يكون من السهل اغتنام عامل (الرمز) في بناء الشخصية؟
o مفهوم الشجاعة. واختلافه عن (القوة).
o مفهوم العلم و آفاقه الواسعة.

العيادة القرآنية.

المفردات

o ما هي العيادة؟ وما تعريفها؟ وما مميزاتها؟
o ما مفهوم (العيادة) القرآنية؟
o ما الذي نريد أن نعوده في القرآن؟ وهل يحتاج القرآن هذه العيادة؟ أم أننا نحن من نحتاج عيادة القرآن (لأنفسنا)؟
o لماذا نحتاج القرآن في حياتنا؟ وما مميزات القرآن؟ وهل هو (شفاء ورحمة)؟
o متى يتوجب علينا عيادة القرآن؟

o الورد اليومي. الصلوات الخمسة. القيام.
o الجمعة.
o رمضان.

o أين يكمن الخلل في (عياداتنا)القرآنية؟ ولماذا تكثر الأعراض النفسية مع قراءتنا للقرآن؟
o كيف أستثمر عيادة القرآن؟ (شروط الاستفادة من العلاج)

o التشخيص الصحيح.
o الشعور بالحاجة الحقيقية للعلاج.
o الثقة بالمعالج.
o الثقة بالعلاج Placebo Effect.
o تقبل المتلقي (الجسد والروح) للعلاج. (المؤمن والكافر)
o العلم بالعلاج وبأعراض العلاج وحالاته.
o المباشرة بالعلاج دون تأخير.
o المراجعة والمتابعة.

كيف أجعل من (رمضان) نقطة ولادة جديدة؟
(حقيقة مفهوم (محطات التزكية) في العبادات)

المفردات

o مقدمة في مفهوم العبادة وعلاقتها بوظيفة الإنسان على وجه هذه الأرض.
o ما حقيقة مفهوم (الإيمان)؟ و ما علاقته بمفهوم (قدرة الإنسان على الإنجاز)؟ وما حقيقة مفهوم (الروحانية) وأثرها على رضى الإنسان وطمأنينته؟
o كيف يمكن للعبادات أن توظف قدرة الإنسان وترتقي بها؟
o لماذا يخفق الناس في الوصول إلى مفهوم (السعادة) مع أنهم يمارسون العبادات المختلفة؟
o محطات التزكية (وليس جلسات الاسترخاء). وصلتها الوثيقة بمفهوم العبادة.
o ما الذي يميز (رمضان) عن غيره؟ وكيف يكون (رمضان) نقطة رائعة للتوقف والتأمل؟ وهل لذلك أثر في إنتاجية الإنسان اليومية؟
o ما مميزات (رمضان) التي تجعل منه دليلا عمليا لقدرة الإنسان على برمجة نفسه ويومه والآخرين من حوله؟
o كيف يمنحني (رمضان) المهارات الأساسية لبناء الشخصية المؤثرة؟
o كيف أجعل من رمضان نقطة ولادة جديدة. وإلى الأبد بإذن الله؟

مهارات (دراسية).
(نحو متعة التميز. وسهولة الإنجاز)

المفردات

o مقدمة حول دور المدرسة وأهمية التعليم.
o العلاقة بين قوة الشخصية والتحصيل العلمي.
o مهارات التفوق. النجاح. والتفكير.
o كيف أكون متميزا/ متميزة في مدرستي. وفي بيتي؟
o عوامل النجاح الدراسي. والاجتماعي.
o ورشة عمل: الخطة الدراسية وجدول المذاكرة.
o تطبيق الأولويات (الأولى فالأولى). وتحديد الأهداف.

الأنشطة المقترحة للفئات الشابة

 أولا: دورات وحلقات نقاشية مصغرة (جلسات مفتوحة):
o مهارات التعرف على النفس وإدراك (الذات):
 توضيح أهمية التعرف على النفس أولا.
 تثبيت مفهوم النفس.
 أسلحة النفس في التغلب عل مشاكلها.
o مهارات بناء الشخصية المؤثرة:
 مفاهيم أساسية في بناء الشخصية المؤثرة.
 تقدير النفس و مفهوم (الثقة).
 الوسائل الضرورية لتقدير النفس.
o مهارات التغلب على المشكلات:
 كيف أتغلب على الغضب.
 كيف أواجه (إهانات) الآخرين دون ضرر.
 كيف أسيطر على ردود أفعالي الانعكاسية.
o مهارات التعامل مع الآخرين:
 فن الحوار والنقاش الهادئ.
 فن الاحتواء والتغلب على (سوء الفهم).
 فن إيصال الأفكار إلى الآخرين.

o مهارات التعامل مع الوالدين:
 الاحترام والاحترام المتبادل.
 المكاشفة والمصارحة والمواجهة.
 الاعتراف بالخطأ دون الشعور بالإهانة أو الفشل.

