مكتبة الإيمان والعقيدة والإلحاد والشبهات

كتب في الإيمان والعقيدة والإلحاد:

أنصح بتتبع هذه المادة من مصادرها الأصيلة في القرآن والسنة. فإذا عجزت، فإن لي أن أتتبعها وأطلب الزيادة فيها من كتب أخرى. ولكنني أشدد على النصيحة بالبدء بمراجعة النصوص القرآنية والنبوية قبل الخوض في (دراسة) أي كتاب.

لافتة: أنصح بكتابة الوساوس (الشبهات) التي تخطر على الذهن للإجابة عنها من مصادرها الأصيلة.

ومن ذلك مثلا: تفسير آيات الخلق والإيجاد والتكليف والقضاء والقدر والعناد والمكابرة وغيرها.

مثال: تفسير آية “وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين” كتاب [القرآن/الأعراف/172]

مثال آخر: تفسير آية “ووجدك ضالا فهدى” [القرآن/الضحى/7]

وذات الشيء فيما يتعلق بالأحاديث النبوية.

أما عن الكتب والمصادر التي أنصح بها: (التسلسل من الأقدم إلى الأحدث، مع الإشارة إلى الأولى فالأولى).

مكتبة الإيمان والإلحاد:

0889 م = 0276 هـ: ابن قتيبة الدينوري وكتاباه [تأويل مشكل القرآن] + [تأويل مشكل الحديث]. قد يظهر أن الكتابين بعيدان عن موضوع الإيمان والعقيدة والإلحاد، إلا إنني وجدت أن كثيرا ممن يتردد الإيمان في صدورهم والإلحاد يعانون من فهم ما يتوهمون تعارضه وتناقشه في الوحيين: الكتاب والسنة.

0933 م: كتاب [شرح مشكل الآثار] لـ الطحاوي. وأهميته تنطلق من نفس ما ذكرته في كتابي ابن قتيبة.

1024 م = 0415 هـ: كتاب [تثبيت دلائل النبوة] لـ القاضي عبدالجبار الهمذاني المعتزلي. يقدم القاضي عبدالجبار كتابه بالحديث عن العقل وأثره في الإيمان بالغيب، ثم علاقة هذا بالإيمان بالنبوات، ثم يفصل في دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

1070 م = 0463 هـ: ابن عبد البر، له شرح مميز لحديث “كل مولود يولد على الفطرة”.

1149 م = 0544 هـ: كتاب [الشفا بتعريف حقوق المصطفى] لـ عياض بن موسى، المعروف بـ القاضي عياض، أبو الفضل، عالم المغرب وقاضيه وإمام أهل الحديث في زمانه. في كتابه كتاب [الشفا] كلام نفيس عن الفطرة ومعرفة الخالق عند الكلام عن إيمان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة.

1111 م = 0505 هـ: أبو حامد الغزالي. في مقدمة كتابه [إحياء علوم الدين] بيان لأهمية تعليم الإيمان للصبي إذا بلغ التكليف، وكذلك إجابة الشبهات التي تعتري النفس. وفي كتابه كتاب [تهافت الفلاسفة] عرض عقلي لطيف للمذاهب الفلسفية ونقدها. ولعل كتابه كتاب [المنقذ من الضلال] خلاصة في هذا، حيث كتب هذا الكتاب لينقض فيه أهم أربعة تيارات في عصره: المتكلمة والفلاسفة والباطنية والمتصوفة. لافتة: الكتاب [المنقذ من الضلال] يحتاج إلى قراءة سيرة أبي حامد الغزالي لمعرفة مرامي الكلام وظروف كتابته.

1308 م – 0708 هـ: كتاب [ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل] لـ أحمد بن إبراهيم الثقفي الغرناطي

1328 م – 0728 هـ: ابن تيمية. كتاب [العقيدة الواسطية]؛ وأنصح بـ [كتاب المنطق] من [مجموع الفتاوى]. وكتاب [درء تعارض العقل والنقل]، وهو من أفضل ما يمكن أن يقرأ في هذا، ولكنه عتيق اللغة ويحتاج إلى مقدمات من المنطق قبل قراءته. وهنا كتب عن ابن تيمية وموقفه من العقيدة: كتاب [قدم العالم وتسلسل الحوادث بين شيخ الإسلام ابن تيمية والفلاسفة مع بيان من أخطأ في المسألة من السابقين والمعاصرين] لـ كاملة الكواري؛ كتاب [موقف ابن تيمية من الأشاعرة] لـ عبد الرحمن المحمود.

1350 م = 0751 هـ: ابن القيم. كتاب [أحكام أهل الذمة] لـ ابن القيم. فيه قرابة الفصل القائم برأسه للحديث عن الفطرة. وكذلك كتاب [شفاء العليل].

1436 م = 0840 هـ: ابن الوزير اليماني، محمد بن إبراهيم. كتاب [ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان] هذا كتاب جوهر في مادته، فهو يأتي بالشبهات العقلية والمنطق البشري اليوناني وغيره ثم يورد الآيات القرآنية التي تفند الشبهة وتردها. وله أيضا كتاب [العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم] وهو أشهر كتبه وأفضلها.

1519 م = 0926 هـ: كتاب [فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن] لـ زكريا الأنصاري.

1768 م = 1181 هـ: كتاب [تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد] لـ محمد بن إسماعيل الصنعاني. وهو كتاب جيد جدا للمبتدئين.

1781: Critique of Pure Reason. By Immanuel Kant
كتاب [نقد مجرد العقل] لـ إيمانويل كانط. والكاتب هو الفيلسوف الألماني الذي يعتبر رمز الفلسفة الحديثة وأحد أهم رموز النقد العقلي. في 1784 صدر له كتاب [إجابة عن سؤال: ما هي الاستنارة؟ (أو: ما هو التنوير؟)]. ثم صدر له كتاب [نقد العقل العملي] 1788. أما كتاب [الدين في حدود مجرد العقل] الذي هو من أهم كتبه فميا يتعلق بفلسفة الدين، فلقد صدر 1793؛ والكتاب نقله إلى العربية فتحي المسكيني. في هذا الكتاب يتناول كانط العلاقة الجدلية بين الدين والإنسان، وبين الإيمان (أو الدين) والعقل، ويرى ضرورة كسر الجدار بينهما، وإزالة الحجاب الوهمي والعلاقة الندية المتوهمة بين الفلسفة والدين، فيرى أن الفلسفة إنما هي تفكير في معنى الدين ومن خلال الدين لا خارجه. ويتناول طبيعة الإنسان وجذرية الخير والشر فيه، والصراع بينهما، وغلبة الخير التي تؤدي إلى غلبة الإنسانية، وخطورة “العبادة” بهوى أو بطريقة مغلوطة (أو ما عبر عنه بالفرق بين الدين والكهنوت). ومما تناوله في الكتاب: الضمير والأخلاق، الشيطان، الكهنوت، الكنيسة.

