موجز [اقرأ] + التخلية والتفريغ المادي + فقه النفس في رمضان

مدونة درس السبت من #ألف_باء_العلوم للأخوات
السبت: 6/6/2015

بقلم الأخت بتول ياقتي

المحاور:

أولا) موجز لما سبق الحديث عنه من (فقه التفكير والعقل)
ثانيا) كيف أرتب ممستودع النفس
ثالثا) فقه النفس في ضيافة رمضان

***

أولا) موجز لما سبق

جسد + روح = نفس
لكل من هذين العنصرين: طبيعة + حاجة + غذاء + عرض + إعاقة + مرض
الأصل = القيادة للروح، والجسد دابة لها = إذا زكت الروح رفعت معها الجسد وأراحته
تزكية النفس = التوازن بين عنصريها: الجسد + الروح

المدخلات = كل ما تتلقاه أدوات الحس، ولنا أن نتصور بهذا كم هي كثيرة

خطر المدخلات ومشكلاتها:
كثيرة جدا
لكثرتها = مشتتة (هنا يأتي رمضان شهر الإمساك، فتمسك النفس عن المشتتات)
لكثرتها = يصعب التوقف عند كل منها وتفكيكها، فتحصل الفوضى، كما يحصل الغفلة عن (المدخلت المهمة)
تترك أثرا بمجرد دخولها
لا تدخل منفردة، بل معها عوالق (روابط)؛ ويتفرع عن هذا: عدم الفصل بين المدخل وما معه = الظلم والتعميم مثلا
تكرار المدخلات = التشبع والتعود على هذه المدخلات وما تحمله من معاني ومفاهيم
تكرار المدخلات = الشخصية أو الطبع (في حالة عدم الإدراك أو التنبه لهذا)

الإحساس = مجرد تلقي المدخلات
المسيطر على الإحساس فقط = الغريزة
ناتج الإحساس فقط = المجهول (وله مشكلاته التي سيلي ذكرها) + فوضى النفس + السلوك (انفعال غريزي) = البهيمية

مشكلة المجهول = دائرة الجهل = إهانة الذات = الخوف + الوسواس + القلق + الاكتئاب
العلاج: علاج الجهل العام (معرفة من أنا ولم أنا = فقه النفس) + علاج الجهل الخاص (المسألة التي تسبب الخوف أو القلق)

لافتة: فوضى النفس (أو فوضى مستودع النفس) له أعراض كثيرة تظهر على النفس:
التشتت + التوتر والقلق + الضغط النفسي + صعوبة استدعاء المعلومة + سرعة النسيان + سرعة الغضب + قلة الإنتاج + ظلم النفس ومن حولها

علاج ما سبق = التوقف
التطبيق اليومي = (ركن) الطمأنينة في (ركن) الصلاة
التطبيق السنوي = رمضان شهر (الإمساك) حيث الإمساك = التوقف والمنع والحبس

سؤال: هل هذا يعني أن أتوقف مع كل المدخلات ؟!
جواب: بالطبع لا، فهذا غير ممكن مع حدود معرفتنا بطاقة النفس الإنسانية؛ ولكن الأولى أن أتوقف مع المدخلات التي من شأنها أن تجعل من حياتي = مطمئنة سعيدة راضية = صحيحة سوية
لافتة: كثير مما تنشغل به النفس هذه الأيام = لغو لا يسمن ولا يغني (ماديات + غذاء + نوع هاتف جوال + تقليد لباس)؛ في مقابل هذا، لا نتوقف عند الشبهات النفسية (الفكرية والشعورية أو العقدية) وما يتعلق بـ (من أنا ولم أنا)

