أهل الشعوذة يكفرون مخالفيهم !!! يمثلهم هنا: أحمد عمارة.

أهل الشعوذة يكفرون مخالفيهم !!!

أحد كبراء أهل الشعوذة، ورمز من رموز المشعوذين الجدد والمتدروشة الجدد، أحمد عمارة، يخرج علينا بما فيه “تكفير” لمخالفيه !!!

إذا صدق نسبة ما جاء في صفحة “الدكتور” أحمد عمارة !!!

“الدكتور” أحمد عمارة يخرج “الطاقة السلبية” داخله ليصف مخالفيه بأنهم يعبدون إلها آخر !!!

لافتة قبل البدء: سأتجاوز كل ما لدي من مآخذ علمية ومنهجية ومهنية على شخصية السطور القادمة، لأقفز معكم مباشرة إلى الموضوع. كما إنني سأبدأ تعليقي على اعتبار صحة نسبة الرسالة إلى الدكتور أحمد عمارة (فهي على صفحته الرسمية وبتوقيع اسمه)؛ وإلا، فإنني أرجو ألا تكون له حقيقة، فهي طامة وحجة عليه إذا كان كتبها فعلا.

في بادرة (ليست جديدة على أهل الطاقة قانون الجذب)، خرج الدكتور أحمد عمارة على جمهوره برسالة طويلة فيها شيء من روح الوعظ وشيء من روح التحليل النفسي لـ القرآن بالإضافة إلى روح الانتقام الظاهرة والمقنعة في وجه العلم !!!

وأقول (بادرة ليست جديدة)، لأنه يسير على خطى الدكتور صلاح الراشد من قبله، حيث سبقه إلى الغمز واللمز ووصف المخالفين بأقذع الأوصاف، متكئا في هذا على معرفته الشرعية (أيام الصبا). وهكذا هو الحال مع الدكتور أحمد عمارة، فلقد خرج عن صمته ليبدأ بـ تكفير العامة والخاصة على حد سواء! وفي الوقت الذي يدعو فيه إلى التعايش التسامح الحب السلام، إلا إن الظاهر أن الشاكرات لديه لم تعد تحتمل الطاقة السلبية فأخرجتها في هيئة وعظ + إرشاد + تفسير + دعوة !!!

قلت منذ أيام: اختبروا هؤلاء لحظات الغضب، لتروا الفرق بين مشكاة النبوة، ومشكاة الطاقة.

وعنوان الرسالة “رسالة إلى المكذبين”. يوجهها (كما ظهر لي) لمخالفيه ومنتقديه الذين ردوا عليه واتهموه بتسويق الخرافة والشعوذة وليّ أعناق نصوص القرآن والحديث النبوي.

وليس ثمة مشكلة هنا، بل من حقه أن يرد على من يشاء، خصوصا إذا كان الرد علميا (وهو ما لم نعتد عليه حتى الآن) !!! ولكن المشكلة في كمية السب والشتم والطعن والقدح والذم الذي جاء في الرسالة (الطويلة)، والتي امتلأت بشواهد من القرآن اتكأ عليها كاتب الرسالة؛ وهو أمر معتاد، فهو وغيره من أهل الطاقة وقانون الجذب يلعبون بالنصوص كيفما يشاؤون لتسويق بضاعتهم.

الرسالة لا تحتاج إلى كثير فهم ولا إلى دقة ملاحظة ليعرف الجمهور أن المعني بها هم المخالفون الذين يواجهون أهل الطاقة ومخلفاتها. وغالب ظني أنه يعني (الشيوخ) الذين ردوا عليه، إلا إنه في (لفتة متكلفة) يحاول أن يظهر في آخر الرسالة بمظهر (الحيادي) ليقول بأنه يعني “الإسلامي والمسيحي والعلماني وغيرهم” !!!

