عن علي كيالي وعلم الطاقة

إجابة د. ريم الطويرقي عن سؤال حول مزاعم المهندس علي كيالي عن (طاقة صلاة الجماعة) في محاضرة له في (جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم):

بحثت عن صفحة الدكتور في جامعة حلب: لم أجد صفحة له غير على FB ومقاطع يوتيوب ومقابلات صحف. بحثت عن أي بحث باسم الدكتور على google scholar ولكن لم أجد أي بحث منشور، فقط صحف ويوتيوب. بحثت عن الجهاز المذكور لقياس الطاقة (الكاليران) ولم أجد جهازا بهذا الاسم وسألت بعض الفيزيائيين التجريبين عنه ولم يسمعوا به؛ وطالما هذه المعلومات غير موجودة فالنتيجة التي توصلت إليها أن هذا الكلام غير صحيح فيما يخص التجربة؛ أما ما يخص الحديث فقد وردت روايات أنها بضع وعشرون و٢٥ و٥٠ درجة.

على هامش الحديث عن (علي كيالي) و(جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم): كان القائمون على هذه (الجائزة) وما يعقد على هامشها من محاضرات ولقاءات شديدي الحرص على انتقاء ضيوفهم والموضوعات التي يتم تناولها ومعالجتها؛ كان هذا هو الحال حتى وقت قريب عندما انقلب بعض طواغيت الإمارات على ما تبقى من روحها الطيبة ودينها الغضّ البريء. وربما لم يكن من قبيل المصادفة المحضة أن يتفق انقلاب طاغوت أبو ظبي على أهل الإصلاح من الإسلاميين وفصلهم من أعمالهم ومنعهم من المنابر وشاشات الفضائيات ومن ثم اعتقالهم وسحب جنسياتهم وإبعاد الوافدين (الأجانب) منهم عن البلاد، ثم يكون هذا كله مع تقديم طاغوت أبو ظبي لأصناف منحرفة في اتجاهات مختلفة؛ فيقدم أهل السلفية المنحرفة (المدخلية وغلاة طاعة ولاة الأمر) من جهة، وأهل الصوفية المنحرفة (حيث يضع ملايين تحت تصرف أئمتهم ومشايخهم) وتصديرهم المنابر والشاشات؛ كما يفتتح مركزا لأهل (التنوير والحداثة والخارجين من رحم الجماعات الإسلامية لينقلبوا عليها وعلى الإسلام) فيكون لهم مركز باسم (مؤمنون بلا حدود)؛ وكذلك الحال مع أهل الشعوذة الحديثة، فنرى المراكز التدريبية والمؤسسات الحكومية تفتح أذرعها محتضنة أهل العلاج بالطاقة والبرمجة اللغوية العصبية وقانون الجذب والريكي والتنويم الإيحائي وغيرها من شعوذات الشرق والغرب. ومن هنا، فإنني لم أستغرب أبدا أن يتصدر (علي كيالي) وغيره (جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم) كما لم أستغرب بعدها أن يتم تخصيص برنامج تلفزيوني له ليطلع على الناس بمزاعمه التي لا تكاد تنتهي عن القرآن والطاقة والجن والشياطين واليوم الآخر.”

لافتة: علمت من مصدر مقرب من حاكم دبي (محمد بن راشد) أنه لم يعد له صوت مسموع (تقريبا)، وأنه غير موافق على معظم ما يحصل الآن من مصادرة للحريات؛ خصوصا بعد أن شعر بالمديونية لحكام أبو ظبي حين انتشلوه من (أزمته الاقتصادية) !!!

اللهم حرر النفوس والبلاد من طواغيتها.