أسئلة الخطوبة، لـ الخاطب و المخطوبة، مع لافتات مهمة

بمناسبة اقتراب “موسم التزاوج” في منطقتنا التي تنتظر عودة المغتربين لتأخذهم أمهاتهم وتزجهم من “بنت الحلال”

هنا أسئلة الخطوبة (بعد تحديثها)، وهي فصل من فصول كراسة قراءة النفس (ببعد تحديثها أيضا)

مبارك مسبقا :)

***

فصل: أسئلة الخاطب/المخطوبة

لافتات:

لافتة أولى: هذه القائمة من الأسئلة ليست موحدة للجميع، فربما اكتفى البعض بالاطلاع عليها فقط، وربما اعتبرها البعض من ترف الكلام، وربما استنجد بها البعض ورآها منقذا من خطر محدق، وربما ارتاح البعض إذا علم/علمت أن ما لديه/لديها من فكرة حول الحياة والزواج مكتمل وواقعي لمطابقته لما في هذه القائمة، وربما استيقظ البعض ليرى/لترى أن الأمر ليس مجرد “رومانسية” عابرة، بل هي أشد وأعمق من ذلك.

وقد يقول قائل: أنا أرى أن هذه القائمة تعقد الأمور، والزواج أسهل من ذلك.
فأجيبه: هذا ما تراه أنت، أما ما أراه أنا وما عاينته من حالات المشكلات الأسرية والانفصال النفسي والطلاق ومشكلات التربية فإنها تدل على غير ذلك.

وربما قالت قائلة: كأن الأسئلة موجهة إلى طبقة معرفية/ثقافية معينة، لأنني لا أراها تخاطبني مثلا.
فأجيبها: أظنني اجتهدت في أن أضع الأسئلة بطريقة تشخيصية/تعليمية؛ بمعني أنني وضعتها لتعليم الناس كيف يشخصون أنفسهم أولا، وشريك/شريكة حياتهم ثانيا، كما أنني وضعتها لتعليم الناس ما هي الأساسات التي ينبغي علينا التفكير بها إذا شئنا أن نحيا حياة لا تكتفي بمجرد العيش، سعيا إلى مستقبل أفضل للنفس والمجتمع والأمة.

لافتة ثانية: أعلم أن طبيعة الأسئلة “استجوابية/تحقيقية” في ظاهرها، وهذا أمر يفرضه واقع التعارف المضبوط بالضوابط الشرعية؛ ولكن هذا لا يعني أن نتكلف أو أن نظهر بغير مظهرنا. بل إن من أسس التعارف الصحي أن “أكون أنا” وأن أتصرف بعفوية وطبيعية وصدق. وربما تمكنت أن أسأل الأسئلة كلها، بل وأعمق منها وأشد، ولكن بأسلوب خاص مريح ومرن ولبق.

لافتة ثالثة: الأسئلة كلها تدور في فلك “فقه النفس” والإجابة عن “من أنا ولم أنا”. وهي موجهة للنفس أولا قبل الآخر. والترتيب مقصود. وليس بالضرورة أن تطرح الأسئلة كلها، ولا أن يتم التفصيل في إجاباتها في أول لقاء.

ولهذا، فأنا أنصح عادة بأن ترسل الأسئلة إلى الخاطب/المخطوبة حتى قبل اللقاء الشخصي، وذلك لأسباب:

أولا) إعلان النفس عن هويتها للخاطب/المخطوبة قبل التواصل الشخصي، وهذا من شأنه أن يختصر مسافات كثيرة.
ثانيا) تقدير النفس، وتغلية السلعة، وإعفاء النفس من الحرج الحاصل نتيجة اختلاف الفكر والشعور بالفرق الشديد.
ثالثا) نشر هذا الفكر بين الناس، فحتى وإن كان الخاطب/المخطوبة من فكر مختلف، فلعل هذه الأسئلة تكون أشبه بالمنبه.

لافتة رابعة: علينا أن ندرك مدى (غرابة وصعوبة) هذا النوع من الأسئلة على (العقلية السائدة). وربما يبدو عليها الطرح الخيالي أو (المثالي) كما يحلو للبعض وصفها، ولكنها (وصفة دواء مرة) لعلاج (حقيقي)؛ وعلينا أن نكون واقعيين في الطرح وفي الأولويات وفي التوقعات وفي قبول الإجابات أو رفضها وما ينبني عليها.

