خطورة أن يقدم أهل الشعوذة أنفسهم كمعالجين !!! شهادة من (ضحية) سابقا

((بالمناسبة، كتبت كل هذا قبل أن أعرف أن هناك شخصا اسمه عبدالرحمن ذاكر، وأنه يتحدث عن الشعوذة، وأن لديه تحفظا على (محمد الطيب)
أما عن (محمد الطيب)
فقد كنت أساعده وكنت ممن قاموا على الحملة الدعاية له، وقمت بإعداد وتصميم الفيديوهات لتمريناته
لا أنكر ذلك ولست أخجل منه
لكن شدة ضعفي في تلك الفترة جعلتني أتعلق بأي شيء
فما بالك بالتمرينات حيث الأناشيد الحماسية والكل من حولي متأثر ومتحمس
فخجلت وقتها من نفسي وقلت: يجب أن أكون مثلهم، متحمسة و متأثرة
((هل أدخل تدريب الحياة وأخرج منه كما دخلت ؟! يا للعار !!!))
خادعت نفسي وحاولت الاندماج مع التدريب وقررت أن (أتغير)
وكنت أسترجع الكلمات الرنانة كي تؤثر بي
لكن عبثا
وعندما كان من حولي يرددون ((تعويذة الكوتش))، كما أطلق عليها المتدربون وأخبرنا بها هو، كنت أحدث نفسي: ((ما هذ الهبل ؟!))
لكني أعود فأخجل من نفسي: ((كل هؤلاء يرددون بحماس، وأنا لا أفعل !!! لماذا ؟! معنى هذا أن الخلل في نفسي أنا))
واستمر خداع النفس، وتمنية النفس بأن يصبح لهذه الكلمات أثرا حقيقيا فيما بعد
وبلغت المخادعة حدا أنني كنت أقول لنفسي: ((التأثير اللحظي وهم ويختفي بسرعة، ولهذا أنا بخير، وسيظهر أثر هذه الكلمات لاحقا))
ولكن لم يظهر من هذا (الأثر) شيئا يذكر
كنت أرسل له الرسائل (الإيميلات) كي أشرح له ما يحدث معي وأنني بحاجة للتحدث معه
لم يرد على أي رسالة، مع أنني أرسلت أكثر من 7 رسائل
كانت ردة فعلي قاسية على نفسي
قلت: ((أنت فاشلة يا هند، فبم تريدين ((الكوتش)) أن يرد عليك ؟!))
وعندما أتى (محمد الطيب) إلى الأردن ليعقد (المستوى الأول) من (تدريب الحياة)، كنت على أمل أن يستدعيني لأساعده في الإعداد لها، فلم يحدث ذلك
فذهبت مرة كي أذكره بما فعلته على أمل أن يستدعيني
ولم يحدث ذلك أيضا
فلك تخيل مقدار الإحباط
وأنا هنا لا ألقي اللوم عليه كليا
لكن كلماته التي كان يقولها والمقابلة التي قام بها قبل بدء التدريب لدراسة حالة المتدربين ومعالجة نقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة عندهم = أين هي ؟!
فأنا مثلا، دخلت (تدريب الحياة) كي أتخلص من مشاعري السالبة تجاه نفسي، لكنها زادت، بالإضافة إلى تجاهله رسائلي وشخصي
بالإضافة إلىـ فليس ثمة (مادة علمية) نرجع لها عند حدوث أي أمر طارئ !!!
كل هذا = مخادعة

وأنا أعتبر هذا المنشور بمثابة جزء قليل (قليل جدا) من إنصافي لنفسي

ولقد خرجت بتعريف لـ (الشعوذة) كما فهمت، وهو:
خلط النتائج بحقائق لا علاقة بها

ولعل من أمثلة هذا، عبارات مثل

تخلص من أخطائك ومن سلبياتك و مخاوفك بـــ
1) اكتبها على ورقة و ((احرقها))
2) اكتبها على خشبة و ((اكسرها))
3) تخيلها شجرة عفنة و ((انشرها))

ومن هذا مثلا
تمرين ((كسر القلم))؛ فإذا استطعت كسر القلم بإصبعي استطعت كسر مخاوفي !!!
تمرين ((المنشار))؛ تخيل مخاوفك و كل ما يحبطك على شكل شجرة نتنة، وقم بنشرها من جذورها !!!

ولكم أن تتصوروا ما يمكن أن يفعله هذا التمرين بشخص يرى نفسه هو السلبية في هذه الحياة !!!))