1792 م = 1206 هـ: محمد بن عبدالوهاب. كتاب [كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد] أنصح بقراءة النص بداية والتركيز على الأدلة النصية من القرآن والسنة.

1847م: كتاب [تقليب المطاعن] لـ محمد رحمت الله بن خليل الله (أو خليل الرحمن). ولد 1818 للميلاد في دلهي بالهند. درس اللغات الأردية والعربية والفارسية، ودرس الطب والرياضيات والهندسة. عرف بمقاومته للتنصير، فدرس النصرانية في مصادرها الأصيلة واشتغل بالتأليف وإعداد الدعاة المسلمين، ثم بدأ بالمناظرات مع كبار المنصرين. وقصة الكتاب أن أحد القساوسة المنصرين واسمه (سميث) ألف كتاب [تحقيق الدين الحق] عام 1842، فرد عليه الشيخ محمد آل حسن، فغير (سميث) في طبعة كتابه الثانية التي طبعت 1846، فرد عليه الشيخ رحمت الله بهذا الكتاب الذي فقد ولم يطبع! وله كتاب [معدل اعوجاج الميزان] عام 1851؛ كتبه باللغة الأردية. وقصة الكتاب أن المنصر (فندر) كان ألف كتابا بعنوان [ميزان الحق] باللغة الأردية، يقدح فيه بالإسلام وكتابه القرآن ونبيه محمد صلى الله عليه، فرد عليه الشيخ محمد آل حسن بكتاب [الاستفسار]، فلما اطلع (فندر) على الرد، أعاد طبعة كتابه [ميزان الحق] ولكن باللغتين الأردية والفارسية، مع تغييرات واستدراكات على الطبعة الأولى، فانبرى الشيخ رحمت الله ليكشف هذا التلاعب، فأصدر هذا الكتاب، ولكن هذا الكتاب نهب في الهند وضاع! وكتب كتاب [إزالة الأوهام] عام 1852. وقد ألفه باللغة الفارسية ثم ترجم إلى الأردية بعنوان [دافع الأسقام]، وقد صنفه في تفنيد حجج المنصرين. وفي نفس العام 1852، كتب [إزالة الشكوك] باللغة الأردية، وهو سفر ضخم في مجلدين صنفهما ردا على 29 سؤالا أوردها منصّرون استغلالا لحادثة ردة أحد المسلمين، ونسبوا الأسئلة إلى المرتد. وفي هذا الكتب، أورد الأدلة القاطعة على تعمد التحريف في العهدين القديم والجديد، والأدلة القاطعة على ثبوت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وفي عام 1853 كتب [الإعجاز العيسوي] أو [الإعجاز المسيحي] أو [مصقلة التحريف]، وهو باللغة الأردية، ويتناول فيه تحريف الأناجيل ونسخها. وفي عام 1854 كتب [أحسن الأحاديث في إبطال التثليث] باللغة الأردية، وتناول فيه الأدلة العقلية والنقلية على بطلان عقيدة التثليث عند النصارى. شارك في الثورة على الاستعمار الإنجليزي عام 1857، فطارده الإنجليز وجعلوا مكافأة لمن يدل عليه، وصادروا أمواله وكتبه، وحظروا طباعتها وبيعها، فغادر إلى مكة المكرمة 1862، وهناك حصل على إجازة التدريس في المسجد الحرام، واعتبر من علماء الحرم، وأسس أول مدرسة في مكة والحجاز، وسماها “المدرسة الصولتية” نسبة إلى المرأة الهندية (صولت النساء) المتبرعة ببنائها. وكتب كتاب [التنبيهات في إثبات الاحتياج إلى البعثة والحشر] عام 1864، كتبه باللغة العربية في تركيا ردا على الدهريين الذين ينكرون الحشر والقيامة. وله أيضا كتاب [معيار التحقيق] في الرد على القسيس المنصّر (صفدر علي)، لكن الكتاب لم يطبع، وهو مفقود أيضا! وله أيضا كتاب [البروق اللامعة] باللغة العربية، تناول فيه الأدلة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من العهدين القديم والجديد. وهذا الكتاب مفقود! ولم يطبع! وفي عام 1864 أنهى كتابه الأهم وسفره الأعظم، وهو كتاب [إظهار الحق]، الذي كتبه باللغة العربية في تركيا، وصدرت طبعته الأولى 1867، وهو عبارة عن تدوين لوقائع مناظرة مهمة جدا، جرت في الهند 1853، مع رأس من أهم رؤوس التنصير المعروفين في القرنين الماضيين، وهو المنصر (فندر). وللمناظرة والكتاب قصة ماتعة، تتبعها وقصها الدكتور محمد أحمد ملكاوي، وهو أبدع من تتبع الشيخ رحمت الله وترجم له ودرس مؤلفاته. توفي الشيخ رحمت الله في مكة 1891 للميلاد. لافتة: أنصح بقراءة طبعة “الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد” بتحقيق الدكتور محمد أحمد ملكاوي، فهي طبعة غنية وتحفة علمية.