لافتة خامسة: الإجابات المثالية سهلة، ولكن يمكننا مقارنتها بالإجابات الأخرى، كما أن من الضروري مقارنتها بلغة الجسم وعفوية التحدث بها لنتأكد من صدق قائلها/قائلتها. والأسئلة وحدها مع إجاباتها لا تعطي إلا ظاهر الشخصية ولمحة عن معرفته/معرفتها بأهمية هذه الموضوعات، ولكنها تحتاج إلى ما يسندها من سؤال الأهل والأصحاب، وربما كثرة التردد والجلسات. ولطالما قلت: إن طول الجلسات التعارفية فترة الخطبة أهون من عقد القران أو البناء (الدخول) ثم الندم على الطلاق السريع بعدها.

والآن مع الأسئلة:

أولا: فقه النفس عند الخاطب/المخطوبة

1. من أنت؟ كيف تعرّف/تعرّفين عن نفسك لشخص ربما يكون شريك اليوم والليلة في حياتك القادمة؟ وبعبارة أخرى: صف/صفي لي شخصيتك.
2. ما الكلمات التي يستخدمها أهلك وأصحابك في الدراسة أو العمل أو الحياة الاجتماعية لوصفك؟ وهل تعتبر/تعتبرين تلك الكلمات حقيقة أو مجاملة؟

ثانيا: الاستعداد الجسدي، والمشكلات الصحية

لافتة: وضعت هذا الأمر في المقدمة حتى لا نقع في فخ ضياع الوقت والجهد في أسئلة قادمة إذا ما كان هذا الأمر عائقا عند البعض. وإن مما آسف له أنني رأيت حالات بلغت حد الطلاق والنزاعات القضائية لمجرد وجود “عَرَض صحي” لا اعتبار له في حياة الإنسان. فهذا يطلق زوجته عندما يعلم أنها “حاملة” لمرض التلاسيميا (الذي لا يسبب أي خطر إذا ما كان الزوج خاليا منه). وتلك ترفض زوجها لأنه مصاب باضطراب القولون العصبي !!! وغيرها من حالات أستغرب معها كيف يفكر الناس في الزوج/الزوجة والزواج! وماذا تعني لهم الحياة الزوجية !!! وإن مما أنصح به دائما الوضوح وعدم إخفاء شيء، مهما بدا لنا بسيطا أو غير مهم، فإن أفهام الناس مختلفة، ومعاييرهم وأولياتهم قد تصل على حد التناقض.

1. هل يعني لك الجسد أكثر مما تعنيه الروح؟
2. هل حصول تغير في الجسد مستقبلا يمكنه أن يغير العلاقة بيننا ؟!
3. هل يعني لك أن تعرف إذا ما كان الطرف الآخر (الخاطب/المخطوبة) لديه عرض صحي غير اعتيادي؟
4. هل تعاني/تعانين من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟
5. ماذا لو ظهر شيء من هذا مستقبلا؟ كيف سيكون الحال عندها؟ وكيف ستكون ردة فعلك؟

ثالثا: فهم الخاطب/المخطوبة للزواج ولحقوق الطرف الآخر

6. ماذا يعني لك الزواج؟
7. ماذا يعني لك الرجل؟ وماذا تعني لك المرأة؟
8. ما حقوق الزوج/الزوجة كما تراها/ترينها؟ وما واجباتهما؟
9. ماذا تقول/تقولين عن حديث “النساء شقائق الرجال”؟
10. ماذا تقول/تقولين عن عبارة “المرأة نصف المجتمع”؟
11. حدثني/حدثيني عن تعاملك اليومي في بيتك مع أشقائك/شقيقاتك ووالدك/والدتك: هل تساعدهم/تساعدينهم في أعمال المنزل؟ هل تطبخ/تطبخين؟ ما مدى علاقتك مع الرجال/النساء في العمل؟ هل أنت منفتح/منفتحة؟ هل لك حدود وضوابط ؟!

