دراسة حديثة عن الفصام والذهان وأثر العلاج النفسي

دراسة حول الذهان والفصام، صادرة عن جمعية علم النفس البريطانية / 2014

The British Psychological Society – Division of Clinical Psychology
Understanding Psychosis and Schizophrenia: Why people sometimes hear voices, believe things that others find strange, or appear out of touch with reality, and what can help

27/11/2014

رابط أصل الدراسة:

https://www.bps.org.uk/system/files/user-files/Division%20of%20Clinical%20Psychology/public/understanding_psychosis_-_final_19th_nov_2014.pdf

ترجمة عنوان الدراسة:
فهم الذُهان والفصام: لماذا يسمع البعض أحياناً أصواتا، ويؤمنون بأشياء غريبة من وجهة نظر الآخرين، أو تنقطع صلاتهم مع الواقع، وما الذي يمكن أن يساعدهم

ترجمة ملخص الدراسة باللغة العربية:

– يصف هذا التقرير منحى سيكولوجي خاص بالخبرات التي تُعرف على نحو واسع بـ “الذهان”، أو أحياناً “الفصام”. وهو [أي التقرير] يساند تقريرا آخر موازيا يختص بالخبرات التي تُعرف على نحو واسع بـ “الإضطراب ثنائي القطب” و”الاكتئاب” [هذا التقرير مُتاح على موقع الجمعية – المترجم].

– تعد خبرات سماع الأصوات [الهلاوس السمعية] أو الشعور بالاضطهاد من الخبرات الشائعة التي كثيراً ما تكون ردة فعل على الصدمات أو الإيذاء أو الحرمان. وتسميتها بأعراض لمرض نفسي أو ذُهان لا يعدو أن يكون أحد طرق النظر لها [فليس الأوحد بالضرورة]، وله إيجابيات وسلبيات.

– لا يوجد خط فاصل واضح بين “الذُهان” وبين بقية الأفكار والمشاعر والمعتقدات: يمكن أن يُفهم الذهان ويُعالج بنفس الطريقة المُتبعة مع بقية المشاكل النفسية كالقلق أو الخجل. وتم تحقيق تقدم كبير خلال العشرين سنة الماضية في فهم سيكولوجية هذه الخبرات وإيجاد طرق للمساعدة فيها.

– يجد البعض [ممن لديهم هذه الخبرات] بأنه من المُفيد لهم أن ينظروا لأنفسهم على أنهم مرضى. بينما يفضل البعض الآخر النظر لمشاكلهم على أنها، مثلاً، أحد مظاهر شخصياتهم التي توقعهم أحياناً في المصاعب، ولكنها تبقى جزءا منهم لا يريدون التخلص منه.

– يُنظر للخبرات، كسماع الأصوات مثلاً، بتقدير عال في بعض الثقافات [لا يُنظر لمثل هذه الخبرات على أنها أمر شاذ أو مرضي في كل الثقافات، بل إن بعضها تنظر لها بتقدير – المترجم].

– توصف خبرات كل شخص بأنها مُتفردة – لا تتماثل مشكلات شخص ما أو طرق مواجهته لها تماماً مع أي شخص آخر.

– خبرات سماع الأصوات أو الشعور بالاضطهاد تستمر لمدة محدودة عند الكثير من الناس، وإن كان ليس جميعهم. وحتى بالنسبة لمن تستمر لديهم هذه الخبرات [لمدد طويلة] فكثيراً منهم يتمكن من التمتع بحياة سعيدة وناجحة على الرغم من ذلك.

– القول بأن من تتواجد لديهم هذه الخبرات يغلب عليهم سمة العنف هو خرافة.

– العلاجات النفسية –المداواة بالمحادثة – مفيدة جداً للعديد من الأفراد. يوصي المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية بأن تُقدم المداواة بالمحادثة لكل فرد مُشخص بالذهان او الفصام. ومع هذا فأغلب هؤلاء الأفراد لا تتاح لهم هذه الخدمة [في بريطانيا] حالياً.

– على العموم، من الحاسم أن توفر مؤسسات الرعاية الصحية الفرصة للأفراد للحديث بتفصيل عن خبراتهم وأن يُفهم [ويفهم هؤلاء الأفراد أنفسهم] ما الذي حصل لهم. ومن المفاجئ أنه لا يقوم بهذا إلا قلة من هذه المؤسسات. وينبغي على الممارسين أن لا يصروا على الأفراد بأن يقبلوا توجهاً نظرياً بعينه لفهم خبراتهم، ومن ذلك أن هذه الخبرات هي أعراض لمرض ما.

– يجد الكثير من الأفراد أن الأدوية المضادة للذهان تساعد في تقليل ظهور خبراتهم أو الخفض من شدتها أو تأثيرها عليهم. ولكن لا يوجد دلائل علمية على أن هذه الأدوية تصحح خلل بيولوجي داخلي. كما تقترح النتائج العلمية الحديثة أنها تتضمن خطورة عالية على الفرد، خاصة في حال تناولها لفترة طويلة. تحتاج مؤسسات الرعاية للتغيير الجذري، وهناك حاجة لبذل الجهد في الوقاية عن طريق إتخاذ الإجراءات الرامية لتقليل حالات الإيذاء والحرمان وعدم المساواة

مصدر الترجمة: http://fac.ksu.edu.sa/aalshayea/page/97027