باختصار: “الدكتور” أحمد عمارة يضع نفسه في مصاف الأنبياء، بل في صف النبي محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص، وفي مقابله كل من يخالفونه، ليعتبرهم كالكفار الذين عارضوا النبي ودعوته !!!

لافتة: وهذا يشبه ما يكرره صلاح الراشد ومها هاشم وغيرهما.

وقبل أن أترككم مع (نصوص) من الرسالة، ألخص لكم ما ظهر لي منها:

أولا) الأنا: يضع نفسه بشكل يكاد يكون مباشرا في صفوف الأنبياء في دعوتهم، كما يدور في فلك وصف ذاته بأنه عالم، مبدع، مبتكر، مجتهد، وأنه صالح، وأنه إمام، وأن الله يدافع عنه باعتباره “الذين آمنوا” !!!

ثانيا) الآخر: يتهم مخالفيه بأنهم لا يفقهون وليس لهم علم، بل هم متبعون مقلدون لـ (رهبانهم). كما يقفز إلى نوايا مخالفيه ليتهمهم بأن ما يحركهم هو الغل والحقد! كما يصف مخالفيه بأنهم (كفار) كما سماهم الله في القرآن !!! وأنهم أهل (فتنة) !!! وأنهم يفعلون كل الموبقات !!! وأنهم يعبدون أحبارهم ورهبانهم !!! وأنهم يعبدون (إلها غير الله) !!! وأنهم مجرمون !!! وأنهم مطموس على سمعهم وأبصارهم !!! وأنهم ينصبون أنفسهم آلهة !!! وأنهم يمشون بالغيبة والنميمة !!! وأنهم رويبضة العصر !!! وأنهم فاسقون !!! وأنهم خونة !!!

ثالثا) الجمهور: ينصح جمهوره (وضحاياه) بعد كل هذا الكيل من السب والشتم والقدح والذم، ينصحهم بتجاهل هؤلاء (المكذبين) وعدم الرد !!! كما (يرجوهم) عدم استخدام مقالته لمهاجمة الناس والحكم عليهم وتصنيفهم !!! تعليقي هنا: يااااااااااااااراجل !!!

وهذا كله ليس غريبا علي، فلقد اختبرت (معظم) هؤلاء في غير موضع ورأيت أنهم يخشون المواجهة، ويتكلفون الابتسامة الصفراء، الابتسامة (الدبلوماسية)، ويجتهدون في الهروب من الخصم، خشية الغضب، حتى إذا ما غضبوا، خرجوا على مخالفيهم بألسنة حداد، وعندها، تختفي كل فرضيات (البرمجة اللغوية العصبية) وقوة (الشاكرات) والقدرة على التحكم في “العقل الباطن” !!!

أقول: هذا كله ليس غريبا علي، ولكن ما استوقفني هو (البدعة العقدية) الجديدة التي خرج بها علينا الدكتور أحمد عمارة في برنامج (القاهرة اليوم)، في حلقة بعنوان: سيكولوجية العبادة ومفهوم الإله الآخر !!! وهنا، ظهر بمظهر (الداعية المجدد المجتهد) ليتحدث عن معنيين: العبادة، الإله الآخر !!!

وهذا هو رابط الحلقة:

ومع وجود (بعض) الأفكار الطيبة (وغير الجديدة)، إلا إن الحلقة حوت طامّات في العقيدة. فكيف ذلك ؟!

أولا) بدأ الحلقة بتقرير (مصيبة) مفادها: الإنسان (يعبد) ما يجعله يستمتع! فيما يظهر أنها محاولة تعريف (عولمي) للعبادة، بحيث (ما يزعلش حد) !!! حتى قال: إن الأحزاب المختلفة بأسمائها (إسلامي، مسيحي، علماني، ليبرالي) كلها أسماء (سطحية) ولكن يا ترى ماذا يعبدون ؟!