نتيجة التوقف = التفكير = تفكيك المدخلات للإجابة عما فيها من مجهول أو مجاهيل

التفكير يزعج النفس ويوجع الرأس بداية، لأسباب عديدة:
لأن التفكير يضع النفس على أعتاب مرحلة جديدة، والنفس تخشى الجديد وترتاح للمألوف (طنش تعش تنتعش)
لأن التفكير يعني وحشة البعد عن (المشتتات المألوفة)
لأن التفكير يعني (التوقف) عن (القصور النفسي = قانون نيوتن النفسي) حيث الأسهل على النفس (السباحة مع التيار)
لأن التفكير وتفكيك المدخلات سينتج عددا أكبر بعد (التفتيت والتفكيك)، وهو أصعب على النفس
لأن التفكير سيضع النفس أمام أكثر من مصدر لتأخذ منه: الغريزة + المدخلات المتكررة (العادات والتقاليد) + الأخلاق + العلم الإنساني + الوحي. لافتة: من هنا أفهم الأصل الفقهي: الحكم على الشيء فرع عن (تصوره)
لأن التفكير (بعد هذا كله) يوقع النفس في التردد والحيرة، مما يكلف النفس جهدا في محاولة الوصول إلى الحق
لأن التفكير يعني الجد والعمل، والنفس تفضل البقاء في محيط الراحة

سؤال: ما الذي يهون على النفس هذا «الوجع» ؟!
جواب: صدق البحث، وقبول النفس لذاتها وتقديرها حق قدرها = طمأنينة النفس في آنها (لحظة القلق الفكري) + أدب الخلاف مع الخصوم

ناتج التفكير = الفكرة (وهي غير مستقرة) + والسلوك (رد فعل يحتكم للمصادر المختلفة) = بين البهيمية والإنسانية

إذن، التفكير وحده لا يغني، ولا يوصلني إلى ما يجب الوصول إليه لاستقرار النفس
خصوصا إذا نتج التفكير عن كم كبير من (الأفكار) تحتاج إلى جمع وترتيب وربط

سؤال: طالما أن التفكير أنتج أفكارا كثيرة، فما الفرق بين التفكير وما كان مقبله في (الإحساس) حيث (فوضى النفس) ؟!
جواب: الفوضى هنا إدراكية مقصودة، وهي الفوضى التي تسبق الترتيب، وهي التي ستعلمني أين أنا من مستودع نفسي

لافتة: كثير من شباب اليوم، يتفاخرون بالتوقف هنا فقط، دون توجه إلى المرحلة التالية، ويتكبرون بأنهم (مفكرون)، في حين معظمهم (لا يعقلون)

هنا، تظهر أهمية العقل = عملية الجمع والترتيب والربط
والعقل في اللغة له معاني كثيرة، تدور كلها في فلك ما ترمي إليه النفس:
الحجر والنهى واللب والحلم = ضد الحمق / القوة والشد والربط والقيد والتوثيق والحبس والمنع / الجمع والمرد
التمييز والإدراك والفهم والتثبت في الأمور والعلم / الحصن والملجأ والقلب / صفة تميز الإنسان عن غيره

بين التفكير والعقل تظهر مفردات كثيرة:
الاستدلال / الاستقراء / الاستنتاج / البدهيات / البرهان / التجربة / التعريفات / الدليل / العلم / القواعد / الماهية / المبادئ / مصادر التلقي / المغالطات المنطقية / المنطق / المنهج / النص / النظرية ، وغيرها من مفردات

سؤال: كيف أعقل ؟!
جواب: آلية العقل = الربط والتلازم والقياس، وما يتعلق بها من عمليات
ولعل مما يختصر هذا كله = المنطق+ المنهج العلمي
ومن التطبيقات = المغالطات المنطقية

سؤال: هل “العقل” بهذا التعريف يكفي ليوصل النفس إلى مبتغاها ؟!
جواب: الأصل أن يكون “العقل” كافيا، لتضمن “العقل” لـ “الثقة” أو “الصدق”، ولكننا صرنا نرى كثيرا ممن يدعون (العقل) لا يظهر عليهم (الصدق) المطلوب في النفس

معوقات العقل = الشبهة والشهوة

ومن هنا، تحتاج النفس أن تهذب في ظلال الوحي
ومن تهذيب الوحي لجدل النفس ما يلي:

عن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم):
«إن أخوفَ ما أخاف عليكم رجلٌ قرأ القرآن، حتى إذا رُئِيتْ بهجتُه عليه، وكان رِدْءًا للإسلام، انسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك». قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك: الرامي، أو المرمي؟
قال (صلى الله عليه وسلم) : «بل الرامي»
[السلسلة الصحيحة – الألباني]

