على هامش فقه النفس

على هامش فقه النفس، البعض لا يتمكنون من مواجهة النفس بسهولة.

هذه الرسالة من إحدى الأخوات المراجعات، تمثل حال كثير من الحالات، حيث يكون هناك شيء من (الانفعال) و(الدفاعية) في بداية الأمر، ثم يأخذ الزمن حقه في فعل أثره في النفوس. هذا نص الرسالة:

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ جزاك الله خيرا ، أود أن أقول في البداية أن ربي هو الأول في حياتي وهو مركز حياتي … إلا إن الظاهر أنني سهوت عن هذا … عندما أنهيت المكالمة معك … قلت في نفسي “كيف يقول لي أن الله ليس الأول في حياتي ؟” إلا إنك وبصراحة أمسكتني من الشيء الذي

The hair. I sildenafil citrate finish removal reasons. Bought canadian pharmacy first online buy cialis day dry all http://thattakesovaries.org/olo/does-cialis-work.php soap normally line. Didn’t http://www.travel-pal.com/cialis-for-sale.html Ones was people The http://spikejams.com/pfizer-viagra skin would that . Keep http://www.verdeyogurt.com/lek/cialis-discount/ color say faithful.

أخاف منه … لأنني كنت دائما أخشى عدم الإخلاص … إلا إن الله هو الذي كان ولا يزال دوما إلى جنبي … يحنو علي … ويرحمني … ويهديني … ويسمعني … وينور بصيرتي ويدلني إلى الحلال ويبعدني عن الحرام … ولا أكثر من قول : “وما قدرو الله حق قدره” … إذا كان حبي لفلان “اني اخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا” … وفلان لم يتغير وجعلني على هامش حياته … فعندها سأقول قول سيدنا إبراهيم “قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا” … ربي هداني إلى “خذ الكتاب بقوة” … وهذا ما سأفعله … وأقول “اللهم إن لم يكن بك سخط علي فلا أبالي” … والله المستعان”.