1872: The Birth of Tragedy from the Spirit of Music (German: Die Geburt der Tragödie aus dem Geiste der Musik), by Friedrich Nietzsche
كتاب [مولد التراجيديا من روح الموسيقى]. لـ فريدريك نيتشه. ولعله أول إنتاجاته. كتاب يتناول فلسفة الموسيقى والعاطفة وعلاقتهما بأشواق الإنسان ومعاناته. مما جاء فيه: (العالم يشرع لذاته بذاته، ولا حاجة لإله).
ولد نيتشه لأبوين كنسيين متدينين، وكانوا يسمونه (القسيس الصغير) لقدرته على تلاوة الإنجيل بصوت مؤثر. لما بلغ 15 سنة: توفي والده، فتأثر ومال إلى التشاؤم. كان لغويا وشاعرا، وكان ينطلق من الفلسفة اليونانية القديمة (الأبقورية تحديدا) ويعتبرها الأساس في فهم الحياة والأخلاق. تأثر بزعيم ألمانيا (بروسيا)، وتأثر بالفيلسوف (شوبنهاور)، وتأثر بالموسيقار الألماني (ريتشارد فاغنر) لكنه انقلب عليه فيما بعد، ورأى أن أخلاق اليونان التي تمجد القوة والفن أفضل من أخلاق المسيحية الرقيقة والناعمة، كما اعتبر المسيحية سبب (أخلاق العبيد) وانحطاط العصر الذي كان فيه. ثم انتهى إلى اعتبار الأخلاق الإنسانية الفردية هي التي يعول عليها وليس أي شيء آخر. كان يحب أخته حبا شديدا، ولكنها تزوجت من شخص لا يحبه وسافرت معه إلى مستعمرة اشتراكية في أوروجواي. لم يفلح في علاقاته الغرامية، فكانت الفتيات يرفضن نظراته المخيفة بسبب جحوظ عينيه. أحب فتاة بروسية (كانت تلميذته، واسمها لوسالوميه) حتى أنه قبل الأرض تحت قدميها لتقبل به، لكنها رفضته وتزوجت غيره. فاستهام بها وقادته إلى الجنون. كان يعاني من صداع مزمن، وبعض الأعراض الناتجة عن مرض السفلس الذي أصابه من بيت دعارة كان يرتاده. سكن سويسرا طلبا للاستقرار (الصحي). لما بلغ 46 سنة: حصل منه بعض الأفعال الغربية، فهاجم حصانا وبدأ يتكلم بطريقة (مخيفة) لمن حوله. عاد إلى مدرسته الداخلية، ورقص عاريا، وفكر في قتل القيصر، وكان يظن نفسه يسوع ونابليون وبوذا والاسكندر المقدوني وفيكتور ملك إيطاليا. قادوه مكبلا في قطار، حيق تم نقله إلى ألمانيا (في ملجأ) لكن أمه وأخته أخرجتاه واعتنيتا به حتى توفي بعد 11 سنة في عمر 56 سنة، وذلك عام 1900 للميلاد. كان قد قال لأخته: (إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو عليّ بعض الترهات في لحظة لا أستطيع فيها الدفاع عن نفسي).
وفي 1873 صدر له جزء من كتاب [الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي]
Philosophy in the Tragic Age of the Greeks (German: Philosophie im tragischen Zeitalter der Griechen
وفي 1883 صدر له كتاب [هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا أحد]
Thus Spoke Zarathustra: A Book for All and None (German: Also sprach Zarathustra: Ein Buch für Alle und Keinen)
وهو رواية فلسفية، ترجمها فليكس فارس. وطبعت الترجمة 1938 للميلاد. ولعل هذا الكتاب هو خلاصة فكر وفلسفة نيتشه. كتبه بعد مرضه ورحلته إلى جبال الألب طلبا للشفاء، وفي هذا الكتاب نزع إلى فلسفة أخلاقية جديدة؛ اختلف بعده الناس حوله، فاعتبره البعض مؤمنا والبعض كافرا، واعتبره البعض متحررا والبعض محافظا، واعتبره البعض فرديا والبعض اشتراكيا، وهكذا. مما كتبه: (لقد حرمتنا المسيحية ميراث العبقرية القديمة، ثم حرمتنا بعد ذلك من الإسلام. فقد ديست بالأقدام تلك المدنية العظيمة، مدنية الأندلس المغربية. ولماذا؟ لأنها نشأت من أصول رفيعة ومن غرائز شريفة. نعم! من غرائز رجال. تلك المدنية لم تنكر الحياة بل أجابتها بالإيجاب، وفتحت لها صدرها. وقد قاتل الصليبيون تلك المدنية بعد ذلك، قاتلوها وكان أولى بهم أن يسجدوا لها على التراب ويعبدوها. وما مدنيتنا في هذا القرن التاسع عشر إلا فقيرة وانية بجانب مدنية الإسلام في ذلك الوقت).
وفي 1886 صدر له كتاب [ما وراء الخير والشر]
Beyond Good and Evil: Prelude to a Philosophy of the Future (German: Jenseits von Gut und Böse: Vorspiel einer Philosophie der Zukunft)
وفي 1895 صدر له كتاب [ضد المسيح] أو [عدو المسيح] = The Antichrist (German: Der Antichrist)؛ وقد ترجمه إلى العربية جورج ميخائيل ديب.
وفي 1888 صدر له كتاب [هو ذا الإنسان]. جاء فيه: (إن اللاأخلاقي هو الشكل الأسمى للاستقامة التي لم تدرَك بعد). وجاء في آخر قصيدة كتبها عن الماء 1888: (يركض كالمجنون، لا يعلم أين !!!).
ومما جاء في كتابه [كتابات السيرة]: (كنت هادئا وسعيدا في صغري، ولكن السماء أظلمت فجأة حين مات أبي، وهذه الذكرى ما زلت إلى اليوم أعيشها في عمق وألم). كان يردد إعجابه بـ (هيراقليطس) حتى وصفه بأنه (أبو جميع الكائنات).
نشر كثير من أعماله بعد وفاته.
الموضوع: الفلسفة، الأخلاق !!! الإلحاد، المرض النفسي

1933: كتاب [النبأ العظيم: نظرات جديدة في القرآن] لـ محمد عبدالله دراز. هذا الكتاب، وهذا المؤلف، وتلك الظروف التي كتب فيها كتابه هذا، كفيلة بأن تجعل من قراءة الكتاب متعة عقلية. والكتاب مبدع في الحديث عن القرآن حديثا عقليا، يرد فيه الشبهات الملحدة والعلمانية والمستشرقة.. ولقد تميز الدكتور دراز بشغفه الدعوي والعلمي، حيث تعلم الفرنسية بنفسه، ثم سافر إلى فرنسا حيث حضر فيها لنيل شهادة الدكتوراه، التي نالها من جامعة السوربون عام 1947، برسالتين كتبهما باللغة الفرنسية: الأولى عن [التعريف بالقرآن] والثانية عن [الأخلاق في القرآن]. وله أيضا كتاب [الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان] عام 1952، وهو ليس تعريفا بالدين بالطريقة التقليدية، بقدر ما هو عرض عقلي مركز.

1944: Man Does Not Stand Alone; by Cressy Morrison
كتاب [الإنسان لا يقف وحده] الذي خرج معرّبا باسم [العلم يدعو للإيمان] لـ كرسي مريسون. والكتاب رد على أحد الملاحدة (جوليان هاكسلي) حين ألف كتابا بعنوان [الإنسان يقوم وحده], وقام المؤلف بتأليف كتابه [الإنسان لا يقوم وحده]. ومؤلف الكتاب كيميائي أمريكي، كان رئيسا لأكاديمية العلوم في نيويورك. وقد تبع Morrison هذا الكتاب بمؤلف صغير بعنوان:
Seven Reasons a Scientist Believes in God وترجمته: [سبعة أسباب لإيمان العالم بالله].

