أطفالنا هنا … وأطفالنا هناك … حقوقهم هنا … وحقوقهم هناك

منقول

قصه واقعية (لم أتحقق من صدقها)

يقول لي زميل عمل عراقي يعيش في السويد منذ سنوات: إن ولده كان من أوائل المتفوقين في المدرسة هناك

قررت إدارة المدرسة تنظيم رحلة إلى البرازيل مدفوعة الثمن من قبل المدرسة للمتفوقين!

طلبت إدارة المدرسة من زميلي جواز سفر ابنه لاستخراج تصريح دخول (فيزا) !!!

بعد عدة أيام، هاتفته مديرة المدرسة وطلبت مقابلته!

المديرة كانت حزينه وهي تخبره أن السفارة رفضت منح ابنه (فيزا) بسبب جوازه العراقي !!!

ولكنها طلبت منه، وشددت عليه، عدم إخبار ابنه لكي لا يصدم !!! كما رجته أن يمنحها فرصة أخيرة لحل المشكلة لتجنب صدمة الطفل !!!

غادر الرجل مكتب المديرة وهو يضحك، مستغربا من ردة فعل المديرة !!! بل لقد ذهب إلى المنزل وأخبر ابنه مباشرة دون تردد !!!

بعد عدة أسابيع، هاتفته مديرة المدرسة وطلبت مقابلته.

عند حضوره للمقابلة على الموعد، قابلته بابتسامة عريضة ثم مدت يدها وأعطته جواز سفر سويدي لابنه !!!

انبهر الرجل من الصدمة و عُقد لسانه !!!

بادرتة المديرة قائلة: قمت بمخاطبة رئيس الوزراء بخصوص ابنك، فوافق على منحه الجواز السويدي لتجنب الصدمة النفسية التي سيتلقاها الطفل والتي قد تنعكس على شخصيته عند الكبر !!!

طبعا يجب أن لا ننسى أن السويديين كفار ولاد كلب :)

مساكين أطفالنا

اتتهت القصة المنقولة