مجموعة تغريدات لـ د. محمد قاسم حول (شعوذة الطاقة وتطبيقاتها والتسويق لها)

مجموعة تغريدات للدكتور محمد قاسم حول (شعوذة الطاقة وتطبيقاتها والتسويق لها):

***

نصاب من نصابي علم الطاقة الزائف يستعرض أجهزة لرفع مستوى الطاقة عن طريق “ترددات دقيقة” !!!

كفوا عن أموال الناس وعقولهم.
يريد أن يزيل النفسية السلبية والخلل من أجساد الناس بالجهاز !!!
أنا أخبركم بما سيزيله الجهاز وأصحاب الجهاز من المشترين: أموالهم (أقول: وحريتهم وعقولهم)

كفوا عن استغلال عاطفة الناس بقليل من علم النفس، لاستدراجهم إلى أفكار طاقية وهمية تشعرهم بنشوة مؤقتة.
أفكار من بخار.

من يخوض في علم الطاقة الزائف إما جاهل بالعلم التجريبي، أو يتعمد إغواء الناس واستغلال بساطتهم وحاجاتهم النفسية.

للأسف، فإن “مختصي” أو “ماستر” علم الطاقة ليسوا إلا مختصي بلاغة لسانية مزيفة.
يلوون المصطلحات العلمية لينفخوا حساباتهم البنكية. (أقول: ليس بالضرورة تعلق الأمر بالمادة، بل يكفي نفخ الأنا المريضة)

السبب الذي يجعل “مختصي” علم الطاقة ينجحون في التمويه هو أنهم يستخدمون “العلم” لصالحهم
والعلم له جاذبية وقوة جبروتية في إقناع الناس

ولكنهم أبعد ما يكون عن العلم وعن فهم مصطلحاته وطريقة عمله
جهال إلى أقصى الحدود في العلم، علماء إلى أقصى الحدود في الجهل

هذا (الجهل المركب) عند الناس (بلغ) إلى درجة أنهم أصبحوا يدافعون عن السراب الطاقي بشراسة
فهم يردون بعفوية، وهم لا يعلمون

يستخدمون مصطلحات ميكانيكا الكم، لنفث عقد الزيف في العقول
ولو سألتهم ما المقصود، وهل تفهمون كيف تعمل ميكانيكا الكم، لرأيت على رؤوسهم الطير

أصعب فيزياء على الإطلاق هي فيزياء الكم، لا يفهمها إلا المختصون في الفيزياء المتقدمة
وحتى هم يشتكون من تعقيدها
وحضرة جناب “الماستر” يسرح فيها

لا ندري كيف ننقذ أبناءنا الذين نحبهم ونتمنى لهم الخير
كلما نشرنا العلم الصحيح، ذهبوا خلف عشرات ينشرون العلم الزائف

شيء مؤلم