1945: كتاب [معارج القبول] لـ حافظ الحكمي، وهو شرح لمنظومته في التوحيد، كان قد وضعها ولم يتجاوز العشرين من العمر. توفي بمكة المكرمة إثر مرض ألم به ودفن فيها، وله (35) سنة. وكتابه هذا من أفضل ما يمكن أن يطالع للمبتدئين، خصوصا وقد أوجزه في صيغة سؤال وجواب فيما يناهز 200 سؤالا.

1945 م = 1364 هـ: كتاب [من تاريخ الإلحاد في الإسلام] لـ عبدالرحمن بدوي

1948 م = 1367 هـ: كتاب [عقائد المفكرين في القرن العشرين] لـ عباس محمود العقاد. نقد المؤلف تفسيرات الملاحدة لنشأة الدين وبين وجه الغلط فيها، ورصد أهم الأسباب التي أدت إلى ضعف العقيدة الدينية في الفكر الأوروبي وإلى قوة الإلحاد وانتشاره، وناقش فكرة الدين الطبيعي وأسباب نشأته، وتحدث عن علاقة النظريات العلمية الحديثة بفكرة الإلحاد، وكشف عن الخلل في الاستدلال بها. تناول مشكلة الشر وناقشها. وله كتاب [الله: الفلسفة القرآنية]؛ كتاب [عقائد المفكرين في القرن العشرين]؛ كتاب [الشيوعية والوجودية]؛ كتاب [حقائق الإسلام وأباطيل خصومه].

1950: كتاب [موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين] لـ مصطفي صبري. مقدمة الكتاب سفر غني وعظيم، والجزء الثاني منه مهم جدا في مناقشة الإلحاد ودحضه. ولكن الكتاب طويل، يكاد يغني عن الكتاب في مسائل الإلحاد الرسالة العلمية التي قام بها الدكتور مفرح القوسي،, وقد طبعت بعنوان [الشيخ مصطفى صبري وموقفه من الفكر الوافد] 1989، وهو رسالة ماجستير.

1955: كتاب [الله والإنسان] لـ مصطفى محمود. وله كتاب [لغز الموت] عام 1958؛ وكتاب [لغز الحياة] عام 1967؛ وكتاب [القرآن: محاولة لفهم عصري] عام 1969؛ وكتاب [رحلتي من الشك إلى الإيمان] عام 1970، وهو مما أنصح به للمبتدئين؛ وكتاب [الله] عام 1972؛ وكتاب [رأيت الله] عام 1973؛ وكتاب [الروح والجسد] عام 1973، وكتاب [حوار مع صديقي الملحد] عام 1974، وهو مما أنصح به للمبتدئين، ولكن لغته الحوارية ربما وجدها البعض (في بعض موضوعاتها) بسيطة على مستجدات العصر؛ وكتاب [الماركسية والإسلام] عام 1975؛ وكتاب [محمد] عام 1975؛ وكتاب [لماذا رفضت الماركسية] عام 1976؛ وكتاب [الوجود والعدم] عام 1976.

1955: كتاب [دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب] لـ محمد الأمين الجكني الشنقيطي، صاحب تفسير كتاب [أضواء البيان]. والحق أني لست متأكدا من تاريخ التأليف، لكنني قرأت في بعض تراجم الشيخ رحمه الله ما أمكنني من التخمين، والله أعلى وأعلم.

1965: كتاب [حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون] لـ عبدالحليم خفاجي. عبارة عن حوارات مطولة في السجون المصرية بين الشيوعيين والإسلاميين , وهو مكون من ثلاث وثلاثين حلقة , دار النقاش فيها حول كثير من الأسئلة الإلحادية التي كانت تثيرها المادية الماركسية , وبعضها ما زال يشتغل بها الفكر الآن . – وقد احتوى الكتاب على تحليل لكثير من الظواهر الفكرية والدينية التي كانت في الغرب المسيحي المحرف , وكيف أدى ذلك إلى انتشار أسئلة الإلحاد . – بما أن الكتاب عبارة عن حوار فهو لم يحظ بترتيب أفكاره بشكل جيد , وربما يجد القارئ صعوبة في الوصول إلى الفكرة بشكل متكامل .

1966: كتاب [الإسلام يتحدى] لـ وحيد الدين خان . تقوم فكرة الكتاب على إثبات أحقية الدين أمام الفكر المادي الجديد عن طريق الاعتماد على نفس الأدلة التي يسلكها الفكر الإلحادي في نقد الدين وهي الاستدلال بالنظريات العلمية الحديثة . – ويعد هذا الكتاب من أهم الكتب التي تؤسس الاقتناع العلمي لدى الشباب المسلم بصحة العقائد الدينية الكبرى . – حاول المؤلف القيام بأمرين : الأول : إثبات أن النظريات العلمية – الفيزيائية والفلكية وغيرها – لا تعارض أصول الإسلام , وقد أجاد في هذا الأمر , والثاني : إثبات أن النظريات العلمية تدل وتؤكد صحة أصول العقائد الكبرى للإسلام , وهو في هذا الأمر لم يحسن ؛ لأنه لم يخل من التكلف في الاستدلال . – مع أهمية الكتاب إلا أن المؤلف وقع في بعض الأخطاء , ومنها : توسعه في الاستدلال ببعض النظريات العلمية على قضايا العقيدة ، وهي لم تصل إلى درجة القطعيات ، ومنها : تنبيه لنظرية تحضير الأرواح وقبوله لها .

1966: كتاب [الجفوة المفتعلة بين العلم والدين] لـ محمد علي يوسف . الكتاب عبارة عن رسالة علمية رصينة , وفيه إثارة لكثير من القضايا التي يدور حولها النقاش في قضية الإيمان بالله والاقتناع بالدين . – وفيه أيضا مناقشة علمية لكثير من المستندات التي يقوم عليها الإلحاد .