لافتة: بر الشخص بأهله قد لا يكون بالمعنى المطلوب شرعا أو عقلا. فقد يكون الرجل بارا بأمه برا شديدا، كما يفهم هو أو والدته، ولكن سرعان ما تكتشف الزوجة أنه ليس البر الشرعي، وإنما هو منقاد لوالدته انقيادا من شأنه أن يهدم بيته مستقبلا. وكذلك الحال إذا قيل إن المخطوبة مثلا ليست لها علاقة حيوية وفاعلة مع والديها أو أشقائها، فإن بعض التربية لدينا فيها الكثير من الشوائب، وقد تكون الزوجة المثالية مستقبلا رغم ذلك، ولأنها كذلك.

رابعا: الأهداف الشخصية ومدى العمل من أجلها

1- ما هدفك في الحياة؟
2- كيف تخطط/تخططين لتحقيقه؟
3- ما دلائل ذلك في الحياة اليومية؟ وبعبارة أخرى: ما علاقة جدول حياتك اليومية بهدفك/أهدافك التي ذكرتها منذ قليل؟

لافتة: الإجابات المثالية هنا سهلة جدا. فمن السهل أن يقول/تقول: “هدفي أن يرضى الله عني”. ولكن معرفة “سيرة اليوم والليلة” كفيلة بأن تصدق هذا أو تكذبه. فإذا أجابني “الخاطب” مثلا بما يلي: “أستيقظ صباحا، أذهب للعمل، وأعود، ثم أخرج مع أصدقائي قليلا، ثم أعود للبيت” !!! مثل هذا الشخص يعلن بكل بساطة وضوح: “أنا شخص عادي جدا، ولا علاقة للهدف الذي زعمته قبل قليل بما أفعله”.

وربما سأل سائل: لم الحكم بهذه الشدة؟
فأجيبه: لأن الذي يزعم السعي لرضى الله دون أن يذكر صلاة الفجر أو وردا من القرآن أو قراءة كتاب تعينه في حياته أو حتى خلوة مع النفس، فإن في زعمه شك.

وربما اعترضت أخرى: ولكن هذه مسألة بين الإنسان وربه، فلماذا ينبغي أن يفصح عنها؟
فأجيبها: هذا في غير هذا الموضع، أما وقد تقدم الإنسان ليستحل العلاقة مع من ستكون/سيكون أقرب إنسان له على وجه الأرض، ومن ستحيا/سيحيا معه اليوم والليلة، فإن من أقل ما يمكن أن يقدمه أن يضع نفسه على طبق من ذهب.

وكم رأينا من مفاجآت صادمة لمن زعموا أنهم أهل دين والتزام، وأصحاب فكر ورسالة، ثم إذا بهم تقليديون لا علاقة لهم بما زعموه إلا الكلام !!!

خامسا: معنى بر الوالدين لكل طرف من الأطراف

1- ما مفهومك لبر الوالدين؟ وما طبيعة علاقتك بوالديك وأشقائك/شقيقاتك؟

لافتة: هذا السؤال يحقق السؤال الذي ورد في حقوق الزوج/الزوجة.

مفهوم الدين/التدين لكل طرف

1- ماذا يعني الدين بالنسبة لك؟
2- هل أنت شخص متدين/متدينة؟
3- هل هو تدين تقليدي/وراثي أم إدراكي/علمي؟

سادسا: التعرف على الإيجابيات والسلبيات في كل طرف

1- ما أفضل ما فيك؟ وما أسوأ ما فيك؟
2- ما الذي يسعدك؟ وما الذي يحزنك؟
3- ما الذي يغضبك؟ وهل أنت سريع/سريعة الغضب؟ وكيف تعبّر/تعبّرين عن غضبك؟
4- ما الذي يمكنه أن يدفعني لأقاوم من أجل أن تستمر هذه العلاقة؟ وبعبارة أخرى: ما الذي يجعلني أتمسك بك وأعتبرك خير زوج/زوجة؟
5- ما الذي يمكنه أن يجعلني أندم يوما ما (لا قدر الله) على أنني ارتبطت بهذه العلاقة؟

