منشور الأخ (وسام الحداد) تعليقا على موضوع (محمد الطيب)

على هامش (محمد الطيب)، ومشكلة (الدعاوى والمزاعم)، ومعضلة (التحقق) من كثير من (الضحايا)

***

نشر الأخ (وسام الحداد) على صفحته في فيسبوك هذا الكلمات:

((أرجو قراءة المنشور كاملا:
من باب الأمانة
وكوني كنت في يوم ما جزءا من هذا العمل ونشره
ولأن الكثيرين استنصحوني بخصوص المدرب محمد الطيب والمؤتمر (الأول) للتدريب (الأول) والمدرب (الأول) في الشهر (الأول)
باختصار، أنا حاليا لا علاقة لي به، لا من قريب ولا من بعيد
التدريب بإنصاف (يبدو) جيدا وممتعا كتدريب عمل جماعي وتحفيز، كما يبدو متميزا، وفيه تمارين لم أرها في غيره
(وجدتها لاحقا موجودة عند مدربين لم أكن أعرفهم سابقا)
وأنا أستخدم بعض تمارينه حتى الآن (ضمن آلية صحيحة)

إلا أن مشكلة عدم وجود (منهجية علمية) واستخدام تقنيات (علاجية) جماعية دون متابعتها بشكل صحيح
قد أدى إلى الإضرار بعدد من المتدربين ممن أعرفهم بشكل مباشر (ومنهم من سأعيد له نقوده التي دفعها كما وعدته)
وبعض المفاهيم التي تطرح أحيانا بطريقة مغلوطة
ونفخ المشارك مع فراغ الفكر والمنهج
(هذا كله) دعاني إلى مراجعة الأمر برمته، والتروي
علما أني حاولت التواصل لاستيضاح الأمر، لعله فاتني في بحثي أمر أو معلومة
ولكن ما من مجيب كالعادة
(علما أن معلوماتي لم أستقها، كما يقال، فقط من الأخ الحبيب والدكتور عبد الرحمن ذاكر
وانما من عدد من الأطباء والاستشاريين النفسيين، ومن مراجع كثيرة)

وبما أنني قد نشرت سابقا بناء على ما وصلني حينها من العلم
كذلك الآن أفعل
حتى وان خالفت نفسي، فلكم تراجع من هم أغزر مني علما وأكثر خبرة
فالعلم محرّم على المتكبّر
فلا شخصنة في الموضوع
إلا أن الحق أحق أن يتبع
مع أن الكثير من الأمور الشخصية وضحت لي مدى زيف الكثير مما قيل

ولأننا نعمل في مجال نؤتمن فيه على عقول الناس ونفوسهم، وجب علينا قول الحق ونشره

ملاحظة
(لا أعرف عن أسرة الرجل أو عائلته أي أمر سيء
ولا علاقة لنا بذلك أصلا
لأنه بلغني أيضا أنه نقل عني كلام سيء عن عرضه
ووللأسف أيضا، ما من مواجه)))

انتهى