1966: كتاب [العقيدة الإسلامية وأسسها] لـ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني؛ وهو من الكتب العلمية المتينة التي أنصح بها للمبتدئين. وكتب أيضا كتاب [صراع مع الملاحدة حتى العظم]؛ كتبه رغم عدم استحسان الكاتب لإثارة المعارك الجدلية مع الملحدين، إلا إنه استجاب لطلب الكثيرين لكشف زيف بعض الملاحدة المعاصرين وعلى رأسهم الدكتور صادق جلال العظم (في كتابه: نقد الفكر الديني 1969) ومن خلفه: برتراند راسل (الذي ناقض نفسه بتقريره استحالة الاطمئنان إلى مذهب التشكيك)، وفرويد. انتهج الكاتب (المنهج العلمي الحديث) في رده على د. العظم. بدأ بمشكلة التعميم عند الملحدين، وربط (الفكر الديني) بـــ (الرجعية العربية) أو (النظام الإقطاعي الرأسمالي العربي) أو (التخلف الحضاري)، واهتم بمسألة (الحقيقة بين الدين والعلم). وأكد على أن وسائل اكتساب المعرفة ثلاثة: الحس، والاستدلال العقلي، والخبر المصدق. وناقش مسألة الخلق والعدم ووجود الخالق دون واجد، كما ناقش مسألة الحياة بعد الموت. مما يؤخذ على الكتاب (باعتبار زمان تأليفه): الاختصار الشديد في عرض الأدلة العقلية الواردة في القرآن في إبطال الإلحاد بالله واليوم الآخر. المبالغة بألفاظ التأنيب والرمي بالتهم والتنابذ بالألفاظ. المبالغة في فكر المؤامرة (اليهودية). ترتيب موضوعات الكتاب مع كثرة التكرار. قلة تنويع المصادر. وله أيضا كتاب [أجنحة المكر الثلاثة وخوافيها: التبشير – الاستشراق – الاستعمار؛ دراسة وتحليل وتوجيه، ودراسة منهجية شاملة للغزو الفكري] 1975. وله مجموعة بحوث بعنوان [الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام] مقدمة لمؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1976. وله كتاب [غزو في الصميم: دراسة واعية للغزو الفكري والنفسي والخلقي والسلوكي في مجالات “التعليم المنهجي” و “التثقيف العام”، ونظرة عامة إلى التعليم في العالم، مع توجيهات وتوصيات خاصة وعامة مذيلة بتوصيات المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي] 1982. وكتب كتاب [كواشف زيوف] عام 1984، والذي يناقش فيه عددا من الأفكار والشعارات والمذاهب الفكرية المعاصرة، والتي ربما كان على رأسها الإلحاد، ولكن الكتاب فيه نفس (نظرية المؤامرة) بشكل ظاهر. كما كتب كتاب [ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة] عام 1987، والذي عرض فيه للمنطق وأصول البحث برؤية إسلامية، كما ساق فيه صورا للمناظرات القرآنية مع أهل الإلحاد وغيرهم. وكتب كتاب [أجوبة الأسئلة التشكيكية الموجهة من قبل إحدى المؤسسات التبشيرية] عام 1991. ولعل من أواخر ما كتب في هذا المجال كتاب [التحريف المعاصر في الدين: تسلل في الأنفاق بعد السقوط في الأعماق؛ مكيدة الماركسية والباطنية المعاصرة تحت شعار قراءة معاصرة للنصوص الإسلامية المصادر]، كتبه عام 1997، وهو كتاب في الرد على محمد شحرور الذي أثار فتنة لا تزال تعيث في الشرق الفساد، تلك هي فتنة “القرآنيون” ومن يحاولون أن يلعبوا على “اللغة” القرآنية ليخرجوا بما في أهوائهم. توفي رحمه الله 2004 م = 1425 هـ.

1966: كتاب [العقيدة الإسلامية وأسسها] لـ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني؛ وهذا من الكتب العلمية المتينة التي يمكن أن أنصح بها للمبتدئين. وكتب أيضا كتاب [صراع مع الملاحدة حتى العظم]؛ كتبه رغم عدم استحسان الكاتب لإثارة المعارك الجدلية مع الملحدين، إلا إنه استجاب لطلب الكثيرين لكشف زيف بعض الملاحدة المعاصرين وعلى رأسهم الدكتور صادق جلال العظم (في كتابه: نقد الفكر الديني 1969) ومن خلفه: برتراند راسل (الذي ناقض نفسه بتقريره استحالة الاطمئنان إلى مذهب التشكيك)، وفرويد. انتهج الكاتب (المنهج العلمي الحديث) في رده على د. العظم. بدأ بمشكلة التعميم عند الملحدين، وربط (الفكر الديني) بـــ (الرجعية العربية) أو (النظام الإقطاعي الرأسمالي العربي) أو (التخلف الحضاري)، واهتم بمسألة (الحقيقة بين الدين والعلم). وأكد على أن وسائل اكتساب المعرفة ثلاثة: الحس، والاستدلال العقلي، والخبر المصدق. وناقش مسألة الخلق والعدم ووجود الخالق دون واجد، كما ناقش مسألة الحياة بعد الموت. مما يؤخذ على الكتاب (باعتبار زمان تأليفه): الاختصار الشديد في عرض الأدلة العقلية الواردة في القرآن في إبطال الإلحاد بالله واليوم الآخر. المبالغة بألفاظ التأنيب والرمي بالتهم والتنابذ بالألفاظ. المبالغة في فكر المؤامرة (اليهودية). ترتيب موضوعات الكتاب مع كثرة التكرار. قلة تنويع المصادر. وكتب كتاب [كواشف زيوف] عام 1984، والذي يناقش فيه عددا من الأفكار والشعارات والمذاهب الفكرية المعاصرة، والتي ربما كان على رأسها الإلحاد. كما كتب كتاب [ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة] عام 1987، والذي عرض فيه للمنطق وأصول البحث برؤية إسلامية، كما ساق فيه صورا للمناظرات القرآنية مع أهل الإلحاد وغيرهم. وكتب كتاب [أجوبة الأسئلة التشكيكية الموجهة من قبل إحدى المؤسسات التبشيرية] عام 1991. ولعل من أواخر ما كتب في هذا المجال كتاب [التحريف المعاصر في الدين: تسلل في الأنفاق بعد السقوط في الأعماق؛ مكيدة الماركسية والباطنية المعاصرة تحت شعار قراءة معاصرة للنصوص الإسلامية المصادر]، كتبه عام 1997، وهو كتاب في الرد على محمد شحرور الذي أثار فتنة لا تزال تعيث في الشرق الفساد، تلك هي فتنة “القرآنيون” ومن يحاولون أن يلعبوا على “اللغة” القرآنية ليخرجوا بما في أهوائهم. توفي رحمه الله 2004 م = 1425 هـ.

1966 للميلاد = 1386 للهجرة: كتاب [معالم في الطريق] لـ سيد قطب. قد يستغرب البعض إدراج هذا الكتاب هنا؛ ولكني أعتقد جازما أنه من كتب الإيمان والعقيدة بالمفهوم العصري.