سابعا: الزوج/الزوجة والأهل والجنس الآخر

1- كيف ترى/ترين علاقة زوجك بأهلك؟
2- كيف تتعامل/تتعاملين مع الجنس الآخر من غير المحارم؟
3- إلى أي مدى يمكن أن يتدخل الأهل في حياتك المستقبلية؟ بدءا بإعدادات الزفاف وانتهاء بالسفر والاغتراب.
4- كيف تتصرف/تتصرفين لو حصل موقف أساء لك، بقصد أو بغير قصد، من أهل الزوج/الزوجة؟
5- كيف تتصرف/تتصرفين لو حصل موقف أساء لزوجك/لزوجتك، بقصد أو بغير قصد، من أهلك؟

ثامنا: المعرفة/الثقافة الشخصية

1- هل تعتبر/تعتبرين نفسك مثقفا/مثقفة؟ إلى أي مدى؟ ما الثقافة التي تنتمي إليها (إن وجد)؟
2- ماذا تفعل/تفعلين لتنمية هذه المعرفة/الثقافة؟
3- ماذا تقرأ/تقرئين؟

لافتة: المعرفة/الثقافة أمر أساسي لما نرجوه للنفس والمجتمع والأمة، ولكنها قد لا تقدم أو تؤخر إذا حملتها نفوس ضعيفة أو مريضة. ولقد رأينا بيوتا سعيدة، سعادة حقيقية، أصحابها من أهل المعرفة البسيطة، في حين رأينا بيوتا تعيش في شقاء، على الرغم من كون أهلها من أهل “الثقافة” !!!

تاسعا: معنى العقيدة لكل طرف.

1- صف/صفي لي عقيدتك.
2- من أين أتيت بهذه المعلومة (إن وجدت)؟

لافتة: هذا سؤال متقدم جدا في رأيي، وقد لا يلزم أن يسأله الخاطب/المخطوبة في معظم الأحوال؛ ولكنني أضفته قريبا، لأنني استقبلت أكثر من حالة حصل فيها طلاق “سريع” بعد أن اكتشف أحد الطرفين أن الآخر يحمل عقيدة قد تجعل العلاقة بينهما محرمة. وعلى أي حال، إنما وضعته ليكون بين يدي الناس وليعرفوا، على الأقل، أن الأمر ليس أمرا هينا.

عاشرا: وقت الفراغ

1- هل لديك وقت (فراغ)؟ وإذا كان الأمر كذلك، فماذا تفعل/تفعلين فيه؟
2- كيف تغتنم/تغتنمين وقتك في السيارة، في الانتظار في مكان عام، وفي غيرها؟
3- ماذا عن الهاتف الجوال؟ هل هو من النوع “الذكي”؟
4- ماذا عن الإنترنت؟ وماذا عن تطبيقات الهاتف الجوال المتعلقة بالإنترنت؟
5- ماذا عن التلفزيون في البيت؟ هل أنت ممن يعنيهم وجود التلفزيون كثيرا؟ وماذا تشاهد؟

حادي عشر: مدى قدرة الآخر على معرفة نفسه

1- هل تخلو/تخلين بنفسك؟ وهل تفعل/تفعلين هذا طوعا أم كراهية؟
2- هل تحب/تحبين الخلوة بنفسك؟ أم إنك تخشى/تخشين ذلك؟
3- ماذا تفعل/تفعلين في خلوتك؟
4- كيف يكون مزاجك عند الخلوة بنفسك؟ وكيف سيكون عندما نكون وحدنا في البيت؟
5- هل يعنيك مظهرك أمام الناس؟ أم الأهم هو الشعور بالراحة؟ وكيف تعبر عن “الشعور بالراحة” في البيت مثلا؟ طريقة اللباس، الجلسة، إلخ.

ثاني عشر: الإنجاب والأسرة

1- ماذا عن الإنجاب؟ وماذا عن الأسرة؟
2- هل تحب/تحبين الأطفال؟ أم إنك تراهم/ترينهم عبئاً وحملا ثقيلاً؟
3- هل جربت التعامل مع الأطفال فترة طويلة؟ كيف هي علاقتك بالأطفال من حولك، من الأقرباء أو الأصدقاء؟
4- هل ترى/ترين من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟ وماذا عن التأخير؟
5- هل هناك عدد محدد من الأطفال ترغب/ترغبين به؟ ولماذا؟
6- في حال عدم/تأخر الإنجاب بسبب مشكلة لدى أحدنا، ومع احتمال العلاج أو عدمه، هل تقبل/تقبلين الارتباط أو الاستمرار؟
7- ما هو مفهومك لتربية الأبناء؟ و كيف ترى/ترين مشاركتك في تربية الأبناء؟