ثانيا) يقول (بما معناه): كنا نظن أن الذين يدعون إلها آخر هم عبدة الأصنام والفكرة التقليدية القديمة، لكنني وجدت أن الله يخاطب محمدا (صلى الله عليه وسلم) بقوله (لا تجعل مع الله إلها آخر) وفي آية أخرى (ولا تدع مع الله إلها آخر)، ثم يلتفت من هنا إلى قول الله (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)، ليقرر بأن (الإله الآخر = الهوى). وهذا ليس جديدا، ولكن الجديد (والمصيبة) هو أنه يستشهد بهذه الآية التي تتحدث عن (كفر وختم وعدم هداية) ليغمز ويلمز مخالفيه بضرب مثل لرجل سخر من شخص آخر فهو بهذا يكون قد عبد هواه = الإله الآخر!!! وهنا، سافر (المفسر المجتهد) بعيدا عن العقل والنقل (كما هو معتاد)، حتى صار يعتبر كل فرد من المسلمين في لحظة ضعف أو ذنب أو معصية = يعبد إلها آخر، ويحتج ببعض النصوص التي لا علاقة لها بكلامه وتأويله، ويحتج بقول الله تعالى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) ليسقطها على كل فرد من المسلمين!!! وبهذا، فلكم أن تتصوروا كم مرة في اليوم (نكفر) بالله!!! ثم يأتي بعد ذلك ليظن أنه من (دعاة الرحمة) !!! فهو بهذا أصبح أشد على الناس حتى ممن كانوا يعتبرون مرتكب الكبيرة (كافرا) لأنه يتجاوز الكبيرة إلى (أي ذنب) !!!

ثالثا) يقول بأن الإنسان لن يجيب منكر ونكير في القبر، بل سيجيبه (الإله) الذي في داخل كل شخص، فإما أن يكون الإله الحق أو الإله الآخر. ومرة أخرى، غمز ولمز مخالفيه بأنهم لن يتمكنوا من الإجابة كما يرضي الإله (الصح) بل سينطق الإله الآخر = الأنا لأنهم كانوا يعبدونه عندما سخروا من غيرهم !!!

رابعا) سأله المقدم (عزت أبو عوف) إن كان استمتاعه باللبس يعتبر عبادة! فأجابه (لا، لأنك تحمد الله)! وأتساءل: ماذا إذا كان من يرد عليك (ويغيظك) يحمد الله أن هداه لمعرفة باطلك وتجليته للناس !!!

خامسا) اتهم نبي الله يونس بأنه كان يعبد إلها آخر عندما (ذهب مغاضبا) !!! واستدل على ذلك بدعائه في بطن الحوت (لا إله إلا أنت) !!!

سادسا) يقول عن الحديث (أخروا مسألة عبدي فإني أحب أن أسمع صوته) أنه (خزعبلات) !!! لافتة: الحديث ضعيف، ولكن المتحدث لم يشر حتى إلى كونه حديثا.

سابعا) متصلة تسأله عما يقوله بعض (مشايخ الفضائيات) بأن الصحابة حصل من بعضهم سب الكفار؛ فأجابها: (هل تعبدين الله أم الصحابة؟! دعي الصحابة يخطئوا) ثم قال (هم يعبدون إلها آخر) !!!

ثامنا) متصل يسأله عن سبب عدم استشهاده بآيات من (الإنجيل)، فأجابه: اعذرني فأنا لا أحفظها، ولكننا نؤمن بكل هذه الكتب!

تاسعا) اعتبر أن أي شخص يستهزئ فهو يعبد إلها آخر !!! واستشهد بالآية: (إنا كفيناك المستهزئين، الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون)، ثم قال (من أي التيارات)! فجعل هؤلاء (الكفار) مثلهم مثل (المسلمين المستهزئين) !!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أتوقف هنا لأترككم مع بعض نصوص الرسالة:

“تجد الشخص لم يدرس ولم يفقه، ويجعل نفسه حكما على الناس متبعا الظن يحركه الغل والحقد” !!!