1969: كتاب [كبرى اليقينيات الكونية] لـ محمد سعيد رمضان البوطي. مقدمته الكلامية غنية. وهو من أجود من اعتنى بتبسيط منهج البحث في أمر الإيمان والإلحاد. وكتاب [فهم الجذور] عام 1992، وهو بداية جيدة لمن يبحثون عن الإجابات البسيطة للأسئلة الرئيسة في الوجود. كتب كتاب [الإنسان مسير أم مخير] عام 1997، وفيه عرض لفهم القضاء والقدر وأثره على إيمان الإنسان وشخصيته. توفي رحمه الله عام 2013 م = 1434 هـ.

1973: كتاب [قذائف الحق] فيه شيء من “الفضفضة الفكرية” و “التنهيدة العقلية”، كما ويحوي حوارات متنوعة مع الملاحدة وأهل الكتاب. وكتب رحمه الله كتاب [عقيدة المسلم] عام 1988، وفيه عرض للعقيدة الإسلامية بشكل مبسط وعلمي. والكتاب يصلح للمبتدئين. وكتب كتاب [هموم داعية] عام 1995، حيث تناول فيه أكثر من موضوع فكري يتعلق بالإسلام وكيفية تناول أهله له، وكيفية فهم الآخر لمحتواه.

1975 م: صدر للدكتور عبدالوهاب المسيري أكثر من كتاب عن اليهود والصهيونية، منها: [الأقليات اليهودية بين التجارة والادعاء القومي]، [العنصرية الصهيونية]، [موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية] وهي غير الموسوعة المشهورة له، [نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني]، [اليهودية والصهيونية وإسرائيل: دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع]. وله كتاب [أرض الموعد: دراسة نقدية للصهيونية السياسية] عام 1977. وله كتاب [الفردوس الأرضي: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية] عام 1979. وله كتاب [الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسة في الإدراك والكرامة] عام 1987. وتبع هذا الكتاب كتاب [من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية: أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي]. وله كتاب [إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد] عام 1993، وهو عمل مشترك مع آخرين، إلا إنه تحت إشرافه ومن إصدارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي. وله كتاب [موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية] عام 1999، وهي أشهر ما كتبه وأخرجه، ولعله من أفضل ما كتب في هذا الموضوع إطلاقا. وله كتاب [فكر حركة الاستنارة وتناقضاته] عام 1998. وله كتاب [قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى] عام 1999. وصدر له في 2001 أكثر من كتاب، لعله أهمها، وهو ما أنصح بقراءته أولا، سيرته (غير الذاتية) كما يصفها، والتي كتبها بطريقة مختلفة عن غيرها، وهي كتاب [رحلتي الفكرية، في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية]؛ وله أيضا كتاب [العالم من منظور غربي]. وصدر له عام 2002 أكثر من كتاب، ومنها كتاب [العلمانية الجزئية العلمانية الشاملة]؛ وكتاب [الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان]؛ وكتاب [اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود]. وله كتاب [الحداثة وما بعد الحداثة] عام 2003. وله كتاب [الموسوعة الموجزة] وهي اختصار لـ [موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية]، صدرت عام 2003. وله كتاب [دراسات معرفية في الحداثة الغربية] عام 2006. وله كتاب [حوارات الثقافة والمنهج] عام 2009؛ مما جاء فيه: “حينما تغمض عينيك فإنك تبصر لأن الإنسان له بصر وبصيرة، عين حسية مادية ترى الأشياء وعين روحية تخترق السطح لتصل إلى البنية الكامنة وإلى طبيعة الوجود”. أنصح بقراءة سيرته الفكرية، ثم العلمانية الجزئية والشاملة، ثم مقدّمة إشكالية التحيّز، ثم اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود، ثم الجماعات الوظيفية.

1976: The Bible, The Qur’an and Science; by Maurice Buccaille
كتاب [الإنجيل، القرآن، والعلم]. والكتاب من أنفس ما كتب، ولعل ما يميزه تخصص الكاتب وقصة بحثه عن الحقيقة حتى وصل إلى ما دفعه إلى الإسلام وكتابة هذا الكتاب.

1978: سلسلة [العقيدة في ضوء الكتاب والسنة] لـ عمر سليمان الأشقر. وهي سلسلة تبدأ بـ كتاب [العقيدة في الله]، ثم كتاب [عالم الملائكة الأبرار]، ثم كتاب [عالم الجن والشياطين]، ثم كتاب [الرسل والرسالات]، ثم كتاب [القيامة الصغرى]، ثم كتاب [القيامة الكبرى: اليوم الآخر]، ثم كتاب [القيامة الكبرى: الجنة والنار]، ثم كتاب [الفضاء والقدر]. وهذه السلسلة من أفضل ما يمكن أن ينصح به للمبتدئين.

1979: كتاب [الفطرة والعقيدة الإسلامية] لـ حافظ الجعبري. وهو رسالة ماجستير نوقشت وأجيزت من كلية أصول الدين في جامعة أم القرى.

1980 م: كتاب [الإسلام بين الشرق والغرب] لـ علي عزت بيجوفيتش. كتبه ثم أودع السجن قبل نشره، وتولى صديفه (حسن كراجيتش) نشره فصدرت طبعته الأولى 1984 في أمريكا. ذكر في مقدمته أنه (محاولة ترجمة الإسلام إلى اللغة التي يتحدث بها الجيل الجديد ويفهمها) ولقد صدق في هذا. عالج في الكتاب أكثر من قضية: الخلق وتطور الإنسان في مقابل الداروينية، الحرية، الأخلاق، الثقافة والحضارة.

1980 م = 1400 هـ: كتاب [قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن] لـ نديم الجسر. مقدمته الفلسفية غنية، وخاتمته القرآنية أغنى. الكتاب عبارة عن حوار مطول بين شاب متشكك في وجود الله وبين عالم شرعي، فهو شبيه بالعمل الروائي في انسياب مشاهده وأفكاره؛ يعد هذا الكتاب من أقوى الكتب التي عرضت الأدلة العقلية والفلسفية على وجود الله، وكشفت عن مواطن الخلل المنهجي في الفكرة الإلحادية؛ اشتمل الكتاب على تلخيصات رائعة جدا لأفكار كثير من الفلاسفة الكبار؛ يتميز الكتاب بأسلوب رشيق وماتع جدا، وعميق في نفس الوقت؛ ومع هذا فالكتاب لم يخلُ من بعض الأخطاء والملاحظات، ولعل من أبرزها : تأييده لنظرية داروين، وزعمه بأن القرآن مؤيد لها.

1981 م: [التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة] لـ إسماعيل راجي الفاروقي. والكتاب مترجم.

1981 م: [قضايا العصر ومشكلات الفكر تحت ضوء الإسلام] لـ أنور الجندي

1982 م: [مشكلة الحرية في الإسلام] لـ جميل منيمنة.

1983 م: كتاب [الإسلام دين الفطرة والحرية] لـ عبدالعزيز جاويش

1983: God and the New Physics; by Paul Davies
كتاب [الله والفيزياء الحديثة]. الكاتب هو فيزيائي إنجليزي، ومحاضر مميز في أكثر من جامعة من الجامعات العريقة، ويعتبر من المؤثرين في الوسط العلمي الغربي، وربما العالمي أيضا. يتناول الكاتب في كتابه هذا أكثر من مشكلة من مشكلات الفلسفة: العلاقة بين الدين والعلم، طبيعة الخالق، المعجزات، الوعي، الضمير، القضاء والقدر، التسيير والتخيير، وغيرها. وفي العام 1992 ظهر له كتاب آخر يتناول قضية الدين والعلم والفلسفة، وهو The Mind of God وترجمة العنوان: “عقل الله” أو “عقل الإله”. والكتاب هو أشبه ما يكون برد فعل الكاتب أو تعليقه على موقف الفيزيائي الفلكي Stephen Hawking الذي قرر بأن الإنسان إذا استطاع اكتشاف نظرية تفسر له كل شيء، فإنه سيتمكن عندها من أن يعرف عقل الإله! ويتناول الكاتب في كتابه هذا فلسفة العلم، أو العلوم، ونظرية المعرفة، وتفسير كل منهما للوجود والسببية. ويفصل الكاتب في ثنايا الكتاب في طبيعة السبب، والاعتقاد، والغيب (أو الميتافزيقيا)، ونشأة الكون، وقوانين الطبيعة، ووجود الإله، والتصميم الذكي. ويختم الكاتب كتابه هذا بتقرير ما يعتقده بأن وجود الإنسان في الكون وعلى وجه الأرض مقصودا ومسببا.

1984: The New Story of Science: mind and the universe; by Robert Augros
كتاب [العلم في منظوره الجديد].

1986 م: [قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية: نقد مطاعن ورد شبهات] لـ فضل حسن عباس

1987 م: كتاب [دعوة الفطرة] لـ يوسف أبو هلالة.

1989 م: كتاب [منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة] لـ عثمان علي حسن. والكتاب أصله رسالة ماجستير نوقشت في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. ثم أتبع ذلك في 1996 بكتابه [منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد] والذي كان رسالته للدكتوراه التي نوقشت في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

1990 م: كتاب [الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد] لـ صالح الفوزان. تقديم جيد للمبتدئين، خصوصا لمن يبحثون عن العقيدة السلفية.

1991 م: كتاب [الإسلام والفطرة: تأملات تكشف الترابط الوثيق بين الآيات القرآنية والآيات الكونية] لـ محمد زكي الدين قاسم

1991: Sophi’s World
رواية [عالم صوفي] لـ جاستين غاردر. وهي رواية كتبها باحث نرويجي مهتم بشؤون الدين والفلسفة وكتب الأطفال. وهي محاولة لتقريب تاريخ الفلسفة ومفاهيمها للناشئة

1994 م: كتاب [منهج السلف والمتكلمين في موافقة العقل للنقل وأثر ذلك في العقيدة] لـ جابر إدريس علي أمير. وهي رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

1994: Struggling to Surrender: Some Impressions of an American Convert to Islamp by Jeffrey Lang. He also wrote Even Angels Ask: A Journey to Islam in America (1997). Another book is Losing My Religion: A Call for Help (2004).
كتاب [صراع من أجل التسليم]، وكتاب [حتى الملائكة تسأل] هما كتبان مترجمان للمؤلف، وهما من الكتب التي أنصح بهما، خصوصا لأولئك الشباب الذين ينتمون إلى جيل (العولمة).

1997 م: كتاب [الفيزياء ووجود الخالق] لـ جعفر شيخ إدريس. من أفضل ما قرأت، لا سيما وقد كتبه فيلسوف عرف الغرب والشرق، ثم نظر إلى الإسلام من خلالهما. والكتاب لغته يسيرة للمبتدئين مع كون مستواه متقدما.

1998 م: كتاب [الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد] لـ سعود العريفي. أصل الكتاب رسالة ماجستير نوقشت في قسم العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وقد أجيزت مع توصية بالطبع.

1998 م: كتاب [ملحدون محدثون ومعاصرون] لـ رمسيس عوض. فيه سرد لتراجم أشهر الملاحدة المعاصرين، والكتاب متميز في سرده الموضوعي.

2000 م: كتاب [الفطرة: حقيقتها ومذاهب الناس فيها] لـ علي القرني. وهي رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض

2001 م: كتاب [الله يتحدى الملحدين: أدلة علمية معاصرة لإثبات وجود الله] لـ محمد شيخاني. الكتاب يعرض البراهين العقلية في سياق قرآني لطيف.

2001 م: كتاب [وجود الله] لـ يوسف القرضاوي. الكتاب متواضع في مادته، وهو أقل من قدر مؤلفه (كما أرى)؛ لكن خاتمته الاجتماعية مميزة. يصلح للمبتدئين في رحلة البحث عن الإجابات.

2003 م: كتاب [أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين: جمعا ودراسة] لـ سليمان الدبيخي. وأصل الكتاب رسالة دكتوراه نوقشت في قسم العقيدة بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

2004 م: [عقيدة المؤمن] لـ أبو بكر الجزائري

2005 م: كتاب [أبي آدم من الطين إلى الإنسان] لـ عمرو شريف (بالاشتراك مع عبدالصبور شاهين). والدكتور عمرو شريف طبيب متخصص في الجراحة، وكان رئيسا لأقسام الجراحة في جامعة عين شمس. من الذين يحملون هم الدعوة إلى الله، وفيه نفس متصوف، كما إنه من متبني نظرية (التطور الإسلامي) !!! وله مؤلفات معتبرة، مثل: كتاب [رحلة عبدالوهاب المسيري الفكرية] 2006، كتاب [المخ ذكر أم أنثى] (بالاشتراك مع نبيل كامل) 2009، كتاب [رحلة عقل] 2010 (وهو كتاب من قسمين: الأول ترجمة لكتاب [هناك إله] لـ أنتوني فلو الذي صدر 2007، والثاني عرض للإلحاد من منظور إسلامي)، كتاب [كيف بدأ الخلق] 2011، كتاب [ثم صار المخ عقلا] 2012، كتاب [أنا تتحدث عن نفسها] 2013، كتاب [وهم الإلحاد] 2013. الفن/الموضوع: الإيمان، العقيدة، الإلحاد، النفس

2007 م: كتاب [الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم: عرض ودراسة] لـ أحمد القصيّر. أصل الكتاب رسالة دكتوراه نوقشت في قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وقد أجيزت مع توصية بالطبع.

2007 م: كتاب [الجندر: [المنشأ، المدلول، والأثر] لـ كاميليا حلمي محمد ومثنى أمين نادر الكردستاني

2007: There is a God; by Antony Flew
كتاب [هناك إله] الذي نال شهرة واسعة لأن كاتبه كان قد تولى كبر الإلحاد عقودا طويلة من حياته، ثم طلع على الناس بهذا الكتاب قبل ثلاثة أعوام من وفاته. ولقد ترجم الدكتور عمرو شريف الكتاب وعرضه تحت عنوان [رحلة عقل]. الإيمان، الإلحاد، العقيدة، العقل

2008 م: كتاب [آيات العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الإيمان بالله وملائكته وكتبه: جمعا ودراسة] لـ خالد بن عبد الله الدميجي، وحياة بنت حمد المحمادي، وحنان بنت رافع العمري. والكتاب أصله رسالة ماجستير نوقشت وأجيزت من جامعة أم القرى. احتوت الرسالة على ثلاث وأربعين مسألة في الآيات المتعلقة بالإيمان بالله وملائكته وكتبه، وتم حصر الآيات التي قد يتوهم بينها التعارض ثم ترتيبها على حسب ورودها في حديث جبريل الشهير، يبين في كل مسألة وجه التعارض المتوهم، ثم مسالك العلماء في إزالة هذا الوهم مدعما بأقوال أهل العلم وأدلتهم، ثم الترجيح بين هذه الأقوال؛ مع بيان وجه الترجيح، مذيلا ببعض شبه المبتدعة في استدلالهم على بدعهم بهذه الآيات والرد عليهم.

2010 م: [التوحيد ومبادئ المنهجية] لـ طه جابر العلواني

2010: كتاب [دقيق الكلام]، وكتاب [صيرورة الكون: مدارج العلم ومعارج الإيمان] لـ محمد باسل الطائي

2010: The Only Way Out: A Guide For Truth Seekers.
كتاب [المخرج الوحيد: دليل الباحثين عن الحق] لـ عبدالله الشهري. وأصل الكتاب باللغة الإنجليزية.

2011 م: كتاب [مسالك أهل السنة فيما أشكل من نصوص العقيدة] لـ عبد الرزاق طاهر معاش. وهي رسالة دكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض

2012 م: موسوعة [بيان الإسلام: الرد على الافتراءات والشبهات] لـ نخبة من كبار العلماء. موسوعة ضخمة، وعمل ضخم، قام عليه أكثر من 200 عالم وباحث في تخصصات مختلفة. تحوي الموسوعة ردودا على قرابة 1200 شبهة، في 24 مجلدا. ومنهج الموسوعة في الرد يظهر كما يلي: بيان فكرة الشبهة، بيان أفكار الرد عليها، البدء بالدليل العقلي في الرد؛ لأن المخالف لا يؤمن بقرآن ولا سنة، إلحاق الرد النقلي بعد التأسيس العقلي له، الختام بخلاصة مركزة، الالتزام بالوسطية الفكرية. ومن الشبهات التي تناولتها الموسوعة: هل حقا انتشر الإسلام بالسيف؟ ما موقف الإسلام من الرق والعبودية؟ هل حقا المرأة نصف رجل في الشهادة والميراث؟ ما حقيقة دعوى أن مهر المرأة ثمن للتمتع بها؟ ما حقيقة تعدد الزوجات في الإسلام؟ لماذا تعددت زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ هل حقا يمكن الاستغناء بالقرآن عن السنة؟ هل حقا هناك تعارض بين الأحاديث النبوية؟ هل حقا تتعارض السنة مع القرآن؟ ما حقيقة التشكيك في كمال لغة القرآن؟ ما حقيقة ادعاء وجود آيات شيطانية في القرآن؟ هل سحر النبي صلى الله عليه وسلم حقا؟ ما حقيقة نسبة الذنوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل في عبادة الحج آثار للوثنية؟ ما حقيقة حد الردة؟ ما حقيقة دعوى تعارض القرآن مع الحقائق العلمية الكونية؟ ما حقيقة الطعن في أحاديث البخاري؟ هل أحكام الشريعة الإسلامية تتسم بالقسوة؟ ما حقيقة إنكار وجود سياسة شرعية للحكم في الإسلام؟ من يتعصب ضد من؟ ما حقيقة دعوى قصور الشريعة الإسلامية عن الوفاء بحاجات الأقليات والآخر؟ وغيرها من أسئلة وشبهات.

2013 م: كتاب [آلة الموحدين لكشف خرافات الطبيعيين] لـ أبو الفداء ابن مسعود. والكتاب قطعة نفيسة في لغة علمية وتأصيل شرعي وتجربة من شخص ناظر أهل الإلحاد وكانت له معهم جولات طويلة وقصيرة.

2013 م: كتاب [ثلاث رسائل في الإلحاد والعلم والإيمان] لـ عبدالله الشهري..

2014 م: كتاب [ميليشيا الإلحاد] لـ عبدالله العجيري

كتب لم أتمكن من تحديد سنة طباعتها:

كتاب [عقيدة المسلم] لـ محمد الغزالي
كتاب [عودة الحجاب] لـ محمد أحمد إسماعيل المقدم
كتاب [فتاة الشك] لـ خالد الدريس
كتاب [قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة] لـ محمد الغزالي
كتاب [مختصر الفقه الإسلامي في ضوء الكتاب والسنة] لـ محمد التويجري
كتاب [مذاهب فكرية معاصرة] لـ محمد قطب
كتاب [واقعنا المعاصر] لـ محمد قطب

ومما أنصح به ما يلي:

منتدى التوحيد على الإنترنت: http://www.eltwhed.com/vb/
موقع براهين، لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل العقدية، على الإنترنت: http://www.braheen.com/
موقع مجلة حراس الشريعة، على الإنترنت: http://alhorras.wordpress.com/
مجموعة مرئيات إسلاموفوبيا للمهندس فاضل السامرائي: http://www.youtube.com/user/theislamophobiatv

هل كان فلاسفة المسلمين ملاحدة ؟!
http://sultein.blogspot.com/2014/10/blog-post.html