تغريدات المهندس طلال عيد العتيبي، عضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التكنولوجية بالكويت عن الطاقة وقانون الجذب:

* لا أتكلم من وجهة دينية، بل من وجهة علمية أكاديمية بحتة، ومن واقع تخصص: علم الطاقة والجذب والذبذبات هرطقه وبيع وهم!

* تفسيرهم لمفهوم “الذبذبات” و”الطاقة” و”الجذب” يتناقض مع المفاهيم الفيزيائية المتفق عليها، وهذا ليس بعلم بل خرافة.

* “علم الطاقة” و”الذبذبات” و”الجذب” فقاعة ستنفضح قريباً [ بإذن الله ] لكن الخاسر هم من استثمروا أموالهم في مثل هذه الدورات المزيفة.

* إذا كان أساس علمهم فيزيائي فهو يناقض المبادئ العامة للفيزياء، واذا كان غير ذلك فأهل التخصصات الأخرى أعلم بذلك.

* تخصصي هندسة ميكانيكية وفي النانوتكنولوجي، وأساس دراستي الفيزياء، فلما أسمع تفسيراتهم أصاب بغثيان علمي حاد!

* نصيحتي للإخوة والأخوات: احفظوا أموالكم من دوراتهم التي تبيع الوهم، ستتحسرون على كل دينار انفقتوه في هذا “العبط غير العلمي”.

* الذي يقوم به أهل “الطاقة والذبذبات” سرقة لأموال الناس بالباطل لا يمكن السكوت عنه!

* لا يعرفون معنى الطاقه ولا الذبذبات وتفسيرهم معاكس للحقيقة.

* “علم الطاقة والذبذبات” هي الرجوع للعصور الغابرة الذي تسود فيها الشعوذات!

* “العصابات الفكرية” هي التي تقتات على العلم، وتسرق الناس بمجموعة هرطقات لا أساس علمي لها؛ وهل هناك أسهل من بيع الوهم؟

* إن نتيجة تجربة واحدة خاطئة كفيلة بنسف نظرية كاملة، وإن كانت تنطلق من مئات النتائج الصحيحة، وهذا ما لا يفهمه البعض.

* إن كثرة المشاهدات لطريقة تداوي معينة لا تجعل منه علما، العلم وبناؤه ليس بهذه السخافة التي يقوم عليها علم الطاقة!

* لا يصمد علم الطاقة والذبذبات أمام ما جاء به كارل بوبر Falsifiability، وهو مفهوم يفرق بين العلم والهرطقات؛ اطلعوا عليه.

* سأتحدث عن المفاهيم الفيزيائية المستخدمة في “علم الطاقة والذبذبات والجذب” وأرحب بأي نقاش موضوعي بعيد عن التجريح.

* سنتحدث من وجهة نظر فيزيائية علمية بحتة، لن أدخل بأي حديث ديني لأنه ليس من تخصصي.

بسم الله الرحمن الرحيم

* فيزيائيا: ما هي الطاقة؟ وما هي الذبذبات؟ وما هي علاقتهم بالجذب والتشافي؟

* إن أسهل تعريف للطاقة هو: “القدرة على عمل شغل”، ولكن كنهها وجوهرها لا زال عصي على الإدراك، وتُفهم فقط من أثرها وتحولاتها.

* فيزيائيا: لا يوجد “طاقة سالبة” ولا “طاقة موجبة”، فالطاقة واحدة، وتتعدد صورها من طاقة حركية وطاقة وضع … إلخ؛ لذا فالطاقة لها حس مادي نتلمسه؛ وكل تفسير ليس قابلا للاختبار هو مجرد رأي لا يأخذ به.

* والطاقة لا تقاس كما تقاس الكتلة، وإنما تقاس بمرجعية يحددها الشخص، لذا يختلف القياس من كل شخص و لا تعارض بينهم.

* ليس للطاقة* خاصية الجاذبية، إنما الجاذبية فقط في اختلاف الشحنات للاجسام الدقيقة، والجاذبية الكونية للكتل الضخمة جدا. أما جسم الإنسان فهو متعادل الشحنات، فلا يجذب، وليس بكتله ضخمة حتى يجذب.