“يتهمون دائما كل عالم، وكل من يحاول نشر الوعي والمعرفة للناس، يسخرون منه، يتبعون الإله الآخر، وإذا رأوا شخصا في مجال علمي معين وله أناس يستمعون إليه تجدهم يحقرونهم ويستهزئون بهم ويسخرون منهم، سماهم الله كفار وقال عنهم: فقال الملأ الذين كفروا۟ من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين” !!!

“يكذبون كل مجتهد، يكذبون كل عالم، يكذبون كل ابتكار غريب عليهم. كذبوا في الماضي كل الرسل. كذبوا في الماضي كل الصالحين من غير الرسل. كذبوا في الماضي كل الأئمة، بل كذبوا البخاري نفسه. تسببوا في سجن بعض الأئمة لأنهم جاءوا بأشياء جديدة واتهموهم بالجهل والضلال. وكذبوا العلماء بل وقتلوا جاليليو عندما قال إن الأرض كروية. وكذبوا كل الابتكارات الجديدة، كذبوا التليفون عند اختراعه. وكذبوا اللاسلكي وظنوا أنه دجل وشعوذة وكلام له علاقة بالجن. وكل مرة يقومون فيها بالتكذيب، يستخدمون نشر الفتنة وسيلة لهم ويؤججون نار الضغينة بين الناس وهم ينسون قول الله تعالى: والفتنة أشد من القتل” !!!

“يفعلون كل الموبقات التي نهى الله عنها في صريح نص القرآن، ونهى رسوله عنها في صريح نص القرآن، لأنهم عبدوا أحبارهم ورهبانهم الذين أقنعوهم بكلام يخالف النص الصريح للقرآن والحديث !!! اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله” !!!

“لكنهم يعبدون إلها آخر غير الله ينفي كلام الله فيتبعوه ليرضوا الإله الآخر داخلهم ويرضوا الهوى. ولو أنذرهم أحد أو حذرهم تمادوا في غيهم، يتغامزون بينهم وبين من هم على شاكلتهم وينسون أن الله يراهم، سماهم الله: المجرمين، تعرفهم بسيماهم، وهذه سيماهم التي ذكرها الله في القرآن: إن ٱلذين أجرموا۟ كانوا۟ من ٱلذين ءامنوا۟ يضحكون * وإذا مروا۟ بهم يتغامزون * وإذا ٱنقلبوٓا۟ إلىٰٓ أهلهم ٱنقلبوا۟ فكهين * وإذا رأوهم قالوٓا۟ إن هٰٓؤلآء لضآلون * ومآ أرسلوا۟ عليهم حٰفظين * فٱليوم ٱلذين ءامنوا۟ من ٱلكفار يضحكون”

“سماهم الله كفار في القرآن، لأنهم يكفرون الحق، ويحاربون (بسبب ظنهم أنه خطأ وأنه خزعبلات) لطمسه وتشويهه بجهل منهم وبلا دراية ولا دراسة متعمقة متخصصة، وسماهم كفار أيضا لأنهم لو تجمعوا على شخص، يكفرون كل حسناته وكل إيجابياته ويتصيدون فقط له الأخطاء بصورة مفضوحة يدركها كل ذو عقل وكل ذو وعي، يتحدثون بإسم الإصلاح والتوعية ويرتكبون الأخطاء الفادحة بهذا الاسم الجميل، وينسون أن الله لا يحب هذا، ولا يحب من يفعل هذا، قال في القرآن الكريم: إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور”

“ولأنهم يعبدون الإله الآخر، فقد طمس الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم، فلا يرون الحق، ولا يهتدون له، وإنما دائما ينبشون ليسيئوا الظن من ورائه ويمعنون في اتهام الآخرين، بلا فقه ولا وعي بسبب هذا الطمس، قال تعالى عنهم: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون”

“ولأنهم ينصبون أنفسهم آلهة، يقولون هذا ضال، وهذا خرف، وهذا متعالم، وهذا فاسق وهذا دجال وهذا متأسلم، وهذا علماني وهذا خائن وهذا وهذا، وينسون أن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وينشرون الأخبار السلبية في كل مكان، لينساق إليهم كل أتباعهم وينسون أن الله حذر منهم لأنهم مكذبين، ولأنهم يتدخلون في نيات الناس فيمنعون الخير الكثير بسوء ظنهم وبأحكامهم السلبية المبنية على الظن، ويقسمون بالله وبأغلظ الأيمان أن هذا فاسق، وهذا منافق، وهذا خرف وهذا خائن فاحذروه، ويمشون في الناس وعلى الإنترنت وفي الإعلام بالغيبة والنميمة، انظروا كيف أخبر الله عنهم في القرآن قائلا: إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين * فلا تطع المكذبين * ودوا لو تدهن فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم”

“هؤلاء هم رويبضة هذا العصر، والرويبضة مأخوذة من الأسد الرابض، المنتظر لأي شيء سلبي كي يتلقفه ويهجم على الشخص بالفضح والتشهير، ينقلون الأحاديث والأخبار دون تبين، ييمشون في الناس بالغيبة والنميمة، والقرآن سمى من يفعل ذلك فاسقا (إن جاءكم فاسق بنبأ) وقال عنه النبي الكريم: إن بين يدي الساعة سنين خوادعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن وينطق فيها الرويبضة قالوا: يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة”

“لأنهم يعبدون أحبارهم ورهبانهم، يعبدون السادة والكبراء، والسادة والكبراء الآن هم من رجال الدين والإعلاميين والصحفيين والسياسيين وغيرهم، الله أمرنا بالتفكر والتدبر، واحبارهم ورهبانهم قالوا لهم لا تتفكروا لأنكم مش دارسين؛ مع أن أمر الله بالتدبر والتفكر كان للكفار في القرآن:) ولم يكن للمسلمين في بعض الآيات. احبارهم ورهبانهم قالوا لهم، إحنا اللي فاهمين الدين، فامشوا زي ما بنقول لكم بالضبط، واتبعونا”

“هم يتخذون الأخبار والرهبان أنداد، يحبونهم، يدافعون عنهم بكل جوارحهم وكأنهم آلهة، اتخذوهم أندادا من دون الله دون أن يعقلوا، لأن الند معناها يحلل ويحرم كل نواهي وأوامر الله في القرآن، وكأنه ند لله ومثيل له في التحليل والتحريم، لكن يوم القيامة عندما تتضح الحقائق، سيتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا!!! وستكون كارثة عليهم، لأن هؤلاء الأحبار والرهبان يوم القيامة سيتبرأون من كل هؤلاء المتبعين”

“لذا وضع الله القاعدة لكل يمن يتعامل مع هؤلاء المكذبين، وهذه القاعدة هي التجاهل التام وعدم الرد، هذا إن كنت تتق الله وتنفذ أوامره، قال تعالى: {واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا * إن لدينا أنكالا وجحيما”

“أرجو عدم استخدام هذه المقالة لمهاجمة الناس، لا تحكم، لا تصنف، فقط نبه وذكر، إن وجدت أحدا منهم، كلمه بلطف لا تكن مثله، قل له إني أحذرك أخي الحبيب أن تكون من هؤلاء، ثم أعطه المقالة ليقرأها، لا تفعل مثلهم وتدخل عليه لتقول أنت من المكذبين أنت كذا وأنت كذا، فربما تكون أنت المخطء وربما يكون هو المخطئ، لذا فالتزم بتعاليم الدين في هذه الأمور بدقة وتقوى لله رب العالمين. وفقكم الله”

وأنا أقول له: يااااااااااااااااااااااا راجل !!! هدانا الله وإياك، ونفع بك خلقه، وأعاذك من شر نفسك.