ثالث عشر: الوقت النفسي/التربوي

1- ما مفهومك لقضاء وقت مع العائلة؟
2- هل أنت شخص “بيتي” أم أنك من الذين يفضلون قضاء الوقت خارج البيت؟
3- ماذا عن قضاء وقتك الآن في بيت أهلك؟ هل تشاركهم أوقاتهم؟ وماذا تفعل معهم؟
4- إلى أي حد يمكنك قضاء وقت مع العائلة بعيدا عن المشاغل والهموم الأخرى؟
5- هل أنت ممن يبادر في الأنشطة البيتية مع الزوج/الزوجة والأطفال؟ أم إنك من الذين ينتظرون المقترحات ليستجيب/لتستجيب؟

رابع عشر: الحلال والحرام عند التطبيق

1- كيف ترى/ترين حفل الخطوبة/الزفاف وما يتعلق به؟
2- هل لديك أي فكرة عن الحلال والحرام فيما يتعلق بحفل الخطوبة/الزفاف؟
3- إلى أي درجة ستراعي/ستراعين الحلال والحرام؟
4- كيف ترى/ترين وضع المرأة في الحياة اليومية بين البيت والشارع والمهنة؟
5- كيف ترى/ترين عمل المرأة؟ وكيف يمكنك قياس تعارض عمل المرأة مع البيت؟ وماذا لو تعارضا؟

خامس عشر: حدود الآخرين في حياتنا

1- إلى أي درجة يمكن لأهلك أن (يتدخلوا) في الإعدادات للزفاف أو في حياتك الزوجية؟
2- ماذا لو حصل خلاف بين زوجك/زوجتك وأهلك، كيف ستعالج/ستعالجين الأمر؟
3- ماذا عن المال والبيت؟ هل ترى أن من الأفضل الوضوح والمشاركة أم إن هناك ما يمكن أن ترى من المصلحة إخفاؤه؟
4- ماذا عن مساعدة الأهل المادية لنا مستقبلا؟ هل هي مقبولة أم مرفوضة؟ وما حدودها؟
5- هل يترتب على مساعدة الأهل لنا أي ارتباطات شرطية أو التزامات أدبية من شأنها أن توقعنا في حرج؟

سادس عشر: العلم الشرعي/الثقافة الإسلامية ومصادرها

1- هل تسعى/تسعين لطلب العلم الشرعي/المعرفة الإسلامية بجدية وبنفس الحماس تجاه غيرها من التساؤلات؟
2- هل تعرف/تعرفين فقه الطهور الصلاة مثلا؟
3- هل تعرف الإجابة عن المسائل الشرعية المتعلقة بما تقوم/تقومين به في حياتك اليومية؟
4- ما الطرق التي تستخدمها سعيا للحصول على العلم الشرعي/المعرفة الإسلامية؟
5- ما الكتب الذي قرأتها مؤخرا في هذا الباب؟

سابع عشر: هوية الأبناء

1- ماذا عن اختيار مدارس الأطفال؟ ما هي معاييرك لها؟
2- هل تعنيك اللغة الأجنبية في اختيار مدارس الأطفال؟ وماذا عن اللغة العربية؟
3- ما مفهومك للمدرسة الإسلامية؟
4- ما رأيك في إدراج الأطفال في مدارس أجنبية/إرسالية/عولمية؟
5- ماذا عن العناية بتدريس الأطفال في البيت؟ هل يمكنك التفرغ لها أو المساعدة فيها؟
6- هل تهتم/تهتمين بالمناسبات العصرية: عيد الميلاد (لك أو لغيرك)، عيد الأم، عيد الحب، ذكرى الزواج، الكريسماس، رأس السنة، وغيرها؟
7- ما رأيك في الاحتفال بأعياد الميلاد للأطفال؟

ثامن عشر: المال الحلال والحرام في الحياة

1- ما رأيك في الحصول على قرض ربوي لحاجة من الحاجات: سيارة، بيت، نفقة دراسة، أو غيرها؟

تاسع عشر: معرفة أعمق لسمات الشخصية المتدينة

لافتة: هذا موضوع مهم، فليس كل المتدينين متفقون على أسلوب تدينهم، والاختلاف وارد، ولكن المهم معرفة هذا قبل الارتباط.