* أما ربط “تركيز الطاقة” بالتشافي أو الجذب فهو كذب من وجهة نظر فيزيائية، للأسباب التالية:

* أن الخلايا الجسمية تعمل بشكلها الطبيعي فقط حينما تكون في وضع طاقة منخفض، وارتفاع مستوى الطاقة ينذر بكارثة صحية. (الطاقة التي يتحدث عنها المهندس طلال هنا هي الطاقة الفيزيائية الثابتة علميا وليست “الطاقة” الفلسفية الخرافية)

* أنا شخصيا (وفي بحث رسالة الماجستير) توصلت إلى أن ارتفاع مستوى الطاقة كفيل بتنشيط إنزيمات تتسبب في انقسام خلايا لا يتوقف.

* أن ارتفاع حرارة الجسم هو نوع من أنواع ارتفاع مستوى الطاقة الحركية في الخلايا، لذا فتركيز الطاقة أمر سيء وليس كما يروج له.

* الذبذبات هي: ترددات موجية تفسر ما لدى الاجسام من مرونة، ولا تمتلك أبدا خاصية جذب الأشياء، إنما نوع من أنواع نقل الطاقة.

* كل جسم له تردد طبيعي، والترددات الخارجية إن وافقت تردده الداخلي حدث ما نسميه بـ resonance، وهي كارثة.

* لذا فالترددات والذبذبات أمر خطير وليس أمرا إيجابيا كما يروج له البعض، بل يقال إن السكته القلبية سببها ترددات خارجية.

* لذا فالطاقة لا تجذب، والترددات لا تجذب، والطاقة المرتفعة مرض، وتوافق الترددات أمر كارثي. وهذه نتائج بحثية معتمدة معروفة.

* فيزيائيا: إن أي رأي علمي لا يقبل الاختبار لا يمكن الاعتداد به، بعض آراء آينشتاين وغيره لم يؤخذ بها.

* فيزيائيا وكما أشرنا: فالطاقة المضافة للجسم ليست أمرا محمودا بل مشكلة، والذبذبات الخارجية لها أسوأ الأثر على الجسم.

* إن التفسيرات الفيزيائية التي يقوم بها أهل “قانون الجذب والطاقة والذبذبات” هي تفسيرات مضحكة تثير شفقة الرجل العلمي المؤصّل.

* إنني لا أتحدث من وجهة نظر دينية، أو في العقائد، إنما دوري أن أبيّن الأساس العلمي الباطل الذي تستند لها هذه الخرافات.

* إن هذا التلبيس أمر ينم عن أن ممارسة هذا “العلم” أشبه بشعوذة تسرق أموال الناس فيها، فلا اساس علمي لها.

* إن رفضي لهذا “العلم” ليس رجعية، بل لأن الخرافة هي الرجعية، ويجب أن نحمي العقل منها، وإن لبست لباس العلم بالباطل.

* أتمنى أن يتم تشكيل فريق علمي من أهل الفيزياء وعلم النفس حتى يضعوا حدا لهذه الدورات التي تبيع الوهم وتسرق حلال الناس.

* لا يجوز أن نسمح أن يقتات هؤلاء (من ليس بمؤصل علميا) على مختلف العلوم لأجل ربح مادي، هذه متاجرة محرمة.

* الأحاسيس، والمشاعر، والتفاؤل والتشاؤم وأثرهم أتركها لأهل علم النفس، أما أنا أريد كلام علمي فيزيائي واحد صحيح يستندون عليه.

* أنا هنا الآن، وأتحدى الإخوة أن يأتوا بتفسير علمي فيزيائي صحيح لخرافاتهم، لن أدخل بأي نقاش غير علمي.

* وبكل اختصار، ليس الذي يحارب “قانون الجذب” متخلف ورجعي، بل علمي مؤصل يرفض الخزعبلات، وأنا بانتظار الرد على كلامي علميا.

* لا مكان لهم في الفيزياء ومفاهيمه، وأهل علم النفس والشريعة أتركهم يتحدثون عن تخصصهم حول هذه الخزعبلات.

* إن الكتب والدورات قبل أن يطلع عليها العامة يجب أن تكون خلاصة أبحاث علمية محكمة من مؤسسات أكاديمية معتمدة، وليس سوالف.

* يعلم الله أنا نبحث عن الحق، وقدمنا الأدلة، وطلبنا الحوار العلمي الرصين، وانتهى بنا المطاف إلى ناس يتهربون.

* أقول لكم باختصار: احفظوا أموالكم من دورات “قانون الجذب” لأن أهلها رفضوا الحوار بعد إقامة الحجة عليهم بأن أساسهم العلمي باطل.

* اللهم إني أشهدك وملائكتك أني بلغت. أتمنى من جميع الإخوة والأخوات أن يبلغهم ردي العلمي حول هذه الخرافات.