رسالة أسعدتني، وأبكتني

رسالة أسعدتني، وأبكتني

((كلما أقلبُ الأسماء في هاتفي وآتي الى اسم ((مكاني))
تجتاحني مشاعر غريبة أعجز فيها عن الوصف
في البداية مشاعر تسعدني بلذة الأنس بالله والتقرب من الذات أكتر فأكثر ولا سيما قرب الاشخاص الذين يؤمنون بأفكارهم وعقائدهم أشد الايمان بل لا يكتفون بذلك فقط وكلهم كفاح
والثانية بالغيظ ﻷنني ما زلت أجهل ذاتي
وددت كثيراً أن أجتمع بكم أكثر فأكثر صدقاً للتحسين من ذاتي وهويتي، لأصاحب نفسي أكثر
لكن هنالك ظروفٌ تمنعني حاليا
لكني أحاول ما بوسعي أن أقترب أكثر فأكثر
أعود وأكرر
في كل مرة يذكر فيها اسم مكاني، أدعو لكم دعوة خالصة لله وحده لا شريك له))

لم أستأذن (الأخت) في نشر رسالتها، ولهذا لم أذكر الاسم