1- من هم العلماء الذين تستمع/تستمعين إليهم؟ ولماذا؟
2- كيف تعبّر/تعبّرين عن رأيك في غيرهم ممن قد لا يعجبونك؟

عشرون: التكنولوجيا ووسائل التواصل وفهم الآخر

1- هل تشاهد/تشاهدين التلفاز؟ وإذا كنت كذلك، فما نوع المواد التي تستمتع/تستمتعين بها؟
2- هل تتابع/تتابعين الأفلام العربية أو الأجنبية؟ أم أنك تشاهد/تشاهدين من باب الترفيه فقط؟
3- هل تستمع/تستمعين إلى الموسيقى؟ وإذا كنت كذلك أو لم تكن/تكوني كذلك، فلماذا؟
4- ما هي المواد السمعية التي تحتفظ/تحتفظين بها في سيارتك أو قرب سريرك؟
5- هل لديك حساب شخصي على فيسبوك / تويتر /آسك أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي؟
6- هل تشاهد/تشاهدين اليوتيوب؟ ولماذا؟ لحاجة جادة، كطلب العلم مثلا؟ أم من باب الترفيه فقط؟
7- كم يأخذ منك الإنترنت يوميا؟ وهل تتوقع أن يؤثر هذا على الحياة الزوجية مستقبلا؟

حادي وعشرون: الغيرة

1. ما تعريفك للغيرة؟
2. وما حدودها المقبولة لديك؟
3. هل أنت غيور/غيورة بشكل مبالغ به؟ وهل تعرف/تعرفين إن كنت كذلك فعلا؟ وكيف؟
4. كيف تتعامل/تتعاملين مع الغيرة لديك (إذا وجدت)؟
5. هل يمكن أت تؤدي هذه الغيرة إلى مشكلات مستقبلية؟

ثاني وعشرون: التدين وتزكية النفس والرسالة

1. هل تحافظ على صلاة الجماعة في المسجد؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكم مرة في اليوم؟
2. هل تحافظ/تحافظين على قراءة القرآن؟ وما هو معدل قراءتك للقرآن؟
3. هل يعنيك أمر الدعوة إلى الله؟ وهل يمكن أن تسهم/تسهمي في ذلك؟ وكيف؟
4. هل أنت نشيط/نشيطة دعوياً؟ وهل يعنيك أن يكون/تكون زوجك كذلك؟ أم تعترض/تعترضين؟
5. هل تقبل/تقبلين فكرة انتماء زوجك/زوجتك لحزب/لفصيل سياسي؟
6. هل لديك القدرة على تحمل صعوبات الدعوة وحمل الرسالة، التي قد تصل إلى حد المضايقات والتوقيف والاعتقال مثلا؟
7. هل أنت ممن يمكنه/يمكنها أن تعطي الدعوة خارج البيت أكثر مما تأخذه النفس وأهل البيت؟

ثالث وعشرون: العادات السيئة وكيفية التعامل معها ومع الطرف الآخر

1. ما هي عاداتك السيئة؟ وإلى أي درجة يمكن لهذه العادات أن تتدخل في حياتك الزوجية؟
2. ماذا لو فعل زوجك/زوجتك ما تظنه/تظنينه خطأ بينكما، أمام الأطفال، أو أمام الناس؟ كيف ستعالج/ستعالجين الأمر؟

رابع وعشرون: مفهوم صلة الرحم

1. ما هو تعريفك لصلة الرحم؟ وما هي حدودها في اليوم والليلة والأسبوع والشهر؟
2. كيف تتعامل/تتعاملين مع الزيارات وأداء “الواجب” والتهادي ورد الزيارات وغيرها من مفاهيم؟
3. هل سيضيرك كثرة تردد زوجك/زوجتك على أهله/أهلها؟ وهل هناك حدود مقبولة لذلك عندك؟

خامس وعشرون: الجو النفسي العام للنفس في البيت

1. هل يغلب عليك المرح أم النكد؟ وكيف تعرف ذلك؟ وهل يظهر ذلك في البيت أم الخارج أم الاثنين؟

سادس وعشرون: المرونة والتعامل مع الحياة الجديدة ومستجداتها

1. ما هي قابليتك للتعايش مع ظروف السفر والاغتراب؟
2. هل تجد/تجدين مشكلة في الابتعاد عن الأهل والأصدقاء؟
3. إلى أي حد يمكنك التعود على نمط الحياة الجديدة والمسؤولية المترتبة، بالتوازي مع بقايا الحياة القديمة من العزوبية والعادات والأصحاب؟ وكيف تعرف/تعرفين أنك قادر/قادرة على ذلك؟

سابع وعشرون: عنصر السعادة الأهم: التواضع

لافتة: يسألني الناس “ما هي الصفة التي تخشى منها، وتحذر من الوقوع في فخها، وترى أنها الأخطر في شريك/شريكة الحياة؟” فأجيب على الفور: الكبر. لأن الكبر من شأنه أن يهدم بيوتا ومؤسسات ومجتمعات وأمما، لا لسبب إلا لأن البعض يرفض/ترفض أن يعترف/تعترف بخطأ النفس أو ضعفها.

وإن مما آسف له أيضا وجود حالة، أو ربما كانت ظاهرة، لـ “الكبر” المقنع بالتدين؛ فأسمع وأرى كثيرا عن ذلك “الداعية” التي تشتكي زوجته من كبره على النصيحة، أو تلك الداعية التي لا تقبل أن يوجه لها زوجها أي نقد لأنها ترى نفسها “أعلم” منه. ولعل من آخر ما بلغني من أكثر من بيت من بيوت “الدعاة” أن جدالا يحصل بين الزوج والزوجة بسبب “إدمان” الزوج على قناة “أفلام” أو “مسلسل” يمتلئ بالمشاهد المشبوهة شرعا، ثم يجادل الزوج زوجته في “مشروعية” ما يشاهده !!! وكم كنت سأحترم هذا “الداعية” أو غيره لو أعلن ضعفه في صدق وشجاعة بدل أن يكابر على الحق.

هذه الأسئلة هي أشبه ما تكون بتحصيل الحاصل، فإن ما مضى كفيل بتشخيص مدى كبر أو مرونة الخاطب/المخطوبة. ولكن هذه أسئلة ربما تعين بعض الشيء.

1. ما هو تعريف الكبر لديك؟
2. هل ترى/ترين نفسك متواضعا/متواضعة؟
3. ما هو تعريفك للنقد؟ وكيف تقبلك له؟ وكيف تتعامل معه؟

لافتة خاتمة:

قال لي أحدهم: يا دكتور، هذه الأسئلة لن تمكنني من الزواج! فمن أين لي بزوجة تجيبني على كل هذه الأسئلة؟!

فأجبته: ليس بالضرورة أن تجد من لديه/لديها الإجابة على كل هذه الأسئلة، بمن فيهم كاتبها “أنا = عبدالرحمن ذاكر الهاشمي”، ولكننا نضع ما يعين على القرب مما نراه الأصوب والأصلح والأحسن.

أما إذا نفر الطرف الآخر منك أو من غيرك لمجرد الشعور بغرابة هذه الأسئلة أو صعوبتها أو “تعقيدها” فإن هذا مما يريح النفس لمعرفتها أن هذا الطرف الآخر ليس هو/هي من أبحث عنه/عنها.

وسألتني أخرى فقالت: وجهت هذه الأسئلة لشاب تقدم إلي، فاستغرب وتوجس، فهل هذا يعني أنه غير مناسب لي؟
فأجبتها: لا، ليس بالضرورة، فقد تكون المفاجأة أولا، لكنه مستعد أن يخطو معك خطوات الحياة “السعيدة” إذا اقتنع بها أو قبلها. بينما لو ذهب/ذهبت ولم يعد فهذا يعني أنه قد أجابك فعلا، ولسان حاله: أنا لا أستحقك، أو أنا أبحث عن غيرك.

وأخيرا

أدعو الله أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى.