بين الصدق والمخادعة: التعليقات (الأنثوية) أنموذجا

بين الصدق والمخادعة

التعليقات (الأنثوية) أنموذجا

نشرت صباح اليوم منشورا حول ما أسميه (وهم الحجاب)

كان هذا نصه:

“سؤال (بريء)
الأخوات اللواتي يرتدين (غطاء رأس) لكنهن مصرات على
قميص (شفاف)
بلوزة (ضيقة)
قماشة (غير ساترة)
جينز (يفصل الأفخاذ)
إيه الأخبار ؟!”

وكالعادة
وردت التعليقات تمثل أصحابها (أو صاحباتها)
فتعليق يتفهم الأمر
وتعليق يدافع عن هذا (الصنف) وكأنهن (ملائكة)
وتعليق يعترف بالتقصير ويسأل الله الهداية
وتعليق يدعو لهن بالهداية
وتعليق يهاجمني شخصيا
وتعليق ينهاني عن (الحكم عليهن) !!!

وهكذا

وهو أمر اعتدته
خصوصا مع طبيعة النفوس المختلفة

*********

المهم، استوقفني 3 أنواع من التعليقات، نقائض

الأول يمثل الصدق، ويمثله هنا تعليق من أخت (لا ترتدي اللباس الشرعي)

والثاني يمثل (سوء أدب/عقل) مع الأخوات من هذا الصنف (حذفت منه كثيرا)

والثالث يمثل مخادعة النفس (اضطررت لحذف بعضه لسوء أدبه)

*********

أما النوع الأول، فيمثله هذا التعليق، فهذا نصه:

“صراع، كأي صراع آخر، ما بين الالتزام وما بين الهوى، لعل في آخرها أن ينتصر الالتزام على هوى النفس وضغط المجتمع. لا يسعني إلا أن أدعو لهن ولي بالهداية، و لا يسعني إلا أن أرى فيهن قوة لاتخاذ خطوة ربما تسبق كثيرين باتجاه اللباس الشرعي دون إصدار أي حكم عليهن”

*********

وأما النوع الثاني، فهذه أمثلة منه:

“يودون التبرج لكنهم لا يقدرون عليه”
“لا يجدن الوقت للذهب للكوافير”

*********

وأما النوع الثالث، فهذه أمثلة منه:

“و انتا شو دخلك ؟؟؟؟؟؟؟ سؤال بريء”
“Don’t Judge”
“احنا بخير، بس انت تبطل تبصبص”

*********

لن أعلق كثيرا، فلقد سبق أن قلت أن الصفحة = مشرحة النفوس

على الهامش:

كثيرا ما أستوقف هذا الصنف (النصف متبرج) في الشارع أو الأماكن العامة
وأسألهن عن (لباسهن)
وعادة ما تكون الإجابات كالتالي:

صمت أو ابتسامة أو اعتراف بالتقصير أو طلب الدعاء أو إلقاء اللائمة على الآخرين … ولم أتعرض يوما لمن تزعم أنها (على حق)

*********

لافتة: ألغيت التعليقات التي صرحت بها هنا (من النوع الثاني والثالث) حفظا لخصوصية أصحابها

الله المستعان