التعليق: هذه نفس دخل عليها القرآن، لكنها خرجت منه أسوأ مما كانت، لعلة فيها، فلم ينفعها القرآن (المقروء)

***

ثانيا) كيف أرتب مستودع النفس؟

لترتيب مستودع النفس (بعد الفوضى)، فلا بد لي من التخلية والتفريغ أولا (لتفريغ كل ما في المستودع) ثم (التحلية) بما (تحتاجه) النفس قبل ما (تشتهيه)

والتخلية والتفريغ نوعان: جسدي + روحي / مادي + معنوي

النوع الأول) التخلية والتفريغ الجسدي / المادي

وهنا، أبدأ بتفريغ كل ما في محيطي (المادي)، بحيث أخرجه من أمام عيني، فلا يبقى منه شيء
المحيط المادي = الخلاء / المكتب / الغرفة / البيت / السيارة / وغيرها

لافتة: لا يعني التفريغ وإخراج الأمتعة أن أتخلص منها فورا، بل أبقيها بعيدا عن نظري حتى أتأكد من حاجتي من عدمها

سؤال: لماذا التخلية والتفريغ المادي ؟!
جواب: لأسباب عديدة:

أولا) راحة العين = راحة الذهن = راحة النفس
ثانيا) عدم المشتتات أو التقليل منها
ثالثا) وضوح الهدف + التركيز عليه
رابعا) عدم الوقوع في فخ الإسراف والاستهلاك، والتحول إلى ترس في عجلة الرأسمالية
خامسا) شكر النعمة، وتقدير قيمة الأشياء من حولي
سادسا) تقدير النفس، ومعرفة قيمتها بدون الأشياء
سابعا) ابتلاء النفس وامتحان حقيقة الأنس بالله

سؤال: وماذا بعد التفريغ ؟!
جواب: الانتظار حتى (الحاجة) وليس (الشهوة) = ما أحتاج لا ما أريد

إذا احتجت الشيء، أحضر ما أحتاجه (بقدر الحاجة) فقط
ثم أبقي ما أحتاجه أمام عيني، ولا أحضر شيئا غيره طالما كان هناك ما يلبي حاجتي
وأنتظر حتى أتأكد من عدم حاجتي لمعظم ما فرغته من أمام نظري
وعندها، لا بد لي من أن (أخرج) ما لا حاجة لي به، إلى من (يحتاجه) غيري

وهنا، تظهر التحديات (النفسية)، ويبدأ حديث النفس:
هذا أحتاجه (والحق غير ذلك)، وهذا أريده، وهذا مرتبط عندي بذكرى معينة، وهذا هدية من شخص عزيز على نفسي، وهذا الثوب أعده لحفل تخرج ولدي، وهذه (البدلة) لعرس ابنتي، وهذا أحب الاحتفاظ به من باب ((قل من حرم زينة الله)) دون اعتبار لسياق الآيات أو فقهها، وهذا لا أحب أن أخرجه من باب ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)) في اختزال مجحف لمعنى النعمة ومعنى أثرها، وغير ذلك من (شبهات وشهوات)

لافتة: يشمل هذا (التفريغ) الهاتف الجوال، كما يشمل كل التطبيقات المرفوعة على الهاتف الجوال، وما يشبه هذا من تطبيقات الإنترنت وغيرها

ولأتذكر أن كثيرا مما أنا فيه هو من قبيل الإسراف الذي اعتدته دون إدراك لحجم ما فيه من حرج
وصدق من قال: “ما رأيت سرفا إلا ومعه حق مضيّع” [لم أقف على سند محقق لقائل هذه المقولة]

هذا فيما يتعلق بالتخلية والتفريغ المادي

النوع الثاني) التخلية والتفريع الروحي / المعنوي

وأعني بها: تخلية النفس من مكنونات الماضي وشوائبه مما يعوق التزكية
وهي على ثلاثة مستويات: مع الله – مع النفس – مع الآخرين
والمادة متوفرة على الإنترنت

كراسة قراءة النفس
http://artoflife.net/archives/559

التخلية والتفريغ
http://artoflife.net/archives/113

***

سؤال: وماذا بعد التخلية ؟!
جواب: التحلية بما تحتاجه النفس = أصول الدين + أصول الفقه