 ثانيا: تطبيقات وورشات عمل جماعية:

o التفكير الإبداعي (في العلاقات و حل المشكلات).
o الحوار والنقاش والخطابة.
o التغلب على حالات القلق والاكتئاب والغضب.

 ثالثا: الرياضات الروحية ذات الأثر النفسي الإيجابي:

o محطات التزكية (بمعناها الأصلي).
o فنون الدفاع عن النفس.
o التأمل والتفكر والتدبر.

كيف نستثمر ضغوطات العمل لحياة أفضل؟
(خواطر حول كيفية التعامل مع ضغوطات العمل المختلفة. أسبابها. أعراضها. وعلاجاتها.)

لمن هذه المادة:

o للعاملين والعاملات في القطاعين الوظيفيين العام والخاص.
o للمدراء والمسئولين والمرؤوسين.
o لموظفي العلاقات العامة.

الزمان:

o ثلاث حلقات تدريبية في أحد وعشرين (21) يوما تدريبيا.
o يستمر اليوم التدريبي مدة أربع إلى خمس ساعات (متضمنة ورشات العمل).
o توزيع الأيام حسب الاتفاق.

بين يدي المادة:

o الحلقة الأولى: (أنا أعاني من بعض الضغوطات في العمل؟)

o مقدمة في مفهوم (ضغوطات العمل). أنواعها. أسبابها. وأعراضها.
o ما الفرق بين ضغوطات العمل والتعامل اليومي؟
o أسباب ومصادر الضغوطات المختلفة في محيط العمل و(خارجه):

 أسباب (شخصية. نفسية. عقلية).

• المشكلات النفسية (باختلاف أشكالها وأنواعها): منهجية التفكير والعقل.
• ضياع المحاور الأساسية الثلاثة. (الهوية). (الوظيفة). (الهدف).
• مشكلة (الثقة = تقدير الذات). ضياع الهوية الوظيفية بين (الهدف) و(القدرات).
• (الأوزان النفسية الزائدة) وأثرها على (صحة العمل الوظيفي).
• الأنماط (الشخصية) و(السلوكية) المختلفة في إطار العمل.

 أسباب (اجتماعية). تأثيرات المحيط الخارجي على محيط العمل الداخلي.

• الأسرة. العامل (السلبي) و(الإيجابي) في آن واحد.
• العلاقة بين الزوجين وأثرها (غير المباشر) على صحة الموظف (النفسية).
• مجتمع (الأصدقاء) وآثاره على (يوميات) الموظف.

 أسباب (إدارية) و(اجتماعية) داخل المحيط (الوظيفي).

• الأنماط (الإدارية) المختلفة. والنمط (أحادي التفكير).
• توزيع الأدوار والأجور. ونظرية (تكافؤ الفرص).
• القرارات (الإدارية) المتراكمة. وأثرها على (الأمن النفسي) للموظف.
• فقدان القدرة على إبداء الرأي و(الحوار المفتوح).
• (روتينية) القرارات. والطريق من (الملل) إلى (الضغط النفسي) إلى (عدم الانتماء).

o أعراض (الضغوطات). والمظاهر المختلفة للشعور ب (القلق الوظيفي).

 ورشة عمل حول الأعراض المختلفة لضغوطات العمل.
 كيف يمكنني تشخيص وكشف الضغوطات حتى قبل ظهورها؟
 كيف يمكنني أن أعلم مستوى (الرضا الوظيفي) لدي؟

o الحلقة الثانية: (أنا أود أن أستيقظ وأنا في شغف ومحبة وانطلاق للعمل.)

o المهارات اللازمة لمعالجة الضغوطات. قبل القدوم إلى محيط العمل.
o (جلسات الاسترخاء) و مفهومها (المغيب) في حياتنا اليومية.
o متى كانت آخر مرة أجلس فيها مع (النفس)؟
o أين ألقي ب (الأوزان الزائدة) التي لدي؟ (عملية الجرد اليومي) و(التفريغ).
o نظرية (خط الحياة). وعلاج المشكلات (الأسرية) و(الزواجية).
o مفهوم (المرد) كتطبيق لنظرية (خط الحياة) مع (الأصدقاء).

o الحلقة الثالثة: (أنا مستعد للاستفادة من ضغوطات العمل واكتشاف مهاراتي.)

o المهارات اللازمة لمعالجة الضغوطات داخل محيط العمل.
o ورشة عمل حول مهارات وتطبيقات وعلاجات الضغوط في (جو) العمل.
o تطبيق (الاسترخاء) بمعناه (المغيب) في أجواء العمل الداخلية.
o فنون (الاتصال) والتعامل مع الآخرين. تطبيقات وحلول.

خطوات. نحو (النجاح) و(التميز) المهني.
(هل التميز المهني حقيقة. طموح. أم مستحيل؟)

لمن هذه المادة:

o للعاملين والعاملات في القطاعين الوظيفيين العام والخاص.
o للمدراء والمسئولين والمرؤوسين.
o لموظفي العلاقات العامة.

الزمان:

o ثلاث حلقات تدريبية في أحد وعشرين (21) يوما تدريبيا.
o يستمر اليوم التدريبي مدة أربع إلى خمس ساعات (متضمنة ورشات العمل).
o توزيع الأيام حسب الاتفاق.

بين يدي المادة:

o الحلقة الأولى: (أنا لا أدرك الربط بين النجاح وأداء الواجب المهني)
o مفهوم (الوظيفة والمهنة).
o مفاهيم (النجاح). (التميز). و(التفوق).
o النظريات (الإدارية) المختلفة. وكيفية استثمارها ل(النجاح).
o نظريات (النجاح) المختلفة وتطبيقاتها العملية في (المحيط الوظيفي).
o الأنماط المختلفة للشخصيات (الوظيفية). وأثر ذلك الاختلاف على (النجاح).

o الحلقة الثانية: (أنا أمتلك الكثير من المهارات التي تعينني على (النجاح) المهني)

o مهارات عقلية:

 منهجية التفكير. (ورشة عمل)
 العمليات (العقلية) ودورها في (التفوق) البشري.
 (الحواس) المختلفة لدى الإنسان واستثمارها (الناجح) في محيط (المهنة).
 (النفس) وأثرها الأهم في (التفوق) الوظيفي.
 (الإنصات) و(الملاحظة). وأثرهما في (التفكير).
 (لغة المخاطبة) و(قراءة الأشخاص).

o مهارات مهنية (إدارية): (خاص بقطاع الإداريين)

 الذكاء الاجتماعي (العاطفي/الوجداني) وتطبيقاته.
 استشعار (المشكلات) قبل وقوعها. (ورشة عمل)
 استثارة القدرات و(قنص) المواهب. (ورشة عمل)
 المبادرة واستباق الفرص. خطر (الوسائل الدفاعية).
 مهارات (التسويق) الشخصي. وهدهد سليمان.
 الانضباط (الإداري). بين التنظيم والتقييد.
 التخطيط. المتابعة. والتقييم. (شروط الجودة)

o مهارات وظيفية (اجتماعية):

 حفظ (الهوية) الاجتماعية. (أنا لا أرتدي أقنعة)
 التقبل العاطفي غير المشروط + فن (السلام).
 الوضوح والمكاشفة. سر (الارتياح) المتبادل.
 الإنصات وصدق الاستماع. (أنا أصغي إليك باهتمام)
 فن (الاحتواء). معادلة (الاسترخاء + وضوح الهدف)
 مهارات (التفكير) في (تلقي المشكلات وحلولها).
 (روح الفريق). المعيار الأسمى ل (النجاح) المهني.

o الحلقة الثالثة: (أنا قادر على النجاح ولكن. هناك ما يعيقني)

o معوقات (النجاح) المهني: أسبابها وأعراضها ونتائجها.

 معوقات (عقلية).
 معوقات مهنية (إدارية).
 معوقات مهنية (اجتماعية).

o العلاجات:

 علاجات (عقلية).
 علاجات مهنية (إدارية).
 علاجات مهنية (إدارية).

فن قراءة الصورة
بين القياد. والانقياد.

لمن هذه المادة.

o للعاملين والعاملات في الوسطالإعلامي. لا سيما القيمين على الإعلام.
o للعاملين والعاملات في الوسط التربوي.
o للجمهور.

الزمان.

o محطة واحدة.
o تستمر المحطة مدة سبعة أيام تدريبية.
o توزيع الأيام حسب الاتفاق.

بين يدي المادة.

o ماهي هذ المادة؟ (بإيجاز)
o من أين جاءت الفكرة؟
o لماذا هذه المادة؟ (هل نحن في حاجة لمثل هذه المادة؟)
o قبل الانطلاق: جولة تعريفية بالمنهج.
o ماذا نعني ب: (فن) (قراءة) (الصورة)؟

o وقفة مع المصطلحات:

 ما هي (القراءة)؟
 من أين أتت الكلمة؟
 ما الفرق بين كل من: (الخاطرة) (الفكرة) (المعتقد)؟
 ما الفرق بين كل من: (الإحساس) (التفكير) (العقل = القراءة)؟
 ما هي أنماط (القراءة) المختلفة في حياتنا؟

o لماذا (القراءة)؟

 ماالحكمة الظاهرة لدينا في أن تكون الكلمة الأولى (اقرأ)؟
 (اقرأ باسم ربك الذي خلق). كيف نربطها بمنهجية (العقل)؟
 لماذا أتعب نفسي ب(القراءة)؟
 لماذا لا أكتفي بالخواطر (الصور) التي تدخل دماغي دون (قراءة)؟
 مفهوم السنتميترات الخمسة. Five Centimeters Concept
 ما هو (خطر الخواطر وفوائد الأفكار)؟
 الخطر الكامن في الرسائل الإيحائية (Subliminal Messages)؟
 أثر (الصورة) في تشكيل السلوك.
 ما الخلل عند عامة الناس في عملية (القراءة)؟
 أين يكمن الخلل في أسلوب (قراءة) العامة؟

o كيف (أقرأ) الصورة؟

 (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ)
 التعرف على أدوات ومنافذ العلم الخارجية (أعضاء الحس).
 الدماغ. ذلك (المستودع المهجور). ماذا نعرف عنه؟
 كيف تختلف طرق (القراءة) من شخص لأخر؟
 الأشكال.
 الأحجام.
 الأصوات.
 الحركة (السرعة والبطء).
 لغة الجسد.
 الألوان: الأطوال الموجية وآثارها.

مهارات علاج المشكلات النفسية للطلاب

لماذا هذه المادة؟

خطة على طريق الوصول إلى مستوى الاحتراف في عمل المعلم والمربي والإخصائي النفسي.

لمن هذه المادة؟

لأولياء الأمور (الآباء والأمهات).
للدعاة إلى الله. والخطباء. والوعاظ.
للعاملين في المجالات التربوية والتعليمية والإعلامية.

مقدمة لا بد منها:

o ما هي هذه المادة؟
o لماذا الحديث عن المشكلات النفسية للطلاب؟
o لماذا الحديث عن مهارات التعامل مع تلك المشكلات؟
o إطلالة موجزة لحجم المشكلات النفسية في واقع المدارس (المحلية).
o إطلالة موجزة على ما يتمتع به أو يفتقده المربي أو المعلم أو المعالج النفسي.

• تعريفات:

o المهارات (والفرق بينها وبين المعلومات).
o المشكلات النفسية.
o العرض النفسي والمرض النفسي.

• مهارات لا بد منها:
o موجز لمنهجية التفكيروالعقل وإسقاطها في التعامل مع الحالات والمشكلات المختلفة.
o موجز لمنهجية التغيير وأثرها في التعامل مع الحالات الصعبة.
o موجز لمفهوم النفس البشرية وما يتعلق بها (المرد وتقديرالذات ومكانة الآخر في حياتنا).
o موجز لفن قراءة الأشخاص واستعمالاته في التنبؤ بالمشكلة قبل وقوعها.
o موجز لمهارات التعامل مع المشكلات النفسية.

• مهارات (خاصة) للفئات المعنية:
o التقبل الإنساني غير المشروط.
o الإنصات والملاحظة.
o الاحتواء.
o التفكير العمودي (عنصر المفاجأة) في حل المشكلات.
o مفهوم الأجر الذاتي وأثره في الاحتواء.

• حلقات نقاشية وعملية:
o مشاهد درامية: ما هو تشخيصي لهذا الموقف؟
o مواقف مكتوبة وحلول جاهزة: صح أم خطأ؟
o امتحانات شفوية وتحريرية: ما هو الحل الأمثل؟
o حلقات عمل جماعية: ماذا لو كنت مكاني؟
o واجبات وتطبيقات بيتية وحياتية.