لافتة: نحن نحيا في عالم من الشك، حيث الشك هو الأصل

وهنا تظهر أهمية “اقرأ” في أول التنزيل:
((اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم))

فتكون القراءة في هذه الآيات = قراءة الخلق (التفكر) + قراءة الإنسان (قراءة النفس والفراسة) + قراءة القلم

جدول فقه النفس:
https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981488601868883/?type=1&theater

***

ثالثا) فقه النفس في ضيافة رمضان

الرؤية العامة، والنية، والهدف

الهدف: لعلكم تتقون
رمضان شهر القرآن = الصلة مع الوحي عموما والقرآن خصوصا
محور اليوم = التخطيط بما يناسب الصلة اليومية مع القرآن
الهدف = علم + عمل
العلم= ما أحتاجه من العلم المستمد من القرآن أولا
العمل= تزكية النفس عن طريق ضابط التهذيب ومعيار السلوك

قبل دخول الشهر
ضرورة = العلم بتعريف الصوم وأحكامه الشرعية
الصوم «ركن» من «أركان الإسلام»
وبهذا، فإن من المنتظر أن «أبني» فوقه ما بني لأجله
وهذا يظهر في «لعلكم تتقون»، ويبرز أهمية «تزكية النفس» من خلال «السلوك»
إذا صمت عن (المفطرات) المباحة في غير رمضان = صمت عما (دونها) من (مفطرات)

الصوم = الإمساك = التوقف؛ وهذا من أهم تطبيقات «اقرأ: فقه التفكير والعقل»
الإمساك تدريب على (الثورة) على العادات والمشتتات، وما يلي ذلك من متعلقات
تطبيقات الإمساك وتحدياته:
التسوق، وجبة الإفطار، فخ (حلو رمضان)، وقت المطبخ
المفطرات النفسية: الآخر، الإعلام، الإنترنت، الهاتف الخلوي
الأصل ضيافة رمضان بـ (أقل) قدر ممكن من (المادة) + (أكبر) قدر ممكن من (الروح)

لافتة: إذا اجتهدت في (التسوق) لرمضان قبل دخوله، أو بعد دخوله بشكل يزيد على الأيام الاعتيادية = أخفقت في امتحان الإفطار وعاداته

في «رمضان» شهر «الإمساك»
أكثروا من قول «لا» لكثير من المشتتات في رمضان
وعلى رأسها: ولائم الإفطار + مجالس «اللغو واللهو»
امتحان النفس في رمضان ليس امتحان (نسك وشعائر)
بقدر ما هو امتحان (عادات وتقاليد)
فثمرة الأولى «النسك» تظهر في الثانية «السلوك»

الحياة مع القرآن / الاستعداد
اختيار تفسير أصحبه خلال الشهر
التفسير: بسيط، موجز = معاني المفردات + أسباب النزول + شيء من الفوائد
نصيحة: عدم إثقال النفس بالتفاسير الطويلة، إلا إذا كان المطلوب سورة واحدة
قراءة الورد اليومي والتوقف فقط مع ما لم أفهمه من الآيات للرجوع إلى التفسير
أنصح بمقدمة [في ظلال القرآن – سيد قطب] لتهيئة النفس في ضيافة القرآن

الأصل في القرآن التدبر والانتفاع، ولو بختمة واحدة أو أقل
الختمة = سباق مع النفس لا مع الآخرين
تقسيم الورد اليومي: قراءته مرة واحدة / أو / في أوقات مختلفة / أو / في النوافل
القراءة من المصحف أولى من القراءة من الهاتف الخلوي؛ لماذا ؟!
الابتعاد عن المشتتات / تقديس المصحف ومصاحبته / الجهر بالشعيرة (تقدير النفس)

الاعتناء بما يلامس حياتي اليومية من علوم وأحكام:
العقيدة (الله، وجوده، أسماء وصفات، ملائكة وكتب، غيب، النبوات)
مفهوم الإنسان + الشبهات + الأحكام + التربية والتزكية + القصص القرآني وفوائده
من الفوائد = زاد المسلم والداعية = الخروج بـ (تفسير) شخصي وموضوعي وتطبيقي
أمثلة: أحكام العبادات، الآداب والأخلاق، حكم الحجاب، أحكام المرأة، التربية …

قيام الليل / التراويح / التهجد
الاستعداد للقيام يكون قبل الإفطار
بخفة وجبة الطعام؛ وإلا، فالأولى تأجيل القيام
أذكر نفسي وإياكم مرة أخرى:
أكثروا من قول «لا» لكثير من المشتتات في رمضان، وعلى رأسها: ولائم الإفطار + مجالس «اللغو واللهو»

الإمساك عن القيام (التقليدي) = كسر عادة «القيام»
في المسجد / أو / في البيت
في أكثر من مسجد
جماعة / أو / منفردا
مع صحبة / أو / مع أهل البيت
أول الليل / أو / آخره

لماذا أكثر من مسجد ؟!
تدريب النفس على معية الله حيثما كنت
تدريب النفس على أماكن (أبسط) من المساجد (الفارهة)
تدريب النفس على التعارف والاختلاط بأناس مختلفين
تدريب النفس على الخشوع مع الآية أكثر من الصوت أو الناس
استثناء: إذا كنت ملتزما / ملتزمة بمنهج واحد (درس/ختمة) مع الإمام في مسجد واحد

رمضان محطة «فقه النفس» + «الجرد السنوي»
الخلاصة: كيف كانت علاقتي ضمن: الله – أنا – الآخر ؟!
كم (معلومة) عن الله وعن كتابه وعن رسوله تعلمت ؟! وماذا عملت بها ؟!
كم تصورا أو فكرة عدلت ؟! كم درجة ارتقيت ؟! كم سلوكا كسبت ؟!
كم (حقيقة) تعرفت عليها ؟! كم (خطأ) اكتشفته في (معلوماتي) أو (نفسي) ؟!
كم نفسا جديدة تعرفت إليها فقربتني إلى الله ؟!
كم نفسا جديدة عرفت (مباشرة أو عبر الإنترنت) وتركت في نفسي أثرا طيبا ؟!
كم عالما (من أهل الآخرة) عرفت ؟! وكم آخر من (أهل الدنيا) ؟! وكم قناعا (سقط) ؟!
كم رجاء تحقق ؟! وكم محاولة تعلمت منها ؟!

فقه النفس في الإخلاص:

التخلية أولا، والتحلية ثانيا، والأمر كله «لله»
حضور «النية» من أول «العمل» واستصحابها حتى آخره
دوام العمل مع / بدون الآخرين. الضابط: أعمال الخلوات
نصيحة: لا بد أن يكون للنفس خبيئة لا يعلمها إلا الله؛ فإذا انكشفت، فلا بأس
الأنس (أو الرضا / الفرح) بالعمل مع / بدون الآخرين، وربما كان في غيابهم أكثر
الزهد في المدح والثناء؛ ولكن هذا لا يمنع الفرح (الطبيعي) بهما
قبول النقد والاختلاف؛ وعدم تأثر العمل بهما بالضرورة. الضابط: الحق وليس الآخر
الأنس (أو الرضا / الفرح) بتمام العمل، ولو قام به الآخرون
تردد النفس في قبول العمل وانشغالها بحقيقة الإخلاص. ضابط الوسوسة في «التردد» هو العمل

خشية الرياء في رمضان تكون أقل منها في غيره
لشعور النفس بالأنس مع الآخرين
لكن هذا ربما يؤدي إلى «وهم تقدير النفس»
لأنه (تقدير) حاصل من (معية الآخرين) لا الإخلاص نفسه
الضابط: أعمال الخلوات + الإمساك عن المفطرات (المشتتات)، خصوصا: الآخر

ه*** صور مساعدة***ه
https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981489055202171/?type=3&theater

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.353187571365659.89801.328945650456518&type=1

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.353187571365659.89801.328945650456518&type=1

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.353187571365659.89801.328945650456518&type=1

https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981489098535500/?type=3&theater

https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981489118535498/?type=3&theater

https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981489128535497/?type=3&theater

https://www.facebook.com/artoflife.net/photos/a.353187571365659.89801.328945650456518/981489138535496/?type=3&theater

أنت الآن في مجموعة ((السباحة ضد التيار))، ولكن سرعان ما يتحول التيار إلى متوقف أومعجب أو تابع

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحان ربك ربّ العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين